مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 04:14 مساءً

ncc   

ابناء الجنوب رموز الرجولة.
إمام أحمد محمد عبده الصلوي،
من قتل الطفلة جواهر؟!
الكرونا وصب الاعمال في روس اهلها… !
تنفيذ اتفاق الرياض هو الحل
العام السادس: حرب عبثية بامتياز
الوداع الحزين على قارعة الطريق
آراء واتجاهات

الخوف من التغيير

صادق ناشر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 04 سبتمبر 2016 12:21 مساءً

ما يمر به العالم العربي اليوم من أحداث دامية، يجعل الكثر من المواطنين يحجمون عن المطالبة بالتغيير، طالما أن هذا التغيير لن يجلب لهم سوى المزيد من الخراب والدمار، كما هو حاصل اليوم في أكثر من نقطة ساخنة في الوطن العربي، حيث كانت العديد من الشعوب التي انتفضت ضد حكامها، تأمل في أن تكون احتجاجاتها السلمية بوابة نحو تغيير أفضل، إلا أن ما يحدث اليوم جعل هذه الشعوب تتقاعس عن المطالبة بالتغيير، بل وأكثر من ذلك تتمنى العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل الاحتجاجات التي سادت هذه البلدان عام 2011.
الأمر لا علاقة له بسوء، أو حسن الأنظمة التي نجت من تداعيات الاحتجاجات الشعبية، أو «الزلازل» التي وقعت في أكثر من مكان، بل بمفهوم التغيير لدى هذه الشعوب، ولدى الأنظمة على حد سواء، فالشعوب تخرج في الأغلب من أجل تحسين أوضاعها، فيما الأنظمة تقمع شعوبها من أجل البقاء في السلطة لمدة أطول.
وربما وجد الناس أنفسهم في وضع الحائر بين مواصلة الضغط لتحسين أوضاعهم أو الصمت على ما هم فيه، خوفاً من أن يروا أياماً سوداء كالحة، كالتي نراها اليوم في كل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، حيث لا يزال الدم يسيل كل يوم، وتتبخر الآمال في عودة الاستقرار إلى هذه البلدان، رغم اختلاف الأسباب التي ثار الناس من أجل التغيير فيها، بين بلد غني مثل ليبيا، وآخر فقير مثل اليمن.
الإحجام عن السير في المطالبة بالتغيير يمكن فهمه من زاوية الخوف من المستقبل، فالذين ثاروا ضد أنظمتهم، ودفعوا أثماناً ليست هينة في سبيل ذلك، لم يجنوا من وراء ذلك سوى قبض الريح، وذلك لا يعود إلى عدالة القضايا التي وضعوها أثناء الاحتجاجات التي خرجت إلى الشوارع، بل إلى الأسلوب القمعي الذي اتبعته هذه الأنظمة لوأد هذه الاحتجاجات وعدم السماح بانتشار هذه الظاهرة، لأن ذلك يهدد مصير الأنظمة ذاتها، ولا يبقي لها فرصة في مواصلة الاحتجاجات والرفض.
لقد جربت الأنظمة القمع مرة ثانية ضد شعوبها، ونجحت في تحويل مسار السلام إلى مسار للدم والقتل، كما هو حاصل اليوم في سوريا وليبيا، واليمن، التي لم يغادرها صالح إلا شكلاً، بعدما منحته المبادرة الخليجية فرصة للبقاء فاعلاً سياسياً عبر المبادرة الخليجية العام 2011، وجعلته واحداً من قنوات التخريب ضد السلطة الجديدة التي مثلها الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي جرى انتخابه عام 2012.
مع ذلك، فإن الأنظمة القمعية لم تعد وحدها من عرقل مسار التغييرات في البلدان العربية، بل أيضاً غياب البدائل النموذجية التي ملأت غياب بعض الأنظمة، مثلما حدث في مصر واليمن، حيث قدمت جماعة «الإخوان المسلمين» التي استملت السلطة في الأولى وتشاركت مع آخرين في الثانية، نموذجاً سيئاً دفع الناس إلى التخلي عنها والبحث عن بديل أفضل. 

*الخليج



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
219181
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
جنوبي حر
الأحد 04 سبتمبر 2016 06:16 مساءً
نحن الجنوبيين نقول للمحتلين والمستوطنين من ابويمن إرحلوا من أرضنا.. من بَرِنا .. من بحرنا.. من جونا.. إرحلوا من بلادنا .. إرحلوا من حياتنا يابويمن يا من ليس لكم قيمة ولا ثمن.. الحرية والاستقلال الناجز للجنوب العربي من الاحتلال اليمني البغيض. تحياتي لكل الجنوبيين في الوطن الجنوب العربي والشتات. جنوبي حر.

219181
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
جنوبي حر
الأحد 04 سبتمبر 2016 09:59 مساءً
منقول عن الأمناء نت: هام هام جداً ................منفذ هاشم الأحمر الحدودي .. 650 ملياراً "عائدات المنفذ" لم تصل بنوك الشرعية أو الانقلابيين (تقرير خاص) 2016/09/04م الساعة 08:02 PM (الأمناء / خاص) تزايدت معاناة الحجاج اليمنيين في منفذ الوديعة الحدودي ، وهو المنفذ الوحيد مع المملكة العربية السعودية حيث لازال أكثر من عشرة ألف حاج يعانون الأمرّين في ظل ازدحام شديد وسوء معاملة وتنظيم بلغ ذروته خلال اليوميين الماضيين , حيث سجلت الإحصائيات وفاة حالتين وأكثر من "200" حالة إغماء ، في حين اضطر عدد كبير من الحجاج خصوصا كبار السن للعودة إلى مناطقهم . وأكدت مصادر خاصة لـ"الأمناء" أن أعداداً كبيرة من الحجاج القادمين من صنعاء وعمران وسنحان قُدِّمت لهم كافة التسهيلات بإنجاز المعاملات بصورة مستعجلة وفقا لتوجيهات رفيعة لم تفصح المصادر عنها ، إضافة إلى أن جميع ضباط وجنود المنفذ من تلك المناطق بقيادة هاشم الأحمر . ويعمل في المنفذ أكثر من خمسين صرافاً متجولاً جميعهم عسكريين كما أن تأشيرات الجرحى تُباع في المنفذ بصورة تثير الدهشة والاستغراب . حجاج من المحافظات الجنوبية شكوا لـ"الأمناء" من سوء المعاملة التي يتلقونها في المنفذ الذي وصفوة أنه منفذ الأحمر الحدودي . 650 ملياراً .. أين هي !! كشفت مصادر وثيقة لـ"الأمناء" بأن عائدات منفذ الوديعة والتي تقدر بـ"650" مليار ريال ومنذ اندلاع الحرب وحتى اليوم لم يتم توريدها إلى بنوك الشرعية ولا الانقلابيين الأمر الذي يضع ألف سؤال وسؤال!!. ووفقا للقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء في حكومة الانقلابيين أن كافة المواقع الحيوية في حضرموت تورد المبالغ إلى البنك المركزي ماعدا منفذ الوديعة . ووفقا لخبراء اقتصاديون أن أكثر من 650 مليار عائدات منفذ الوديعة خلال سنة ونصف السنة كانت ستشكل رافدا اقتصاديا لحكومة الشرعية التي لم تتسلم أي مبالغ من منفذ الوديعة وكل تلك الموارد تذهب إلى هاشم الأحمر . وأكدت مصادر مطلعة بأن محافظ حضرموت ليس له أي سلطة على منفذ الوديعة رغم أنه يقع في نطاق المحافظة وهو الأمر الذي عده مراقبون مخالفا لقانون السلطة المحلية ولائحته التنفيذية . وكان سبق لصحيفة "الأمناء" أن قامت بإجراء زيارة ميدانية إلى منفذ الوديعة وأعدت تقريراً معززاً بالصور حول الفساد المستشري في المنفذ والمعاناة التي يتجرعها المسافرون هناك .


شاركنا بتعليقك