مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 12 يوليو 2020 06:33 مساءً

ncc   

تيار الميسري المتنامي !!
لقاء مع البحر
فخ سياسي
لودر خفايا ومواجع.. فهل من قرار رادع ؟
عهود الطغمة
مافيا الضرائب في تعز...؟!
حنين إلى أبين وأهلها الكرام
آراء واتجاهات

التسوية المطلوبة في اليمن

افتتاحية الخليج
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 10 أغسطس 2016 11:57 صباحاً

بعد طول ترقب وانتظار لمسار المفاوضات بين الأطراف اليمنية في الكويت، التي انعقدت لمدة 3 أشهر، عاد المتفاوضون إلى نقطة الصفر، بعد أن أفشل الانقلابيون خيار التوقيع على اتفاق يعيد للبلاد شرعيتها التي تم الانقلاب عليها في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول من العام 2014، وكان للرئيس السابق علي عبدالله صالح دور فيه بعد أن قدم الدعم العسكري والحماية القبلية لجماعة الحوثيين، التي تولت السيطرة على مؤسسات الدولة كافة.

وزاد الانقلابيون الأزمة بعداً أكبر بإعلان ما سمي «المجلس السياسي الأعلى»، الذي أرادوا له أن يكون بديلاً عن الإعلان الدستوري، غير الشرعي أصلاً، الذي أعلنه الحوثيون بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء، وكان الهدف منه إلغاء الدستور المعمول به في البلاد، وشرعنة الانقلاب الذي لم يعترف به أحد بما في ذلك القوى السياسية التي اعتبرته بمثابة طعنة غادرة وجهت إلى المؤسسات الشرعية القائمة.

كانت نتائج مشاورات الكويت فرصة لليمنيين للخروج من حالة الحرب التي أشعلها الانقلابيون منذ ما قبل عام 2014، والتي بدأت بالتمرد على الدولة ومؤسساتها وجيشها، مستغلة انشغال القيادة حينها بمعالجة الأوضاع التي نجمت عن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال عام 2011 وما تلاها من استحقاقات سياسية واقتصادية كبيرة وجدت الدولة نفسها غير قادرة على الإيفاء بها، خاصة وأن الطرف الذي خسر السلطة لم يدع لها فرصة لإعادة العافية إلى الحياة السياسية، حيث استمر الرئيس السابق علي عبدالله صالح في زرع الصعوبات أمام الدولة التي سلمها إلى نائبه الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، وهو يضمر لهما معاً الشر، وهو ما تحقق فعلياً بمد يده إلى جماعة الحوثي التي خاض معها ستة حروب في صعدة وعمران سقط خلالها الآلاف من الجنود والمواطنين الأبرياء.

لقد أراد صالح الانتقام ممن أرغموه على التنحي عن السلطة، ونقصد بذلك شباب الساحات الذين خرجوا لمواجهة الظلم الذي ميز نظامه طوال 33 عاماً، وانتظر اللحظة التي انشغل فيها الجميع في إعادة بناء الدولة مستغلاً رغبة الحوثيين في الوصول إلى السلطة، وقدم لهم الدعم الكامل عبر الأدوات التي عملت معه طوال فترة حكمه واستفادت من البقاء تحت حمايته، قبل أن يعلن تحالفاً جديداً معهم عبر «المجلس السياسي»، والذي جاء مخالفاً للقرارات الأممية، وبخاصة منها القرار 2216، الذي يدعو الانقلابيين إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب منعاً لانهيار فرص السلام.

الآن وبعد تعليق المفاوضات في الكويت، وحتى انتظار جولة أخرى لا يعرف لها موعد، يتعين على الانقلابيين الانصياع إلى إرادة الشعب اليمني التواق إلى إنهاء الحرب بعد المغامرات المجنونة التي قاموا بها، والبحث في تسوية سياسية شاملة ترتكز على القرارات الأممية، وقبلها على إرادة اليمنيين التواقين لحياة آمنة ومستقرة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
216054
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
جنوبي حر
الأربعاء 10 أغسطس 2016 01:30 مساءً
هاكم العبارة التي تقض مضاجع الظالمين الموجعة للدحابشة ابويمن الحقراء المحتلين ومستوطنيهم الحثالة >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> طريقنا واضحة المعالم وهي تحقيق هدفنا الوحيد وهو التحرير والاستقلال الناجز وقيام دولة الجنوب العربي الفيدرالية الديمقراطية كاملة السيادة على كامل ارض الجنوب. الحرية والاستقلال الناجز للجنوب العربي من الاحتلال اليمني الهمجي البربري الطفيلي الاستيطاني المتخلف اللعين.

216054
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
جنوبي حر
الأربعاء 10 أغسطس 2016 01:53 مساءً
هاكم العبارة التي تقض مضاجع الظالمين الموجعة للدحابشة ابويمن الحقراء المحتلين ومستوطنيهم الحثالة >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> طريقنا واضحة المعالم وهي تحقيق هدفنا الوحيد وهو التحرير والاستقلال الناجز وقيام دولة الجنوب العربي الفيدرالية الديمقراطية كاملة السيادة على كامل ارض الجنوب. الحرية والاستقلال الناجز للجنوب العربي من الاحتلال اليمني الهمجي البربري الطفيلي الاستيطاني المتخلف اللعين.


شاركنا بتعليقك