مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 20 أغسطس 2017 05:01 صباحاً

  

ترامب يرفع القيادة السيبرانية فى البنتاجون إلى وضع قيادة مقاتلة موحدة
جوجل تكشف عن نظام أندرويد O تزامنا مع كسوف الشمس
توزيع 150 سلة غذائية في منطقة ادود صبر الموادم في محافظة تعز من قبل وقف الواقفين
منتدى الطالب المهري بحضرموت ينفذ مشروع توزيع أكياس الأرز للسكنات الطلابية
محافظ حضرموت يُدشن الحملة الوطنية للتوعية والوقاية ضد وباء الكوليرا
دقيقة صمت قبل مبارايات الدوري الإسباني حدادا على ضحايا برشلونة
الكينج يخطو خطوة عالمية جديدة بـ
ملفات وتحقيقات

فيما تزال أزمة الكهرباء مستمرة .. طلاب المدارس والجامعات يصارعون الوضع الصعب والامتحانات

الخميس 18 مايو 2017 12:59 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

لا شك أن الامتحانات هي الهاجس الذي يؤرق الطلاب في مختلف المراحل الدراسية , فهي من سيحدد مصيرهم في الانتقال من مرحلة الى مرحلة أخرى وحصيلة عام دراسي كامل يدخر الطالب فيه كل الدروس والمعلومات التي يتلقاها من المعلمين والمعلمات ليفرغها في ورقة الامتحان الفصلية أو النهائية ليتحصل على درجات جهدة ودراسته فينجح ويتفوق.

عندما تتأثر الامتحانات بالأحداث الحاصلة في محيط المدرسة تصبح لها نتائج سلبية على نفسية الطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة التي تدخل في صراع مع الوقت والأوضاع الأمنية والخدمية الصعبة التي تحدث في البلاد من أجل توفير جو ملائم للطالب تحديدا فترة الامتحانات.

تردي الخدمات وفي مقدمتها أزمة الكهرباء التي وصلت لانقطاعها لأكثر من 4 ساعات ولم تدع مجالا للراحة كان للطلاب نصيبا من العذاب فلم يسلموا من حرارة الجو ولا من انقطاع الكهرباء بل يتعايشون معه كل يوم دون أن توجد أي حلول تذكر ولا حتى تحسن ملحوظ , فيجدون أنفسهم يدخلون تحديا كبيرا بين المذاكرة وتحمل الوضع المأساوي وبين الامتحانات التي تشهدها المدارس والجامعات هذه الفترة.

تم اجراء مجموعة من التربويين وطلاب المدارس والجامعات ومعرفة الصعوبات التي يمرون بها وما هي رسائلهم للجهات المعنية والحكومة واعددنا التقرير التالي...

 

تقرير / دنيا حسين فرحان

 

طلاب الكليات معاناة كبيرة

ريحانة أحمد طالبة في الجامعة :

كطلاب في الجامعة نمر بضغط كبير في الدراسة وفي المذاكرة كل ما حولنا محبط اوضاع صعبة ومشاكل وصراع وما زاد الطين بلة انقطاع الكهرباء سبب لنا أزمة , تقريبا نصف اليوم تنطفئ الكهرباء لا نتمكن من المذاكرة خاصة في المساء اضافة للحر الشديد اثناء الامتحان في القاعات ولا يوجد مولد أو ماطور في الكلية والقاعات ضيقة وبعضها بدون تهوية جيدة وهذا قد سبب لنا الاحباط والبعض تدهور مستواه الدراسي , نعاني كثيرا في فترة الامتحانات وكل عام نصبر انفسنا ونقول بأن الوضع سيتحسن في السنة القادمة لكننا لم ندرك أن كل الوعود كاذبة وأنه لم يتم وضع حل لمشكلة الكهرباء التي يشتكي منها كل المواطنين ونعد نحن الطلاب أحد ضحاياها , نتمنى أن تصل أصواتنا للجهات المعنية ويجدا لنا الحلول تعبنا ومللنا نذاكر في الظلام والحر ولا نجد تقدير من بعض الدكاترة برغم صعوبة الوضع واننا نتذوق تفس المرار لذلك نطالب ادارة الكلية بالتعاون معنا في ظل استمرار أزمة الكهرباء والحكومة بأن ترحمنا وتعمل اللازم للتخلص من مشكلة الكهرباء في أقرب وقت.

 

طلاب الثانوية وتحديات صعبة

يحيى أنور اليافعي طالب في الثانوية :

الكهرباء هي في قائمة الأشياء التي نعاني منها وقدوم الامتحانات شكل هاجسا آخر في ظل بقاء الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي ولساعات طويلة , لا نستطيع المذاكرة في الليل تحديدا إلا على اضواء ضعيفة جدا لأجهزة شحن أو شموع وفوانيس شيء مؤسف أن نمر نحن الطلاب في هذه المرحلة الصعبة (الثانوية العامة) بما يحدث لنا الآن لا ننكر التسهيلات التي تقوم بها ادارة المدرسة والمعلمون لكن هم أيضا يعانون مثلنا تكفينا الأوضاع المعيشية المتعبة وغلاء الاسعار وتكرار الأزمات أضافة للتوتر الأمني بسبب الاختلافات بين مختلف الجهات السياسية ولا يدفع ثمن كل هذا إلا المواطنون الذي نحن الطلاب جزء منهم , نريد أن توجد الحلول وأن يتم اصلاح الكهرباء حتى لا يتفاقم الوضع وينفجر.

 

الامتحانات الوزارية معاناة أخرى للطلاب :

بعد الحرب الأخيرة على عدن تغير مجرى أحداث كثيرة ومنها الامتحانات الوزارية التي أصبحت مركزية تخص المحافظات وتصاغ اسئلة الامتحانات الوزارية عن طريق لجنة تحت اشراف مكتب التربية والتعليم في المحافظة وتوزع على المدارس في المديريات وتزامنا مع ذلك أصدرت مكاتب التربية في المحافظة عدن جملة من القرارات التي تسهل للطلاب المذاكرة كاختصار لدروس المنهج أو اعطاء درجات تحفيزية لهم تجنبا لفشل عدد كبير من الطلاب واعادتهم السنه.

حاليا تشهد محافظة عدن امتحانات وزارية للصف التاسع وهناك تحديات كبيرة تعترض التربويين والمسؤولين في مكاتب التربية لتسييرها بشكل طبيعي فهناك أوضاع تعيشها المدينة تجعل من الدراسة والذاهب للمدارس في غاية الصعوبة فتقلبات الوضع السياسي والأمني وتردي الخدمات ادخل الطلاب حالة نفسية صعبة واحباط في معظم الأحيان ونفور وتسرب من الحصص الدراسية الأمر الذي ادخل الطلاب صراعا مع المذاكرة من اجل النجاح ولكن تحاول ادارة المدارس عمل اللازم للتعاون معهم وحل اي مشكلة يعانون منها اثناء الامتحان.

 

يقول الاستاذ عبدالله بادغيل مدير مدرسة سيف بن ديزن :

ندرك تماما ما يعانيه الطلاب خاصة في استمرار مشكلة الكهرباء التي تعرقلهم من المذاكرة في ظل هذا الحر الذي دخل على مدينة عدن هذه الفترة وبما ان هذه الفترة تشهد امتحانات وزارية للصف التاسع لذلك نحاول قدر المستطاع أن نسهل لطلابنا سير الامتحانات في هدوء وتحفيزهم وعمل اللازم حتى يتمكنوا من حل الامتحان دون مشاكل فمثلا حصل لنا موقف مع طالب كان متعب جدا بسبب عدم قدرته على النوم وبدا يصرخ ولا يريد ان يبقى في قاعة الامتحان , قمنا بإخراجه انا وبتعاون معلمين وادخلناه مكتب الادارة وبدانا بالتخفيف عنه ومحاولة تهدئته والحمد لله بعد ان عاد لطبيعته طلب ان يعود لاستكمال الامتحان لذلك لا بد ان

طلابنا هم أجيال تستحق أن عيش جو نفسي ومجتمعي سوي ونتمنى من الجهات المعنية أن تقدر ذلك وأن تقف بجابنا في توفير التسهيلات لنجاحهم ونرجو أن تحل مشكلة الكهرباء حتى يأتي العام القادم دون أن تعترض طريقنا أي عقبات.

 

يضيف مكتب التربية بمديرية صيره رائد طه:

 كلنا يدرك اهمية مرحلة الصف التاسع والتي تعد مرحلة انتقالية للثانوية العامة ونحن كمكتب تابع للتربية وتحت اشراف الادارة العامة في خور مكسر خرجنا بقرار ان يتم اخد درجات من الاعوام السابقة للطلاب والطالبات وتضاف لها درجات الصف التاسع خلال الفصلين حتى يشعر الطلاب بالمسؤولية وان نتخلص من ظاهرة الغش تدريجيا فالاعتماد عليها لا يجعل الطلاب يذاكرون ولا حتى يجتهدون في الدراسة , فنأخذ من الصف الثامن 20 درجة والصف الثامن 20 اخرى تضاف اليهما 10 من تاسع فيأتي الامتحان الوزارية لتكون درجته هي المحددة للمعدل النهائي وبهذا نجعل الطلاب يحصلون على درجاتهم بفضل مجهودهم ومن خلال التزامهم ومع صعوبة الوضع الحالي من ازمة كهرباء وحالة امنية متوترة في عدن نحاول قدر المستطاع نسهل للطلاب وادارة المدارس الكثير من الامور مراعاة للحالة النفسية والقلق الذي يتعايشون معه نتمنى لكل طلابنا وطالباتنا النجاح والتفوق وان يتحسن الوضع في العام القادم.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
260052
[1] أحد فاسدي معاشيق يخزن قات في اليوم بـ 250 ألف ريال طباعة روسيا
علي
الخميس 18 مايو 2017 06:44 مساءً
بينما يموت الموظفون جوعا ويموت الجرحى الماً، ولاتجد عائلاتهم قوت يومها، وبينما يشتري احد الشرفاء عشر رصاصات من قوت عياله تمكنه من حراسة الحدود. يشتري الواحد من فسدة معاشيق باليوم ب 250الف ريال قات سمين له وللبياعين اللي جنبه أي والله 250 الف مقرطس بنادل جديدة 400 مليار ريال داخل معاشيق يعبث بها عجوز وعدد من اللصوص، ويسخرونها لشراء الذمم والناشتات والناشتين والسفريات، ويدفعون كميات من الأموال بقراطيسها من اجل اثارة المشاكل ونشر البلطجة والفوضى وتهريث السلاح الى عدن. من يعبثون اليوم هربوا ذات يوم كمراهقات لايجيدن حمل السلاح، هربوا بالمليارات والعائلات، وحين كنا نتلقى الصواريخ والهاونات كانوا في باحات الفنادق يتناقشون في أي الحانات يسهرون. بعد التحرير عادوا للاستيلاء على المليارات ولم يكفوا عن السفريات، وهاهم يعبثون بقضية شعب ويعبثون بالامن ويقتلون وينهبون ويسرقون ويتآمرون هل يريدون ان نتكلم ونقول من قتل الادريسي وجعفر؛ ونفذ معظم الاغتيالات، أم يريدون ان نقول اين كان المجرم السقاف وضباطه وقت مداهمة الامن المركزي ؟ ام وام وام .... واقسم بالله انهم لعفاشيون حتى النخاع وان همهم الاول هو الحفاظ على منظومة الفساد وهم مستعدون لقتل نصف سكان الجنوب ولو اقتضى الامر لقتلونا جميعا اليوم يريدون فتنة جنوبية يريدونا ان نقتتل فيما بيننا صلاح بن لغبر – كاتب صحفي


شاركنا بتعليقك