مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 23 نوفمبر 2017 02:48 صباحاً

  

عمــر و صعتــر !
ألف جلاد والضحيّة واحدة
تريم..  وشرف استضافة الدورة الوطنية!
أبين مع الاجماع ولايمكن ان تغرد وحيدة خارج السرب
لمدينة (الضالع)..فليعمل المخلصون
احداث متسارعه.. وجبهات مشتعلة والصبيحة من نصر الى نصر
إيران في عين العاصفة
آراء واتجاهات

لماذا التهجم على الإمارات؟

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 17 فبراير 2017 10:02 صباحاً


كنت قد تناولت منذ أيام ما جرى في مطار عدن من مواجهة، غير مبررة بين طرفين من أنصار الشرعية، وهو ما كاد أن يتحول إلى شرارة حرب يمكن أن تندلع ولا تجد من يطفئها بلا مبرر سوى بعض التصرفات النزقة لرجال كانوا حتى الأمس القريب رفاق خندق واحد وقضية واحدة وما يزال يمكنهم الاستمرار في نفس الخندق والتمسك بنفس القضية.
وقلت حينها أنني لن أكترث كثيرا للتسريبات والأقاويل والمبررات الزائفة، والتخمينات السطحية التي تروج هنا وهناك فمجرد المواجهة المسلحة بين رفاق القضية الواحدة والهدف الواحد هي وحدها جريمة لا تحتاج إلى تبرير أو تفسير.
لكن الملفت للنظر هو ما تلا تلك الحادثة المؤسفة من حملة شعواء استهدفت بشكل أساسي محافظ محافظة عدن اللواء عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن اللواء شلال علي شائع واللذين تفوقا أخلاقيا على جميع أصحاب التسريبات والتهجمات وقابلاها بالصمت والتوجه لمزيد من العمل والعطاء واليقضة للقضايا الكبرى وهذه السياسة هي عين الصواب وهي ما ينبغي اتباعه مع هذا النوع من السلوك المقزز لبعض الذين ما إن يتعلم كيف يستخدم لوحة المفاتيح حتى يعتقد أنه قد أمسك بكل مفاتيح السياسية والإعلام والفكر والثقافة.
لم تقتصر الحملة على عيدروس وشلال (وهما في الأخير موظفان حكوميان يمكن أن يصيبا أو يخطئا وليسا فوق النقد، لكنه النقد البناء المبرر والمثمر، وليس التهجم والقذف والتجريح والاتهام بالحق والباطل)، أقول لم يقتصر الأمر على هذا، بل امتد ليشمل دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي بذلت كل ما بوسعها من المال والعتاد والرجال لمؤازرة الشرعية والمساهمة في تحرير المحافظات المحررة وما تزال تساهم بدور مشرف في المجالين العسكري والأمني وفي مجال الخدمات وإعادة الإعمار والإغاثة، لكن يبدو أن هناك من اعتاد على مقابلة الإحسان بالجحود والعطاء بالنكران والعون بالهجوم والاتهام
إن هذا النوع من السلوك وما يقوم به بعض الساسة والناشطين الإعلاميين لا يصب إلا في خدمة المشروع الانقلابي ويبين مدى الانحدار الذي وصل إليه هؤلاء الذين أفلسوا في تسجيل حضورهم في تقديم ما يخدم الوطن والمواطن وراحوا يسددون سهام حقدهم الناجم عن الفشل على من برهنوا قدرتهم على تحمل المسؤولية وإحراز النجاحات الملمسة وهزيمة المشروع الانقلابي الطائفي السلالي.
إن أي أخطاء أو هفوات تصدر عن هذا القائد أو ذاك أو هذا المكون أو ذاك أو حتى عن هذه الدولة الشقيقة أو تلك في خضم العمل العظيم الذي تقوم به هذه الأطراف يمكن أن يكون موضوع نقد وتصويب، لكن ليس عن طريق التخوين والاتهام والتجريح والقذف والتشكيك وصناعة السيناريوهات، وغيره من السلوك الهابط الذي لا يمكن أن يمارسه إلا المفلسون البائسون العاجزون.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
245463
[1] الله لافتح عليك
فيصل لالو
الجمعة 17 فبراير 2017 10:18 صباحاً
واضح أن رزق الهبل على المجانين. والسحت أنواع وقلبتها انت سياسة وفنون. لكن الله لايبارك في المال الحرام.

245463
[2] نفس العقليات ونفس الخطاب
نجيب الخميسي
الجمعة 17 فبراير 2017 01:08 مساءً
من لم يعرف بعد لماذا اصبحنا كيانا قزما في المنطقة منذ الاستقلال وحتى اللحظة.. فسيجد حاليا ماينوره ليفهم.. جو هذه الايام هو وجود مشاحنات مابين اناس اصلا اخوة في الانتماء وفي المصير وممن حملوا معا السلاح ضد نفس العدو.. هذه هي نفس تلك الغمامات التي كانت تظلل سماء الجنوب في الماضي عشية احداث يونيو 67 واحداث قحطان وسالمين و13 يناير 86.. كل اجواء الشحن كان يبدأ هكذا من خلال خطابات تمجد تيار باعتبار انه شريف ووطني اكثر من غيره .. ذلك الخطاب لا ينتقد التيار الاخر بموضوعية ولكن "يمسح به الارض".. رأينا بالامس ذلك الخطاب الذي القاه الاخ محافظ عدن وهو يصف "المبني للمجهول" بالطمع والجشع.. نحن متأكدين ان هناك من هو غير المحافظ واهتم شديد الاهتمام بصياغة عبارات مثل تلك تتسم بالسلبية اكثر منها بالايجابية.. مشكلتنا اذن هي مع ذلك المتقف المؤتمن على توعية الناس واصلاح ذات البين بين الخصماء الوطنيين.. فبدلا عن تأدية مايمليه عليهم الواجب الوطني في ضرورة اشاعة روح التفاهم والحوار وحتى عتب الاخ على اخيه، نراهم يتقاطرون مصطفين وراء شلة ضد شلة اخرى شاحدين اقلامهم كالسيوف تقاتل خلف قائد، مخونين "العدو الوهمي".. من المضحك المقزز ان بعض تلك الاقلام مدحت الشقيق السوفيتي تارة ثم مسحت به الارض تارة اخرى وحملته مسؤولية كل تخلفنا.. كانت تصف عفاش تارة بالخائن وتارات كثيرة "بابن اليمن البار".. وهاهم قد بدؤوا بتصوير الامارات "كضحية" وان هناك من يجحد فضلها علينا بل والايحاء لنا بان هناك من يستعديها طمعا وجشعا بمال يقدمه له "العدو".. ها انا ادين مثل هذا الخطاب وهذه التكتيكات المغالية فهل انا بالضرورة عدو للامارات؟ طبعا لا اجد في نفسي اي شعور عداء نحوها ولا استنقصها افضال ما جادت به علينا من دعم عسكري ومساعدة في استثباب الامن وغير ذلك من اوجه الدعم الفني والانساني بغية تطبيع احوالنا المعيشية بعد تحرير مناطق الجنوب.. وانا ادين فقط من يراهنون على جر الامارات والسعودية الى مستنقع العقليات المتبلدة التي نحن اقدر على فهمها اكثر من الامارات ومن السعودية.. نحن والامارات والسعودية كلنا عانينا من عواقب هذا الخطاب الحماسي اللاعقلاني ومن حملات الاصطفافات المناطقية والشللية التي جعلت شعبنا يخسر الكثير ووثرت علاقة بلدنا مع كل دول المنطقة.. عانينا في الماضي من ذلك كثيرا وتمنينا ان تسودنا اخيرا قيادات من الكفاءات لا متعسكرين يريدون ان يصبحوا دبلوماسيين مع كتبة احترفوا الانتهازية وقرع الطبول.. الشرعية وفيها الان قوى جنوبية وطنية ومشهود لها بذلك، لا ينبغي تصنيفها بانها باتت تيارا معاديا للامارات بهذه البساطة.. نعلم تماما بان تعيين الرئيس لنجله قائد الوية (ولم يكفه لقب قائد لواء واحد فقط!) لايمكن ان يكون قرارا دستوريا ولا منطقيا اصلا واستفزنا جميعا.. لقد اخطأ الرئيس بخلق هذه القوة العسكرية او ذلك الائتلاف من القوات التي يراها "موالية وداعمة له".. بقراره ذلك المفاجئ نراه قد تسرع ولم ينسق مسبقا مع قوات التحالف ممثلا بالامارات.. بامكاننا الان ان نقول شيئين لا غير.. اولهما وحتى نتلافى مثل هذه الاخطاء مستقبلا، فان السعودية مرجوة بطلب تنسيق الامور بين المعنيين اولا قبل اصدار قرارات توحي للبعض بان هناك من يريد ان يسحب البساط من تحتهم.. وثاني هذين الامرين هو ان لا ينطلي على الامارات انه ليس كل من اهلتهم لتأمين امن مدينة عدن لم يكونوا بمناطقيين وليسوا بمخترقين وانها احسنت اختيارهم، بل ان تعتبر تلك الخطوة مجرد اجراء ابتدائي يستدعي التصحبح اليوم وهذه رغبة شعبية ملحة.. لا ينبغي عليها ان تثق الثقة العمية بكل من صور لها نفسه بانه معها وحامي مصالحها.. للانتهازيين منا اساليب مكر وخداع عهدناها جيدا وما على الامارات الا ان تتوخى الحذر.. وليهدنا الباري عز وجل الى سواء السبيل..


شاركنا بتعليقك