مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 09 أبريل 2020 01:27 صباحاً

ncc   

لن ينتصر الجيش وطعنات الخيانة تتوالى بظهرة!!
قبل أن نتكورن
(رسالة الاسبوع ).. رسالتي لمدير أمن أبين ابو مشعل باعتبارة افضل رجل
ستة أعوام على رحيل أبي ومازال يرشدني
ويستمر الحديث عن خط الرعب جعار الحصن
يامطبلون أصمتوا بلا مزايدة.. نحن لا نعبد الاصنام!!
اخونة صحة رضوم..!
ساحة حرة

رسالة الى نبيل الصوفي

رداد السلامي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 16 يونيو 2014 11:47 صباحاً

تبدو بائس صديقي نبيل ميت الحلم والحضور ومدفون في الذاكرة أو محذوف في سلة مهملاتها ، حين كنت اصلاحيا كنت حيا وكان الجميع ينظرون إليك بتقدير بالغ سواء كانوا معك أو ضدك..


كانت كلماتك تشرق وتلهم وتتحول الى مادة ثقافية تلعب دورا في انضاج الوعي وبلورة الرؤى لم تكن في سلال المهملات كما أنت عليه اليوم، وفي اليمن اليوم ، كنت فكر متحرك يدهشنا بروعته وجمال طرحه واسلوب تناولاته وسلاسة منطقة ، الاموال حولتك الى أشبه بمسخ متسخ بالولاءات القذرة ،أنتهيت يا نبيل قد تكون بنيت بيتا من نفايات ما تساقط من جيوب من مولوا لسانك وقلمك للحديث حول أناقة حكمهم، لكنك الكثير فقدت روحك وهل هناك أسوء من أن يفقد الانسان روحه وضميره ،غبت من ذاكرة الجميع .

لدي يقين أنك تشعر في أعماقك بحسرة ما، وأنك تؤمن أنك لم تعد تصلح حتى قدوة لأبنائك، تزوجت فرنسية أفريقية من اجل جنسيتها، وطفت العالم باسم الانفتاح الفارغ ، أنت الذي كان يركب دراجته البسيطة لييقظ الشباب لصلاة الفجر ولا أدري ما إذا كنت تصلي الان أم لا ، وكنت تكتب أفكارا رفيعة يتجلى منها الغد الاجم،ل وكنت رغم بساطتك كبير تعيش شضف الحياة بامتلاء وثقة واحساس كبير بالرجولة والكرامة والعزة .


لم تعد لديك كرامة لأنك ذبحتها عند قدمي فرنسية وعند أحذية عفاش ، تدرجت رويدا رويدا في سوق نخاسة الذات وسقطت سقوطا حرا بفعل جاذبية الاغراء ..

هل تتذكر يوم أن أردت أن أعمل معك في" نيوز يمن" وحين كتبت خبرا عن الارهاب أردتَ أن أجعل الزنداني كما لو أنه متهم لكني تحايلت لأكتب أن اميركا هي من تغذي نزعات التطرف من خلالها تصنيفاتها الغير عقلانية لمن يختلف معها حول سياساتها في المنطقة ودعمها للنظم الديكتاتورية فقلت لي وأنت تصك أسنانك ببعضها:" لا هذا ليس خبر هذا رأي اكتب لي الخبر كما هو ولا تدخل رأيك.."!!


لم تعد نبيل أنت زنبيل صغير في يدي من يستخدمونك كنفاية لرمي ما تبقى من فتاتهم لتؤدي ادورا أثق جيدا انك لا تؤمن بها أبدا ولكنها الحاجة فقط..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
109698
[1] لا فرق
انسان
الاثنين 16 يونيو 2014 11:52 صباحاً
كاتب المقال اضرط من اخيه.


شاركنا بتعليقك