مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 23 يونيو 2017 10:02 مساءً

  

آراء واتجاهات
آخر الاخبار في آراء واتجاهات
وضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى يتم بناء الدولة الجنوبية القادمة !
هكذا بالفعل اذا اردنا ان نبني دولة حنوبية مدنية حديثة فدرالية داخلية ان شاء الله تكون بتسعة وتسعون اقليم ليس لا ايا كلن التدخل في شأننا الداخلي هذا اذا هناك فعلا من يحترم مبادئ العلافات الدولية  وفي حالة  استلامها او يتم الوصول اليها وهي قادمة بأذن الله ان انضع لرجل المناسب في محله  المناسب بعيد عن القبيلة والحزب والمكون
رسالة صادقة لأهلنا في عدن
أرى شخصياً أن الوضع العام الإقليمي والدولي القادم قد ينسي رجال صنع القرار والشعوب العربية قضايا هي اليوم من صلب اهتمامهم، بمعنى أن قضايا اليوم ستصبح أقل أهمية مستقبلا إذا ظهرت قضايا أخرى أكثر منها أهمية.   ونظراً لما سبق أرجو من أبناء عدن الكرام  التعاون والالتفاف حول محافظ عدن الأستاذ عبد العزيز المفلحي من أجل عدن لا من
للنصر اوجه.. والدور الاماراتي احدها
  في الذكری الثانية لانتصار عدن لاخير فينا ان لم تتوج انتصاراتنا العسكرية بانتصار اخلاقي،ومن قيم الانتصار الاخلاقي هو الاعتراف بكل دور اسهم في صنع هذا النصر،وهذه المهمة الاخلاقية من ذروة الشجاعة ونبل الاخلاق،ولايفوتنا في هذه الذكری التاريخية العظيمة ان نغفل عن دور الحاضنة الشعبية التي كانت العنصر الاساسي في الصمود
عن السجون السرية للأسوسيتدبرس بجنوب اليمن!
  قبل أيام قليلة من شهر رمضان المبارك،اتصلت على مجدداً الصحفية اللبنانية ماجي من وكالة الاسوشيتدبرس الأمريكية،وسألتني عما وصفتها بأماكن وجود المعتقلات الأمنية السرية بعدن وجنوب اليمن،وكأنها قد حسمت موضوع حقيقةً وجود تلك المعتقلات السرية. استغربت من فكرتها بداية الأمر،ومن ثم أخبرتها أن المعتقلات الأمنية الرسمية بعدن
أين أخطأنا?
  أذا أردنا أصلاح حال اليمن فلابد من الاعتراف بحقيقة أن جميع المكونات السياسية التي مارست السلطة سواء بشكل رسمي أو كسلطة أمر واقع قد فشلت في إدارة ملف مؤسسات الدولة, لأن كل المكونات السياسية وللأسف الشديد تفتقر للذهنية الوطنية. لّذلك يفترض أن يبدأ كل مكون سياسي عملية المراجعة الذاتية بالبحث عن أخطائه والسعي لمعالجتها قبل أن
ذكرى يوم انتصار عدن وأبنائها ذاك الانتصار الذي لم يكتمل
اليوم تعيش عدن انتصارها الذي قدم أهلها وأبنائها المقاومون الأبطال كل التضحيات من أجل تحقيقه بدعم مباشر وغير مباشر من التحالف العربي بقيادة صاحب الحزم والعزم وفي الذكرى الثالثة لذلك الانتصار وتلك التضحيات لم ترى عدن واهلها الا استمرار مظاهر التدمير والعبث والتشكيلات الغير نظامية الخارجة عن المؤسسة والتعطيل لكل الجهود الشريفة
كيف الوصول الى حماها .... لحج تناديكم
ما سيأتي في سطوري التالية لن يعجب البعض منا ممن يروق لهم رمي الاخرين بما ليس فيهم سبا وشتما وسخرية لا لطرح وجهة نظر بناءة او روؤية موضوعية لما يعاني منه جنوبنا الحبيب وتحديدا لحج التي تعيش معاناة غير مسبوقة  في العديد من خدماتها العامة ..أقولها صراحة ودمع عيني يسبقني أن العديد من بنيها لم يستوعب حتى اللحظة انه يعيش مرحلة هي
عن الحقيقة وامتلاكها
إمتلاك الحقيقة يُلقي على صاحبها مسؤولية ما تتضمنه، وما تهدف إليه، بل ويقع عليه وزر إيصالها لمن له نفع يُرجى منها ، وبالمثل لمن يهمهم تجنبها واتقاء شرورها.   امتلك الأنبباء والرُسُل حقيقة عن  الواحد الأحد، الفرد الصمد، فصدعوا برسالات ربهم وأوصلوها للناس،  رغم المعاناة الشديدة التي لاقوها في سبيل ذلك. ولنا في سيرهم ما يؤكد
الخميس 22 يونيو 2017 09:55 مساءً
م.عبدالله ناصر ناجي
وأنا معك وإلى جانبك يا أستاذي ومعلمي منذ الصغر حين قادني والدي (ناصر ناجي العواضي) المغفور له بإذن الله تعالى وسلمني لك يد بيد لتعلمني القرآن الكريم .. ولا زلت أذكره
الخميس 22 يونيو 2017 07:39 مساءً
د. ياسين سعيد نعمان
هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن :١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من الأحيان أن يدفع حياته ثمناً لها . غير أن الحرية لا تفهم بصورة
الخميس 22 يونيو 2017 05:34 مساءً
محمد العولقي
لم يكن غريبا أن يتوج فريق (فحمان) بطلا لبطولة المرحوم (علي محسن مريسي) الرمضانية في نسختها الثالثة والعشرين .. * بل أن الغريب والعجيب أن لا يفوز هذا الفريق الأبيني
الخميس 22 يونيو 2017 05:28 صباحاً
راسخ بامسلم
نستقبل الذكرى الثانية لانطلاق معركة السهم الذهبي التي قامت بتحرير عدن  ولحج والعند  وابين من ايدي المليشيات الانقلابية  ، وتمر علينا هذة الذكرى 
الخميس 22 يونيو 2017 04:08 صباحاً
د. يوسف سعيد احمد
كانت منطقة دار سعد أثناء الاحتلال البريطاني لعدن تتبع إداريا سلطنة لحج وكان يطلق عليها اسم "دار الأمير " ولذلك عاشت في عهد الاحتلال تعاني من عدم الاهتمام فقد كانت
الخميس 22 يونيو 2017 03:00 صباحاً
منصور صالح
السؤال الكبير الذي أراهن بعدم قدرة أي مسؤول في الحكومة اليمنية على الإجابة عليه، بوضوح دون استخدام الكلمات المطاطة، ودون تأتأة أو اضطرار العبث باﻷنف أو اللحية
الأربعاء 21 يونيو 2017 07:07 مساءً
ماجد الداعري
الجزيرة القناة الإخبارية الوحيدة بالعالم التي تستخدم ألفاظا وهمية ومصادر لامهنية ولاتمت إلى أخلاقيات الواقع الإعلامي بصلة مثل: يقال عنها،وقيل أنها، ويعتقد
الأربعاء 21 يونيو 2017 05:54 مساءً
‫د.علي صالح الخلاقي‬‎
منظومة الفساد العفاشي ونفاياته في عدن والجنوب لا تقبل النزاهة وتحارب المخلصين، لأنها نقيض للاثنين وخصم لدود لهما..وهذا ديدنها وشغلها الشاغل، منذ جاءت لتفسد النصر
الأربعاء 21 يونيو 2017 04:40 مساءً
عوض كشميم
    تنتصر المليشيات  حينما تحاكم مجرميها خارج  قانون الدولة ونكرس القبيلة  حينما نحاكم القبليين بقانون وعرف وشرع   القبيلة من يفكر ان من العدالة
الأربعاء 21 يونيو 2017 04:35 مساءً
احمد عبدربه علوي
إذا كان لك ظهر فلن ثامن فقط من شر عدم المضايقة والمر مطه ولكن ذلك الظهر سيوفر لك وظيفة ميري لا تحلم بها وبأجر لن تجد مثله في القطاع الخاص.. كلنا يعلم أن هناك بعض