مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:31 صباحاً

  

الانتقالي وتركة
إيران تستهين بقدرات أمريكا وتستهتر بالأوروبيين
مسئولون في خدمة الشعب
ثـورة الأخلاق والقيم
مسؤولون في خدمة الشعب
الحماية القانونية للمرتب
الحرب على حضرموت !
آراء واتجاهات

لماذا نجح الرئيس هادي ؟

عبدالرحمن انيس
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 23 يونيو 2014 01:24 مساءً

تبدو المواجهة التي تجري في العاصمة اليمنية صنعاء بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه علي عبدالله صالح أشبه بمعركة كسر عظم يحاول كلا الطرفين أن يغير في المعادلة من خلاله ، هادي يسعى لتقليل وانهاء الحضور السياسي لصالح ، وصالح يسعى لتقويض جهود هادي وإعاقة مسيرته .

ويظهر من ميزان القوى أن الكفة تترجح لصالح الرئيس هادي المدعوم شعبيا وإقليميا ودوليا ، إلا أن انتصار هادي المحتوم في مواجهة صالح لن يكون كافيا خاصة مع وجود مراكز قوى تقليدية في الشمال ينبغي اضعافها في مقدمتهم اللواء علي محسن الاحمر والعديد من الرموز القبلية والعسكرية التي لا يمكن اقامة دولة مدنية قوية في ظل قوة هذه القوى .

كما يبدو ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح في موقف لا يحسد عليه وهو يواجه خطوات تقليل حضوره السياسي ويبدو كذلك ان الرسالة التي وصلت اليه جراء الاحداث الاخيرة كانت واضحة وهي : " زمن سلطة الرئيس السابق قد ولت والان هناك رئيس جديد لن يتهاون مع ايا كان في فرض سلطته ومما رسة صلاحياته " .

سعت القوى التقليدية في أكثر من موقف سابق منذ تولي هادي رئاسة الجمهورية الى محاولة إظهار الرجل بمظهر العاجز عن فعل أي شيء الا بالاستناد لها ووضعت أمامه الكثير من العراقيل ، لكنه اثبت عكس ما أرادوا إظهاره ، وأظهر خلال عامين حنكة سياسية تمكن بها من وضع غالبية قواعد اللعبة السياسية في الرجل واستطاع تفكيك ما عقده الاخرون طوال 33 عاما .

مؤخرا ظهر الرئيس السابق صالح في موقف ضعف لم يبقى لهم فيه الا خوض معركة جامع الصالح الواقع في محيط القصر الرئاسي بصنعاء ، كان هذا الجامع يتولى حراسته أفراد من حراسة الرئيس السابق ويخضع لسيطرة كاملة منهم رغم أن وزارة الأوقاف تدفع ميزانيته التشغيلية التي تقدر بأربعة وعشرين مليون ريال ، ورغم ان الجامع يقع في محيط القصر الرئاسي الا أن صالح لا زال يتصور نفسه رئيسا وأنه لا يحق للرئيس الحالي بسط سيطرته عليه .

 

أظهر هادي قيادة قوية في وقت كان الكثيرون يتوقعون له الفشل طبقا لظروف المرحلة التي تسلم فيها مقاليد السلطة ، الجيش منقسم والامن غائب والخدمات مفقودة ومشاكل في الشمال والجنوب لا تحصى ولا تعد ، وفوق كل ذلك اسرة ضاربة جذورها في السلطة لاكثر من ثلاثين عاما ، بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع هادي في الجانب السياسي فإنه أظهر حنكة قيادية في التعامل مع كافة ملفات السلطة واستطاع اخضاع الثعابين الذين لطالما فخر الرئيس السابق باجادته الرقص على رؤوسها .

يقود عبدربه منصور هادي حاليا مواجهة مع سلفه في الحكم قد لا تنتهي عند أزمة جامع الصالح أو فتح قناة اليمن اليوم فالمعركة القادمة هي السيطرة على رئاسة المؤتمر في الوقت الذي يحاول فيه صالح اقصاء هادي من امانته العامة ، إلا أن هادي نجح خلال الفترة الماضية في عملية الاستقطاب الداخلي لقيادات حزب المؤتمر خصوصا بعض القيادات المحسوبة على صالح وما التعديل الوزاري الاخير الا ابسط مثال على ذلك .. وفي موافقة بن دغر كأمين عام مساعد على اغلاق قناة اليمن اليوم أكثر من رسالة وأكثر من دلالة .

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
110704
[1] وين عادك لايزال عبدربه واقف على الشاطئ وينظر للمحيط
صلاح الجابري
الاثنين 23 يونيو 2014 02:02 مساءً
الكاتب يفصل من السماء قمصان 0 اي حرب واي مواجهه هل تقصد بان عبدربه يريد السيطره على المؤتمر واقصاء صالح ومن هو المؤتمر ومن هي قيادات المؤتمر شيوخ قبائل ورجال اعمال ونافذين وكلهم فاسدين وناهبين وفاشلين 0 هذه مسرحيه وسيناريو متفق عليه بين عبدربه وصالح بدعم خارجي الهدف والمواجهه الحقيقيه القادمه ساتكون مع الاصلاح الزنداني وجامعة الايمان علي محسن وكل من له علاقه او مشكوك فيه بانه يدعم ويناصر القاعده او اي جماعه متشدده هذا مايريده الخارج ولداخل حسابات اخرى بين المؤتمر والاصلاح وكل طرف سايقف مع الاخر وسايعارض اي خطوه تضعف وجودهم في الجنوب وهذا اكبر قاسم مشترك بينهم والحوثي ايضا لاعب اساسي يستخدم لاضعاف طرف بدعم داخلي وخارجي 0 علينا ان لاننظر للامور من خلال الاعلام او احداث مفتعله ومرتبه ومتفق عليها هناك امور تجري تحت الطاوله لانراها ولانسمع عنها 0

110704
[2] نعم هذا هو الرئيس الشجاع عبدربه هادي.وشكرا على المقال المنصف.
متابع
الاثنين 23 يونيو 2014 10:40 مساءً
من استطاع أن يقلم أظافر عفاش. بإقالة كبار القادة من أفراد أسرته الذين كانو يسيطرون على مفاصل السلطة والجيش. لابد أن يكون رجل داهية. من يقنع علي محسن وأحمد عفاش بخلع البزة العسكريه وتفكيك الفرقه والحرس رجل داهية وليس كما يلقبه مع آسف أصحاب المصالح الضيقة المنتمين لبعض المناطق المعروفه.بالمركوز. تمام كما ذكرت فهادي يستمد قوة قراراته من قاعدة شعبيه متشبثة فيه وترى فية كمنقذ للوطن من الضياع. ومن المجتمع الدولي ممثلة في القوى العالميه الرئيسيه. فما كان شبه مستحيل بالأمس سيحققة الرئيس الشجاع غدا بإذن الله تعالى.رغم وجود المشككين ولكن غدا لناظره لقريب.

110704
[3] المشكلة ليست مع عبدربه’ ولكنها مع بقايا اليسار الجنوبي
سالمين
الثلاثاء 24 يونيو 2014 10:02 صباحاً
لم اْتجن على اْحد ولم اْجانب الصواب فيما اْطرحه حول دعاوي البلاشفة الحمر في الجنوب العربي ’ الذي اْدعوا زورا وبهتانا ومازالوا يدعون إنهم هم وحدهم من اْنتزع الاْستقلال بثورة صدرتها المخابرات المصرية واليمنية من خارج الحدود بعد اْن اْصبح استقلال الجنوب العربي ووحدته حقيقة محددة في 9يناير 1968م.. وهذا الشرف مهما تطاول اللصوص والقتلة فهو فوق قامتهم وهمتهم حتى وإن كانت مراتبهم في مؤسسات الماخور رؤساء اْو على الاْقل نواب.. والشرف الوحيد الذي يمكن إن يدعيه اللصوص والقتلة هو سرقة الاستقلال وسرقة هوية الجنوب العربي ’ والتسليم بدعاوي مملكة اليمن ووريثتها الجمهورية العربية اليمنية بإن الجنوب العربي من اْملاكهم .. وهاهي الصورة تحكي قصة الغدر والخيانة ’ شخصين محسوبين على الجنوب وبينهما ثالث من الغرباء يحكمهما ويحكم الجنوب ..إن هذه الصورة تبين للاْجيال كيف تم خيانة الجنوب في الماضي ’ وكيف يتم الغدر بشعب الجنوب وخيانته مرة ثالثة إن لم تكن اْكثر من قبل نفس المدرسة وربما نفس المناطق .. إن اللصوص اليوم يتداعون على القصعة ,,الجنوب ’’ مثل تداعي الكلاب على الجيفة ’ إنهم يبيعون الجنوب ’ ويتقاسمونه اْوصال مع صنعاء ’ حضرموت والمهرة تذهبان الى الجحيم’ وعدن وباب المندب منطقة دولية ’ واْبين وجزء من شبوة ولحج والضالع لليمن ’ وكل ذلك باْسم تنفيذ مخرجات حوار صنعاء ,, الوهم ’’.. إن الرفاق البلاشفة ,,المسخ ’’ قد تعودوا على خيانة ربهم وخيانة وطنهم وخيانة شعبهم ’ لانهم وجدوا في الشعب غفلة اْو إنهم وجدوا فيه خنوع اْو لعلهم تصوروا فيه عبودية لهم .. وهاهو مؤتمر الخيانة في القاهرة المنعقد في 20/22نوفمبر 2011م والذي اْوجد الاْنقسامات واْشعل فتيلها متعاونا مع اْمراء الحرب من الاْقطاع والبورجوازية وعلماء الدين’,, الكهنوت ’’ منقلبا على شعاراته واْيدولوجيته’ التي كان يجاهر بمحاربة تلك الطبقات الاْجتماعية في الجنوب اْثناء حكمهم له.. وهاهم اليوم يستعدون لتنفيذ مخرجات الخيانة والغدر بالجنوب ’ باْسم نتفيذ مخرجات صنعاء مقابل حفنة من الاْموال معظمها إن لم تكن كلها من عائدات ثروات الجنوب .. فهل ينجحوا كعادتهم في الخيانة ؟!

110704
[4] كلام فاضي
اشعر بالغاثي
الثلاثاء 24 يونيو 2014 01:33 مساءً
كلام سخيف ليس اسخف منه سوى صاحبه....لعنه الله عليها صحافة من جاء هبش ومن جاء كتب ونظر هههههههههههههههههه غثيتونا


شاركنا بتعليقك