مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 26 فبراير 2017 10:40 صباحاً

  

آراء واتجاهات
آخر الاخبار في آراء واتجاهات
لولم يكن العزكي فنانا لكان انتحاربا
لو كانت الشمال عرفت حاكما بقلب وروح فنان كعمار العزكي وليس بتفكير وعدونية  عفاش والحوثي والزنداني وعلي محسن ربما لم يكن حالها ولا حالنا كما هو عليه اليوم.المبدعون بكل اطيافهم لايحبون القتل ولا السلب ولا النهب ولا يتصورون الحياة  بغير الحب . اذا لنمد ايدينا الى عمار ، فبمثله برقة وعذوبة مشاعره يمكن للناس ان تضع حدا لتغول
قوة المحافظ بن بريك الثلاثية وهنا بيت القصيد
القوة الثلاثية :  تذكرنا بالاسطورة الصينية القديمة ( Tiga Perkasa)     الفارس والحصان ولبن الحصان  باعتقادهم ان لبن الحصان يربي الشجعان .. منظر الفارس وهو يمتطي صهوة الجواد  يجوب القرى والارياف حاملا سيفه المصقول وغذاؤه لبن الحصان و عندما عاد الى قريته حتى وجد ان معظم ابنائه قد ماتوا جوعا .. نعم  أيها المحافظ : فلانريد
الى شهيد الوطن اللواء أحمد سيف اليافعي
‏لم أتمالك نفسي من البكاء بصمت، وللمرة الرابعة منذ مابعد حرب 1994،  وحبست دموعي على شهداء الوطن وهم: 1- ‏الشهيد البطل اللواء سالم علي قطّن ‏2- الشهيد البطل اللواء علي ناصر هادي 3- ‏الشهيد البطل اللواء جعفر محمد سعد ‏4- الشهيد البطل اللواء أحمد سيف اليافعي   ‏هؤلاء الشهداء الابطال هم درجة عليا واحدة في الشرف، وفي الحياة
الازمة والحرب تفرض سياسة تمييزية مؤقتة نحو اليمنيين
ليس هذا خطاب يحاكي سياسة الرئيس الامريكي ترامب وإنما واقع وظروف الأزمة والحرب والتحديات الجسيمة التي تواجه الجنوب بوجود أكثر من ثلث سكانه استوطنوا الجنوب منذ قيام دولة الوحدة ناهيك ماتمثله هجرة عشرات الآلاف الي الجنوب من دول القرن الأفريقى. كيف يمكن التعامل مع تصاعد أعداد شهداء الجنوب من المدنيين بفعل العمليات الارهابية
الشهيد والبطل الذي ترجل
إلى كل الرجال الصناع الملهمين التي اضاءت دروبهم دروب الأخرين في الصمود والأباء والاستبسال والى كل الهامات الوط نية الجسورة التي سلكت دروب المخاطر لتصنع لنا الأمان واختارت لنفسها الموت لتمنحنا الحياة وضحت بأروحها الطاهرة لتنير لنا طريق الكرامة. ومنهم الشهيد أحمد سيف اليافعيوالشهيد علي ناصر هاديوالشهيد جعفر محمد سعد والشهيد
عبدالله الجعوف المالكي .. ذلك النجم الذي أفل!!!
كان اخي بجانبي عندما رن جواله ، ومضى يرد على المكالمة، ولكن صوته تغير فجأة وسمعته يحوقل : .. لا حول ولا قوة إلا بالله فأيقنت ان مصيبة جديدة قد حلت ولكني لم انزعج كثيراً، فاخبار القتل والموت والحرب أضحت تداهمنا على مدار الساعة حتى صرنا مثل أولئك الذين يعملون في طوارئ المستشفيات فلم يعودوا يتأثروا لحالات الموت والحوادث المروعة .
اليمن.. وفك الاشتباك
كيف يمكن مواجهة الأزمة اليمنية سلمياً من خلال ربط العملية السياسية في فترتها الانتقالية بالانقلاب؟السؤال هكذا لا يأتي من طبيعة المواجهة المتململة لهذه العملية المعلقة على الأمم المتحدة وحسب، بل وما ترتب عما جرى من اشتباك نجم عنها، نتيجة واحدة ووحيدة هي غياب وضياع المواجهة الدولية الحقيقية.ولمجرد الإشارة، كان الانقلابيون
الاسترزاق باسم الوطن (اقصر الطرق لتحقيق احلامهم)
منذ عام 1990م وما اعقبها من الاحداث ومؤامرات وحروب تم تصديرها تجاه الجنوب وشعبها منذ ذلك التاريخ واخواننا في الشمال سوأ كان في عهد المخلوع صالح او اليوم في عهد الشرعية التي لا تربطنا بها اي علاقات طيبة صادقة  سوى شخص الرئيس هادي بحكم انه جنوبي ! استمروا الاخوان يعلموننا "الوطنية" التي يفهمونها فقط باستمرار احتلال الجنوب