مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 12 يوليو 2020 07:44 مساءً

ncc   

للذين يخلطون السم بالعسل!!!  النخبة الحضرمية في حدقات عيون الحضارمة.
اليمن في زمن تشريع العنصرية
صراعات الجنوب بين الأمس واليوم
اطالة الحرب استثمار وتمكين للحوثية
تيار الميسري المتنامي !!
لقاء مع البحر
فخ سياسي
ساحة حرة

حزب الإصلاح هل سيحسم المعركة؟

حبيب العزي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 06 أبريل 2015 08:42 مساءً

عندما كانت العاصمة صنعاء تسقط بيد الحوثيين في الـ 21 من سبتمبر من العام المنصرم، صبَّ الكثيرون جام غضبهم على حزب الإصلاح، الذي كان قد اختار الانحناء للعاصفة آنذاك لأسباب يعرفها الجميع، بل وذهب بعضهم حد اتهامه بالخيانة الوطنية "تصريحاً أو تعريضاً"، وبالأخص منهم بعض تلك الأصوات المحسوبة على قوى اليسار، التي تقف دائماً في الاتجاه المعاكس لهذا الحزب كمبدأ ثابت لديها، بغض النظر أكان موقفها سليماً أو غير سليم، المهم أنها في الاتجاه المضاد "للمطاوعة" حد تعبيرها، وعندما تسألها لماذا؟! تجد أنها هي ذاتها لا تعرف الجواب!.

واليوم .. يدفع حزب الإصلاح فاتورة دعمه وتأييده لعاصفة الحزم، باعتقال قياداته والنشطاء من كوادره وأنصاره، واقتحام منازلهم وترويع أطفالهم ونسائهم، من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من المخلوع صالح ونظامه القديم، وهي كلفة متوقعة وغير مستغربة، خصوصاً عندما تصدر من مثل هذه الجماعات التي لا تفقه شيئاً في قيم التعايش أو العمل الديمقراطي بحكم تركيبتها وتكوينها، وإنما تفهم لغة واحدة هي لغة العنف، وتأتي هذه الهجمة الشرسة كذلك لتصفية حسابات قديمة، ليست هي الأولى التي يتعرض لها هذا الحزب لمثل هذا النوع من الهجوم، فقد تعرض لذلك أثناء اجتياح العاصمة صنعاء من قبل هذه المليشيات، إذ اقتحمت العديد من مقراته ومؤسساته، كما مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة له، كما اعتقلت العديد من قياداته ونشطائه، بل وصادرت حتى المساجد التي تحتوي على خطباء ينتمون إليه.

إن الحديث عن امتلاك حزب الإصلاح لمليشيا منظمة أو مقاتلين مدرَّبين، البعض يقول بأنهم 40 ألف مقاتل، وآخرون يقولون بأنهم 70 ألف مقاتل، هذا كلام يفتقد –بتصوري- إلى الكثير من الدقة والموضوعية، كما الإثباتات العملية على أرض الواقع، وإنما هو كلام يروجه خصوم هذا الحزب، في محاولة منهم لتصويره على أنه يتبنى فكرة العنف في أيديولوجيته ومنهجه، باعتباره يمثل جناح الإخوان المسلمين في اليمن، والتي تتهم هي الأخرى بذات الاتهامات التي تتنافي وواقع الحال الذي لا يخفى على أحد، بدليل أن كل قياداتها تقبع داخل السجون المصرية بعد سيطرة الانقلابيين بقيادة السيسي وعلى رأسهم الرئيس الشرعي محمد مرسي، وواقع الحال بتقديري أن حزب الإصلاح هو حزب سياسي مدني، ينتهج العمل السياسي القائم على التنافس الديمقراطي للوصول إلى السلطة، عبر الأطر والآليات المتعارف عليها في كل ديمقراطيات العالم المتحضر وهي صناديق الاقتراع.

لعل السياق الصحيح الذي يجعل العديد من المراقبين والمحللين ينظرون إلى هذا الحزب على أنه عامل مهم في ترجيح كفة التوازنات على الأرض في الحرب البرية المزمع القيام بها في أي لحظة، هو امتلاكه لقواعد شعبية عريضة، لا تحدها جغرافيا معينة على الأرض اليمنية الممتدة طولاً وعرضاً، كما هو الحال مع جماعة الحوثي المتواجدة في صعدة فقط، مع بعض المناصرين القلائل لها في مناطق شمال الشمال، وإنما تمتد قواعد حزب الإصلاح بامتداد الوطن بأكمله في جميع المحافظات، وتلك القواعد هي إحدى مكونات النسيج المجتمعي للشعب اليمني، وهي جزء أصيل وفاعل ومتشابك فيه بما فيها المجتمعات القبلية، ولأجل ذلك فهو يستطيع الحشد والتعبئة في مثل هذه الظروف العصيبة التي تستدعي مثل هذا التحرك لهذا السبب الموضوعي ليس إلاّ.

أما الحديث المتداول من أن حزب الإصلاح كان قد جمع في حدود 70 ألف مقاتل استعداداً للمواجهة مع الحوثيين في صنعاء قبل اجتياحها، فهذا صحيح ولكن ليس كمليشيا موجودة ومنظمة تتلقى التدريبات الدائمة، وإنما هي حالة عرضية وطارئة استدعتها ظروف المرحلة آنذاك كما تستدعيها اليوم، وقد كان تشكيل تلك اللجان بناءَ على قرار من رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي يومها، وهذا أمر في غاية الأهمية، إذ أن هذه اللجان الشعبية التي يشكلها حزب الإصلاح هي تعمل كرديف للجيش الوطني المخلص، ولا تحُل مكانه بأي حال، ويجتمع فيها الطبيب والمهندس والمزارع والمعلم والأستاذ الجامعي وأبناء القبائل وغيرهم، وكل هذه الأطياف المختلفة هي موجودة ضمن هذا النسيج الاجتماعي الواحد، وعندما تقاتل في أي ظرف استثنائي، فهي تفعل ذلك تحت مظلة الجيش الوطني وليس كمليشيا منفردة، وهذا أمر في غاية الأهمية ويلتبس أحياناً على الكثير من المراقبين للشأن اليمني.

وخلاصة الحديث أن حزب الإصلاح لا يملك جيشاً أو مليشيا يمكن أن يحسم به المعركة "البرية" لصاح التحالف كما قد يفهم البعض، وخصوصاً بعد إعلانه رسمياً دعم عاصفة الحزم ، لكنه وبلا شك سيُسهم بشكل كبير وأساسي في تغيير موازيين القوى على الأرض، التي أعود وأشدد بأنه لن يخوضها بمفرده كمليشيا أو بصفته الحزبية، وإنما عبر اسهامه في الحشد والتعبئة الجماهيرية لقواعده وأنصاره، لتعمل سوية في جبهة قتال واحدة تحت مظلة الجيش الوطني وقيادته، والذي انحاز لخيار الشعب أثناء ثورة فبراير 2011، والمنحاز للشرعية الدستورية في اللحظة الراهنة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
157619
[1] الى حبيب العزي
قاسم عبدالرب حريز
الاثنين 06 أبريل 2015 09:32 مساءً
عزيزي الفاضل لمن يعلم ولمن لا يعلم وهدا رايي الشخصي حزب الإصلاح جا من رحم الموتمر بشهادة ريسة وموسسة المرحوم الشيخ عبداللة بن حسين الأحمر { اقرا كتاب مدكرات المر حوم وستعرف } واخر دليل في الانتخابات الأخيرة للريس المخلوع صالح عند ما اعلن الشيخ عبداللة فياخر لحضة انة سوفيصوت للريسة صالح وقال من قبل هدة الحا دثة هوى ريسي وانا شيخة ومن لم يقرا جيدا لم يفهم ابدا وشكرا

157619
[2] من سيحسم المعركة ؟ الإصلاح ، لا حول ولا قوة الا بالله ، تركوا كل شيء للحوثي ورحلوا ، واليوم سيحسمون المعركة ، المعركة حُسمت وانتهى الأمر، أبطال الجنوب حسموها ، بعون الله ومن ثم عون إخوتهم في عاصفة الحزم ، أسألكم بالله ، اكفونا شركم ، وابعدوا عنّا ، فكلكم سواء في القتل وهدر الدماء ، وشعبنا الحر الابي لن يقبل بكم ، فلا مكان لكم بيننا ....
عدنية من الشيخ عثمان
الاثنين 06 أبريل 2015 11:09 مساءً
من سيحسم المعركة ؟ لا حول ولا قوة الا بالله ، كانوا يقمعون المظاهرات السلمية ، كانت لهم سلطة استخدموها أسوء استخدام ، ضد شعب أعزل ، أما للحوثي فتركوا البلاد له ورحلوا ، نحن لا نريدهم ، فكل من قتل أو شارك في قتل أبنائنا لا نريده ، كل من سرق ونهب واغتنى على حساب الفقراء من ثروة أرضنا لا نريده ، غابوا عن اللعبة فترة وألان عادوا بحلة جديدة ، هم أيضا يتلونون ، أصحاب الفتاوي التكفيرية ، والحوثي مثلهم ، فمعركة العزة والكرامة التي يخوضها شعبنا اليوم بكل بسالة وشجاعة ، وسقوط شهدائنا واحد تلو الأخر لا و لن يذهب دمهم هدر، بالأمس تفنن الإصلاح وصالح بقتلهم في الساحات وهم يطالبون بحقهم في أرضهم وبحياة كريمة ، واليوم الحوثيين وصالح هجموا بشراسة علينا تحت مبررات لا أساس لها ، وشعارات زائفة كاذبة... قل لي ايها الكاتب هل هم يعتقدون أنهم سيعدون ببساطة ، شعب الجنوب قدم ثمن غالي وغالي جدا جدا ، للتحرر من كل هؤلاء ، فليبعدوا عنّا وليرحلوا بعيدا ، لن نقبل بهم مرة اخرى ، لن نعطيهم فرصة أخرى ، لأنهم باختصار كاذبون مخادعون ، لا عهد لهم ولا ذمة وقد خبرناهم ، وكل ما وصلنا اليه بسببهم ، بسبب من ظننا أنهم أخوتنا وان أرضنا واحدة ، ولكنهم غدروا بنا ونهشوا لحمنا وشربوا دمنا .... أسألكم بالله أن تتركونا وشأننا ، أو أن تتركوا الدنيا التي غرتكم وسفكتوا لأجلها الدماء وتعودوا إلى الله ، وتستغفروه كثيرا ....

157619
[3] ابناء الجنوب يع فون من هو حزب الاصلاح
صلاح الجابري
الثلاثاء 07 أبريل 2015 04:49 مساءً
لادخان بدون نار ودخان حزب الاصلاح من عام 94 الى الان يتصاعد في الجنوب فقط لذلك عليه ان يخلص محافظات العربيه اليمنيه من صالح والحوثي ويستقر في صنعاء وانا اشك بانه سايدخل في حرب معهم وعليك ان تتذكر كلامي في الاخير سايتفقون ولن نشهد حرب شوارع في صنعاء وتعز والحديده وصعده كما هو الحال في عدن ومدن الجنوب


شاركنا بتعليقك