مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 06:54 مساءً

ncc   

جرائم الجنوب في عدن
حكم إغلاق المساجد لأجل كورونا
قبل أن تبطحنا كورونا
اذا كان الشهيد يشفع لسبعين من أقربائه فهنيئا لأهل لضالع الجنة
كورونا وصاحبنا !!
مراد العلم والعلم والتاريخ
وزير الشباب الرياضة الوزير الانسان 
آراء واتجاهات

اليمن.. لا خيار إلا الحكمة اليمانية

كلمة صحيفة اليوم السعودية
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 10 نوفمبر 2014 05:05 مساءً

يمر اليمن الشقيق بأصعب مراحل تاريخه الحديث، فهو أمام مصير غامض، بل مصير التقسيم والتمزق والفوضى إذا أصرت الأطراف المتصارعة على المكاسب الشخصية، وأهملت مصلحة اليمن الوطنية ومصالح اليمنيين الذين يعيشون في حالة مروعة من اللاتأكد والحيرة.

وأمام هذه الحال المخيفة، فإن الذي يدعي الحرص على اليمن واستقلاله وسيادته ويتغنى بالوطنية والشهامة، فإن عليه أن يلجأ إلى الحكمة اليمنية وأن يعمل جاهداً على تجنيب اليمن الفوضى والضياع. وأول هذه الواجبات هي قطع الطريق على ميلشيات الحوثي التي تتحرك بأوامر من طهران.

وهدف طهران الأسمى أن يغرق اليمن في الفوضى وأن يتمزق إلى قبائل ومحاور وإمارات وجزر، لأن الفوضى هي البيئة الوحيدة التي تستطيع فيها طهران غرس مخالبها في اليمن والسيطرة على أجنحة وميلشيات والابتزاز والمساومة.

وإذا كانت توجد أطراف في اليمن تتحالف مع الحوثيين الذين يتصرفون بسلوك المحتلين والمنتصرين في المدن اليمنية، فإن هذه الأطراف تتحالف مع الفوضى ومع الأذرع الإيرانية التي تود من اليمن أن تكون ساحة لتصفية الحسابات.

وليأخذ اليمنيون العبرة من العراق وسوريا ولبنان التي حولتها طهران إلى ميادين حروب ونار وكره مزقت شعوبها بغرس الطائفية واشعال الحروب، حتى أن المرء يتوقع ألا تعود العراق وسوريا إلى وحدتهما الوطنية قبل أن تتمكن طهران من التغلغل ونشر فتنها وميلشياتها.

ويتعين أن يقف اليمنيون وقفة واحدة في وجه كل من يحاول تمزيق اليمن وإدخاله في حرب أهلية وفوضى دماء ونيران. لأن النيران سوف تلتهم الجميع والدماء سوف تسيل في كل مدينة وقرية يمنية، إذا لم يتفاد اليمنيون مصير العراق وسوريا ولبنان.

وفي الحقيقة فإن لدى اليمنيين وقتا مناسبا لتفويت الفرصة على تجار الحروب والفتن وسفاكي الدماء سواء الحوثيون أو القاعدة، والأهم ألا يفرط اليمنيون بوحدتهم وألا يصغوا لناشري الفتن الذين يحاولون بناء أجنحة وقوى وأحزاب تهدف إلى تمزيق اليمن وتفريق وحدة اليمنيين في وقت أحوج ما يكون فيه اليمن إلى السلم والسلام والإخاء بين مختلف مكوناته وقبائله ومدنه وقراه ومحافظاته.

ولا يبدو لدى اليمنيين أي خيار آخر، إما السلام والتكاتف والتعاون على البر والتقوى، أو طريق الفتن والتمزق والشر والهاوية.

نأمل أن تتغلب الحكمة اليمانية الشهيرة على أصوات المشائين بالسوء وعلى أصوات مدافع الميلشيات والأحزاب، وأن يعز اليمن بصمود قبائله ورجاله الأوفياء الكرام الذين سيستعصون، إن شاء الله وبتوفيقه، على كل حاسد حاقد وكل مشعل للنيران والفتن.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
132267
[1] العقل زينه !!!والحكمة ضآلة المؤمن !!وحيث لا إيمان مؤكد لا عقل !!ولا حكمة !!!
اليزيدي
الاثنين 10 نوفمبر 2014 06:36 مساءً
منذ عام 90م ونحن نبحث عن الحكمه اليمانيه ولم نجدها !!! وماوجدناه قتل مستمر وسرقات ونهب فهل هذه هي الحكمه ؟؟! إذهبوا الى اليمن وإكتبوا مشاهداتكم ولا تعتمدوا على مراسليكم !! فإنهم لا لقولون الحقيقه كامله !!!! ولا حول ولا قوة الا بالله .......................نص كلمة ..............(( نصيحه على المستوى الشخصي لا تعمل قيمة لمن لا قيمة له أصلا !!! لأنه سيعتقد أول ما يعتقد أنه أفضل منك ومن أجل ذلك قدرته !!!!!!!!!!!!! وعجبي !!!!))

132267
[2] الحكمة إحدى المسكنات ، لكنها ليست العلاج .
أبو مصطفى العوذلي
الأربعاء 12 نوفمبر 2014 12:46 مساءً
قضى اليمنيوم ردحا من الزمن يلوكون الحديث عن الحكمة ، وطوال العقود المنصرمة شهدنا تدهوراً في البنية التحتية للانسان اليمني تناثرت حوله كل مقومات الحياة الكريمة ، ولم يبق في يده سوى يافطة الحكمة ، التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، نسي اليمنيون أنهم ذوو حكمة يحسدون عليها ، وبقي الآخرون يصرون عل وصفهم بالحكماء لأن الحكمة خاصية يمنية بامتياز ، وبرغم الإفرازات التي أزكمت الانوف ومصدرها الحالة اليمنية بما تحويه من شيوخ وبلاطجة وفسدة ومتنفذين ، وخراب يعم كل الديار ، إلا أن اليمن ما تزال هي هي سعيدة في نظر العين الخليجية تحديداً ، لأن الخليجي لا يريد أن يصدق أن هذه الحكمة التي يتحدث عنها ربما كان وجودها في ماضٍ تولى ، أما حكماء اليوم فهم عبارة عن ثلة من الحشاشين ، يتعاطون وريقات القات المدمنين عليه بشكل يومي ( يا حِكمةً ذهبَ الزمانُ بوَهجها .. لم تبقَ إلا في فمِ الحَكَواتي ) ، هل ترى فيما ترى حكمة يمكن الحديث عنها أو التفاخر بها ، والنتيجة كما تأتيك بها الأخبار ، وتحمل معها كل جديد مهول ! ويبقى السؤال : هل سيأتي يومٌ من الدهر نجد فيه الجنوب خارج دائرة الأطماع اليمنية ، لنقل حينها لقد نجت الحكمة اليمنية واستقرت على الجودي .


شاركنا بتعليقك