مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
ساحة حرة

لماذا على الجنوب الاستعداد لمعركة جديدة وأخيرة مع الشمال ؟

أديب السيد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 17 مايو 2016 10:14 صباحاً

لطالما كنا، ولا نزال دعاة سلام وجوار، وتحت شعار " السلم خيارنا " خاصة في الجنوب، الذي واجه ابناءه بصدورهم العارية رصاصات الاسلحة المتنوعة، على مدى ما يقارب عقد من الزمن، والسلم هو ما نتمناه دوماً، ونسأل الله ان يجنب الجميع الحروب والفتن والدماء .

 

لكن وبكل أسف، أقول ان هناك حرب تلوح في الأفق، وعلى الجنوب الاستعداد لها، وهي حرب جديدة مع الشمال، وربما تكون الأخيرة، والطريق للإعتراف الدولي بقضية الجنوب، وحقه في تقرير مصيره، أو استعادة استقلال دولته .

 

أجزم أن معركة جديدة قادمة، بين الجنوب والشمال، وتحت هذا العنوان " جنوب – شمال "، قد يصنفها المجتمع الدولي " حرب أهلية "، لكنها في الحقيقة هي معركة بين ( الحق والباطل ) بين ( الاستقلال والوحدة ).

 

لا أقول ذلك بناء على توقعات او تخمينات، بل أقولها جازماً، بناءً على معطيات عديدة، باتت تجعل من الحرب القادمة حقيقة واقعة لا محالة.

 

هناك معطيات تؤكد ذلك، منها معيطات سياسية محلية وخارجية، وكذا معطيات ميدانية وتطورات تحدث بتوالي ضمن سلسلة المتغيرات التي تشهدها اليمن .

 

وهذه الحرب، لن تكون اختيارية، بل ستكون إجبارية، مثلها مثل حرب 2015، التي بدأتها مليشيات الغزو والعدوان " الحوثيين والمخلوع " على الجنوب، وانتهت بنتائج لم يتوقعوها، ولم تخطر ببالهم، بعد تدخل التحالف العربي لتغيير واقع معادلة القوة، وميزان المعركة، التي أرادت منها إيران السيطرة على عدن ومضيق باب المندب، فانتكست وإلى الأبد.

 

اليوم، وبعد التغيرات التأريخية التي حدثت، وافرزتها عاصفتي الحزم والامل، بات الواقع يحكي عن نفسه، لكن لا يزال هناك ارتباطات بحاجة الى انفكاكها لتتكون صورة واضحة لدى الداخل والخارج، فيما يخص ( الجنوب والاستقلال – والشمال والوحدة ).

 

ومن المعروف ان الجنوب إلى الان، لا يمتلك أي قرار دولي، او وثيقة حديثه، تؤكد على حقه في تقرير مصيره  او استعادة دولته، نتيجة التغييب المتعمد الذي عانى منه طويلاً، ولولا تداخل الأحداث وما افرزته التطورات في اليمن شمالا وجنوباً، لظل الجنوب واقعا تحت الاحتلال دون أن يساعده احد على الخروج منه، وهو ما تحقق في الجنوب ميدانيا، لكن لا تزال هناك أمور كثيرة بحاجة الى الانجاز كي يتحقق استقلال الجنوب، منها مصير الجنوب ( الاقتصادي – والإداري ).

 

ولكي يكون هناك مداخلا، من اجل مناقشة قضية الجنوب، وتصعيدها في المحافل الدولية، لن تكون هذا المدخل إلا حرب جديدة تحت عنوان ( شمال – جنوب )، وذلك وفقا لما جبل عليه المجتمع الدولي في التدخل لحل القضايا الدولية، وخاصة بعد ان بات الجنوب نوعا ما، يملك معسكرات واسلحة، القت بها اليه عاصفة الحزم، كون الجنوب هو العمق الاستراتيجي لدول الجوار وخاصة الخليج، وممر الملاحة الدولية.

 

ان تجهيز الجنوب اليوم، لجيشه، وإعادة بناء مؤسساته، هو خيار إجباري رماه القدر للجنوب، رغم التعطيل المستمر من قبل قوى الشمال، منعا لذلك، من خلال التفجيرات والعمليات الارهابية، والاغتيالات، وغيرها، لكن يبدو ان مسيرة الجنوب نحو جاهزيته مستمرة، وهي التي ستصادف امامها حرباً ضروسا مع الشمال، لإثبات الوجود بحق الجنوب في أن يكون دولة يثق بها الجوار والمجتمع الدولي، او العودة الى حضيرة باب اليمن.

 

وأعتقد، ان دول التحالف العربي، تدرك ذلك جيداً، لهذا فهي تسارع في تكوين جيش جنوبي، تحت اسم " الشرعية "، حتى إذا لم يتمكن التحالف من التدخل لمنع الشمال عن اجتياح الجنوب مرة أخرى،  سيكون الجنوب قادرا على منع ذلك، وهو ما يصب في مصلحة دول التحالف، خاصة دول الخليج، والتي ستضغط على المجتمع الدولي، لفتح ملف " الجنوب " نتيجة الحرب القائمة، وهو ما سيدخل الجنوب وقضيته في المحافل الدولية، تحت عنوان " ايقاف الحرب بين الشمال والجنوب " والعودة للسلام، وهي العناوين المتاحة لدى الامم المتحدة والمجتمع الدولي في كل مراحل التأريخ.

 

المعيطات الواقعة التي تشير على ان هناك حرب قادمة، ستبدأ فور اعلان التحالف العربي، إنتهاء عملياته العسكرية في اليمن، سواء باتفاق سياسي مع المليشيات، او بعودة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي الى صنعاء. ويمكن لي إيجازها من وجهة نظري كالاتي: -

 

معطيات سياسية:

 

1-   أن اهم قضية في اليمن " القضية الجنوبية" مغيبة تماما عن مشاورات إنهاء الحرب الجارية منذ عام ونيف، رغم ان هذه الحرب كان الجنوب نقطة ارتكازها وتدخل عاصفة الحزم.

2-   ان الجنوب وقضيه إلى اليوم، لا يمتلك (وثيقة دولية او قرارات أممية) تؤكد على تلك القضية وحلها، وكل ما جرى هو محاولات اختزال قضية الجنوب في تصريحات اعلامية او ادراجها كملحق ضمن وثائق " حوار موفمبيك صنعاء "، وتغييبها من قرارات مجلس الامن الصادرة مؤخرا عن اليمن.

3-  أن المشاورات التي تجري في الكويت، هي مشاورات لإيقاف الحرب، بين طرفي " الشرعية والانقلاب " أما الجنوب فهو طرف ثالث لم يتم اشراكه بتلك المشاورات نتيجة لتعقيد الموقف بين الطرفين السابقين " الشرعية والانقلاب "، رغم ان الجنوب بات يسيطر على رقعته الجغرافية .

4-   انه فور انتهاء حرب " الشرعية والانقلابيين " بأي شكل كان، سيكون المجتمع الدولي أمام معضلة أخرى تتمثل بـ" القضية الجنوبية" بعد ان افرزت  حرب 2015 واقعا جديدا في الجنوب بسيطرة الجنوبيين على ارضهم.

5-  لن تكون هناك طريقه للتصعيد الدولي لقضية الجنوب، ما لم تكن هناك حرب، كي يتدخل المجتمع الدولي فيها، ويبحث عن حلول لها، وهذا هو المعتاد لدى مجلس الامن والامم المتحدة وكل المجتمع الدولي .

 

*معطيات محلية:

ومن المعطيات المحلية، التي تؤكد قدوم حرب ( جنوبية – شمالية )، قد تكون المدخل الرئيسي، للفصل بين ( الدولتين ) خاصة بعد ان باتت هناك توازنات نسبية بين ( الشمال والجنوب ) من حيث  ( القوة العسكرية والقدرة ) اضافة الى  ( وجود القيادة العسكرية والإدارية )، وتمسك كل طرف في حدوده الفاصلة التي كانت قائمة حتى عام ( 1990م).

يمكن إيجاز تلك المعطيات كالاتي:

 

1-  استمرار تعالي  التوجه والخطاب الشمالي  تجاه الجنوب، واعتباره قرية ملحقه بالشمال، وذلك للاستئثار بالثروات الجنوبية، ونهبها لصالح حاشية الشمال.

2-  فقدان الشمال، لآخر اوراقه التي كانت يحتفظ بها لضرب الجنوب، وهي ( حضرموت ) حيث باتت حضرموت تحت ايادي ابناءها وقوات جنوبية وعربية، وهو الأمر الذي خلط اوراق الشمال وقواه واصابهم بهستيريا ستجعلهم يشنون حربا جديدة لمحاولة احتلال الجنوب.

3-  إصرار الجنوبيين على حقهم في استعادة استقلال دولتهم، وثباتهم في الحرب الاخيرة، وصنعهم النصر، يؤكد ذلك.

4-  خذلان الشمال لدول التحالف العربي، وعدم اخلاصهم في تحرير محافظاتهم، كان بسبب شعورهم ان الجنوب ينتصر وان سيحقق سيطرته على ارضه وجغرافيته، وهو ما جعل الشمال أمام ورطة تاريخية، وبات امام خيارين احلاهما مر " إما قتال الشمال للشمال والدخول في حرب لا نهاية لها، وذهاب الجنوب لبناء نفسه واعلان استقلاله -  أو الوقوف مع مليشيات الحوثي والمخلوع بطرق مبطنة لاجتياح الجنوب، وهو الخيار الذي اضر التحالف العربي، وجعل من الجنوب يد التحالف العربي في هزيمة المليشيات الشمالية، وهو ما يقود حاليا لذهاب الجنوب الى استكمال استقلال دولته " .

5-  ما افرزته عاصفة الحزم، وما ظهر وانكشف جليا في الشمال، جعل الشمال امام خيار وحيد للاصطفاف بكل فصائلهم واحزابهم، لخوض حرب جديدة ضد الجنوب، تحت يافطة " الحفاظ على الوحدة " وهو ما تؤكده اليوم تواصلات قوى الشمال حتى التي يظهر انها متصارعة، ومنها حشود وتعزيزات المليشيات تجاه الحدود بين الشمال والجنوب.

6-  تطورات المشهد في الجنوب، بعد اكتشاف الخلايا النائمة وانتزاع اعترافات من بعضها، انها توالي قوى شمالية مختلفة، والتي تخطط للتفجيرات والاعمال المخلة بالأمن والاغتيالات، والاختلالات الامنية بعدن والمحافظات الجنوبية المحررة، لافشال النصر الذي تحقق على يد الجنوبيين والتحالف العربي، وفي نفس الوقت تهيئة الوضع حتى يحل الشمال خلافاته لشن حربا جديدة من أجل احتلال الجنوب.

 

الخلاصة:

 

هناك ارهاصات قائمة ومتسارعة، تدل على ان حربا شعواء قادمة، ترتب لها قوى الشمال والتي تحاول خلق ( تحالف جديد) بينها، لمواجهة الجنوب واعادة احتلاله، وهو الذي سيصطدم بواقع آخر، مثلما اصطدمت به مليشيات الحوثيين والمخلوع عام 2015م، لأن الجنوب لم يعد مصلحة منفردة، بل مصلحة خليجية وعربية ودولية، وبات اليوم أقوى من ذي قبل.

 

ومع ان الحرب دائما ما تكون طريقا مأساوية، وفعلا لا يوفر حلا للمشاكل، إلا ان الشمال وقواه باتت غير مقتنعة بكل ما جرى، وستحاول مرة واخرى لاعادة احتلالها للجنوب، دون استيعابها للمتغيرات والبدائل.

 

ونحن ندعو الى ابعاد الحروب عن الجنوب، وكذا عن الشمال، وان السلام والحوار الحقيقي لإحقاق الحق، طريقا آمنا للحفاظ على الدم العربي والاسلامي، وتأمينا للمصالح المشتركة وعلاقات الشعبين واجيالهما القادمة ببعضهما، وان ما من طريق اليوم، إلا التعامل مع المتغيرات بعقل وقبول وقناعة، ويكفي دماء واشلاء، وقتل وحروب.

 

دعوا الشعبين الجنوبي والشمالي، يعيشان بسلام، كل له ارضه وحدوده، وبينهما مصالح مشتركة وعلاقات أخوية، وليتجه الشمال لبناء نفسه، كما هو الجنوب ايضاً يجب ان يتجه لذلك، ويتم ردم الهوة بين البلدين التي تعمقت كثيرا نتيجة افعال وممارسات وسياسيات القيادات الفاشلة في الشمال، والتي حولت حلم الوحدة الى كوابيس وحروب لن تتوقف الا بانهاء ت، تلك الوحدة، وعدم الخوض فيها ابداً، بعد ان لم يستفيد منها احد، غير تجار الحروب والقتل .

فليكن السلام عنوانا جديداً، للشمال للجنوب، وليتم تجنب الحرب القادمة بينهما، والسعي لعدم نشوبها، وهو الذي إن تحقق، فسيثبت الشماليون والجنوبيون، أنهم أهل ( حكمة  وان بلديهما أرض الايمان ).

 

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
205611
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن .
جنوبي حر
الثلاثاء 17 مايو 2016 02:34 مساءً
هذا ما كنا دائماً نكرره في هذا الموقع الموقر. وهذه حقيقة لا مفر منها، وأن مواجهتها أصبحت أمر محتوم أو حتمي، و لا مفر من الحرب القادمة التي ستكون حرب ابويمن كل ابويمن ضد الجنوب العربي. شكراً للكاتب لأنه طرق هذا الباب الذي دائماً نذكر به ويحاول البعض الهروب والإبتعاد عنه. الحرب قادمة قادمة حرب يمنية عدوانية ضد الجنوب العربي المدافع عن حريته واستقلاله.أرجو من الكاتب أن يقرئ هذا الكلام الذي نكرره دوماً على هذا الموقع..............................................إن الحرب القادمة أو الحرب الثالثة إذا أقدم على شنها المحتل اليمني على الجنوب العربي، لن تكون كسابقاتها لأن موازين القوى قد تغيرت تماماً على الأرض، فالمحتل اليمني قادر على أن يشعل فتيل الحرب و لكنه غير قادر البته على التحكم في مساراتها و نهاياتها و حتى نتائجها ولو بصورة جزئية وهذه كلها ستنعكس وترتد على المحتل اليمني، لأن المعطيات غير المعطيات و كذا الواقع، فهذه المرَّة الحرب مرُّة، لأن زمام السيطرة و إدارة المعركة و التحكم بنتائجها و مالآتها بيد المقاومة ستكون الجنوبية التي أعدت نفسها لهكذا ظروف. كما أن الحرب القادمة ستكون حرب شاملة و جنوبية بإمتياز فهي تعتبر للجنوبيين الحرب المصيرية و في نفس الوقت الثأرية لحربي 1994م و 2015م وبتالي ستكون حرب نظيفة فل يستعد المحتل اليمني و منظومته للحرب النظيفة التي لن يحتفظ الجنوبيون بأي أسرى من ابويمن حيث سيتم تصفيتهم فوراً في ساحة المعركة، وهذه ليس مبالغة لأن هناك احتقان وأحقاد وضغائن وجراح بين الجنوبيين المظلومين والمحتل اليمني الظالم، فمعظم الجنوبين ينتظرون هذه الحرب بفارغ الصبر ويتمنوها للأسف لأنهم يعتبرونها الفرصة و السبيل الوحيد للانتقام و لتفريغ كل ما ذكر أعلاه. وبالتالي فالحرب القادمة بين الجنوبيين و المحتل اليمني ستكون كارثية بما تعنيه الكلمة من معنى، سيدفع الجنوبيين ثمناً لحريتهم و استقلالهم حتماً، ولكن المحتل اليمني سيكتوي بنارها وهو الخاسر الأول فيها و ربما ستكون نتائجها مدمره للكيان اليمني ذاته، حيث أن الجنوبيين سيدافعون بشراسة منقطعة النظير عن وجودهم ومصيرهم فهذه الحرب تعني لهم أن يكونوا أو أن لا يكونوا، ووفق هذا فإن هذه الحرب تعتبر للجنوبيين معركة وجود ومصير وسيستميت الجنوبيون فيها وبالتالي لن تكون هناك للأسف إنسانية في هذه الحرب التي سيتم فيها القتل من أجل القتل، فعلاً ستكون هذه الحرب حرب نظيفة في القرن الحادي و العشرين للأسف الشديد. ولهذا فإننا نكررها دائماً و أبداً أن الجنوب العربي الفيدرالي اليوم في 2016م ليس الجنوب في 1994م و ما قبلها. إفهموا هذا جيداً يابويمن قبل أن تتهوروا وتكون نهايتكم و الله إنها نهايتكم!! ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن كذب جرب؟. واليوم الكرة في ملعبكم. و كل الجنوبيين يقولون نحن في شوق شديد لإنتظاركم لأن عام 2016م بالنسبة لنا ليس عام 2015م لأن الرجال زادوا رجال والسلاح زاد سلاح كماً ونوعاً أكثر مما تتصوروا. والحقيقة تكمن في أن مشكلة ابويمن هي الجهل المطلق فكل ابويمن يعتقدون إن الجنوبيين هم فقط الذين في الجنوب العربي وتعدادهم لا يتجاوز الخمسة مليون شخص كأعلى تقدير وأنه من السهل كسرهم و السيطرة عليهم أمام أعدادهم الغثائية التي يتفاخرون بها ألا يعلم هولاء الجهلة السذج عديمي العقول بأن هناك مخزون إستراتيجي للجنوب العربي يكمن في الأعداد الهائلة و المؤهلة من الجنوبيين في أصقاع المعمورة هم أضعاف أضعاف الجنوبيين الموجودين داخل أرض الجنوب العربي، و هولاء الجنوبيون من حضارم وغيرهم من الجنوبيين منتشرين في كل أصقاع الأرض في الأمريكيتين و أوروبا وإستراليا وأفريقيا و أسيا و ممكن خارج الكرة الأرضية. والله أن ابويمن كل ابويمن جهلة وغير مدركين للحجم المهول و الأعداد المهولة للجنوبيين من حضارم وسواهم والتأثير المهول و الضارب لهذه الكتلة البشرية التاريخية في كل أصقاع المعمورة، فعلاً ابويمن أعماهم الطمع والجشع في ثروة و أرض الجنوب العربي فأصبحوا جميعاً لا يرون أبعد من تحت أقدامهم إن لم يكن أدنى من ذلك، ألا يعلم ابويمن ألا يعلم هولاء المخبولون اليمنيون المغيبون عن الواقع أن من هم في الخارج من الجنوبيين والحضارم ككتلة وتأثير هم أضعاف أضعاف من هم في الجنوب العربي و أن ثقل و تأثير هولاء المندمجين في المجتمعات الأخرى كبير و كبير جداً فمنهم الكثير من عمالقة و أباطرة التجارة والصناعة و لهم مشاركة فعَّالة وتأثير كبير جداً في و على رأس المال العالمي لأنهم جزء لا يتجزاء منه، و منهم رؤساء جامعات و مراكز بحوث علمية عالمية مرموقة و الكثير منهم من متغلغل و إنخرط في دوائر صناعة القرار في كثير من دول العالم، ومنهم الكثير الكثير من التجار في كل شيئ، و الأهم من ذلك كله أنهم جميعاً يشعرون بعاطفة وحنين و حب كبير جداً للجنوب وحضرموت و أنهم مستعدون لدَّعم المطلق لأهلهم في الجنوب العربي و هم على إستعداد لدَّعم بالرجال والمال والسلاح والتأثير وبقوة في صناعة القرار الإقليمي والدولي بما يخدم قضية أهلهم في الجنوب العربي، فهولاء يحترموا ويحبوا كل البشر فإحترمهم و حبهم كل البشر، والحمد والشكر لله العلي العظيم على هذه المزايا الكبرى التي وهبنا أياها العلي القدير. وعلى خلاف ذلك ابويمن مكروهين منبوذين مدحورين من معظم دول و شعوب العالم لأسباب هم يعلمونها جيداً قبل غيرهم ولهذا هم حاقدين، وهذه بضاعة الضعيف. فكيف إذا تهوروا و إرتكبوا حماقة جديدة ضد الجنوب العربي تضاف إلى حماقاتهم التي صبر عليها الجميع؟ و الله إنها ستكون نهايتهم التي ستخرجهم من التاريخ إلى الأبد و ليس من الجنوب العربي و حسب، و لصبر حدود. بالمناسبة اصحاب تعز و إب مع كل ابويمن يعرفوا جيداً، من هم الجنوبيون؟ ويعرفوا الوضع الحالي وتعقيداته. وأن الكثرة العددية أصبحت غير ذي جدوى في الحروب الحديثة التي تعتمد على عنصري الكفاءة البشرية والنوعية في التسلح التكتيكي و الإستراتيجي، و لكنهم يحاولوا البلبلة والثرثرة وهذه من صفاتهم، وهم بذلك يحاولوا عبثاً إبتزاز الجنوبيين و التحالف العربي عبر بعض النكرات مدعي الثقافة أو السياسة لمحاولة تعطيل مشروع الجنوب العربي و لكن تجاوزهم الزمن و ما عليهم إلآ عض اناملهم من الحقد والحسرة. و ما هذا إلآ فيض من غيض. ........ تحياتي لكل الجنوبيين في الوطن الجنوب العربي و في الشتات.

205611
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن .
جنوبي حر
الثلاثاء 17 مايو 2016 03:24 مساءً
إن الحرب القادمة أو الحرب الثالثة إذا أقدم على شنها المحتل اليمني على الجنوب العربي، لن تكون كسابقاتها لأن موازين القوى قد تغيرت تماماً على الأرض، فالمحتل اليمني قادر على أن يشعل فتيل الحرب و لكنه غير قادر البته على التحكم في مساراتها و نهاياتها و حتى نتائجها ولو بصورة جزئية وهذه كلها ستنعكس وترتد على المحتل اليمني، لأن المعطيات غير المعطيات و كذا الواقع، فهذه المرَّة الحرب مرُّة، لأن زمام السيطرة و إدارة المعركة و التحكم بنتائجها و مالآتها بيد المقاومة ستكون الجنوبية التي أعدت نفسها لهكذا ظروف. كما أن الحرب القادمة ستكون حرب شاملة و جنوبية بإمتياز فهي تعتبر للجنوبيين الحرب المصيرية و في نفس الوقت الثأرية لحربي 1994م و 2015م وبتالي ستكون حرب نظيفة فل يستعد المحتل اليمني و منظومته للحرب النظيفة التي لن يحتفظ الجنوبيون بأي أسرى من ابويمن حيث سيتم تصفيتهم فوراً في ساحة المعركة، وهذه ليس مبالغة لأن هناك احتقان وأحقاد وضغائن وجراح بين الجنوبيين المظلومين والمحتل اليمني الظالم، فمعظم الجنوبين ينتظرون هذه الحرب بفارغ الصبر ويتمنوها للأسف لأنهم يعتبرونها الفرصة و السبيل الوحيد للانتقام و لتفريغ كل ما ذكر أعلاه. وبالتالي فالحرب القادمة بين الجنوبيين و المحتل اليمني ستكون كارثية بما تعنيه الكلمة من معنى، سيدفع الجنوبيين ثمناً لحريتهم و استقلالهم حتماً، ولكن المحتل اليمني سيكتوي بنارها وهو الخاسر الأول فيها و ربما ستكون نتائجها مدمره للكيان اليمني ذاته، حيث أن الجنوبيين سيدافعون بشراسة منقطعة النظير عن وجودهم ومصيرهم فهذه الحرب تعني لهم أن يكونوا أو أن لا يكونوا، ووفق هذا فإن هذه الحرب تعتبر للجنوبيين معركة وجود ومصير وسيستميت الجنوبيون فيها وبالتالي لن تكون هناك للأسف إنسانية في هذه الحرب التي سيتم فيها القتل من أجل القتل، فعلاً ستكون هذه الحرب حرب نظيفة في القرن الحادي و العشرين للأسف الشديد. ولهذا فإننا نكررها دائماً و أبداً أن الجنوب العربي الفيدرالي اليوم في 2016م ليس الجنوب في 1994م و ما قبلها. إفهموا هذا جيداً يابويمن قبل أن تتهوروا وتكون نهايتكم و الله إنها نهايتكم!! ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن كذب جرب؟. واليوم الكرة في ملعبكم. و كل الجنوبيين يقولون نحن في شوق شديد لإنتظاركم لأن عام 2016م بالنسبة لنا ليس عام 2015م لأن الرجال زادوا رجال والسلاح زاد سلاح كماً ونوعاً أكثر مما تتصوروا. والحقيقة تكمن في أن مشكلة ابويمن هي الجهل المطلق فكل ابويمن يعتقدون إن الجنوبيين هم فقط الذين في الجنوب العربي وتعدادهم لا يتجاوز الخمسة مليون شخص كأعلى تقدير وأنه من السهل كسرهم و السيطرة عليهم أمام أعدادهم الغثائية التي يتفاخرون بها ألا يعلم هولاء الجهلة السذج عديمي العقول بأن هناك مخزون إستراتيجي للجنوب العربي يكمن في الأعداد الهائلة و المؤهلة من الجنوبيين في أصقاع المعمورة هم أضعاف أضعاف الجنوبيين الموجودين داخل أرض الجنوب العربي، و هولاء الجنوبيون من حضارم وغيرهم من الجنوبيين منتشرين في كل أصقاع الأرض في الأمريكيتين و أوروبا وإستراليا وأفريقيا و أسيا و ممكن خارج الكرة الأرضية. والله أن ابويمن كل ابويمن جهلة وغير مدركين للحجم المهول و الأعداد المهولة للجنوبيين من حضارم وسواهم والتأثير المهول و الضارب لهذه الكتلة البشرية التاريخية في كل أصقاع المعمورة، فعلاً ابويمن أعماهم الطمع والجشع في ثروة و أرض الجنوب العربي فأصبحوا جميعاً لا يرون أبعد من تحت أقدامهم إن لم يكن أدنى من ذلك، ألا يعلم ابويمن ألا يعلم هولاء المخبولون اليمنيون المغيبون عن الواقع أن من هم في الخارج من الجنوبيين والحضارم ككتلة وتأثير هم أضعاف أضعاف من هم في الجنوب العربي و أن ثقل و تأثير هولاء المندمجين في المجتمعات الأخرى كبير و كبير جداً فمنهم الكثير من عمالقة و أباطرة التجارة والصناعة و لهم مشاركة فعَّالة وتأثير كبير جداً في و على رأس المال العالمي لأنهم جزء لا يتجزاء منه، و منهم رؤساء جامعات و مراكز بحوث علمية عالمية مرموقة و الكثير منهم من متغلغل و إنخرط في دوائر صناعة القرار في كثير من دول العالم، ومنهم الكثير الكثير من التجار في كل شيئ، و الأهم من ذلك كله أنهم جميعاً يشعرون بعاطفة وحنين و حب كبير جداً للجنوب وحضرموت و أنهم مستعدون لدَّعم المطلق لأهلهم في الجنوب العربي و هم على إستعداد لدَّعم بالرجال والمال والسلاح والتأثير وبقوة في صناعة القرار الإقليمي والدولي بما يخدم قضية أهلهم في الجنوب العربي، فهولاء يحترموا ويحبوا كل البشر فإحترمهم و حبهم كل البشر، والحمد والشكر لله العلي العظيم على هذه المزايا الكبرى التي وهبنا أياها العلي القدير. وعلى خلاف ذلك ابويمن مكروهين منبوذين مدحورين من معظم دول و شعوب العالم لأسباب هم يعلمونها جيداً قبل غيرهم ولهذا هم حاقدين، وهذه بضاعة الضعيف. فكيف إذا تهوروا و إرتكبوا حماقة جديدة ضد الجنوب العربي تضاف إلى حماقاتهم التي صبر عليها الجميع؟ و الله إنها ستكون نهايتهم التي ستخرجهم من التاريخ إلى الأبد و ليس من الجنوب العربي و حسب، و لصبر حدود. بالمناسبة اصحاب تعز و إب مع كل ابويمن يعرفوا جيداً، من هم الجنوبيون؟ ويعرفوا الوضع الحالي وتعقيداته. وأن الكثرة العددية أصبحت غير ذي جدوى في الحروب الحديثة التي تعتمد على عنصري الكفاءة البشرية والنوعية في التسلح التكتيكي و الإستراتيجي، و لكنهم يحاولوا البلبلة والثرثرة وهذه من صفاتهم، وهم بذلك يحاولوا عبثاً إبتزاز الجنوبيين و التحالف العربي عبر بعض النكرات مدعي الثقافة أو السياسة لمحاولة تعطيل مشروع الجنوب العربي و لكن تجاوزهم الزمن و ما عليهم إلآ عض اناملهم من الحقد والحسرة. و ما هذا إلآ فيض من غيض. ........ تحياتي لكل الجنوبيين في الوطن الجنوب العربي و في الشتات.

205611
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن .
جنوبي حر
الثلاثاء 17 مايو 2016 05:34 مساءً
لماذا نكرر الكلام والتعليقات لأنها في معظمها لا تنشر، هل السبب في الموقع أو في الشبكة في اليمن أو الشبكة في الجنوب العربي، وإن نشرت تكون متأخرة لا فائدة منها. إذاً لابد من تكرار كلام عادي وشعارات فقط، إن نشرت نشرت وإن لم تنشر عادي هذا لا يزعجنا مطلقاً. لكم الشكر و التقدير يا عدن الغد...... . يبدو لي أن اليمننة المتطفلة والحقد والنجاسة التعزية متغلغلة و متوغلة في أعماق جسد عدن الغد مثلها مثل العاصمة الحبيبة عدن لابد من تنظيفهما من هذه القاذورات فوجود هكذا قاذورات و طفيليات ضارة بالجسد الجنوبي يعتبر إساءة لكم باعتباركم منبر جنوبي صرف. تحياتي لكل الجنوبيين فقط.


شاركنا بتعليقك