مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 03:23 مساءً

  

وطلعت يا هادي على كلمتك
الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
شرعية تسويق الفشل
مصلحة شعب الجنوب فوق كل المصالح
سقوط شرعية هادي
هل تحسم شبوة مصير الجنوب ؟.
ندعو إلى التلاحم الوطني الجنوبي
آراء واتجاهات

(التطبيل) بمفهوم صاحبي!

علي سالم بن يحيى
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 28 نوفمبر 2016 09:20 مساءً

في زمننا (الملعون) تبدلت القيم والمعايير،  صار الشريف حراميا، والحرامي بطلا قوميا! وأصبحت المعايير تقاس بمقاسات (الهيك) "ويا سعد من كان هيكة" كما يقولون!

لي صديق يمتاز باللسان الطويل، عياره يصيب الإبرة ويخطئ الجبل، شعاره النرجسي إن لم تكن معي فأنت ضدي، يستطيع بصراخه  ونقاشاته العقيمة تحويل الأبيض إلى أسود شديد السواد كما يريد، وهذا الإختلاف الكبير فيما بيننا، لأنني أؤمن بالحقيقة المقدسة كما هي وأن كانت بطعم العلقم.

كتبت منشورا ترحيبيا بمحافظ شبوة الجميل أحمد حامد لملس، عند وصوله العاصمة عتق قبيل عدة أيام، ولم يمهلني ذلك الصديق حتى يجف حبر الكلمات النابعة من القلب، وليس تزلفا ورياء ونفاقا، حتى باغتني بنعت شنيع ووصفني ب (المطبل)!!!.

هكذا في غمضة عين حكم علي بذلك الوصف الذي أضحكني، بيد أن أشد أعدائي لم يمنحوني ذلك (الوسام) منذ دخولي عالم صاحبة الجلالة وحتى اليوم (26) عاما،  لأنه يختلف مع الأخ المحافظ، ويراه غير جديرا بذلك المنصب، بينما غالبية عظمى من أبناء المحافظة ومن مختلف شرائح المجتمع أستبشروا خيرا بالمحافظ لملس، وعدوه من أفضل قرارات التعيين لمنصب المحافظ!.

صديقي أراه أستعجل بوصفه لي (المطبل) فياما في الجراب يا حاوي، وليتك أنتظرت قليلا حتى تثبت التهمة (التطبيلية) فيمكن أحتاجك كمزمر لإكتمال (الشرح) والزفة!.

وبعيدا عن التطبيل أقول: تقع على عاتق المحافظ الشاب أحمد حامد لملس، مهام جسام تحتاج حنكة وحدة، وهو يبحر عكس التيار لقيادة دفة محافظة شبوة ذات المتناقضات المتعددة!

يظل الهاجس الأمني هو أهم معضلة واختبار حقيقي للمحافظ وقيادة المحافظة الأخرى، وشرفاء المحافظة أيضا، فالأمن مفتاح التنمية والنماء، والتطور، ولو تكاتفوا جميعا لطرحوا الإختلالات أرضا، ولانتصروا لشبوة التي ذاقت المرارة منذ ما بعد الإستقلال 30 نوفمبر 1967م وحتى اللحظة، وذلك النصر لن يتأتى إلا بتغليب مصلحة (البيت الكبير) شبوة، والقفز فوق عوارض المناطقية البغيضة وهي من تنخر في الجسد المريض ليل نهار، والتوقيع على ميثاق شرف بين شرفاء المحافظة على طريق الوصول نحو الصلح العام بين القبائل المتناحرة، وهي دعوة يطلقها كل محب وغيور على محافظته.

آن الآوان لمحافظة النفط والغاز نفض غبار التخلف، الجهل، النهب، المناطقية، المناكفات، الصراعات، الاختلالات وكتابة أحرف من نور مدادها الإخلاص والوفاء فيما بين أبناء المحافظة كافة.

فمنذ وصول محافظ شبوة  أحمد حامد لملس، إلى عتق، وتلك الحفاوة الحميمية من جموع المستقبلين، ومن جميع مديريات المحافظة إلا دليلا على مكانة الرجل (البيضاء) في نفوسهم، لسمو أخلاقه، ومكانته، وإحترامه للجميع كبار وصغار، كما أن المحافظ المتوقد عطاء كان شعلة من نشاط وهو يزور ويستقبل ويجري اتصالات لحلحلة بعض المشاكل المؤرقة للمواطنين و (عرق) الطريق مازال يتصبب على جيينه، وأتبعه بخطوات جيدة لتحسين وتيرة العمل وخدمة المواطن، والإصرار على المضي قدما نحو إكتفاء شبوة الذاتي من خيراتها، بعودة شركات النفط والغاز لمواصلة إنتاجها مجددا.

من هنا أوجه نداء إلى أبناء المحافظة جميعا: كونوا سندا وعونا للمحافظ لتجاوز نكبات الماضي والحاضر، ولن يضرنا لو أدخلونا جميعا في خانة (المطبلين) طالما والتهم الكيدية جاهزة وبحسب مقاساتهم ومصالحهم المتضررة من أي عمل ناجح.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
232309
[1] مطبل للحق بن يحيى
ابوخليل
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 03:50 صباحاً
هذا الرجل منذ عرفتة واقصد الكاتب كانت كلمت الحق حاضرة لدية وفي وجود محافظين يمتلكون قوة البطش وفي زمن السطوة والنهب للارض والثروة وفي زمن ايقاد وتاجيج نار الثارات وتغذيتها من المحافظين كان صوت مطبل منحاز للحق وليس للمحافظ انذاك ,, كان مطارد بسبب الطبل لكي ينهض النائمون من سباتهم للاسف حين نهضوا كان المحافظ الجديد لايملك وسائل القوة ولا مؤسسات امنية وقوة الاسناد الحقيقية هي صدق ابناء المحافظة وتفاعلهم معه لبناء شبوة الارض والانسان بعيدا عن القبيلة والمناطق والمنطق الضيق وما قلم بن يحيى الا احد الاسلحة الفتاكه في الخطوط الامامية للدفاع عن الحق في شبوة خصوصاً والجنوب عموما فلا غريب ان يصحى من كان نائماً في زمن ليس ببعيد ويراك اليوم مطبلا .. فللاخ بن يحيى ان يهديك بعضاً من ما يحتفظ بة من اعداد صحيفة التغيير الشبوانية والايام الجنوبية ... وفق اللة المحافظ لملس وسدد على طريق الحق خُطاه


شاركنا بتعليقك