مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 11:47 صباحاً

  

رئيس الوزراء بن دغر يقول ان ادارته اتخذت اجراءات لوقف انهيار العملة
مدير عام مديرية المحفد ومدير مكتب التربية يتفقدان مدرسة الشهيد شلال الأساسية
امسية شبابية تقيمها مؤسسة انهض للتنمية والتمكين في جعار
بمشاركة رياض ومدارس الراشد الأهلية بالممدارة.. مكتب التربية والتعليم يدشن الأنشطة المدرسية للعام الدراسي الجديد
الحوثيون يدبرون محاكمة جماعية لأنصار صالح
إعلام الحوثي يصف صالح بـ
دبلوماسي يمني: الاستراتيجية الأمريكية فضحت تدخل إيران في المنطقة
صفحات من تاريخ عدن

زغاطيط عدن .. ذكرى لاتموت

صورة من احياء المدينة القديمة بعدن - تصوير عمر جمال
الأربعاء 19 أبريل 2017 05:14 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

تمثل الاحياء القديمة بالمدينة القديمة بعدن الوجه الحقيقي لمدينة عدن مع توسع عملية العمران في الأطراف الشمالية والغربية لاحد اقدم مدن الجزيرة العربية .

وحتى اليوم وبعد مئات السنين لاتزال الاحياء الصغيرة المتداخلة في مدينة كريتر تمثل احد ابرز الاوجه التاريخية والتراثية للمدينة .

ويمكن للزائر وهو يتجول وسط الشوارع العتيقة بالقرب من متحف المدينة وحافة القاضي ان يشعر بعبق تاريخ قديم لهذه المدينة .

ورغم انهيار الكثير من المباني واستبدالها بمباني اسمنتية حديثة إلا ان الكثير من المنازل لاتزال تحمل نفس الطابع الاثري القديم والمعماري العدني .

وتتميز الحارات العتيقة هذه بحالة التنسيق البسيط .

وعصرا تتحول الكثير من الاحياء العتيقة وسط كريتر إلى ساحة ابتياع كبيرة مع توافد الآلاف من مديريات أخرى .

وتشهد شوارع بينها شارع الملك سليمان وشارع المتحف رواجا كبيرا خلال المساء حيث يغلب على المكان توافد المئات من النسوة للتبضع .

ورغم تدهور الاوضاع في المدينة الساحلية التي كانت عاصمة للجنوبيين حتى العام 1990 إلا ان المدينة القديمة لاتزال تحمل الكثير من ملامحها القديمة .


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
255144
[1] كل مشاكل الجنوب بسبب الشماليين وخاصة تعز الحجرية
سالم الصبيحي
الخميس 20 أبريل 2017 07:49 مساءً
الوحدة بين الحجريين والزيود :لمن يقول كانت وحدة بين شعبين لا وانما كانت عصابة الحجريين والزيود متفقة على الجنوب وخيراته وانظروا حاليا من يدافع عن القتله اليسوا الحجريين السرق ؟ بعد الانقلاب على قحطان وفشل ضم الجنوب بالصورة التي كان مخططا لها من قبل حكام الجمهورية العربية اليمنية وبعد أن قويت شوكة اليمنيين في حكومة ما كان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية( الاسم الجديد الملفق على إتحاد الجنوب العربي ) سيطر اليمنيين الحجريين على معظم قرارات هذه الجهورية الديموخراطيه فبدأو بترويج وترسيخ ( قصة الوحدة اليمنية بين الشطرين ) عبر ثقافة جديدة خدمها الإعلام بشكل رئيسي والمناهج الدراسية التي طبعت لأول مرة في التاريخ بتغيير جغرافية المنطقة وديموغرافيتها حتى أصبحت تلك ( الوحدة ) قسماً يقسم عليه الوزير والسفير والجندي والعامل والفلاح وهي الطبقات التي اعتمد عليها الحجريين اليمنيين في تنفيذ مخططهم في الجنوب العربي وحتى الطالب المسكين. لخلق جيل طليعي جديد كما سماه عبدالفتاح يخدم حركته واهدافه اليمنية بدأ أطراف الوحدة اليمنيين ( زيود وحجريين ) بلقاءات ومباحثات ووساطات لتوحيد الطرفين ولكن لم يفلح كل ذلك أقحم الحجريين أبناء الجنوب العربي بالدخول في عدة حروب مع الجمهورية العربية اليمنية بدماء أبناء الجنوب العربي للأسف من غير ناقة ولا بعير لنا في ذلك كان النصر دائما في كل تلك الحروب لأبنا الإتحاد الجنوب العربي ( اليمن الديمقراطي) على اليمنيين ولكن كانت تقف معظم الحروب بالدخول إلى عدة كيلومترات داخل أراضي الجمهورية العربية اليمنية بل وصلت في أحداها إلى مشارف صنعاء, ولكن بتدخلات دولية تقف الحرب عند خطوطها الحمر. لم يرق لجناح عبد الفتاح إسماعيل ذلك ولم يستطع تحقيق مطالب الحجريين أيضا من خلال المفاوضات بدأ سالمين رئيس (اليمن الديمقراطي ) تقوية جناحه داخل السلطة فأزعج ذلك جناح اليمنيين الحجريين بقيادة عبد الفتاح فخططوا للانقلاب عليه عبر الفتنه الداخلية بين أبناء الجنوب ونجح الانقلاب سيطر الجناح اليمني الحجري مرة أخرى على حكومة اليمن الديمقراطي وبأسلوب ذكي جداً ( طبعاً ذكي على الأغبياء مِمَّن يحسبون على الجنوب العربي ) فقام بتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني الذي بدأ في الترويج له منذ اعتلائهم السلطة في الجنوب العربي حيث سموه ( بالحزب الطليعي ) وربوه ونموه حتى صار رجلاً يمانيا باراً وأنجب مهجنين جنوبيين يلعنون خالقهم وآبائهم وأجدادهم ويقدسون ويعبدون هذا اليماني الوليد ضد ارض الجنوب العربي الطاهر. كانت خطة عبد الفتاح وقومه من اليمنيين إدخال الجنوب العربي في ظلام دامس بحيث لا يعرف الجنوبي عن العالم أي شيء وأن يكون هذا الشعب شعباً جائعا تائها حتى يستطيع هذا اليماني الشيوعي قيادة الجنوب وشعبه لتنفيذ مخططاته الجهنمية فاعتمد السياسة الشيوعية الإلحادية لتحقيق ذلك ولكي تكون قطيعه بين جيران الجنوب العربي السعودية وعمان خاصة حتى يتسنى له ولقومه الإنفراد بهذا الشعب وتم له ما خطط له وللأسف عبر أيادي جنوبية عربيه مهجنه خائنه جاهلة فتنة 13 يناير 86 أسبابها ومسبباتها لم تنجح أي مفاوضات بين الزيود والحجريين, وكل الحروب أيضا لم تفلح في إسقاط نظام الحكم الزيدي . لذا ليس لدى جناح عبد الفتاح إسماعيل إلا الإعداد لحرب شامله لا تتوقف إلا داخل القصر الجمهوري في صنعا وإسقاط دولة الزيود , ولكن لا يزال هناك عائق أمام جناح عبد الفتاح وهو أن سلطة الجيش الجنوبي ليست بيده . وخوفه أن تكون هذه المرة ككل مرة تقف الحرب على أبواب حدود الدولتين لذلك على جناح عبد الفتاح إسماعيل وقومه من اليمنيين استلام زمام السلطة الكاملة على الجيش الجنوبي أيضا وتسليم القيادة فيه لضباط يمنيين من الجبهة الشعبية اليمنية وهي جبهة مكونة من ضباط وجنود يمنيين, هذه الجبهة اليمنية تم تجنيدها بشكل جيد حتى إنها أصبحت تمتلك من الأسلحة والعتاد مالا يمتلكه جيش الجنوب وكان لديها طابور خامس داخل الجيش الجنوبي من هنا بدأ الجنوبيين يحسون بخطر جناح عبد الفتاح على مصالحهم الشخصية حيث لم يفكروا في غيرها فتحزب أهل السلطة العسكرية في (اليمن الجنوبي) وهم علي عنتر وصالح مصلح وعلي ناصر حيث رأوا أن سلطتهم العسكرية على جيشهم ستذهب منهم وبذلك سينتهي دورهم لأن دورهم كان تجميع عسكر ومليشيات لصالح القيادات اليمنية لتحارب عنهم الجيش اليمني الزيدي لا أقل ولا أكثر للأسف ولكن للأسف تحزبهم لم يكن مع كل مكونات الطيف الجنوبي وذلك للعقلية الناقصه التي كان يتمتع بها هؤلاء. وفي اليوم الموعود 13 يناير من العام 86 اعد عبد الفتاح اجتماعا للجنة المركزية تم التخطيط والإعداد له مسبقاً كان الهدف من هذا الاجتماع تصفية كل قيادات الجنوب المؤثرة خصوصا على الجيش لاستلام زمام السلطة عليه والتحكم به كما شاء . وبالفعل تم الاجتماع وتمت التصفية ولكنها أشعلت حربا أهليه بين أبناء الشعب الواحد وراح ضحية هذه الحرب عشرات الآلاف وترملت آلاف النساء ويُتِّم ألآف الأطفال وشرد من شرد وكانت كارثة كبرى على الجنوب العربي، والسبب الرئيسي في كل ذلك قيادات جنوبيه غبية جاهلة . قتل عبد الفتاح وشرد علي ناصر ولجأ إلى عدؤ آخر تداعيات فتنة يناير 86 بعد هذه الفتنه التي أشعلها اليمنيين بين أبناء الجنوب العربي كانت هناك بقايا يمنيه وعلى رأسهم ياسين سعيد نعمان وجار الله عمر ( الزيدي الليبرالي ) ومحسن عبد الله وغيرهم وكان لابد عليهم أن يستمروا في نفس المخطط الذي أعده لهم عبد الفتاح ولكن تحت ظروف جديدة أفرزتها أحداث يناير لذا اعتمدوا على قوتهم المتبقية في الحزب وجبهتهم الشعبية المسلحة والتي كان دورها في أحداث يناير دور ماسك الفتيل وعليهم ايضاً التعامل مع من بقي من اللجنة المركزية في الحزب اليمني الاشتراكي واعتبارهم من أهل الصف( هكذا صنفتهم الظروف) واستغلوا أيضا الفتنه التي وقعت بين أبناء الشعب الواحد وكذلك حالة الجيش الجنوبي المرهق والمشتت من الحرب الاهليه استولوا على السلطة في قصر الرئاسة ونصبوا علي سالم البيض رئيساً صورياً على الجنوب بعد فشل المؤامرة التي أدت إلى انهيار جيش الجنوب وتشتته ، هذا الجيش الذي كانوا يبنون عليه أمالاً في تنفيذ مخططهم لإيصالهم إلى القصر الجمهوري في صنعاء وإسقاط نظام الحكم الزيدي لم يكن لديهم في هذه الحالة إلا تغيير الاستراتيجيه كاملة والدخول في مفاوضات وحدة وبشروط زيديه... لا يهم ، على أن يقوموا فيما بعد بالتغيير من الداخل طالما وستكون هناك انتخابات مؤملين على الكثافة السكانية في المناطق الحجرية وعلى المضطهدين من أهل تهامة وغيرها وبالفعل بدأو في مفاوضاتهم السرية مع علي عبد الله صالح أيضا الجنوبيين بقيادة البيض والعطاس وهيثم قاسم بدأو يخططون لتقوية الجناح الجنوبي في الحزب وبدأو يشمون رائحة المؤامرة ولكن الجهل الذي عاشوا فيه طيلة سنوات الحزب اليمني بلد أدمغتهم بدأ و في اللجؤ إلى التغيير في السياسة الداخلية والانفتاح على الخارج وخصوصا على السعودية وبدأو في استقطاب الاستثمار ورؤوس الأموال الحضرمية المهاجرة كأسلوب سياسي في التغيير والهروب من قبضة الحزب اليمني رويدا رويدا لكن سلطة الحزب بقيادة أهله من اليمنيين كانوا أشطر من تلاميذهم لذا سارعوا بالدفع إلى (الوحدة الزيديه الحجرية) بشروط جديدة وبتنازل عن شروط القبيلة لصالح شروط ( اليمن الكبير) هذا الحلم الأسطوري المتوارث والقاسم المشترك بين الزيود والحجريين وكل يمني . أما مخططاتهم الغير معلنه فكما ذكرنا سابقاً كانوا يتوقعون الحصول عليها عن طريق الانتخابات التي كانوا يحلمون بها في دولة ما يسمى الوحدة مؤملين على كثرتهم السكانية وحيث أنهم بدأو بالانزعاج من سياسة الانفتاح على الجار السعودي وسياسة دخول رأس المال فيما لو قدر له أن يدخل الجنوب العربي بقوة سيغير السياسات الداخلية وسيسيطر على القرار وسيتحرر الجنوب العربي قليلاً قليلاً من سيطرة الحزب اليمني الاشتراكي وسينهار حزبهم واشتراكيتهم وبهذا سيخسر اليمنيين الحكام الرسميين على الجنوب العربي مناصبهم وسيفوق حينها الجنوبيين من سباتهم وسيعرفون أنهم عرب جنوبيين وليسوا يمنيين وسيعود اسم الدولة لمسماه الحقيقي وسيكون اليمنيين من أبناء الحزب اليمني الاشتراكي حينها لاجئين سياسيين في الجنوب العربي بعد أن كانوا متربعين على عرش سلطة الجنوب لذا سرعوا بالوحدة ودفعوا بها بينهم وبين أعدائهم الزيود واعتماد سياسة ( أنا وابن عمي على الغريب ) ومن اجل طموحاتهم المشتركة اليمن الكبير ( وهاهم اليوم يدهم في يد بعض ضد الجنوب العربي وأبنائه)

255144
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق رغم أنف المحتل اليمني البغيض، الذي خرج ذليلاً مدحوراً وستلاحقه اللعنات والتعويضات المادية والمعنوية التي سيضطر المحتل اليمني البغيض إلى دفعها لشعب الجنوب العربي.
جنوبي حر
السبت 20 مايو 2017 03:26 مساءً
النزول العظيم يوم نكون أو لا نكون يوم الأحد الموافق 21 مايو 2017 م واجب وطني وشرعي وعرفي وديني واخلاقي وإنساني على كل أبناء الجنوب العربي من أقصاه إلى أقصاه من المهرة إلى باب المندب لغرض الأحتشاد و التظاهر في أعظم و أضخم مليونية جنوبية تشهدها العاصمة الجنوبية عدن الحبيبة، ليعلم العالم أجمع القاصي والداني منه، أن شعب الجنوب العربي، هذا الشعب الحر الأبي الشجاع الصابر المرابط المحتسب المتمسك وبكل قوة بقضيته وهويته الجنوبية العربية، يرفض رفضاً قاطعاً مطلقاً الاحتلال اليمني البغيض وأحزابه القذرة ومشاريعه الحقيرة من فدرالية يمنية مخادعة وسواها ويزدري ويحتقر شرعية ابويمن الاحتلالية ومن لف لفها. وفي هذه المليونية العظيمة والضخمة لشعب الجنوب العربي العظيم والتي سيتم فيها التأكيد المطلق والقطعي على هوية الجنوب العربي وشعبه والتأييد الصريح والواضح للمجلس الإنتقالي الجنوبي الحامل لقضية وهوية الجنوب العربي وشعبه بإعتباره الممثل الشرعي الوحيد للجنوب العربي وشعبه محلياً وإقليمياً ودولياً. المجلس الانتقالي الجنوبي يُمثلني.


شاركنا بتعليقك