مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 أبريل 2019 07:25 مساءً

  

عاجل:  البنك المركزي يعلن عن وصول مرتبات القوات المشتركة من السعودية
أمين محلي عدن يتفقد سير العمل بمحطة الحسوة الكهروحرارية بعد إعادة تشغيلها مؤخراً
أسرة أحد ضحايا الانفلات الأمني بعدن تشكو مماطلة المحكمة الجزائية في النطق بالحكم
هنت: اليمن بحاجة إلى حل سياسي
مواطن يشكوا قائد الحزام الأمني بالمنطقة الوسطى
قراءة في محاضرة الدكتور ناصر العيشي عن القراءة وطبيعتها وخصائصها ونتائجها (الحلقة الأولى )
وزير النقل يلتقي وزير التعليم العالي لمناقشة قضايا المبتعثين الطلاب
مؤسسة الغد للحقوق والحريات

دعوة لإطلاق حملة للإفراج عن المرقشي في عملية مقايضة بأسرى الحرب

الأحد 02 أغسطس 2015 07:16 مساءً
(عدن الغد) خاص

 

بوجه يشع بالنور وذاكرة تفيض بملح الحنين للوطن، يطل الأسير الجنوبي البطل احمد عمر عبادي المرقشي من خلف أسوار زنزانته في سجون صنعاء عاصمة دولة الاحتلال اليمني. ومن على صفحته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يتواصل المرقشي مع أفراد إسرته وإخوانه في الجنوب، الابتسامة تطبع محياه، والإيحاء الحركي بالإشارات قبل الكلمات يبعث في ذوات الجنوبيين طاقة متجددة يمنحنا إياها المرقشي بلا مقابل وبلا أي ثمن، رغم أنه يقبع في الاسر وحيدا وبعيد، بينما يخادع البعض نفسه بأنه حر وليس مسير!.

عندما يظهر المرقشي في صورة ثابتة وهو يرفع يداه تضرعا للمولى عزوجل، فأنه عادة لا يدعو لإطلاق سراحه وإنما نصره للجنوب وشعبه واسترداد دولته حرة ومستقلة، والجمل التي يصيغها لا تخاطب الجلاد بلسان حال الضحية، ولكنه يستنهض فينا الهمم، يحذر من تنامي النعرات، يحث على الوحدة الجنوبية، ويدعو للثبات على المبدأ.. لترسيخ قواعد التصالح والتسامح لضمان تحقيق النصر في كل الجبهات.

إذا أردت أن تصف المقاطع المرئية التي يطلقها المرقشي أحيانا..  فقد تكتفي بالقول أنه كالأسد الضرغام في القفص، كلما تقدم به العمر وانطوى عليه الزمن، برز أكثر قوة وجموح وعنفوان. هكذا دائما يثلج صدور محبيه، يرفع رؤوسهم، يشرئب بأعناقهم عالياً، مثله مثل سائر الأبطال في ساحات الوغى في أرض الجنوب الطاهرة، من يقاتلون دفاعا عن حياض الوطن، هو أيضا وقف كالطود الشامخ عندما كان يذود عن مبنى ناشر صحيفة الأيام في صنعاء العام 2007م، في محاولة لصد الهجوم الذي نفذته قوات المخلوع صالح، قبل ثلاث سنوات من اعتداء مماثل على مقرها الرئيس في عدن.. انتهى بمصادرة الأيام وإيقافها عن النشر، فكان العقاب الزج به في غياهب المعتقل الذي سبقه إليه كوكبة من الأحرار في الجنوب، في محاولة يائسة لعرقلة مسار الثورة السلمية التي انتقلت لمرحلة الكفاح المسلح الذي نعيش في أتونه اليوم، ويبدو أن البعض للأسف تناسى واجبه تجاه المرقشي الذي آن الأوان كما يقول معظم ابناء الجنوب لإطلاق حملة للمطالبة بفك سراحه من السجن في عملية مقايضة الأسرى الذين سقطوا ويسقطون يوميا في أيدي المقاومة وعددهم يقدر بالعشرات، بعضهم ضباط كبار.. من ضمنهم كما يشاع  ابن الوزير اليمني أحمد رشاد مطهر العليمي وهو من أسرة المصري الذي قيل أن أحد أبنائها لقي مصرعه برصاص المرقشي حسب الإدعاءات التي لم تثبت صحتها بالدليل القاطع، على الرغم من أن الأخير كان في حالة دفاع عن النفس.

وبغض النظر عن مصداقية خبر القبض عن ابن العليمي من عدمه، يقول البعض أنه من غير المنطقي أن نسمع أصوات تطالب بإطلاق سراح وزير الدفاع محمود الصبيحي واللواء فيصل رجب وشقيق الرئيس اليمني ناصر منصور. في حين يتم تجاهل اسم المرقشي الذي يعد رمز من رموز الثورة الجنوبية.

 من/ وليد محمود التميمي


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك