مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 03:25 مساءً

ncc   

قبل أن نتكورن
الصائدون في الماء العكر
يا فخامة الأخ الرئيس.. افعلها وخلصنا
المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل
المعمري والسقوط المروع 
انسانية سلمان وآمال انتقالها لقادة اليمن
هذا سر نجاح هيئة المعاشات والتأمينات ..!!
ساحة حرة

فوارق المناطق!

مطيع بامزاحم
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 18 مايو 2017 04:30 مساءً

ليس غريباً عندما نسمع عن تورط المنطقة العسكرية الأولى في تجهيز وايواء العناصر الإرهابية، لأنها وبكل بساطة وبرغم الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها لم تستطع حتي ضبط ارهابي واحد في مدينة القطن على سبيل المثال وهي المدينة التي لازال السيكل يخطف فيها ارواح الناس بكل اريحية وطمأنينة!.

 

حتي المنطقة العسكرية الثانية، كان تاريخها في ساحل حضرموت اسوداءاً قبل أن تستعيدها قوات النخبة الحضرمية ولم يكن يخرج من معسكراتها سوى شاصات الدوشكا والمدرعات لقتل المتظاهرين وارعاب الآمنين، وحين دخلت عناصر القاعدة الي عاصمة حضرموت مدينة المكلا سلمت تلك الألوية الكبيرة جداً الجمل بماحمل وخانت قسمها ولم تكلف نفسها حتي عناء اطلاق رصاصة واحدة!!

 

الصورة الآن اكثر وضوحا من ذي قبل وماقاله محافظ حضرموت في لقائه على قناة الغد المشرق ماهو إلا إشارة إلى موطن الداء واصل البلاء لعلنا نسارع إلى إجتثاته قبل أن ينتشر في كامل الجسد الحضرمي وتذهب التضحيات الكبيرة التي قدمت في سبيل خلاص حضرموت هباء.

 

ولنا في المقارنة الحالية بين المنطقتين الثانية والأولى رغم عدم تكافؤ العدد والعتاد خير مثال وابلغ انمؤذج، ولننظر بإمعان إلى ما تحققت من نجاحات في أقل من عام وقدرة القوات الحضرمية على فرض الأمن وبسط الإستقرار وخوضها لحرب شرسة لازالت مستمرة حاليا في مديرية دوعن والهضبة مع بقايا تلك العناصر التي عاثت في البلاد الحضرمية فساداً وإفساداً.

 

قارنوا فقط في هذه الجزئيات وستكتشفون حجم الزيف وكمية الخداع ونوعية العبث الذي يريدون له أن يستمر ويبقى ويسرق خبز أحلامنا ويبدد دماء تضحيات شهدائنا، قارنوا فقط وستكتشفون كل شي!.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
260072
[1] الأمور مكشوفة ومعروفة لكل ذي عقل حليمٌ لبيب
سعيد الحضرمي
الخميس 18 مايو 2017 10:43 مساءً
أي منطقة في حضرموت والجنوب كله بها معسكرات ضباطها وجنودها شماليين، تنتشر فيها القاعدة و داعش، فمثلاً المنطقة العسكرية الثانية في المكلا عندما كان ضباطها وجنودها شماليين، جاءت لهم أوامر عام 1914م بالإنسحاب من معسكراتهم وترك أسلحتها المتوسطة والخفيفة، وبعد إنسحابهم جاءت القاعدة وأحتلت المكلا، وزعيم القاعدة الحضرمي أثناء الهجوم (خالد باطرفي) إنما هو أحد نزلاء سجن المكلا، ملتحي وعليه سمات وملابس المتشدد الطالباني، وقد وظفه مموّلو القاعدة ليكون زعيماً حضرمياً (مركوزاً) للقاعدة في المكلا، وبعد إستيلاء القاعدة على المكلا، دون أن تطلق المنطقة العسكرية طلقة واحد ضد القاعدة، أول ما دخل المهاجمون المكلا، توجهوا إلى البنك المركزي وأستولوا على كل ما فيه من أموال الدولة، وبعد ذلك رُكن الزعيم القاعدي الحضرمي (باطرفي) على جنب وجاء الزعماء القاعديون الحقيقيون من أمثال الوحيشي والريمي وبلعيدي الذين لا يظهرون إلا في المناطق التي بها معسكرات ضباطها وجنودها شماليين.. والآن بعد تحرير المكلا من القاعدة وتطهير المنطقة العسكرية الثانية من كل الضباط والجنود الشماليين، لم يعد هناك إرهاب، إلا بعض العمليات التي تحاول بها القاعدة إستعادة بعض نشاطها، ولكن الإرهاب إنتهى تماماً في ساحل حضرموت، لأن معسكرات المنطقة العسكرية الثانية في المكلا لم يعد بها ضباط وجنود شماليين، بل كل ضباطها وجنودها حضارم من النخبة الحضرمية وقائدها حضرمي هو القائد العسكري الحضرمي المتواضع والخلوق (البحسني)، بينما لم ينتهِ الأرهاب في وادي حضرموت، لأن معسكرات المنطقة العسكرية الأولى في سيئون كل ضباطها وجنودها يمنيين شماليين وقائدها ليس حضرمي.. وربما في يوم من الأيام يُصدر لضباط وجنود المنطقة العسكرية الأولى (غير الحضارم) أوامر بالإنسحاب وترك أسلحتهم، وبعد إنسحابهم تأتي القاعدة على سيئون عاصمة وادي حضرموت، ويتكرر في سيئون ما حدث في المكلا، وبالطبع هذا ليس بعيداً حدوثه على الإطلاق، حيث المنطقة العسكرية الأولى تأتمر بأمر علي محسن، وإذا لم يتدارك الحضارم والتحالف الأمر، فإن إحتلال القاعدة لسيئون وارد جداً.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك