مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 12:30 مساءً

  

بن مبارك وهمجية الحوثيين
الى من كانوا يرفعون شعار الحرب لا تعنيني
رسالة إلى العميل
أزمة الاستقلال في الجنوب
الإعلام كما يجب أن يكون
سر معارك بيحان في مأرب!
الاحتلال الإماراتي!
ساحة حرة

بندقية وخنجر اليمني..!

حيدره محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 17 يوليو 2017 09:09 صباحاً

الهويه التي لاتعصف بها متغيرات التاريخ العاتية تضل قويه وراسخة رغم الكم الهائل من المنعطفات المؤثرة التي قد يواجهها اي شعب صاحب هوية ومد بشري تاريخي عبر من محيطه وجغرافيته التي ينتمي اليها والتي نسخت مجموعه من الهويات التي تأقلمت من ذات العرقية بعد ان نزحت باحثه عن الحياة.. واليمنيون على أعتاب انهيار جديد يتهدد مصيرهم الذي لطالما عبثت به السياسة والساسة!في إشكالية لاتتبدد إزاء المعضلة التي لم يتفق عليها اليمنيون يوما الماثلة في(الدولة ونظامها السياسي الحديث)!!.

 

واليمن المعاصر قد انتج ثورتين ونظامين سياسيين والى حد بعيد لم تنجح كلا التجربتين شمالا وجنوبا!ففي الشمال لبس ملكيو الأمامة الزيدية عباءة الجمهورية ما يناهز الأربعين عام ومازالوا ماضين في مشروع إعادة التاريخ والقفز على كل معايير الزمان والمكان المعاصرين!وفي الجنوب نال الجنوبيين استقلالهم بعد عده سنوات من النضال ضد المستعمر البريطاني ليدشنوا الإقصاء السياسي الوطني والذي بموجبه إقصاء القوميين خصومهم التحريريين ومالبثوا ان أقصوا على يد المد الشيوعي الذي تمخضت عنه الاشتراكية فيما بعد حقبه من الصراع السياسي على السلطة الى ان اصطدم الرفاق حتى ولج الاشتراكيون الوحدة اليمنية مع شماليي اليمن الذين انتصروا على جنوبيي اليمن بعد الوحدة بأربعة أعوام لينتهج بعدها الشماليين سياسة الرفاق في الإقصاء والتي ولدت لدى الجنوبيين الشعور بالمظلومية التي أنتجت الحراك السياسي الجنوبي المطالب باستعادة الدولة الجنوبية الى ان ابتلع أماميو الزيدية الجدد الدولة وقد عاودوا الزحف الى الجنوب خشيه سيطرة الجنوبيين على الجنوب وهذا ماحدث تماما بعد هزيمة حلفاء الانقلاب الشمالي بمسانده التدخل العربي الذي حسم الحرب جنوبا ومازال يضطرب شمالا!

 

بيد ان لانهاية للحرب التي مازال اليمنيون يضرمونها في الشمال وشرعيه الدولة باتت مجزئة بين الشمال والجنوب وكل المحاولات الإقليمية والدولية عالقة في مهمة إحلال السلام التي تغدو أشبه بالمستحلية وهي تطمح في إنهاء الحرب!إذآ كيف ستنتهي الحرب وتباينات المشهد اليمني تتجاوز سقف كل الحلول التي لم يتفق عليها اليمنيون أنفسهم والعالم يسوقها إليهم سوقا!وقد طفت على السطح مشاريع الحرب لكل الاطراف اليمنية المتحاربة شماليه وجنوبيه بعد ان اصبح الحديث عن الوحدة ضربا من المستحيل الذي لم يعد ممكنا..ولذا كيف لنا ان نتصور مستقبل اليمن وحرب اليمنيين لايراد لها ان تنتهي!عندها فقط قد تكون مهمة(الوسيط)الدولي الذي يريد ان يجلب السلام لليمنيين مهمة بالغه الصعوبة إذا لم يعد حساباته كثيرا كي تلهمه السماء ان يقرع باب التاريخ!.

 

والذي اثبت منذ(أس الدهر)ان اليمنيين اقتتلوا منذ ان أضاعوا الدولة الى ان أرهقهم القتال وجنحوا للسلم والذي لم يدم طويلا حتى اقتتلوا مجددا!وايآ كانت النتائج اليوم فإن كل من جاءوا الى اليمن بعد استقوا فرقا اليمن بالخارج سيكتشفون ان الثمن الذي ضنوا انهم سيجنوا حصاده ثمنآ باهظا لاطائل منه..ولن تتوقف الحرب إلا بعد ان ينهك يمنيو الشمال ويمنيو الجنوب!عندها فقط سيعودون من حيث انطلقوا كي يبحثوا عن(الدولة )او الدولتين اواكثر من دوله شمالا وجنوبا غير انهم لم ولن يتنازلوا عن(سلاحهم)الذي كان ومازال إرثآ واشكالآ عائقآ والذي شكل الفشل المستمر الراهن الذي صنعته النخب اليمنية الحاكمة التي فشلت ومازالت تفشل في إقتفاء أثر الوصول لحلم إيجاد(الدولة المدنية) التي ستحتم على اليمني ان يتخلى عن بندقيته وخنجره..!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك