مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 04:28 مساءً

ncc   

رمضان وكورونا والمسلسلات التلفزيونية...!
الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية
قبل أن نتكورن
الصائدون في الماء العكر
يا فخامة الأخ الرئيس.. افعلها وخلصنا
المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل
المعمري والسقوط المروع 
ساحة حرة

(أبطال خلف القضبان. .أين العدالة الدولية! !)

خالد حيدان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 05 أبريل 2017 06:01 مساءً

 

شاءت إرادة الله أن تعلو الأصوات اليوم لتطالب المجتمعين الدولي والاقليمي قبل المحلي للنظر في حادثة اختطاف واعتقال لأربعة من قامات اليمن الحديث ومستقبلها السعيد ..جمعهم سمو الهدف وحب الوطن قبل أن تجمعهم وتغيبهم سجون الانقلابيين.

 

رجل السلام والوئام والحوار ومهندس الحل لكثير من اشكالات ومعضلات الوطن. .

انه القامة الوطنية محمد قحطان. .الرجل الذي ابهر كل من التقاه. .واجتمع حوله كل من يحاوره أنه مكسب كبير للوطن. .وخسارته خسارة لا تعوض. .

 

حين غيب عقل قحطان الراجح رجحان مصلحة الوطن. .وفقد الانقلابيون بوصلة سيرهم وطوق نجاتهم. .حين غيبوا شخصية من انضج العقليات اليمنية. .ولعل معتقليه هم من اغبى أغبياء المعمورة

لم ولن يضر قحطان حماقة من اختطفوه قسرا ..بل اصبح سجنه شهادة حب ووفاء وصدق لوطن طالما ضحى لأجله بالغالي والنفيس.

 

هل مثل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع يدفع به خلف غياهب الاعتقال والاختطاف في مكان لايعلم به أحد. .وقد قدم للوطن الكثير.

 

 أليس الصبيحي بطل الحرب والسلام. .وأحد المخلصين لانقاذ وطنه. .واحد الكفاءات الذي كان يؤمل بهم انقاذ الوطن. .

 

عار على المجتمع الدولي أن لا يستطيع انفاذ قراره باطلاق سراح المخفيين قسريا.

 

لن يختلف اثنان بأن اللواء ناصر منصور شقيق الرئيس هو أحد ضابطي ايقاعات الاستقرار في محافظات الجنوب

 

لم تكن جريرته انه سفك الدماء أومزق الاوصال أوشتت الجموع. .أو فجر البيوت ..لكن سبب اختطافه واعتقاله أنه شقيق الرئيس واحد اركان حماية الشرعية

 

لايعلم الجميع شيء عن مصير اللواء ناصر هادي..هل مازال مغيبا في سجون مليشيات الانقلاب الحوثي العفاشي او أن الموت غيبه كما غيب كثيرا من الابطال ..كون استهدافه هو رسالة انتقام نحو الرئيس هادي. .

 

سيضل اعتقال اللواء فيصل رجب واختطافه نموذجا واضحا لانتقام الحوثيين والعفاشيين من القيادات العسكرية الوطنية التي واجهت مشروعهم منذ تأسيسه وحتى بدء محاولات التوسع والتمرد على الشرعية المجمع عليها داخليا وخارجيا. .

 

هاهي سنتان عجاف تمر والعالم مطالب أن يوجه إرادة الضغط نحو اطلاق سراح هؤلاء الأبطال. .فليس السجن محلا لمثل هؤلاء. .بل ميادين البناء والعطاء. .

 

لا نعتبر بأن المبعوث الدولي والمجتمع الدولي سينجح في تأسيس قاعدة حوار وطاولة التئام وسلام وقيادات الوطن رهن الاعتقال والاختطاف خلف القضبان.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك