مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 26 فبراير 2017 10:33 صباحاً

  

سيف الحزم العربي الأصيل
قوة المحافظ بن بريك الثلاثية وهنا بيت القصيد
الى شهيد الوطن اللواء أحمد سيف اليافعي
هادي ينتصر لإرادة اليمن واليمنيين ولو كره المرجفون
الازمة والحرب تفرض سياسة تمييزية مؤقتة نحو اليمنيين
ليس دفاعا عن مدير عام الملاح ولكنها الحقيقة والنصيحة
أبين وناقوس الخطر
آراء واتجاهات

منتديات عدن البائسة

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 15 فبراير 2017 05:30 مساءً

 

في اللغة المنتدى هو ناد للحوار والتداول او مجلس قوم ماداموا مجتمعين فيه  وفي الإنترنت هي منتديات  إفتراضية لطرح الأسئلة والإستفسارات والتواصل والنقاش بإختلاف ثقافة الأعضاء وتخصصاتهم. وفي واقع الشيء وفي كل بلاد العالم هي مؤسسات ثقافية أدبية فكرية سياسية متاح فيها الحرية الكاملة لتبادل الثقافات ووجهات النظر حول شئون البلد, وتعميق الإهتمام التي يصب في خدمة الناس والمجتمع.  لكن منتديات عدن ليس لها في هذا المفهوم شيئا يذكر, تفتقد حس الواجب والمسئولية, وغير متواجد في داخلها سوى الهواء عدني. إذ  اصبحت مكانا لمضغ القات, يسوده ثقافة الصبر والفرجة, والمزح وتبادل الأخبار الخفيفة, وروادها لا يواجهون المشكلات الحقيقية والكبيرة التي تحيق بعدن وباتت معروفة لدى الناس. ناهيك عن وضع رؤية جديدة لمستقبل المدينة. كما أن بعض المنتديات المشهورة, تجدها دائما في حالة وئام مع أي حاكم جديد قادم لعدن, ويحرص  موفدون منها أخد صورة معه في إشارة منهم إلى الموافقة على كل ما سيفعله ويقوله الحاكم الجديد, إضافة إلى إعطاء الناس إنطباعا بأن النظام الجديد مستقر ولاينطوي على مفاجآت.                                                                                                                                      

وبطبيعة الحال من السخف وغير المقبول إختزال عدن في تلك المنتديات البائسة او في ثلاثة أو أربعة عائلات عدنية معروفة. فالعدني – وهذا مجرد إجتهاد – هو كل من له خلفية ذهنية ثقافية عدنية واضحة وإنتساب حقيقي  إلى عدن, ويمكن الإستدلال إليه أيضا من شهادة الميلاد الإنجليزية الخاصة به إن وجدت أو كان من ذرية أحد يحملها. والإقامة لاتكافئ الإنتماء إلى عدن.                                                                                                                                             

ولحسن الحظ, أن هذا هو زمن صعود الباقين, والطاقة السياسية في عدن صارت تستخدمها مجموعة أكبر "صبيان وبنات" وأكثر شبابا وتنوعا مما عرفته عدن في السابق, يتمتعون بالإخلاص لمدينتهم وبروح وطنية ووعي جمعي مدني متقدم, وفكر مستنير, وصار بوسعهم المطالبة بإستعادة كامل حقوقهم السياسية والمدنية وممتلكاتهم وأراضيهم المنهوبة. وإذا أهتموا بقضية الحكم وتكوين تنظيم سياسي أو حزب لتنظيم إرادتهم وبلورتها  سيساعدهم ذلك على التعبئة وحشد الدعم والتأييد لمطالبهم, وتوفير قنوات للمشاركة والصعود بمستواها إلى درجة من الرقي والتنظيم, لوضع ترتيبات خاصة تمكنهم وحدهم من إدارة شئون مدينتهم, وجعل الأمور تسير كما يجب, والحفاظ على أمن عدن الفكري والأمني والإجتماعي والإقتصادي, وتمكين العدنيين في مستقبل أفضل.                                                           



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
245278
[1] إن شاء الله
الهام نورالدين
الأربعاء 15 فبراير 2017 06:17 مساءً
يارب يتحقق. وهذا بايخلصنا من كوارث كثيرة أولها القتال والمعارك التي ما خلصت من عندنا. ومن مشاكل الماء والكهرباء والمحروقات وزحمة المواصلات ومن التعليم الهابط في مدارسنا وغيره.

245278
[2] جدتي كانت تشوف المشالي
نجيب الخميسي
الأربعاء 15 فبراير 2017 07:35 مساءً
لابأس في تعريف من "العدني".. وبالمناسبة المرحومة جدتي كانت تحب تتأكد من المشلة لو كانت عينة الفحص ابو شميز قصير.. كانت جدادية و يعجبها تتأكد بعينها بدلا من طلب المخلقة.. وبعد فحص المشلة يمر الشخص باختبارات التحقق المعهودة من عجايز عدن.. ابن من انت؟ امك ايش اسمها؟فين ساكنين.. ها جنب داك الشحاري اللي يبيع الحنا.. الخ الخ لمما تجيبك جول وتطلع عمتك او خالتك حماة حماتها اللي مزوجة من داك البدوي اللي ماتت مرته يوم ما طلع باهارون رئيس الوزراء.. المهم ياعزيزي شكرا على هذه الملاحظات.. ولنا فقط ملاحظة واحدة ومتعلقة بصياغة اخر كلمتين بالموضوع : "وتمكين العدنيين في مستقبل افضل".. يقولوا بالعدني "جيبوا له الجدار با ...".. ويقولوا "مدوا لي الفراش باوسح".. ابناء عدن عليهم ان يمكنوا انفسهم بانفسهم ولا ينتظروا من احد ان يعمل على تمكينهم من تناول وتداول قضاياهم الخاصة.. غير كدا، فالنفخ بالقرب المثقوبة لا يجدي.. حكام عدن، كما قلت، يحبوا تخليد مآثرهم ليبدوا كالمحسنين ازاء عدن وناس عدن.. زمن!

245278
[3] هذه (دعوة عقلانيّة محترمة)..مع التحيّة للمعلّقين
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الخميس 16 فبراير 2017 12:57 مساءً
كما في (العنوان) أعلاه..(نصّا)..و(حرفا) : هذه (دعوة وطنيّة عقلانيّة محترمة)..مع التحيّة (للمعلّقين 1 و2) حتى الآن..نعم..أنّها (دعوة وطنيّة عقلانيّة محترمة)..لا تأتي إلا من (أستاذ عدني أصيل)..(مثقّف)..(مخلص)..(واضح)..و(صريح)..و(خير الكلام..ما..قلّ..ودلّ)..ف(قفوا معه..وقفة الرّجال)..يا (أهل عدن)..(تحيّاتنا) للأستاذ (عفيف السيّد عبدالله)..[نحن] يا (عزيزنا عفيف) نستنير أيضا ب(أفكاركم)..و(مقترحاتكم)..بأستمرار..و(نتفاعل معها)..ب(كل صدق)..و(أخلاص) على الدّوام إن شاء الله..وعلى (العدنييّن)..أن (يتحرّكوا الآن)..و(ينظّموا أنفسهم)..بلا تأخير..كي (ينهضوا دائما)..و(أبدا)..فهذه (مدينتهم)..(مسقط رؤوسهم)..(ماضيهم)..(حاضرهم)..و(مستقبلهم)..و(مستقبل ذريّاتهم)..و(أحفادهم)..(إلى ما شاء الله)..وهي (أمانة..في أعناقهم)..إلى (يوم القيامة)..(لهم) فيها (حقوق مغتصبه)..أو (مصادرة)..أو (منتهكة)..أو (مهمّشة)..أو (معتدى عليها) ب(الأباطيل) التي ما أنزل [الله] بها من (سلطان) منذ (مؤآمرة 6 - 30 نوفمبر 1967م)..و(ماتلاه..حتّى اليوم)..نعم(اليوم)..(حتّى اليوم)..(حتّى اليوم) 16 فبراير 2017م..ولكن بالمقابل (عليهم) فيها..وإزاءها..وتجاهها أيضا (واجبات)..و(مسؤوليّات)..تبرؤ منها (الجبال)..مهما كانت (الظّروف قاسية)..وهي (ظروف متعمّدة) أصلا..وفرعا.

245278
[4] ملاحظات اخوية للاخ رياض
نجيب الخميسي
الخميس 16 فبراير 2017 03:34 مساءً
لاني اراك غالبا تحمل عبء عدن، اجد نفسي احيانا مترددا في ان اصيغ لها بعض الملاحظات، لا النقد.. فاسمح لي اليوم ان اخاطبك بصفة ودية خالصة.. نعلم جميعا باننا نولد في هذه الدنيا فلا يكتشفها احد منا كما يكتشفها الشخص الاخر. كل يرى الوجود من تلك الزاوية التي ولد فيها ويتشبع معرفيا وثقافيا من بيئته الخاصة.. لذا خلقنا الله تعالى فرادا، لنعيش بعدها ازواجا ونصاهر غيرنا ونحتك بجيران ونسافر اونلتقي باغراب يأتون الينا ونبقى دوما نراجع ونعدل تلك الصورة لعالمنا.. اظن اننا كلما اتيحت لنا الفرصة بان نقبل الاخر ونتحاور معه كلما ازددنا سعة في المعرفة لنعرف عالمنا الصغير (بيئتنا) اولا وثم ذلك العالم الكبير المحيط بنا.. وبالاخير علينا ان نقبل ما لا يمكننا تغييره، ذلك لان للكون اجمع مسير قد اوجده وتكفل بتسخيره لنا نحن العابرون فيه.. ربما ان ما بات يجمعني واياك هو انتماء كلينا لنفس الهوية (العدنية) فانا من اسرة شيخية وكان جدي احد مؤسسي الواي في الثلاثينات من القرن الماضي.. شيخي الاصل والمنشأ ومن مواليد حافة حسين ومع ذلك لم اعش طفولتي كعدني مثلك.. كنت واخوتي ننتظر بلهفة موسم السفر "للشابات" في الخور او سوق الطويل في عدن (حقكم) اذا ما اقترب العيد.. كنت ارى نفسي في اعينكم، غريب عنكم.. فيما بعد عرفت ان ابن كريتر يرى نفسه العدني ولا يحق بمعلاوي ان يدعي بانه مثله تماما فما بالك بالشيخي! والحقيقة كنا في عالمين مختلفين.. كبرنا وتعلمنا وسافرنا مثلكم في اوروبا وغيرها واستخلصنا بامانة، ان عالم الشيخ كان هو الارقى.. ما كان لي ان اخجل لو انني كنت حقا "جبلي" الاصل كما تصفون كل ابناء الشيخ.. رغم ان كثيرا منكم كانت له جذورا "جبلية" الا ان صفة الاستصغار تلك لم تكن تعني سوى اظهار السيادة لكريتر على بقية مناطق عدن فالشيخ جبالية والمعلا صومال .. ومع ذلك عشنا في "الوسط الجبلي" الغالب في الشيخ حينها وجمعتنا المدارس ببدو سجن المنصورة ومعسكر عبدالقوي ومولدي حاشد ولحوج دار سعد..الخ ونحن لا نعرف شيئا عن فوارقنا الاجتماعية والمناطقية.. في عدن القديمة اختزل سكانها صورة لعدن بمثابة احياء لاسر ميسورة من اصول "جبلية" مع جالية ذات اصول هندية فقط وقليل من اليهود .. ها هي صورتكم عن عدن ناقصة.. تناسيتم ان ذوي الاصول الصومالية في عموم عدن اكبر بكثير من عدد من هم من اصول هندية.. معيار رؤيتكم للاصول كانت تنطلق من معيار الغنى والفقر.. ونحن كنا نؤمن لكم بالريادة معترفين ببؤس احيائنا ومستوانا الثقافي العام.. ومع ذلك كان لدينا عائلات ميسورة وعائلات مثقفة.. لو اختصرنا المقارنة ما بين كريتر والشيخ من خلال الطرب مثلا لاتضحت خلاصة ما نريد نقوله.. الطرب والفن يلخصان ويعكسان الحالة المجتمعية بشكل واضح لا يقبل الطعن في صحته.. نعلم ان عملاقي الطرب العدني المرحومين احمد قاسم و المرشدي لهما نفس تلك الاصول "الجبلية".. ولكن المرحوم احمد قاسم مثّل ذلك الطرب العدني المتأثر بالتحديث المصري فتميز طرب كريتر بالبحث عن التجديد و الحدائة ومتأثرا بالمصري والهندي.. بينما ان المرشدي ربط الطرب الشيخي بالانفتاح نحو ماهو بالي وتقليدي على مستوى اليمن عموما وتكامل نهجه حينما نجح المرحوم محمد سعد بربط الطرب العدني بذلك اللون اللحجي العذب.. قلت انفا اكتشفت لاحقا ان عالم الشيخ كان ارقى ذلك لان سلوكه يوافق ماوصلت اليه الامم المتحضرة اخيرا، كالمانيا مثلا.. لدى كل امة من الامم الراقية هوية مميزة وخاصة بها.. منتسبوا هذه الهوية لديهم الثقة برقيها بما لا يجعلها ترفض القادم الجديد كعنصر اغناء لا محو. كل قادم لن يستطتيع محو هوية بلد او مدينة وانما هو مدعو للقبول بما سيجده وينبغي عليه هو ايضا القبول به والتكيف معه.. ها أنا قد وصفت لك ماكونته من صورة لعدن محترما كل صورة ترتسم في ذهن اي احد يعتبر نفسه عدنيا او على الاقل يراها بانصاف.. ولكني اظن ان استعادة الماضي كله ليست عملية معقولة.. لن تعود عدن ابدا كما كانت في بداية العهد البريطاني ولا كما كانت في الخمسينيات ولا كما كانت بداية الوحدة.. عدن في تركيبتها الاجتماعية تبدلت مثل كل مدن الدنيا.. بامكاني ان اجتهد واعرف من هو العدني ولكن ماقد يوافق هوى نفسي سيصطدم مع مايتصوره الاخر.. وباختصار يا اخي رياض، فلا عليك ان تربط حياتك بصفة "المنفي" فعدن تسافر مع العدني اينما اتجه.. انت عدني ارادت لك الظروف ان تحيا رتحا من الزمن على ازقة تقع فيما كانت عدن.. عدن خرجت من تلك المساحة التي كانت تشمل حوافي كريتر وامتدت الى مساحة اكبر بكثير يسكنها اليوم عدنيون كثيرون غيرك، منهم القديم ومنهم الحديث.. وان بقيت حبيس تلك المدينة القديمة فتذكر ان كل حي فيها لم يكن ملكا ازليا لمن سكنه وانما جاء جيله فتعاقب على السكنى عمن كانوا يسكنوه من قبل، وهكذا.. ان حملنا هموم ماضينا كله فسنثقل انفسنا بالاحمال.. وان لم تتسع صورة العالم في وعينا وقد كبرنا فنحن لم نستطع ان نتعلم اكثر مما تعلمناه ونحن صغار.. وانما ينبغي على العاقل مسايسة الامور والرضا بما تخطه له الاقدار وليس لنا من مآل سوى عالم ما تحت الترى.. تحياتي

245278
[5] أخي العزيز (نجيب الخميسي)..[أنا شيخي) لا (كريتري)..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الخميس 16 فبراير 2017 09:33 مساءً
كما في (العنوان)..(نصّا) و(حرفا) : أخي العزيز (نجيب الخميسي)-حيّاك وبيّاك-[أنا شيخي) لا (كريتري)..بل (شيخي..إبن..شيخي)..!فقد [ولدت] عام 1954م في مستشفى (دار الأمومة) بمدينة (كريتر)..ثم أنتقلت للعيش في كنف (جدّي القاضي الشّرعي الوطني الثّائر عبدالله عمر شرف القاضي) بعدها بوقت قصير ب(بيت الرّكن) كما نسميّه (عائليّا) خلف (حارة أصهارنا وأرحامنا العدنيين آل الموشجي)-قرب (ورشة صيانة السيّارات) لصاحبها (محمد مبارك)-بمواجهة (السّيلة) خصوصا إبان وجود [والدي] الشّهيد [حسين عبدالله عمر شرف القاضي] رجل (القضاء) و(القانون) و(المحاكم) و(الأدب) و(الشّعر) أحد أبرز (مؤسّسي نادي الهلال الرّياضي) و(نجم ملاعب كرة القدم) بمدينتي (كريتر) و(الشّيخ عثمان) نفسها في "دولة الكويت" حيث عمل (مترجما) لدى (شركة باكتل) النّفطيّة الأمريكيّة بعد خروجه من (عدن) إضطرارا بسبب مضايقات (ضبّاط المخابرات البريطانيّة) له في (عدن)-بعد أحداث [ثورة القاضي] في (محكمة الشّيخ عثمان) 1942م وكان مازال في الثانية عشرة من العمر-وعاد إلى (عدن) بعد وفاة [والده]-يعني (جدّي)-إلى عدن 1957م..وكان بيت [آل القاضي] الكبير يقع في (شارع الموصل) بمدينة (الشّيخ عثمان) وأشتهر الشّارع بأسم (حارة القاضي] أيضا..ولا زال كذلك حتى اليوم..وقد تنقّلت خلال (سنوات طفولتي) بدءا من (المدرسة الأبتدائيّة) بين (الشّيخ عثمان)-لم أقم طويلا في (كريتر)..رغم وجود (بيت كبير) ل[آل القاضي] في (حارة القاضي) الكريتريّة بعد الشّيخيّة أيضا وليست [عندي] عقدة (كريتري) على الأطلاق-من (المدرسة الغربية) ب(الشيخ عثمان) 1961م ثم (إبتدائيّة المعلا) 1962م عند الوالد المعلّم والمربّي الكبير (عبدالله زيد) رحمه الله..ثم عدت إلى (المدرسة الغربيّة) حتى عام 1964م..وبعد نزوحي إلى (تعز) بعد (حرب المنصورة) نوفمبر 1967م لبضعة أشهر فيما [والدنا] معتقل في (سجن زنجبار) عدت أيضا إلى (المدرسة المتوسطة) ب(الشّيخ عثمان) 1968م..و[أنا] أسكن في (المنصورة) شارع (أحمد بن بلّا)..وبعدها وبسبب (النّزوح الثاني إلى تعز) أكتوبر 1968م..واصلت دراستي (المرحلة الأعدادية سنة أولى) في مدينة (تعز)-مدرسة الشّعب مقابل مكتب (جبهة التّحرير) الذي كنت أحرس [والدي] فيه عصرا ومساءا بالسّلاح والقنابل اليدويّة بعمارة (الهريش)-العزيزة على [قلبي] و[قلب والدي] و(بقيّة الأسرة)..ثم أكملت الفصل الثّاني ب(المدرسة الأعداديّة والثّانويّة) في قلب مدينة (الحديدة) الحبيبة وكانت في أبهى تألّقها وحداثة عمرانها-مقابل فندق (الأخوة) و(البجشية)-بحكم عمل [والدي] ب(شركة المحروقات اليمنية)..وبعد عودتنا من (النّزوح الثّاني) إلى (عدن) سكنّا في مدينة (خور مكسر)/حي لينين)..وواصلت (دراستي) ب(متوسّطة الشيخ عثمان) أيضا..حتى بلغت (المرحلة الثّانويّة) وأنتقلت إلى (كليّة عدن) تلقائيّا-كان مديرها أبوبكر باذيب-ولكنّي ولأنّني أسكن (خور مكسر) طلبت الأنتقال إلى (ثانويّة خور مكسر)..وهكذا كان..وبقينا نسكن (حي لينين) حتى (19 مايو 1974م) حيث باشرنا (النّزوح الثّالث) و(الأخير) مباشرة إلى (صنعاء) خصوصا بعد أن سحبت (حكومة الجبهة القوميّة الفاشيّة)-يعني (البدوان البعران) زائدا (شلّة عبدالفتّاح إسماعيل) الأكثر حقدا على (عدن) و(العدنييّن)-مصدر رزقنا الوحيد من (خلال ترخيص تموين البواخر بالمواد الغذائيّة) وما إلى ذلك من ضروريّات ومستلزمات ولذلك غادرت مع (الأسرة)-[الوالد] كان قد سبقنا إلى (الشّمال) بسب مطاردات (السّلطة الفاشيّة) له ثم [لي] لاحقا-ولذلك لم أدخل (أمتحانات الثّانويّة العامة) في (ثانويّة خور مكسر) ولم يكن قد تبقّى عليها سوى (أسبوعان) فقط..وفي (صنعاء) تعثّرت في (دراستي) بسبب مغادرتي إلى (بغداد) ل(تصفيّة حساب صراعات حزبيّة دامية) داخل (منظمة البعث العربي الأشتراكي)-جناح العراق-ولكنّي عدت إلى (صنعاء) وتقدّمت ل(أمتحانات الثّانويّة العامة) ك(منتسب) ب(قرار أستثنائي) صدر بتوقيع "عبدالكريم الأيرياني" بناءا على (توصية) من (عبدالله الأصنج)-وهذا النّجس كان (شيخيّا) أيضا مع الأسف الشّديد-فأعددت [نفسيي] لأقتحام (تحدّي الأمتحانات) وب(كافّة المواد..دفعة واحدة) وكانت (أول مرّة تحدث في تاريخ التّعليم) ب(اليمن الشّمالي كلّه) خصوصا و[أنّني] عدت (متأخّرا) من (بغداد) إلى (صنعاء) وقد أنتهت (أمتحانات الثّانوية العامة) ودخلت (العطلة الصيفيّة 3 أشهر)-وقد أعتقلت بمطار صنعاء فور وصولي بزنازن "الأمن الوطني" عند المنخول بالرّصاص المجرم "محمّد خميس"-و(نجحت) ولله الحمد والمنّة في (الأمتحانات) بنسبة 76م% وأنتسبت إلى (كليّة الشّريعة والقانون) ب(جامعة صنعاء)..ولكنّني-وشوف المقادير-أضطررت لترك (دراستي الجامعية) وأنا في السّنة الثالثة..بسبب (الأعتقال السّابع والأخير) 1 يناير 1981م..في ذات (الزّنازن الموحشة)..ومكبّلا بذات (القيود الحديديّة الثّقيلة)..عند المجرم الفاسد المرتشي (غالب القمش) هذه المرّة..!وللعلم أيضا..ففي فترات متقطّعة قصيرة عشت وسكنت في (الدّرين)..و(دار سعد)..وحتى (البريقة)-عدن الصّغرى-خصوصا خلال (الأحداث العمالية والأضرابات والتظاهرات والملاحقات البوليسيّة البريطانيّة للنّقابيين والوطنييّن) أواخر الخمسينات في (عدن)..هذه بأختصار (حركة تنقلاتي السكنيّة) في (عدن) و(ضواحيها)..وفي الختام لا يسعني إلا [أن أشكرك من صميم قبي] على (ملاحظاتك القيّمة) و(المحترمة) التي أعتبرها [أنا] حقيقة بمثابة (محاضرة رفيعة المستوى..لن أغفل عنها ماحييت)..وأرجو ان [أكون] قد (أوضحت بما فيه الكفاية حقيقة أنتمائي الشّيخي)..وليس (الكريتري)..و(معك) حق..في كل ما قلته (أنت) و(كتبته) هنا على شاشة (عدن الغد) الغراء..[تحيّاتي] الأخويّة والوديّة (لك شخصيّا)..ولأسرة (عدن الغد) بلا أستثناء..وإلى أمام..(جميعنا)..إلى أمام..من أجل (عدن).

245278
[6] أخي العزيز (نجيب الخميسي)..[أنا شيخي) لا (كريتري)..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الجمعة 17 فبراير 2017 01:21 مساءً
كما في (العنوان)..(نصّا) و(حرفا) : أخي العزيز (نجيب الخميسي)-حيّاك وبيّاك-[أنا شيخي) لا (كريتري)..بل (شيخي..إبن..شيخي)..!فقد [ولدت] عام 1954م في مستشفى (دار الأمومة) بمدينة (كريتر)..ثم أنتقلت للعيش في كنف (جدّي القاضي الشّرعي الوطني الثّائر عبدالله عمر شرف القاضي) بعدها بوقت قصير ب(بيت الرّكن) كما نسميّه (عائليّا) خلف (حارة أصهارنا وأرحامنا العدنيين آل الموشجي)-قرب (ورشة صيانة السيّارات) لصاحبها (محمد مبارك)-بمواجهة (السّيلة) خصوصا إبان وجود [والدي] الشّهيد [حسين عبدالله عمر شرف القاضي] رجل (القضاء) و(القانون) و(المحاكم) و(الأدب) و(الشّعر) أحد أبرز (مؤسّسي نادي الهلال الرّياضي) و(نجم ملاعب كرة القدم) بمدينتي (كريتر) و(الشّيخ عثمان) نفسها في "دولة الكويت" حيث عمل (مترجما) لدى (شركة باكتل) النّفطيّة الأمريكيّة بعد خروجه من (عدن) إضطرارا بسبب مضايقات (ضبّاط المخابرات البريطانيّة) له في (عدن)-بعد أحداث [ثورة القاضي] في (محكمة الشّيخ عثمان) 1942م وكان مازال في الثانية عشرة من العمر-وعاد إلى (عدن) بعد وفاة [والده]-يعني (جدّي)-إلى عدن 1957م..وكان بيت [آل القاضي] الكبير يقع في (شارع الموصل) بمدينة (الشّيخ عثمان) وأشتهر الشّارع بأسم (حارة القاضي] أيضا..ولا زال كذلك حتى اليوم..وقد تنقّلت خلال (سنوات طفولتي) بدءا من (المدرسة الأبتدائيّة) بين (الشّيخ عثمان)-لم أقم طويلا في (كريتر)..رغم وجود (بيت كبير) ل[آل القاضي] في (حارة القاضي) الكريتريّة بعد الشّيخيّة أيضا وليست [عندي] عقدة (كريتري) على الأطلاق-من (المدرسة الغربية) ب(الشيخ عثمان) 1961م ثم (إبتدائيّة المعلا) 1962م عند الوالد المعلّم والمربّي الكبير (عبدالله زيد) رحمه الله..ثم عدت إلى (المدرسة الغربيّة) حتى عام 1964م..وبعد نزوحي إلى (تعز) بعد (حرب المنصورة) نوفمبر 1967م لبضعة أشهر فيما [والدنا] معتقل في (سجن زنجبار) عدت أيضا إلى (المدرسة المتوسطة) ب(الشّيخ عثمان) 1968م..و[أنا] أسكن في (المنصورة) شارع (أحمد بن بلّا)..وبعدها وبسبب (النّزوح الثاني إلى تعز) أكتوبر 1968م..واصلت دراستي (المرحلة الأعدادية سنة أولى) في مدينة (تعز)-مدرسة الشّعب مقابل مكتب (جبهة التّحرير) الذي كنت أحرس [والدي] فيه عصرا ومساءا بالسّلاح والقنابل اليدويّة بعمارة (الهريش)-العزيزة على [قلبي] و[قلب والدي] و(بقيّة الأسرة)..ثم أكملت الفصل الثّاني ب(المدرسة الأعداديّة والثّانويّة) في قلب مدينة (الحديدة) الحبيبة وكانت في أبهى تألّقها وحداثة عمرانها-مقابل فندق (الأخوة) و(البجشية)-بحكم عمل [والدي] ب(شركة المحروقات اليمنية)..وبعد عودتنا من (النّزوح الثّاني) إلى (عدن) سكنّا في مدينة (خور مكسر)/حي لينين)..وواصلت (دراستي) ب(متوسّطة الشيخ عثمان) أيضا..حتى بلغت (المرحلة الثّانويّة) وأنتقلت إلى (كليّة عدن) تلقائيّا-كان مديرها أبوبكر باذيب-ولكنّي ولأنّني أسكن (خور مكسر) طلبت الأنتقال إلى (ثانويّة خور مكسر)..وهكذا كان..وبقينا نسكن (حي لينين) حتى (19 مايو 1974م) حيث باشرنا (النّزوح الثّالث) و(الأخير) مباشرة إلى (صنعاء) خصوصا بعد أن سحبت (حكومة الجبهة القوميّة الفاشيّة)-يعني (البدوان البعران) زائدا (شلّة عبدالفتّاح إسماعيل) الأكثر حقدا على (عدن) و(العدنييّن)-مصدر رزقنا الوحيد من (خلال ترخيص تموين البواخر بالمواد الغذائيّة) وما إلى ذلك من ضروريّات ومستلزمات ولذلك غادرت مع (الأسرة)-[الوالد] كان قد سبقنا إلى (الشّمال) بسب مطاردات (السّلطة الفاشيّة) له ثم [لي] لاحقا-ولذلك لم أدخل (أمتحانات الثّانويّة العامة) في (ثانويّة خور مكسر) ولم يكن قد تبقّى عليها سوى (أسبوعان) فقط..وفي (صنعاء) تعثّرت في (دراستي) بسبب مغادرتي إلى (بغداد) ل(تصفيّة حساب صراعات حزبيّة دامية) داخل (منظمة البعث العربي الأشتراكي)-جناح العراق-ولكنّي عدت إلى (صنعاء) وتقدّمت ل(أمتحانات الثّانويّة العامة) ك(منتسب) ب(قرار أستثنائي) صدر بتوقيع "عبدالكريم الأيرياني" بناءا على (توصية) من (عبدالله الأصنج)-وهذا النّجس كان (شيخيّا) أيضا مع الأسف الشّديد-فأعددت [نفسيي] لأقتحام (تحدّي الأمتحانات) وب(كافّة المواد..دفعة واحدة) وكانت (أول مرّة تحدث في تاريخ التّعليم) ب(اليمن الشّمالي كلّه) خصوصا و[أنّني] عدت (متأخّرا) من (بغداد) إلى (صنعاء) وقد أنتهت (أمتحانات الثّانوية العامة) ودخلت (العطلة الصيفيّة 3 أشهر)-وقد أعتقلت بمطار صنعاء فور وصولي بزنازن "الأمن الوطني" عند المنخول بالرّصاص المجرم "محمّد خميس"-و(نجحت) ولله الحمد والمنّة في (الأمتحانات) بنسبة 76م% وأنتسبت إلى (كليّة الشّريعة والقانون) ب(جامعة صنعاء)..ولكنّني-وشوف المقادير-أضطررت لترك (دراستي الجامعية) وأنا في السّنة الثالثة..بسبب (الأعتقال السّابع والأخير) 1 يناير 1981م..في ذات (الزّنازن الموحشة)..ومكبّلا بذات (القيود الحديديّة الثّقيلة)..عند المجرم الفاسد المرتشي (غالب القمش) هذه المرّة..!وللعلم أيضا..ففي فترات متقطّعة قصيرة عشت وسكنت في (الدّرين)..و(دار سعد)..وحتى (البريقة)-عدن الصّغرى-خصوصا خلال (الأحداث العمالية والأضرابات والتظاهرات والملاحقات البوليسيّة البريطانيّة للنّقابيين والوطنييّن) أواخر الخمسينات في (عدن)..هذه بأختصار (حركة تنقلاتي السكنيّة) في (عدن) و(ضواحيها)..وفي الختام لا يسعني إلا [أن أشكرك من صميم قبي] على (ملاحظاتك القيّمة) و(المحترمة) التي أعتبرها [أنا] حقيقة بمثابة (محاضرة رفيعة المستوى..لن أغفل عنها ماحييت)..وأرجو ان [أكون] قد (أوضحت بما فيه الكفاية حقيقة أنتمائي الشّيخي)..وليس (الكريتري)..و(معك) حق..في كل ما قلته (أنت) و(كتبته) هنا على شاشة (عدن الغد) الغراء..[تحيّاتي] الأخويّة والوديّة (لك شخصيّا)..ولأسرة (عدن الغد) بلا أستثناء..وإلى أمام..(جميعنا)..إلى أمام..من أجل (عدن).

245278
[7] متشرفين بمعرفتكم اخي رياض
نجيب الخميسي
السبت 18 فبراير 2017 04:30 مساءً
عفوا لاني ظننت ان تسمية "القاضي" وحافة "القاضي" شيء لايمت للشيخ عثمان وانما لكريتر فقط.. وعموما دوما نتصور اشياء نظن بانها هي "الحقيقة" ونعود ونتعلم ان حواسنا وحسنا يخونونا احيانا وان بلوغ الحقيقة ليس بالامر السهل والتلقائي.. تشرفنا بمعرفتكم. من خلال سرد سيرتكم وجدت اننا تقاطعنا في ذكرى عزيزة على نفسي وهي نفس المدرسة الابتدائية التي دخلتها انا ايضا وانما في بداية سنوات الاستقلال.. كانت لاتزال تحمل تلك التسمية.. تمنياتي لكم بالتوفيق


شاركنا بتعليقك