مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 01:15 صباحاً

  

المخدرات  أخطر الأدوات  التدميرية  للمجتمع
أكبر تحية لميناء الحاويات بعدن تعاونهم بسرعة تفريغ العشب الخاص لملعب الحبيشي
للــتوضـــــيح فـــقــــــط
يامنصوره يامدرسة
الإصلاح وراء فشل وفساد مشروع 90 ميجاوات
من مرحلة الدماء إلى مرحلة البناء
الوحدة اليمنية الركن اليماني للوحدة العربية
ساحة حرة

ليس دفاعا عن " ناصر عبدربه "

فراس اليافعي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 02 مارس 2017 11:53 مساءً

تتجه السهام تجاه الرئيس هادي وأولاده ، كلما عجز المغرضون عن النيل من أداء الرجل ، يحاول هؤلاء أن يزرعوا في عقول الناس نسخة ذهنية عن الصورة التي تكونت لديهم عن أنجال المخلوع علي عبدالله صالح ، وهذه المحاولات اليائسة لا يكتب لها النجاح غالبا كون الواقع والإحداث خلال الفترة الماضية جعلت الناس يعرفون الحقيقة كما هي دون رتوش .

هذه المرة توجهت السهام نحو نجل الرئيس هادي الشاب العميد ناصر عبدربه منصور هادي ، والذي شهد له القادة والإفراد بشجاعته ونزوله إلى عدد من جبهات القتال ضد الانقلاب وكان وجوده مع المقاومين وأفراد الجيش الوطني في أكثر من جبهة حافزا معنويا كبيرا ودافعا للصمود والاستبسال في مواجهة الانقلاب الميليشاوي .

لاشيء يجبر نجل الرئيس هادي على تعريض نفسه للخطر والنزول الى الجبهات سوى رسالة أحب أن يرسلها مرارا انه واحد من أبناء هذا الشعب يهمه ما يهمهم ويسوءه ما يسؤهم ولذلك كان حاضرا في ميادين العزة والكرامة لمواجهة المليشيات الانقلابية والدفاع عن الشرعية والأرض والعرض تجاه جحافل المتمردين الذين جيشوا إفرادهم ومسلحيهم لاجتياح المدن وإرعاب الآمنين وتفجير المنازل والمساجد واختطاف الناشطين وقمع كل من يعارض سياستهم المليشاوية .

ناصر عبدربه منصور لا يملك كل من يتعرف عليه ألا أن يحبه ويجل فيه تواضعه وحسن خلقه وطيبة قلبه وتعاونه مع من عرفه ومن لم يعرفه .. يملك الشاب ناصر رؤية وطنية وفكر واسع وإيمان راسخ بأهمية ودور الدولة ، يصل إلى هذه النتيجة كل من جلس معه وتحدث إليه وتناقش معه حول مختلف القضايا الوطنية ، لا يملك ناصر أسهما في شركات اتصالات أو شركات نفطية او بنوك تجارية او مؤسسات كبرى كحال أنجال الرئيس المخلوع ، ولا يملك نفوذا كما يحاول بعض المبتزين ان يروجوا عنه لابتزازه وابتزاز والده الرئيس والسعي لمحاولة التأليب ضد سياساته وخلق رأي عام مناهض له .

الحملة ضد ناصر عبدربه منصور كان قد سبقها حملات ضد النجل الأكبر للرئيس جلال عبدربه منصور ، الذي نتذكر جميعا كيف حاولت بعض القوى التقليدية النيل منه والإساءة له رغم انه لم يكن يمتلك أي منصب رسمي او سلاح ضارب او نفوذ من أي شكل ، ولكن الرغبة والمصلحة الدنيئة في استهداف الرئيس نفسه هي من تسول للمغرضين ان ينحوا بحملاتهم تجاه أنجاله ظنا منهم إن الرأي العام يتأثر بحملاتهم أو يبني عليها مواقف .

لم يولي الرئيس هادي أيا من أقاربه مناصب في الجيش قبل الحرب ، على عكس سلفه المخلوع علي عبدالله صالح الذي جعل مفاصل الجيش اليمني في يد أقاربه وحوله إلى جيش عائلي وعندما سئل في مقابلات صحفية عن سبب تولية أقاربه رد المخلوع صالح بكل بجاحة وقال أن هؤلاء ولاءهم مضمون .. لكن الرئيس هادي الذي حمل مشروع هيكلة الجيش على عاتقه عمل على توحيد القوات اليمنية وتوزيعها على أربع مكونات برية وبحرية وجوية وحرس حدود ولم يولي عليها أحدا من أولاده أو أقاربه ، لكن القوى المتربصة باليمن شرا لم يرقها تحويل الجيش العائلي الى مؤسسة وطنية فسعت للانقلاب على الرئيس هادي مستغلة نفوذها داخل الجيش لأكثر من 33 عاما ، ورغم هذا لم يكن ما حدث دافعا للرئيس هادي لكي يعيد النظر في سياسته الرامية إلى بناء جيش وطني مؤسسي حتى بعد الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وعفاش الانقلابية .

الحملة على ناصر عبدربه ستفشل مثلما فشلت قبلها الحملة على شقيقه جلال ، فالجميع صار يعرف أبعاد هذه الحملات الإعلامية وأهدافها ، فالرئيس الذي غامر بنفسه وبأسرته في سبيل مشروع سياسي يؤمن به هو مشروع اليمن الاتحادي لن تهزه أراجيف يبثها المرجفون والمغرضون هنا او هناك .. كما ان هذه الحملات لن تتوقف لان القوى التي تحاول استهداف الرئيس لن ترضى عنه حتى يتبع أجندتهم ، فهم كانوا يعتقدون أن الرئيس هادي سيكون أداة طيعة في يدهم حين وصل الى السلطة بانتخاب شعبي عام 2012 ، لكنهم تفاجؤوا برئيس قوي يحمل مشروعا كبيرا على المستويين المدني والعسكري وهو ما دفعهم للتكالب والانقلاب عليه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
247582
[1] لن تستطيع تلميع الرئيس هادي.. فهو متورّط مع الشماليين
سعيد الحضرمي
الجمعة 03 مارس 2017 01:29 صباحاً
نعم، لن يستطيع الكاتب تلميع الرئيس هادي، فهو متورّط مع الشماليين، ففي عام 1994م شارك هادي عفاش والإصلاح في حرب غزو الجنوب وإحتلاله، وبعد الحرب، بقى نائباً لعفاش لـ 17 سنة، تم خلالها تدمير كل مؤسسات دولة الجنوب، وفي مقدمتها مؤسستي الجيش والأمن الجنوبي.. وعندما أسقط ثورة الشماليين عفاش، جاءت المبادرة الخليجية لتنقذ عفاش من السقوط الكامل، وتجعل الجنوبي هادي مجرد بديل ظاهري مشوّه لعفاش، وعملت له إنتخابات هزلية مضحكة، لم يحصل مثلها في أي مكان من العالم، (إنتخابات توافقية- أبو مرشح واحد)، صناعة خليجية، وفاز هادي في الإنتخابات التي لم ينافسه فيها أحد، والعجيب أن هادي قد عمل حملة إنتخابية كلفت الدولة ملايين الريالات، مع أنه سيفوز سيفوز، لأنه لا يتافسه أحد، والحقيقة أن ملايين الشماليين إنتخبوه، ولكن الغالبية الساحقة من الجنوبيين إمتنعوا عن المشاركة في الإنتخابات الهزلية.. ولا أدري، ماهي جبهات القتال التي شارك فيها نجل الرئيس هادي، ويا ليته يشارك الآن في جبهة الساحل الغربي، ويتقدّم الصفوف مثل الشهيد البطل (أحمد سيف اليافعي)، أو مثل الشهيد (الصبيحي).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

247582
[2] تطبيل
مبعد
الجمعة 03 مارس 2017 09:38 صباحاً
هذه ثقافة التطبيل التي أودت بنا إلى ما نحن عليه اليوم، كلما أتت سلطة جديدة إنبرى حملةالمباخر وضاربي الدفوف لذات الغرض....إرحموا هذا الشعب.

247582
[3] كل بيت وفيه زوولي
د / السلفي٠
الجمعة 03 مارس 2017 09:40 صباحاً
المصيبه انتك بتعرف نفسك بانك اكبر مطبل وتقول ياجماعه هذا مش طبال ٠٠٠لحم اكتافك من الدنبوع وعياله وغير مستغرب ان تستميت في الدفاع عنهم تماماً كما ولحم اكتاف الدنبوع وعياله من عفاش وحاشيته لهذا فهم مستميتين في الدفاع عن عفاش وحاشيته اما الطبال للخليج فحدٌث ولا حرج اخذتها مقاوله -طبل درجه اولى ؟؟؟ كتاباتك كلها مُقرفه طبال في طبال٠٠٠ انته عار على اهلك وعلى يافع ٠ وبعدين ليش ما تكتب اسمك الثلاثي حتى يعرف القراء اصلك وفصلك بدل فراش االيافعي ؟؟؟


شاركنا بتعليقك