مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 أبريل 2020 07:57 مساءً

ncc   

مكيراس وحميقان .. حق يراد به باطل
عبث في اتخاذ القرار
التنمية تبدأ بالانسان..وتنتهي عنده
كورونا ... و الإرهاب !
نظرية المؤامرة!
مدير أمن أبين .. مثال للنظام
الأزمة الوطنية ومداخل الخروج
آراء واتجاهات

حدثان بارزان في اليمن

صادق ناشر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 24 سبتمبر 2016 11:36 صباحاً
خلال الأيام القليلة الماضية، شهد اليمن حدثين بارزين من شأنهما أن يغيرا ملامح المرحلة الصعبة التي يمر بها اليمنيون منذ نحو عامين، الأول القرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس عبدربه منصور هادي بنقل البنك المركزي من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأنصار صالح، إلى مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، وأكثرها أهمية من نواح سياسية واقتصادية وغيرها، والثاني انتقال حكومة أحمد عبيد بن دغر بكامل أعضائها إلى عدن أيضاً، حيث تم التمهيد لذلك القرار من قبل الرئيس هادي والتحالف العربي الذي يرى أن وجود حكومة في أراض يمنية يكتسب أهمية على صعيد المعارك السياسية والعسكرية التي يخوضها اليمنيون بالتنسيق مع التحالف لإنهاء انقلاب الحوثيين.

القراران متكاملان من حيث التوقيت والأهداف، وقد جاءت خطوة عودة الحكومة إلى عدن تزامناً مع قرار نقل البنك المركزي، وهي خطوة كانت ضرورية بعد أن بدا أن الحوثيين وأنصار الرئيس السابق استخدموا أموال الدولة للمجهود الحربي وللإنفاق على التعيينات التي جرت لأنصارهم خلال العامين المنصرمين، إضافة إلى أن قيادة البنك، وتحت ضغط الحوثيين، حاولت التعاقد مع جهات أجنبية، روسيا على وجه التحديد، لطبع أوراق نقدية جديدة، وهو ما كان سيسبب تضخماً نقدياً هائلاً يزيد من الأعباء المالية على الناس.
عودة الحكومة كان ضرورياً بعد أن بدأت الانتقادات تستهدف بقاءها في الخارج أكثر من عامين، على الرغم من وجود مناطق محررة، بخاصة الجنوبية منها، إضافة إلى محافظة مأرب في الشمال، وسيكون تواجد الحكومة فرصة لإعادة ترتيب أوضاع المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة وإعادة الحياة إليها، من بينها الكهرباء والمياه، وبقية الخدمات الضرورية، بعد سنوات من الحرمان.
لن يكون بمقدور المناطق المحررة التقدم خطوة كبيرة في إطار تطبيع الحياة فيها، ما لم تكن قوة الدولة موجودة، وقوة الدولة لن تحضر إلا بممارسة أعضاء الحكومة لمهامهم بشكل كامل، فإدارة الدولة من الخارج لن يكتب لها النجاح، والخطوة التي أقدمت عليها الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح، فعدن، على سبيل المثال، ازداد الوضع فيها سوءاً في الجانب الخدمي، بخاصة الكهرباء، على الرغم من الدعم الإماراتي الكبير لتحسينها، وذلك يعود إلى كون الشبكة متهالكة وزادتها الحرب سوءاً على سوء.
بالحدثين البارزين، وهما عودة الحكومة ونقل البنك المركزي في آن إلى مدينة عدن، ستكون المرحلة المقبلة مملوءة بالتحديات، وأمام الرئيس هادي فرصة لإعادة بث الأمل من جديد لليمنيين للخروج من دوامة الأزمات التي يعانونها، وتأثرت بها مختلف مناطق البلاد، بخاصة أن هناك وعوداً بضخ أموال إلى البنك ليكون قادراً على تحمل مسؤولياته الحكومية والأخلاقية بتوفير سبل العيش الكريم للمواطنين، الذين أفقدتهم الحرب كل مداخيلهم ومدخراتهم، وقد حان الوقت لتكون عودة البنك إلى عدن طوق النجاة لهم ولأسرهم.

الخليج

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
221753
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف أي مخلوق على هذه الارض والأيام بيننا يابويمن.
جنوبي حر
الاثنين 26 سبتمبر 2016 02:27 مساءً
إن الاحتلال اليمني الإرهابي المتطرف الهمجي البربري الطفيلي الإستيطاني المتخلف للجنوب العربي والذي يحلو للبعض تسميته (الوحدة الملعونة) هو خطر إستراتيجي وتكتيكي (جغرافياً وديموغرافياً) على الجنوب العربي وشعبه العزيز الأصيل و لابد لابد من زواله مهما كانت الظروف والصعاب. الجنوب العربي قضية وهوية. الجنوب العربي وطن عزيز يستحق الموت دونه و من أجله. لذلك نحن الجنوبيين نقول للمحتلين والمستوطنين من ابويمن إرحلوا من أرضنا.. من بَرِنا .. من بحرنا.. من جونا.. إرحلوا من بلادنا .. إرحلوا من حياتنا يابويمن يا من ليس لكم قيمة ولا ثمن.. الحرية والاستقلال الناجز للجنوب العربي من الاحتلال اليمني البغيض. تحياتي لكل الجنوبيين في الوطن الجنوب العربي والشتات. جنوبي حر.


شاركنا بتعليقك