مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 04:09 مساءً

ncc   

رمضان وكورونا والمسلسلات التلفزيونية...!
الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية
قبل أن نتكورن
الصائدون في الماء العكر
يا فخامة الأخ الرئيس.. افعلها وخلصنا
المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل
المعمري والسقوط المروع 
آراء واتجاهات

حوار الرياض.. هل يستنسخ اتفاق الطائف؟!

يوسف الكويليت
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 10 مارس 2015 07:21 مساءً

لا ندري إن كانت الرياض سوف تعيد نجاح اتفاق الطائف بين اللبنانيين، لنرى اليمنيين بطوائفهم وقبائلهم المتعددة لديهم الرغبة والنية الحقيقية للتفاهم على مستقبل بلادهم وتجنيبها مستقبلاً مجهولاً، وإن كانت مبادرة رئيسهم الشرعي عبد ربه منصور هادي الذي طلب أن تكون الرياض مكان الحوار برعاية خليجية، وتلبية الملك سلمان بن عبد العزيز هذه الرغبة، أمراً جيداً..

نقاط الخلاف ربما تكون أكثر من الاتفاق طالما المشكل اهتراء الجيش وفساد الدولة التي قام على حكمها علي صالح سنوات طويلة، حتى أن الأمم المتحدة التي تخلت عن تحفظها وقالت: "إن ثروة الرئيس علي تقدر ما بين ثلاثين إلى ستين مليار دولار حصل عليها من ثروة اليمن والمعونات والمنح والقروض التي قدمتها عدة دول"، وهذه الثروة هي جزء من فضائح الفساد المالي المتجذر، حتى أن ولاءات الأمن والجيش والمتمتعين بأنعم الداعمين هي التي أدت إلى تشرذم الأجهزة الأمنية والعسكرية، وبناء قوة صالح كمعادل لهما ليندفع بتحالف مع الحوثيين للانتقام من كل من أيّد الثورة وإزاحته عن حكمه، ولو أدى إلى تدمير اليمن بكامله..

العديد من الأزمات سوف تتصاعد بين المجتمعين، هذا إذا رغب الحوثيون القبول بالحوار العام والحضور للرياض إما برغبة تعطيله، أو الانسجام مع الطروحات بالحصول على تنازلات تضعهم أصحاب الأولوية بفرض دستورهم، ورفض المبادرة الخليجية أو تعديلها بما يناسبهم تحت ضغط الأمر الواقع.. طبيعي أن تترك دول الخليج العربي لليمنيين معالجة أوضاعهم، لكن مع مراعاة أنهم لن يقفوا على الحياد إذا شعروا أن أمنهم سوف يتعرض للخطر، وحتى القبول بتوفير غطاء للحوثيين سيادة هذا البلد وتعليق دستوره وحكومته من الأبواب التي لن تجعل الحوار موضوعياً، وحتى الاعتماد على تواجد عسكري يدين لهم ولا يخضع لسلطة الدولة، سيصبح من الأمور التي تعقد الاجتماع ولا تجعله يخرج بنتيجة..

مندوب الأمم المتحدة السيد بنعمر فشل في مهمته، وهي مسألة محتملة بناء على الحالة السائدة والمضطربة، وخيار البديل أن يكون خليجياً أيضاً يحتاج إلى عوامل مساعدة تثبت أن من جاؤوا للاجتماع يرغبون بالحل وليس فرض أجندتهم، وهنا المشكل..

فالحوثيون يرون أن الرئيس هادي لم يعد يملك سلطته الدستورية، لكن خروجه من صنعاء ثم بعد ذلك، وصول وزير الدفاع، شكّلا مأزقاً للحوثيين، وقد اعتبرا أن العاصمة صنعاء محتلة لا توفّر الأمان لدولة منتخبة من كل اليمنيين، وأن على الذي يحاول إدارة الأزمة من خلال عناصر حوثية ومتحالفين معهم، يضغط على المحاور الآخر إضافة إلى الذهاب أبعد من ذلك بالاستقواء بإيران التي أصبحت لاعباً آخر في الأزمة..

دواعي نجاح حوار يمني يتفق على الخروج من الأزمة، يحتاج ليس فقط لوجود النوايا السليمة، وإنما الشعور بأن اليمن بات مرتهناً وخارج أيّ قوة داخلية إذا ما أصبح لعبة لقوى خارجية، وطالما الفرص بالمصالحة قائمة حتى مع حسابات صاحب القوة ومغريات النفوذ المطلق، فالقضية أوسع وأخطر من مسألة من يستعرض بها، أو من يخشاها، فاليمن الذي تماسك أمام مختلف الأزمات قد ينزلق للمخاطر إذا لم يقدّر الجميع ذلك..

الرياض

 


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
153765
[1] الحل جذري
شاهين
الثلاثاء 10 مارس 2015 09:31 مساءً
لا مكان للمغارنة مع اتفاقية الطائف اللبنانية نعم الحل الجذري والمستدام هو استقلال الجنوب العربي من نظام الجمهورية العربية اليمنية اما عملية الترقيع واعطاء مسكنات من حين الى حين غير مجدي ولا يحل المشكلة اطلاقا ابناء الجنوب العربي بينهم فرق شاسع ثقافيا عن الشماليين ولا يمكن لهم التعايش مع ثقافة الشماليين وابناء الجنوب العربي فاقدين وطن باكمله وليس مشكلتهم في عدالة او مساواة وتسويات سياسية ولو اعطونا الشمس في يد وفي الاخرى القمر لن يعوظنا عن وطنا الجنوب العربي.

153765
[2] اْيها ضعاف النفوس ليست فرصكم في البيع ولكن في البطولة والجنوب
عبدالله ناصر
الأربعاء 11 مارس 2015 11:27 صباحاً
زنزانة الرعب ما اْقسى لياليك تبالك تبا لهم تبا لبانيك.... بقلم /صالح اْحمد البابكري*... القول لهذه القصيدة والتي اْخذنا مطلعها عنوانا لتناولتنا لهذها الاْسبوع هي للمناضل الكبير الشهيد البطل علي عبدالعليم بانافع رحمه الله واْسكن روحه الجنة , وسائر الشهداء الجنوب الغر الميامين في كل ثورات الجنوب العربي المستمرة منذ زهاء النصف القرن . إن طريق النضال كانت ومازالت وستظل على مر الزمان محفوفة بالاْشواك كما إن الثورة هي الطريق الصحيحة للوصول للغايات المنشودة للشعوب حيال الطغاة ولا سبيل للخلاص منهم إلا بتقديم التضحيات تلو التضحيات بقوة وعزيمة لاتلين إن ثمن الحرية والانعتاق من العبودية والاْستبداد والانتقال الى مصاف الشرف والكرامة لايعترف بالانكسار ولاينحني اْمام العواصف بل يزداد قوة وباْسا في مقاومة الظالمين مهما كان جبروت سطوتهم وعنف مجابهتهم للمقاومين ’ وشعبنا العظيم في الجنوب العربي من الشعوب المقاومة والجسورة على مر التاريخ البشري ومنذ ولادته وبدء حضارته الموغلة في القدم عبر التاريخ , شعب مقاوم لايعرف السكينة ولا الإستسلام إلا من خلال السلام العادل والمنصف وليس المذل والراكع ’ هذا ما يجب اْن يعرفه الخصوم اْينما كانوا ومهما كانت قوتهم وقدراتهم واْحلافهم مجتمعين وذيولهم , فشعب الجنوب العربي العظيم لايخشاهم ومجلدات التاريخ مليئة بمناقبنا في الميادين وفي العلوم وفي الفكر وفي نشر الخير والعدل من منطلق الاْنفس الرفيعة والرؤوس الشامخة , هذا هو شعب الجنوب العربي معقل يعرب واْصل اليعربيون من قحطان وعدنان من المحيط الى الخليج . إن التاريخ حافل بالعثرات وليس بالإنكسارات ومع كل الحروب وما حملته من خطوب عبر سبعة اْلف عام من ظهور قحطان وعدنان على هذه المباركة , غابت اْقوام واْندرست حضارات بجبروتها , وهانحن باقون وبذريتنا وسلالاتنا نتمدد في وطننا العربي الكبير وفي الكثير من بقاع العالم نؤدي دورنا الذي خلقنا الله من اْجله وهو نشرالخير و العدل ونشر الرسالة الإنسانيه والإيمانيه بما شملته من معاني الحير والعدل والرحمة للبشرية جمعا, وتاْثيرنا ملموس وقوي ويعرفه الاْعداء من خارج اْمتنا ولذلك هم يحاربوننا اليوم باْعداء من داخل اْمتنا خدعتنا ولم نكن نعلم خداعهم ومكرهم لسبب بسيط وليس لغباء منا , بل لإننا كنا ومازلنا ننشد لهم الخير ولانعلم |إنهم بكل هذا الحقد الغير مبرر يكيدون لنا ومتاْمرون علينا وعلى اْمتنا العربية والاسلامية مع الاْعداء و إلا إننا مع كل هذا وماتحمله هذه الافعال المشينة نتصرف وسنتتصرف بما اْمرنا به الله في محكم كتابه : ولاتزر وازرة وزر اْخرى .. إننا نفرق بين فعل الحكام والجماعات بكل اْشكالها والوانها الطيفيه وبين شعوبهم , وهذا هو الصلابة في القيم والسلوك الحسن اذي يتحلى به شعب الجنوب العربي العظيم ’ واْمتداده لمهمته الإلهيه في نشر الخير والعدل في الاْرض .. وقبل الوداع نقول لكل مناضلي الثورة السلمية الشعبية الجنوبية (الحراك الوطني الجنوبي ) بكل قواه إن عليكم منذ هذه اللحظة تقع مسئولية كبرى لفعل ثوري تاريخي هو فعل ثورتكم والمتمثل في ا، تكونوا على قدر المسئولية بكل تبعاتها من معاني التلاحم والاصطفاف وتوحيد الجهود والقدرات , اْو اْن تستسلموا لما اْنتم فيه من اْنقسام غير مبرر ونعرف ويعرف شعبنا العظيم من يقف خلفه ومن هم سببه ومن يخدم , ان العدو يستقطبكم باثمان بخسه اْو بملفات رخيصة ويقودكم الى العبودية من خلال زرع التشرذم والانقسامات ومن بعد ذلك سوف تكون الطامة الكبرى وهي العبودية لهؤلاء الغزاه الطامعين في ارضنا وبموت شعبا عظيما له سبعة اْلاف عام مرفوع الراْس ويكون موته جريمة لاتغتفر إذ اْصيب يطعنة من داخله منكم اْيها المتخاذلون المرضى بداء الذات المذلة وغير المنطقية والمهينة, والله غالب على اْمره ولو كره الكافرون وبعونه ناصر شعب الجنوب العربي وحافظه من شرور الاْعداء وشرور ضعاف النفوس المحسوبين منه وهم عليه. *كاتب سياسي وباحث في التاريخ 11مارس 2015م. منقول..


شاركنا بتعليقك