مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

عن الورطة الجنوبية مرة أخرى

صلاح السقلدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 05 أغسطس 2017 07:49 مساءً

أصبحنا اليوم في الجنوب -وفي الثورة الجنوبية تحديدا -في حيرة من أمرنا,وأمام معادلة يصعب التوفيق بين طرفيها, وأقصد هنا موضوع التعاطي مع قرارات سلطة الرئيس هادي وحزب الاصلاح( الشرعية) وبالذات القرارات التي تستهدف إقالة عدد من المسئولين من مناصبهم-محافظين ووزراء, وإبعاد  الكوادر الجنوبية المحسوبة على الثورة الجنوبية من مواقعهم بالمؤسسات العامة –الكادر الوسط- والتعاطي مع المطالب التي تنادي بتسليم المرافق للمعينين مؤخرا, والذين يدينون بالولاء لمشروع دولة الستة الأقاليم.هل يتم قبلوها- أي قرارات الإقالات والإقصاء- والانصياع لها باعتبارها أتت من ذات الجهة التي عينتهم بهذه المناصب؟ أم يتم رفضها باعتبارها استهدافا للمشروع الجنوبي ومحاولة من الشرعية انتزاع المؤسسات من بين يدي الثورة الجنوبية بعد التضحيات الهائلة التي قدمها الجنوب خلال ربع قرن ؟.

  ما زلنا نتذكر غداة تحرير عدن كيف كانت الشرعية تحرص على استقطاب القيادات الجنوبية ومحاولة إقناعها بقبول المناصب المعروضة عليها, ومنها على سبيل المثال منصب محافظ العاصمة عدن. وكيف كان بعض الجنوبيون يتحمسون للإمساك بهذه المناصب باعتبارها فرصة لن تتكرر أمام الثورة والحراك الجنوبي ومقاومته للظفر بالمؤسسات الجنوبية وإعادة تأهيلها وتوجيهها الوجهة السياسية الجنوبية البحتة, والتمكن من السيطرة على الأرض كقوة أمر واقع يستمد شرعيته من الانتصار الكبير الذي حققه الجنوب مؤخرا.

      منذ  ثلاثة أشهر تقريباً بدأ العد العكسي لقرارات التعيينات, أي أن هذه التعيينات بعد أن كانت  تأخذ البُعد الجنوبي وتحاكي تطلعات الجنوبيين وتتقرب منها لحاجة هي في نفسها في ذلك الوقت, أضحت اليوم تأخذ الاتجاه النقيض للبعد الجنوبي أي أنها تنحوا منحى البُــعد الوحدوي اليمني بإمتياز إنفاذا لمشروع الدولة الاتحادية من ستة أقاليم التي رفضها الجنوب قبل الحرب ناهيك عن بعدها.

وعلى أثر هذا الوضع الجديد وبالذات بعد أن تم إقالة عدد من المحافظين والوزراء الجنوبيين من مناصبهم دخل الجنوبيون في حالة تناقض  بالمواقف في التعاطي مع هذا الوضع ومع هذه القرارات,بل قل في حالة فصال رهيب.... ففي الوقت الذي كان فيه البعض يرى ضرورة التمسك بالمؤسسات الجنوبية والتمكن من الأرض بأي ثمن ويشجعون تقلد المناصب  بل ويشجعون السعي اليها ولو حبواً معتبرين أن ذلك يصب في مصلحة الجنوب وأن الرئيس هادي قد قرر ان يمنح الجنوب فرصة تاريخية, هم أنفسهم اليوم الذين يطالبون بإخلاء أي مرفق أو مؤسسة والقبول بأية قرارات إقالة تصدر عن الشرعية باعتبارها ايضا قرارات تخدم الجنوب وتمكنه من استعادة دولته, بل ويذهبون بهذا التناقض الى أبعد نقطة بقولهم أن قرارات هادي بإقالة القيادات الجنوبية يصب في مصلحة قضية الجنوب ويساهم باستعادة دولته.! ألم أقل لكم أننا أمام حالة انفصام سياسي مريع.؟

    فهل يسلّـــم الجنوبيون كل المؤسسات وينصاعون لأية قرارات إقالة وأية قرارات إحلال تستهدفهم كرموز جنوبية وكمشروع سياسي, وبالتالي يتخلون عن حكاية التمسك بالأرض و التمكن من المؤسسات التي لطالما تفاخروا بها بالعامين الماضيين؟.

 وبالمقابل ماذا لو تم رفض هذه القرارات , ورُفضَ تسليم المؤسسات والمقرات –كمقر محافظة عدن مثلاً- فهل بمقدور الجنوبيون اقصد بالجنوبيين, اصحاب مشروع الثورة الجنوبية ومقاومتها التحررية- مجابهة هذه الشرعية ومن خلفها دول الخليج, وبالذات السعودية والإمارات والتي لا شك أنها تقف خلف قرارات الشرعية هادي وحزب الإصلاح حتى وأن بدأ موقف الأمارات ظاهريا اقرب الى المشروع الجنوبي إلا ان أبوظبي ليست مستعدة أن تضحي بعلاقات ومصالح تاريخية كالتي تربطها بالسعودية,- و نعلم من هي السعودية وماذا تعني بالنسبة للإمارات ؟- سيما في هذه المرحلة المعقدة التي تمر بها هذه الدول, وبالذات تعقيدات الأزمة الحادة مع دول قطر.

 خلاصة : الجنوب بحاجة الى الاسترشاد بالعقل, والتحلي بأكبر قدر من الحكمة ورباطة الجأش السياسي والأخلاقي للخروج من هذه الورطة, وحل المعادلة بعقل منفتح, للخروج من حالة التشظي النفسي والسياسي التي تعصف بنخبه, نخبه التي آثر جزء منها للأسف الجنوح للمصالح الشخصية والمكاسب الذاتية تحت إغراءات  المال الخليجي وسحره الأخّــاذ, والتماهى مع الدعوات التمزيقية الجغرافية لقاء صُـــرة من الريالات والدراهم القادمة من خلف الحدود.

*قفلة: إذا شككت بنفسك ستكون واقفا على أرض مهتزة.

  



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
270880
[1] بدون
جنوبي مثلكم
السبت 05 أغسطس 2017 08:45 مساءً
هي هذة المشكلة ان الطرف الاخر برضة جنوبي مثلك يااستاذ صلاح

270880
[2] آخر المغردين خارج السرب
نجيب الخميسي
السبت 05 أغسطس 2017 09:03 مساءً
نظن ان معظم النشطاء في الحراك الجنوبي قد تفهموا ضرورة ان نكون ضمن "دولة" افضل من ان نكون مجتمع يعيش خارج نطاق الدولة.. حتى وان حكمنا ابليس فتبقى الدولة دولة.. وان تشظت الدولة فالكونتونات لن تكون مصيرنا المرجو ولن نرض بان تسيّر امورنا مليشيات.. من لم يفهم ذلك فانه قد تفهم، على الاقل، باننا ضمن تحالف عربي عريض له اوليات ينبغي احترام تسلسلها.. ثم نأتي الى تعريف الجنوب، فبحسب القواميس ذات المصداقية هو ان الجنوب " :حقنا كلنا من مختلف الاطياف الفكرية والايديولوجية وحتى المناطقية".. واما قواميس الهوس فهي تراه "مجرد عدن"! بالنسبة للبعض فالسعي للسيطرة على مرافق عدن يعني لهم السيطرة على الجنوب.. وبسبب آخر مخططاتهم بالتركيز على معسكرات عدن وامن عدن والتعيينات المناطقية الوقحة في مرافق عدن، توهم اولئك انما كانوا سائرين على طريق ستعادة الجنوب.. نفرت حضرموت وسقطرى والمهرة وحتى معظم شبوة وابين بسبب "مشروع الجنوب الوهمي" لدى بعض المهووسين.. وهاهو السقلدي يستفسر هل نبقى ضمن الدولة او نحاول نعمل انقلاب داخل عدن ضد الدولة؟ هل ينبغي القبول بالاقالات من المناصب الرفيعة ام نرفضها ؟ "نتشعبط" بالمقرات الحكومية اونرفض تسليمها؟! في زمن الحرب" تكرس الدولة كل مجهوداتها في صالح المجهود الحربي، واهم ما تفرضه الحكومة ان ارادت الحزم هو اعتبار توجيهاتها بمثابة "امر عسكري" وعلى اساس مبدأ "نفذ ثم ناقش".. اولا نفذ ثم سيأتي بعدها وقت النقاش! ولكن لا ينبغي اعاقة تحقيق النصر بسبب تمردك.. وبموازاة ذلك، هناك المصلحة العامة التي تقتضي عدم تعطيل مصالح المواطنين مابين الشد والجذب.. المرافق انما مرافق عامة وتعتبر من ملك الشعب وفيها تُقضى مصالحه.. ثم باية حجة سنتمرد على الدولة وهي اصلا باتت جنوبية بعاصمة جنوبة وبنك مركزي جنوبي؟ قد نختلف معها وننتقذها ولكن لا ينبغي ان نتناسى ان جنوبيين كثيرين يدعمون بقائها حاليا عوضا عن الوقوع في السقوط التام.. عهدنا بالمدلسين ان يشوهوا الحقائق ويتمسكوا دوما بتكرار نفس الاسطوانة دوما.. نعم، صدّقنا ان يكون للاصلاح دور خفي ومؤثر على قرارات هذه الدولة، ولكن هل سنظل مطالبين للانصات لنفس الاسطوانة بعد ان تبدلت الظروف؟! مهاجمة الدولة والدعوة للتمرد على قراراتها ليس من اجل مصلحة الجنوب.. الانتهازيون الطامحون للوصول للسلطة في الجنوب انما يتعجلون في الانقضاض على مقاليد حكم البلد وقد ظنوا انه فعلا سائر على طريق الانفصال.. نعم الانفصال قادم ودولة الجنوب ينبغي اعادة تشكيلها من خلال تدرج في المراجل بما يضمن انتقال سلس للاوضاع جونما السقوط في الهاوية.. والاهم ان نتخلص ايضا من اولئك الذين لهم تعريفهم الخاص للجنوب ويجعلون لانفسهم الوصايا المطلقة على ابنائه..

270880
[3] جنوبي غيور
الحارثي
السبت 05 أغسطس 2017 09:07 مساءً
من جابهم الى هذه المناصب أليس هادي المنصورباذن فمادام قبلوابالمناصب عليهم وعليكم أيها المطبلين لهم القبول بالإقالة بنفس قدرالقبول ومن أتى بعدهم اليسواجنوبيون؟؟؟ اوهولاء جنوبيون درجة أولى وهولاء جنوبيون درجة ثانية كفى حقدوتجريح للهادي المنصورباذن خافواالله في انفسكم وفي هذاالشعب

270880
[4] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
السبت 05 أغسطس 2017 09:59 مساءً
إذا ضاع الوفاء ويش عاد بايبقى مع الإنسان ....... رحم اللَّه حسين المحضار

270880
[5] لماذا المجلس الانتقالي يريد أن يكرر تجربة الحوثيين..
بن مجاهد
الأحد 06 أغسطس 2017 12:25 صباحاً
سواء كنا مع الشرعية أو ضدها..ولكننا لايمكن أن نكون ضد المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة..المجلس الانتقالي لايملك الفيتو في الأمم المتحدة..ولايترأس الجامعة العربية..ولا عضوا في منظمة الدول الإسلامية ولا ولا ..يعني هم مجرد بلطجية صرف لهم أموال من أمراء البترول..يستغلون التفكك الأمني والصراعات المناطقي والوضع السياسي الحرج بين دول الخليج والسعودية..أين كانوا هؤلاء البلاطجة قبل شهور..طبعا الجواب معروف كانوا مهتمين بالبسط والنهب لأراضي ومباني الدولة والمواطنين..هل كان الجنوب غائبا قبل ثلاثة أشهر..لماذا لم نسمع سابقا بأن هادي والشرعية عملاء..صورهم لازالت مع هادي تنور كل شوارع عدن..اليوم يستدعون قبائلهم ومناطقهم للوقوف معهم..أين الوطن والأرض والجنوب..كنا نضحك على المخلوع الكبير صالح..اليوم نرى المخاليع الصغار يلعبون في الجنوب..

270880
[6] لم تخبرنا باصلاح عن موقفك الشخصي
واحد من الناس
الأحد 06 أغسطس 2017 04:30 صباحاً
اولا، فقط للتصحيح أن الذين كانوا متحمسين لقبول المناصب هم من قبلها وليس الذين يقولون الان إن الإقالة في مصلحة الجنوب. المشكلة عل كل حال ليس فيهم. فالدكتور النقيب عندما قال إن الإقالة في مصلحة الجنوب كان يحاول أن يخرج بمخرج لعيدروس حتى لا يقوم بتمرد عسكري يضر بالقضية الجنوبية. اما الاخرون فهم بكل بساطة اعتبروا أن ما حصل هو تدوير للمناصب بين الجنوبيين وهذا تأكيد على حق الجنوبيين في إدارة شؤون مناطقهم وان المهم أن جنوبي استبدل بجنوبي اخر وليس بشمالي. يعني أن هادي ما زال يتعامل مع الجنوب بشكل منفصل عن الشمال وانه مستمر في التمكين للجنوبيين. ثانيا, المهم أن يكون شاغر الوظيفة العليا جنوبي وليس الجنوبي فلان الفلاني من المنطقة الفلانية. واي عاقل يفهم أن تعيين المفلحي الجنوبي خلفا للزبيدي الجنوبي هو في مصلحة الجنوب. قد لا يكون التغيير في مصلحة الزبيدي شخصيا وشلته ومنطقته ولكنه بالتاكيد في مصلحة عدن والجنوب. يكفي المقارنة بين الجنوبي المفلحي والجنوبي الزبيدي من منطلق الجنوبي المناسب في الموقع والوقت المناسب اي في المرحلة المناسبة لتميل الكفة في صالح المفلحي. فليعترف الجميع وليقبلوا أن المفلحي رجل هذه المرحلة كما كان الزبيدي رجل المرحلة السابقة. تشعبط الزبيدي بمبنى المحافظة اضر بسمعته. ثالثا، لماذا يا سقلدي ما تكون صريح كاحمد عمر بن فريد وغيره من القيادات الحراكية القديمة مثل الغريب وتقول (تسليم مبنى المحافظة وسكن المحافظ واجب). رابعا، ما هو موقفك انت بالذات من القبول او عدم قبول الإقالة بغض النظر عن تسليم المقرات الحكومية بعد الإقالة

270880
[7] تعليق على مقال الأخ/ حسين حنشي عن (أبين) المكلومة ؟!
بارق الجنوب
الأحد 06 أغسطس 2017 08:49 صباحاً
تعليقي هذا لا علاقة له بمقال السقلدي ، بل بمقال الأخ/ حسين حنشي، المنشور يوم الجمعة 8/4 عن (أبين) وكان قد علّق على المقال الأخ الرائع/ نجيب الخميسي - السبّاق دائماً في تعليقاته الموضوعية والراقية والرائعة . وأنا بدوري سوف أضيف هذه الملاحظة على مقال الأخ العزيز/ حسين حنشي. ومن باب تذكيرة فقط (لعل الذكرى تنفع المؤمنين) وملاحظتي له أنني قد طالبته عبر تعليقاتي السابقة ولأكثر من مرّه هو والأخ/ فتحي بن لزرق باعتبارهما من أرياف (أبين) طالبتهما بالنزول إلى مناطق أبين كصحفيين أصبحوا يحتلوا مكانه لا بأس بها في نظر (الجنوبيين) ولو من باب (رحلة نُزهة ونقاهة) ويكتبوا (تقرير صحفي) عن الفوضى المنتشرة والأوضاع المزريّة التي يعيشها أبناء هذه المحافظة الأبية، حتى ينقلوا المعاناة المؤلمة وحالة الغياب والإهمال التي تعيشها مناطق الريف الأبينية ، ورفع ذلك (صحفيّاً) إلى الجهات المختصة بالشرعية ودول الحزم الخليجية، بهدف انتشال أبين وأبنائها من الوضع الكارثي الذي يعيشونه وخاصة غياب الأمن والدولة تماماً وأنعدام كل الخدمات الضرورية لحياة الإنسان تقريباً ، وانتشار مظاهر التحدّي من قبل (كلاب الإرهاب الضالة) في قرى أبين الريفية وهي تصول وتجول وتعبث بالعباد والبلاد دون رقيبً ولا حسيبً ، وللأسف أن هذه الفلول المأجورة هي من نفس ابناء المنطقة ،ويستأجرها (عصابات) الانقلاب الحوفاشية والإخوانية للتنكيل بالجنوب و (أبين) خاصة جزاءً لإخلاصها وتضحياتها في سبيل الوطنية .. وعلى الشرعية ودول الحزم الخليجية وكل من له علاقة بذلك من القوى الداخلية أن تعلم تماماً أن (أبين) كانت ولا تزال منذ زمناً طويل هي (بوابة) النضال والتنوير ، وعجلة الإصلاح والتعمير، أو معول التخريب والتدمير للجنوب أن وجّهت السهام صوبها وستبقى كذلك ما بقيت الجنوب ، وهذه حقيقة مؤكّدة لأن هذه المحافظة لها تأريخ مشرّف وناصع طوال النضال الوطني الجنوبي، منذ الكفاح المسلّح ضد الاستعمار البريطاني ، ومروراً بصنع التحوّلات والانتصارات على أرض الجنوب ، وحتى اللّحظة ، ولهذا يجب أعطائها ما تستحقه من الاهتمام والتنمية والإعمار مستقبلاً ، ولو أسوةً ببعض مناطق الجنوب الأخرى التي رأينا كيف كان التسابق نحوها و الاهتمام بها كان منقطع النظير من قبل الإمارات، لأن هذه المناطق فقط يتواجد فيها ثروات . ولكن نسي هؤلاء أن ثروة الرجال هي الأهم لمن يريد معرفة الحقيقة وينظر إلى أبعد من قدميه ، وأبين كانت ولا تزال وسوف تبقى هي الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه أبداً ..

270880
[8] هامات وقامات الجنوب ، وأبواق النفاق والذنوب ؟!
بارق الجنوب
الأحد 06 أغسطس 2017 10:11 صباحاً
السقلدي يزعم أن إقالة الزُبيدي وإحلاله بالمفلحي هو في نظره (تناقض) ونقول له أن الزُبيدي خلال سنة ونصف قد أثبت (فشله) في القيام بالمهام التي أُسندت إليه في عدن، لأن الزُبيدي لا يمتلك أي خبرة قيادية إدارية أو مهارات مهنيّة أو اقتصادية ولا يمتلك غير حمل البندقيّة، وإلتقاط الصور مع بعض الثورجيين المزيّفين ، وهذا قد يصلح في الشؤون العسكرية والأمنية والدعائية فقط ، و لكنه لا يصلح أو يجدي في صنع التحولات الاقتصادية والتنموية للأوطان والشعوب الفقيرة التي تُنشد البناء والتنمية والأزدهار .. ونقول لهؤلاء الناعقين خلف السراب وللمرّة الألف أن عبد العزيز المفلحي رجُل لديه خبرة طويلة في الشؤون الإدارية والقيادية والتسويق والاستثمار الاقتصادي ، لأنه كان يرأس قيادة شركات كُبرى في السعودية أكبر السوق الخليجية ، هذا إلى جانب أن المفلحي يتميّز بالحكمة والوعي والتعقّل، وأمور إيجابية أخرى يتسم بها الشيخ/ عبد العزيز المفلحي ، وهو من رأته القيادة أن يصلح ليكون قائد التحولات الوطنية في العاصمة (عدن) .. وردد السقلدي كلمة (الثورية) كثيراً في مقاله هذا ومقالاته الأخرى ، ونقول له يا عزيزي: لا توجد في الجنوب (ثورة) بالصفة الحقيقية التي تصفها والمتعارف عليها ، ولو كان الأمر كذلك كما تزعم لكان أستطاع ثورجيين الجنوب التحرّر من العبودية (العفاشية) قبل ربع قرنً من الزمان . الحقيقة وكل ما في الأمر: أن الرئيس (هادي) عند ما وصل إلى طريق (مسدود) مع عصابات الانقلابيين في الشمال ، أستعان بدول الحزم الخليجية بقيادة السعودية والإمارات حتى تم طرد جحافل (الحوافيش) من عدن وبعض المناطق الجنوبية وهذه هي الحقيقة التي تحاول بعض (أبواق) المناطقية في الجنوب إنكارها، وأنتساب إليها كل الإنجازات التي تحققت في الجنوب أخيراً ، وتحاول زعماً وزوراً إسقاط صفة الثورية على بعض قياداتها الورقية وقطعانها المناطقية ، حتى يجعلوا من أنفُسهم المنضالين الوحيدين ، والأوصياء الشرعيين الحصريين على الجنوب أرضاً وإنساناً (دون غيرهم) ولو بالكذب والنفاق والمغالطات والتزييف، ظناً منهم أن الناس لا تعرف تميّز الصح من الخطأ .. ونقول لهذه الأبواق: أن هادي و بن دغر وبن عرب والمفلحي وغيرهم من الوطنيين الأحرار الذين أعادوا للجنوب وشعبه حتى الآن شيءً من كرامته ووجهه الحقيقي المدني والحضاري . ونقول أيضاً لهذه الأبواق الخرقاء أن هذه (الهامات والقامات) هم (جنوبيون) أصلاً وفصلاً ومولداً وموطناً وعقلاً وضميراً ، ولا يستطيع أحد على وجه الأرض إنكار عليهم هويتهم وأرضهم وديارهم الجنوبية ، ولا نزع منهم مهابتهم ومكانتهم في قلوب وعقول الجنوبيين ، ولا مواقفهم وإنجازاتهم الوطنية الساطعة كسطوع الشمس في رابعة النهار ، ونقول لهذه الاقزام أيضاً: يا هؤلاء كفّوا عن هراكم وهرطقاتكم وأحترموا عقول الناس، وأعلموا أنه لا يصح إلاّ الصحيح ، وكفى..

270880
[9] الثلاثي الكوكياني معلقين .. ماشاء الله
عبدالوكيل الحقاني
الأحد 06 أغسطس 2017 06:13 مساءً
شكرا للاستاذ الكاتب صلاح .. ولاتعليق والبركة في (( الثلاثي الكوكباني )) ! ههه . اما الجنوب قاااااااادم لامحااااااالة .000

270880
[10] إلى الثلاثي الكوكباني ذو العقول الفارغة مامعيش وقت اضيعه معكم وبطلوا سغاهات
عبدالوكيل الحقاني
الأحد 06 أغسطس 2017 08:22 مساءً
بارق الشمال .. بن مجاهد سعد المغربي .. وواحد من الناس>>> أقول لكم بطلوا جهل ومجهالة وعيب تقلوا ادبكم على استاذكم صلاح وبطلوا السفاهات والترهات والخزعبلات اللي كاتبينها !!!! والجنوب بايتحرر وغصباً عن ابو جد خال عم ابوكم ياخيص يابيص .. والأيام بيننا وماباتدخلوا الجنوب إلا بتأشيرة ، وعاده بعد مايتم تصفية كل القمل والكتن اللي فيكم ورشها بالمبيدات الاماراتية الحديثة المعتمده دوليا .. والايام بيننا يادحابشة .. ___ قيل // الأواني الفارغة تحدث ضجة أكثر من الأواني الممتلئة وكذلك البشر لايحدث ضجة إلا ذو العقول الفارغة فلاتضيع وقتك ياحقاني بالمجادلة معهم . ...... ملحق.. سؤال .. فين علاء ؟ مساعد أول كوكبان رقم 2 هههه .. مع تحياتي للخميسي الصديق القديم الحديث ... 00000

270880
[11] ضحالة الفكر الساسي لدى القيادات السياسية الجنوبية
علي طالب
الأحد 06 أغسطس 2017 08:41 مساءً
برهنت الأيام على ضحالة الفكر الساسي عند النخب الساسية الجنوبية وعدم توفر الكريزما القيادية بالدات في جيل القيادات الجديدة , يضاف الى دلك التكالب الشديد على الجنوب والجنوبين من خلال الساسية الممنهجة التي مارسها نظام عفاش ومنظومة الحكم الساسي الديني القبلي الراسمالي الشمالي في الجنوب خلال ربع قرن من الزمن والتي عملت على تفكيك بيت المجتمع الجنوبي واستقطاب جيل الشباب الى الاحزاب الشمالية وبالدات الاحزاب الدينية اما بالاغرات المادية أوالمناصب الخاوية أوحرفهم فكريا الى التطرف الديني الدي اصبح اخطر سلاح تدمري ضد الجنوب تديره القوى السياسية الشمالية بواسطة توزيع الادوار والهدف واحد. نظرا لمحدودية الفكر السياسي والثقافي عند النخب الساسية يضاف الى دلك تاثرها بالنزاعات الماضية والخلفية القبلية, والأوضاع الأقتصادية الصعبة جلعها فريسة الشد والجدب للمؤثرات الداخلية والخارجية بحيث اصبح أدأها لا يرتقي الى مستوى وحجم المسؤلية المتوخاة منها ولدا نجدها تقدم على مواقف ارتجالية وغير مدروسة. جميع الكتل السياسية الجنوبية فشلت في لم كل الأطراف لوضع برنامج سياسي يمثل الجميع ويتبناه الحميع والدي بدونه لايمكن لاي فريق سياسي ان ينجح في اخراج الجنوب من وضعه الحالي والسعي لاستعادة دولة الجنوب المستقلة. من الأخطاء التي ارتكبتها القيادات الجديدة في الداخل انها قبلت بمناصب تحت الشرعية وهدا القبول كان سببه ضيق الفكر السياسي والأطماع الشخصية. مسألة الاقالات من المناصب تأتي في اطار صلاحيات الرئيس هو الدي عين هده القيادات لاساب يراها صحيحة من وجهة نظره ويحق له ان يغير ولا يوجد منصب داىم في ادارة الدولة ( على الرغم اني لا أتفق مع سياسات عبربة على الأطلاق ان كان له سياسة !!). أيضا مما يدل على ضحالة الفكر الساسي عند القيادات الجنوبية انها سريعة الأندفاع والتفاعل وعدم قدرتها على تقييم توجه الجهات التي تنتها ودعمتها. الامارات دعمت المجلس الانتقالي وها هي الان فتحت باب مع بن دجر وتكاد ان تكون قد اخدت انطباع عن هدا المجلس وبداءت تتعامل مع هدا الوجه لعله يجيد الكلام السياسي بحكم الخبرة تحت الاشتراكي وعفاش . بالمختصر على القوى الساسية الجنوبية في الداخل والخارج المومنة باستعادة الدولة الجننوبية دات السيادة ان ان تعترف ببعضها وان تترك الخلافات وان تسارع الى عقد موتمر جنوبي في عدن لوضع برنامج سياسي وطني جنوبي يخرج البلد من دوامة التشدرم والضياع


شاركنا بتعليقك