مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 08:22 مساءً

ncc   

ملفات وتحقيقات
آخر الاخبار في ملفات وتحقيقات
من "غنيمة" إلى مأساة ..الجراد يجتاح اليمن والقرن الأفريقي!
غزو الجراد لليمن وبلدان أخرى في منطقة القرن الأفريقي ليس أمرا جديدا، فقد اعتاد الناس هناك على مواجهة هذه الظاهرة، بل إن السكان تكيفوا معها وحوًلها البعض منهم إلى مصدر غذاء غني بالبروتينات. لكن القصة تحولت إلى مأساة! لم يكن اليمني منصور محمد 43 عاماً، يتردد في تناول الجراد الصحراوي، حتى بدون طهي، وهو يتفاخر بتناولها كلما أمسك
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( القطار .. رحلة إلى الغرب ) للرئيس علي ناصر محمد (الحلقة 24)
متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :في قاعة المؤتمر الصهيوني الأول.. تناسلت منها مؤامرات أضاعت وطنا بأكمله اسمه فلسطين .. فما هو موقف العرب من ضياع ثالث الحرمين الشريفين ؟!مدينة المؤتمر الصهيوني الاولالحديث عن ذكريات الرئيس الأسبق لليمن الجنوي حديث ذو شجون لايمل منه المستمع  ولايكل ففي هذه الحلقة يحدثنا سيادته عن زيارة إلى مدينة
المقاومة بين المتغير والثابت.. العميد طارق عدو الأمس صديق اليوم.. كيف وما السبب؟!
تقرير / محمد حسين الدباء: زمن المتناقضات عدو الأمس صديق اليوم.. مقولة أكدها اجتماع أمس الأول والذي جمع العميدطارق صالح قائد قوات المقاومة الوطنية (مع الشرعية) والمسؤول الأول عنتدريب القناصة في معسكر الشهيد الملصي (مع قطبي الانقلاب الحوثي وصالح)،بقيادات ألوية العمالقة في الساحل الغربي، وهذا يؤكد أننا في زمنالمتناقضات، فبعد أن
تقرير يرصد أسباب تأخر تنفيذ اتفاق الرياض وتداعياته على استقرار الأوضاع والخدمات في عدن.. متى ستستقر عدن؟
يبدو أن كل ما يتعلق باتفاق الرياض الموقع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية متوقف تماماً؛ عطفاً على تمترس كل طرفٍ خلف قناعاته ومطالبه. فالاتفاق تمت عرقلته، بعيدًا عن تجميل الواقع ودون مواربةٍ، وهذه العرقلة والتوقف انعكست على كل ما له علاقة بالحياة في مدينة عدن. فكل شيءٍ في المدينة يؤكد أن لا شيء على ما يرام، تماماً
مشروع شق طريق الفرع بيافع سرار.. همة حتى القمة وإرادة الأهالي تقهر المستحيل
تقرير/حاتم العمري: تعد الطريق شريان الحياة أو عصب الحياة بكل ماتحمله هذه الكلمات من أبعاد .. وبدون وجود طريق يعيش المواطنين في دهاليز من العزلة والتخلف الرهيب،ولذا فإن تعبيد وشق الطرق وسفلتتها والقيام بصيانتها ضرورة ملحة لدى المجتمعات كافة باعتبارها الملاذ الوحيد للخروج من بوتقة العزلة الشائكة وسببا رئيسيا وحضارياً للتواصل
عدن حيث العيش تحت ظل الاحتمالات والمشاكل التى لا تنتهي
اوقات عصيبة تعيشها مدينة عدن في هذه الايام، يمتد سوئها للعقد الأخير ولكنه يزداد سوء يوم عن أخر  المدينة التي كانت يوما ما تعتبر من أعظم مدن الجزيرة العربية واكثرهم تحضرا ومدنية، سنين طويلة عاشتها عدن تحت ظل التدمير الممنهج  للبنى التحتية من قبل الانظمة المتعاقبة على المدينة.  بات المواطنين في عدن يعيشون تحت ظل
محاولات لعودتها بصناعة شبابية: مكتب الثقافة يحاول إعادة السينما بعدن بتشجيع الشباب لعرض أفلامهم
  منذ أن أغلقت أبواب السينما بعدن أصبحت الثقافة بهذه المدينة في حال يرثى لها غياب تام لعرض الأفلام داخل الصالات التي أغلقت ولم تفتح إلى يومنا هذا , كمية الفراغ الثقافي الكبير التي أصابت المواطنين لم تكن في الحسبان فهناك اجيال جاءت لا تعرف شيء مطلقا عن السينما وماذا تعني ولا يوجد أي أماكن يمكن فيها مشاهدة أحدث الأفلام أو حتى عرض
بعد نزوحهم للعاصمة عدن: المعلمون النازحون بين انقطاع رواتبهم وعدم تسوية وضعهم فمتى سيتم انصافهم؟(تقرير)
  أن تضطر لترك المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة وأن تذهب للعمل في مكان آخر يعني أنك على مشارف عقبات كثيرة وصعوبات لا حصر لها , أولها هل سترتاح بعملك الجديد وهل سيتم وصول راتبك في نفس التوقيت كل شهر؟هذه الأسئلة وأكثر طرحها المعلمون النازحون فور وصولهم للعاصمة عدن قدوما من المحافظات الشمالية فارين من جحيم الحرب وسيطرة الحوثيين