مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 23 نوفمبر 2017 02:48 صباحاً

  

عمــر و صعتــر !
ألف جلاد والضحيّة واحدة
تريم..  وشرف استضافة الدورة الوطنية!
أبين مع الاجماع ولايمكن ان تغرد وحيدة خارج السرب
لمدينة (الضالع)..فليعمل المخلصون
احداث متسارعه.. وجبهات مشتعلة والصبيحة من نصر الى نصر
إيران في عين العاصفة
آراء واتجاهات

الضمير الفاسد يترك العدو الحقيقي ويبحث عن عدو محتمل

د. ياسين سعيد نعمان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 15 فبراير 2017 10:29 مساءً


يجب الوقوف امام ما جرى في عدن خلال اليومين الماضيين وتقييمه بالاستناد إلى حقيقة واحدة فقط وهي أن المقاومة التي وقفت في وجه الانقلاب العدواني للحوثي وصالح قد تشكلت في خضم صراع متحرك ومواجهات دامية وتحت رايات متعددة إلتقت عند هدف واحد وهو هزيمة هذا الحلف المليشاوي العدواني ، لكنها في معظمها لم تقترب بما فيه الكفاية من مشروع بناء الدولة الذي كان يجب أن يشكل قاسماً مشتركاً يمكن العودة إليه عند الضرورة . قاتلت ببسالة لكسر العدو وافتقرت الى هذه البسالة حينما تعين عليها ان تعالج قضايا المستقبل .
اشكالية ضعف الانتماء الى هذا المشروع للاسف جعل الخلافات التي تبرز بين فصائل المقاومة تأخذ أبعاداً تتجاوز حدودها الطبيعية ، لا يردعها عن الاحتكام للسلاح اي رادع ...وطالما افتقرت العلاقة الداخلية بين هذه الفصائل الى رابط استراتيجي يكون هو المرجعية في إعادة بناء وتأهيل وتنظيم المقاومة باعتبارها القوة الاساسية التي تحمي فكرة استعادة الدولة وبنائها على الأسس التي تحقق السلام والاستقرار للجميع فإن أبسط خلاف بين مكوناتها سيجري تسويقه على أنه مؤامرة تستهدف هذا الطرف او ذاك ، وستجد نفسها وقد انساقت وراء هواجس المواجهة وكسر الاخر بعد أن يعاد تشكيل الاخر في الوعي المضطرب بطريقة أقرب الى الملهاة .
ما أشبه الليلة بالبارحة في ممارسة الفعل العبثي حينما يتم تجاهل التحدي الرئيسي ويستسلم الجميع لمغالطة الضمير الفاسد الذي يهمل العدو الحقيقي ويبحث عن عدو محتمل .
مهما بدت بعض الاطراف قوية فانها في نهاية المطاف لن تكون أكثر من شوكة مؤذية في خاصرة منظومة المقاومة ، ولن يكون لقوتها أي معنى اذا ما جردت من وظيفتها الحقيقية المتمثّلة في مواصلة ردع الانقلاب حتى هزيمته ، وحماية المنجز الذي تحقق على الارض وتمكينه من أن يتحول إلى نموذج اجتماعي وشعبي واقتصادي يجسد مصداقية المقاومة في الانتصار لمشروع الدولة .
لا شك ان هناك تعقيدات كثيرة على الطريق ، لكن الهدف الأكبر الذي يسعى اليه الجميع وهو بناء اليمن الذي توافقوا عليه ، وعلى هذاالطريق حل المشكلات المرتبطة بذلك ومنها قضية الجنوب وتثبيت نظام مدني لدولة المواطنة التي يتطلع اليها الجميع ، لا بد أن يساهم في اعادة صياغة الاولويات في ضوء التحديات الضخمة التي تنتصب كل يوم في صورة جديدة ، وما لم نتخلص من الأساليب القديمة في مواجهة التحديات والتي اثبتت انها أدوات هزيمة أكثر من كونها أي شيء آخر فإن المقاومة ستغرق في خلافاتها الداخلية حسب ما تمليه تقديرات الحسابات الخاصة للأفراد .
لقد تحدثنا اكثر من مرة بشأن صياغة رؤيا منهجية تكون أساساً لحوار شامل مع دول التحالف حول مستقبل اليمن ، واعتقد انه آن الاوان لإطلاق جملة من الفعاليات على أكثر من صعيد لإجراء مناقشات داخلية بعيداً عن نزق التعصب الذي أورثنا مخاطر الانقسامات والاتهامات مع كل خلاف في وجهات النظر .. لا شيء مما يصنعه الانسان محرم بحثه ، المحرم هو أن تقمع الاّراء بتلك الوسائل والطرق التي تجعل التفاهم عملية مستحيلة .
كل محاولة لتمرير قناعات معينة بتخوين الاخر أو تشويهه أو قمعه بموقف متعالي من أي نوع كان هو عمل لا يصدر إلا عن ضعيف ، أخرق لا يحمل اي مشروع محترم غير ما يعتمل فيه من تناقضات يجندها للتخريب ، لانه لا يرى نفسه حاضراً إلا في الخرائب . راجعوا الخطاب الذي يشكل جزءاً من منظومة إعلام القوى المنظوية تحت راية الشرعية ( غير الرسمي) لنعرف كيف تتحرك الخرائب بخطاب غير مسئول وكأن البعض يلهو غير مدرك الأثر النفسي والسياسي والثقافي الذي يصنعه هذا الخطاب المشوه .. ورغم ذلك هناك من يصرخ متسائلا لماذا تأجل الانتصار ؟ تأجل الانتصار لأن للانتصار شروط لا يمكن اقتصارها على الجبهة العسكرية فحسب ولكن يجب البحث عنها أيضاً في المكان الذي يعبئ الذخيرة بالموقف السياسي والمعنوي قبل تعبئتها بالمفجر ، هذا المكان هو بيت القصيد الذي لم يلتحم بعد مع الجبهة الا بخطاب تفكيكي مدمر للقدرات ومثبط للمعنويات ومشكك في تماسك الفكرة التي تزود البندقية بالارادة ...
لا بد من فتح هذه الجزر على بعضها وإعادة تسييلها عبر قنوات يتولى الرئيس رعايتها وتشكيل فريق عمل مشترك توكل إليه مهمة التفكير في إيجاد الحلول المناسبة لهذا الوضع المؤقت والمضطرب ولدينا كامل الثقة ان محفزات الاتفاق والتلاحم لا زالت أقوى من بواعث الخلاف ، المهم تفويت فرصة الذهاب بالخلاف الى نقطة اللاعودة !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
245320
[1] نعم يا ابله
علاء ياسين
الأربعاء 15 فبراير 2017 11:02 مساءً
عندما كنت رئيس لمجلس النواب وكان يصدر قرار بقانون ثم يأتي ابنا القبائل لذبح اثنين اثوار امام مجلس النواب لابطال هذا القانون من الذي يربح انت ومجلس النواب ام الاثوار انت تعرف. لماذا يادكتور ياسين تحاول ان تلصق تهمة التعالي والقوه بمن هم مخلصين في بناء القانون والنضام والهيبه الى الدوله انت لاتذكر انهم كانو يعاملونك كالحيوان الأليف الذي هو بحاجه الى مزيد منالترويض وكان أحسن هديه يقدمونها لك هي القات باعتبارك متكبر ومتحضر او تسابق الزمن من اجل القانون. لماذا السياسيين الجنوبيين بلهاء لماذا يستدرجون الى السبات كسبات السبعينات والثمانينيات متى تفوقون يا ياسين سعيد

245320
[2] كلام مسؤل من خبرة
علي عبد الله
الخميس 16 فبراير 2017 12:16 صباحاً
كلام جميل ،وتحليل سليم للواقع الذي نعيشه... يا استاذ يا سين من الذي تتوقع ان يقدم او يصنع جملة الأفكار التي تطرقت اليها،اي فريق رئاسي تعتقد ان لديه القدرة والكفاءة العلمية والعملية لمواجهة الاحداث وتداعياتها.. مع الأسف اخي دكتور يا سين الوطن ينزلق الى المجهول... الاستراتيجيات التي تتحدث عنها والرؤى للمستقبل تكاد تكون معدومه،أدارة الدولة يا دكتور علم وفن وخبرات متراكمة وانت سيد العارفين ولكن،اين نحن اليوم من ذلك، صفر... عموماً كلامك جميل جداً ولكن الواقع والتحديات غير ... ازمة المطار عكست تركيبة ما بعد الحرب والقوى المتنافسة،والتي تحولت لاحقاً الى متصارعة،كان خصومها ونجومها قطبان،ناصر عبد ربه ،ويمثل القوات الرئاسية،ووالعميد العميري،ويمثل الحزام الامني،و انت تعرف جيداً كل قطب يتبع من؟؟ السلفيين والاصلاحيين يلعبون الدور الرئيسي في هذه الحلقة الخطيرة.. اما القوى السياسية الواعية والشريفة فقد عزمت ( دولة الشرعية) على إقصائها من المواقع الاستراتيجية،بل ويجري تهميشها وتجاوز وجودها ،وهذه واحدة من اكبر الإشكاليات والتحديات التي يشعر ابناء الجنوب بانهم يبعدون ويستثنون من المساهمة في اتخاذ القرارت التي تتعلق بالحاضر والمستقبل،وبالطبع مثل هذه السلوكيات التي تتبعها ( الشرعية) لا تأسس لشراكة حقيقية في صنع القرارات المصيرية،ولا تعطي اطمئنان للمستقبل،.. باختصار دكتور ياسين الأوضاع خطيرة والشرعية متناقضة وغير متجانسة، ولصالح تأثيره ووجوده بين بعض أقطاب ( الشرعية) ويلعبون الدور الخفي والمؤثر في تأجيج الخلافات وتغذيتها .

245320
[3] الضمير الفاسد فاسد لا يترك أحد ! لا عدو حقيقي ولا غير حقيقي !! أينما وجد الزلط فذلك مغناطيس يجذبه !!!..وعجبي !!
اليزيدي
الخميس 16 فبراير 2017 01:42 صباحاً
هذه مقاله ليست لكاتب سياسي يريد توضيح أمور معينه ! ....بل هي مقاله لدبلوماسي قديم وحزبي قديم معتق ولكن ليس كنبيذ فرنسي معتق جيد !! تكوين المقاومه الجنوبيه جاء في وقت قياسي والهدف منه الدفاع عن الوطن والاهل والعرض !! ...ضد من ؟.....ضدعدو الجنوب الأول بلا منازع وهو عفاش مضافا إليه حثالات القرود الزيديه المعفنه المتعفنه التي تعبد الريال وتصلي له أكثر مما تصلي لله سبحانه وتعالى !! ....وذلك عندما أدخل المخلوع في أدمغتهم الفارغه أصلا فكرة ((....الاستيلاء على أراضي شاسعه وقصور وفلل وأموال نفط لا حدود لها وسيطره كامله على باب المندب وكل هذه المكاسب يرافقها ضمان عسكري غير هين وهو رعاية إيران المجوسيه العدو الأزلي للعروبة والإسلام والدوله الوحيده التي تحدت أمريكا أكثر من مره !...والتي تملك قطع بحريه لا تعد ولا تحصى وصوراريخ والنموذج المشجع لكل ذلك كان حزب الله وتسليحه الإيراني الذي مارس البلطجه في لبنان وفرض مرشيحيه وسياساته وووالخ ! .))...... بدلا من الإقامة في جبال مران أو حتى السيطره على صنعاء فقط فالغنايم المنتظره كانت كبيره ومخيفه !! ...وهذا هو السبب الجوهري الذي دعى الحوثي أن يتنازل عن دم أخيه حسين بدرالدين ويشارك بقوة في الاندفاع نحو الجنوب !! ... وخصوصا إن الجيش الجنوبي إنتهى ومعظم ضباطه الكبار ! هاجر منهم من هاجر ! والذين بقوا كانوا في حالة ماديه مزريه !! (( عميد جنوبي عمل عتال في ميناء عدن !! وطيار حربي جنوبي وقائد سرب سائق تاكسي وووو الخ )).. والرئيس هادي رئيس الجمهوريه اليمنيه الجيش الوحيد الذي كان يطيعه هو حرسه الخاص ومعظمهم بلدياته !!! .... في ظل كل هذه الأوضاع العجيبه تشكلت المقاومه الجنوبيه ولم يكن هدفها إستعادة الدوله !! فهي لم تتشكل لتشن حربا ضد قوات الجيش اليمني في عدن ولو كان على شكل إنقلاب !!....لأ ! إنما كانت هذه فرق دفاع شعبيه تشكلت بسرعه !! وحتى لم تكن منظمه كالفرق الشعبيه التي شكلها ونستون تشرشل في الحرب العالميه الثانيه عندما هدد هتلر بغزو بريطانيا ! ولم تكن أيضا المقاومه الشعبيه المصريه المنظمه التي شكلها عبدالناصر أثناء العدوان الثلاثي لبورسعيد سنة 56م !! .. ((وهنا تبرز إستثنائية وعظمة وقوة شكيمة الشعب الجنوبي البطل الذي شكل مقاومه صلبه !! لم تفر من أمام الزيود الحوثه وأذنابهم من محافظات ((ج ع ي )) .. لقد وقفوا وثبتوا على الأرض !! أرضهم هم !! وليست أرض رعايا ورعاع الجمهوريه اليمنيه !! ...لأ !! فأؤلئك مهاحمون !! أعداء ! وكما أثبتوا منذ أول أيام الوحده اللعينه إنهم أعداء اشعب الجنوبي كذلك أثبت أالشعب الجنوبي لكل ذي عينين ولسان وشفتين إنه شعب لدولة أخرى ! ...وإنه مختلف تماما ! عن أبويمن !مختلف تماما !!تماما !! .....وبعد أن إنتصر في الدفاع عن أرضه بمساعدة أسود الجزيرة والخليج المملكه والامارات !! بدأت فرق الفتن الاصلاحيه تتحرك سياسيا وإعلاميا ومارست سرقة المخصصات الغذائيه والدوائيه التي تكفلت بها المملكه والامارات للشعب اليمني !! وهذا أسلوب معروف عنها ويمارسونه بكل بجاحه وقلة حياء !!ثم بدأؤ ا في إستقطاب بعض مهابيل الجنوب الذين قالولهم نحن ننظر للموضوع ليس نظرة ضيقه وطن ! لأ فنحن نظرتنا إن كل بلاد الإسلام بلادنا !! وطبعا الهدف هو الضحك على ذقون أؤلئك الجهلة (( شاهدت يوتيوب للمشعوذ الزنداني يسئ فيه لمن ساعده وأكرمه وكلام كله كذب في كذب وأثبت هذا المخرف إنه كوميديان كمان بس شرير وبلا ضمير !! )).... ورغم نشاطهم التفكيكي لمقاومة الجنوب !لجأ هؤلاء الإصلاحيون الى دق أسافين بين المملكه والامارات !! .... قال العقيد السعودي إبراهيم آل مرعي (( الذي بملامحه كأنه يافعي !! )) عن حزب الإصلاح الاخواني إنهم يجيدون خسارة حلفاءهم ويستغرب !! .....لا تستغرب ياسيادة العقيد أنت عشت في دوله نظيفه محترمه تحبون ولاة أموركم كما تحبون بلادكم ولكن هؤلاء الإصلاحيون يحبون مصالحهم الماديه المباشره ويحسيونها بالسحتوت ! بكل خسة ودناوة الدنيا !وسيخسرون أية دوله في العالم لوتحالفت معهم لأنهم أولا لا مشروع سياسي وإقتصادي وإجتماعي وتنموي وأخلاقي وحضاري لديهم !! هم أول مايفعلونه عندما يسقط غريمهم !! خصمهم ينتشرون في كل المؤسسات بحثا عن الغنائم !! ووضع اليد على كل الأموال السائيه والسائله والصلبه والمتحركه ووووالخ وبذلك يخسرون حلفاءهم رغم إنهم لم يطلقوا رصاصة واحده لخصومهم !! فهم يتنظرون العربات المنتصرة وهي تسير كمواكب للنصر فيرمون الجنود الحقيقيون الذين حققوا النصر ويركبون هم في العربات الأولى !!!ويرفعون رايات النصر !! ......إنهم رجال أعمال تسرق الاعمال ولا تصنعها !! وتسرق الانتصارات ولا حتى تشارك في صنعها !!...وهكذا فعلوا في مصر !! سنه كامله وهم مشغولين في وضع اليد على الغنائم وفرز المكاسب !! لتوزيعا بينهم ...........................................أخيرا المقاومه الجنوبيه هي من الشعب الجنوبي وإليه !! لم يستطع عفاش وجيوشه ومنذ 94م أن يجعلهم إمعات مستسلمين !!رغم ضخامة قواته ولؤمهم ومكرهم وجبروتهم !! ومن باب أولى إن أي فصيل جنوبي لن يستطيع أن يخضع الفصائل الباقيه لطاعته وأوامره !! لذا نحن نتمنى على فخامة الرئيس هادي وهو أو الجميع أن يلم الجميع تحت رآية واحده !! بالتشاور مع التحالف لا بالتصادم معهم !! وأتمنى أن لا ينظر للمستقبل الجنوبي بشكل معين !! فالشركاء الجنوبيون كثر !! والاستحواذ على كل شيئ أصبح مستحيلا وليس صعبا فقط !! ......... أما مايخص الجمهوريه العربيه اليمنيه فهذه الدولة اللادوله قادتها وكأنهم خريجوا مدارس الاحداث !! روفلات !! وكما قال طيب الذكر سعيد صالح في إحدى مسرحياته .. أنا جاهز للإنحراف بس عايز من يوجهني !!....وهم إما سدبرون أحوالهم وإما سيتكفلون بتصفية بعضهم البعض وأتمنى أن نساعدهم على ذلك نحن والتحالف مع عظيم تقديرنا للبسطاء من شعب (( ج ع ي )) ورعايتنا لهم !! وخصوصا تعز التي هي أشبه بإمرأة تحاول أن تلد منذ سنتين !! والولاده عسيره وكلما طلع رأس المولود رجع القهقرى بسبب القوارح !! الله ينتعها بالسلامه !! ولا حول ولا قوة الا بالله .

245320
[4] تكرار المكرر
مبعد
الخميس 16 فبراير 2017 09:14 صباحاً
دعونا من خطاباتكم وفلسفة الأمور والسياسات الكارثية التي أوصلتنا اليوم إلى ما نحن عليه في الجنوب، أنتم قيادات الإشتراكي من أدخلنا في قعر جهنم، يكفي ما حل بنا بسبب سياساتكم الفاشلة التي أضاعت دولة وشعب ورمت بهما في المجهول، حان الوقت لتصمتوا وتخرسوا أفواهكم، فصمتكم أفضل لنا من أي كلام، والسلام ختام...

245320
[5] رساله الى دولة الدكتور ياسين سعيد نعمان
علاء ياسين
الخميس 16 فبراير 2017 05:36 مساءً
بعد التحيه والتقدير رسالتي إليك عياره عن سوْال هو. ماهو الفرق بين المخلوع علي عبدالله صالح وهو يحشد الآلاف في ميدان السبعين لمناصرته والرئيس السابق لجمهورية مصر حسني مبارك وهو يطل من النافذة يرفع يده للسلام على مجموعه بسيطه من الناس تبادله التحيه اترك الإجابه لمعاليك وأسجل وجهة نضري ان مسيرة العقيده بشكلها الليبرالي القبلي التي كان يقودها علي عبدالله صالح لم تكتمل وهي جزء من السياده منقوصة الاراده في الشمال اليمني بينما مسيرة البناء للدوله بتجاه المستقبل في مصر قد سلمت الى مرحله جديده وهي في ذمة التاريخ بينما لإراده في اليمن جنوباً وشمالاً لا زالت في مرحلة فرض إرادة القوى الشماليه على الجنوب من اجل الهروب وتجاوز الواقع وقوى الجنوب مسلوبة الاراده بفعل سياسة الشرعيه الرجعيه التي تدعي الوطنيه على حساب شعب الجنوب

245320
[6] لا الما ء يروب ولا الاشتركيين يتوبوا
سالم محمد
الخميس 16 فبراير 2017 06:08 مساءً
صحيح من شب جاهلآ على شيء شاب عليه وهدا حال الاخوه تربية الحزب الاشتراكي نهب ابنا الشمال الحزب غنيمه سهله غير مؤسوف عليه من شعب الجنوب كما نهبوا الجنوب بسببكم ومع الاسف لم ينهبوا افكار ياسين وغيره من الجنوبيين حتى يستطيعوا ان يتحرروا ويحسنوا التفكير ،،،نعم يا دكتور المقاومه الجنوبيه قاتلت ببساله وهزمت الغزاة المحتلين وهدا هو الهدف الحقيقي الدي قاتلوامن اجله ولكنكم لم تمهلوهم يا ابناء الجنوب الاسميين بل تكالبتم عليهم وتنازعتم امرهم بينكم وكدتم لهم كيدا عظيما انت وعبدربه والميسري وبن دغر وبنعرب وبن طالع وبن نازل من الجنوبيين الدين فقدوا حتى الاحساس بالانتما الى الجنوب ،،،وراجع كل ما كتبته وستجد كيف انت بلا عقيده جنوبيه ،،وكانت هده الاحداث وما سياتي هي النتيجه الحتميه لافكاركم وافعالكم العاديه للجنوب والجنوبيين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

245320
[7] المعلق رقم 3 اليزيدي
نور الصباح شعشع
الخميس 16 فبراير 2017 11:36 مساءً
كل المعلقين كوم واليزيدي نمبر 3 كما قالوا من قبل عنه وماصدقناشي كوم من الخبل والتعقيد والتهور . ونحتاج نوضع تعليقاته عقوبة لكل مجرم يقراؤه مرتين بدلا من عقوبة السجن وصدقوني باتختفي كل الجرائم من الشرق الاوسط .

245320
[8] لا الما ء يروب ولا الاشتركيين يتوبوا
سالم محمد
الجمعة 17 فبراير 2017 08:37 صباحاً
صحيح من شب جاهلآ على شيء شاب عليه وهدا حال الاخوه تربية الحزب الاشتراكي نهب ابنا الشمال الحزب غنيمه سهله غير مؤسوف عليه من شعب الجنوب كما نهبوا الجنوب بسببكم ومع الاسف لم ينهبوا افكار ياسين وغيره من الجنوبيين حتى يستطيعوا ان يتحرروا ويحسنوا التفكير ،،،نعم يا دكتور المقاومه الجنوبيه قاتلت ببساله وهزمت الغزاة المحتلين وهدا هو الهدف الحقيقي الدي قاتلوامن اجله ولكنكم لم تمهلوهم يا ابناء الجنوب الاسميين بل تكالبتم عليهم وتنازعتم امرهم بينكم وكدتم لهم كيدا عظيما انت وعبدربه والميسري وبن دغر وبنعرب وبن طالع وبن نازل من الجنوبيين الدين فقدوا حتى الاحساس بالانتما الى الجنوب ،،،وراجع كل ما كتبته وستجد كيف انت بلا عقيده جنوبيه ،،وكانت هده الاحداث وما سياتي هي النتيجه الحتميه لافكاركم وافعالكم العاديه للجنوب والجنوبيين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم


شاركنا بتعليقك