مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

هل سمعتم بقصة الساذج والحكيم...؟

صلاح السقلدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 09 أغسطس 2017 09:26 مساءً

ربما البعض سمع بقصة الرجل الغبي الساذج الذي ظل يشكو من ضجيج ابنائه,وتبرمه من شدة أصواتهم بأرجاء المنزل ليل نهار وهو مسلوب الحال والحل. ولحل هذا الوضع المكدر ذهب الى رجل حكيم- أو هكذا اعتقد أنه-  فشكى له الحالة, فما كان من هذا الحكيم إلا أن يطرق لحظة ثم يقول له: أحضر ثلاثة من الكلاب النباحة واربطها بباب منزلك ثم عُـد إلىّ بعد يومين واطلعني على النتيجة، ففعل الرجل ما طلب منه الحكم ثم عاد للحكيم ليقول له: ياسيدي لقد ازداد الوضع ضجيجا وسوءاً.

 ومرة أخرى قال له الحكيم: أذهب وأحضر ثلاثة من القرود وادخلهم بإحدى غرف المنزل وعُدّ  إلىَّ بعد يومين واطلعني على النتيجة، ففعل المسكين ما طلب منه الحكيم مرة أخرى, فعاد ليقول له: ياسيدي أصبح الوضع أشد بؤساً. وللمرة الثالثة أطرق الحكيم لحظة وهو يفرك شعر رأسه ويقول للرجل: أذهب واحضر ثلاثة من الديكة الصياحة وضعهم بذات الحجرة التي يقبع فيها القرود ، وبعد يومين ارجع اليًّ و سيتحسن الوضع إن شاء الله، ففعل الرجل ما طلب منه للمرة الثالثة ثم عاد للحكيم ويقول له بلهجة يائسة : ياسيدي لقد اصبح الوضع لا يطاق الى درجة فقدنا معها نومنا. فقال له الحكيم: حسناً ارجع الى منزلك واطلاق الكلاب  الثلاثة من مرابطها، ثم ارجع اليّ بعد يومين، ففعل الرجل ما طلب مته، ثم عاد الى الحكيم فيسأله : كيف اصبح الوضع اليوم، فقال الرجل: الحمد لله ياسيدي تحسن كثيرا, قال له مرة أخرى اذهب واطلق القردة, وعد الي بعد يومين , ففعل وكانت النتيجة كما قال للحيكم انها في تحسن مضطرد. ثم قال له الحكيم للمرة الأخيرة أذهب وأطلق الديكة ,وعُدّ إليَّ مرة أخرى, ففعل وعاد ليقول لحكيم : الوضع اصبح عال العال سيدي. فشكرا لك على صنيعك هذا. أنتهى.

تذكرت هذه القصة ونحن إزاء واحدة من فلسفات السياسية وحبائلها الشيطانية.

تتلخص هذه الفلسفة -من واقع القصة آنفة الذِكر- بالتالي: لكي تتملص من حل مشكلة, أو تريد أن تأجل حلها الى الوقت الذي يناسبك طالما وانت مستفيد من بقائها, أو حتى تبدو فيما بعد بأنك حلّال المشكلات, وصانع المعجزات, أو لحاجة أخرى هي في نفسك, فما عليك إلا أن تخلق فوقها مشكلة أو أكثر بطريقة خفية وبتلطف  لئلا يشعر بك أحد, الى أن تجعل المشكلة الأصلية تكبر الى درجة يشعر معها صاحبها أن وضعه اصبح لا يطاق, ثم ابدأ بالتخلص من هذه المشاكل بشكل عكسي وتدريجي وكأنك المخلّــص والمنقذ, الى أن تبقى المشكلة الأساسية كما كانت في سابق وضعها, فسيكون صاحب المشكلة حينها قد وجد فيك فعلا المخلّص له من مشكلته التي تزايدت, وسيكون ممنون لك أنك قد أعدت المشكلة الى وضعها السابق, (تماما كما فعل ذلك الساذج والحكيم), وسيقول في قرارة نفسه البليدة الساذجة أنك صحيح لم تحل المشكلة كلها لكن جزاك الله خيرا أنك خففتها الى هذه الحد.!

   أكثر من عامين والأوضاع والخدمات العامة في عدن وعموم الجنوب في تدهور مستمر باستثناء تحسن لا بأس به بالجانب الأمني,ولا أظن هذا يحتاج فراسة لأي شخص حتى يكتشف أن موضوع الخدامات أضحت منذ عامين ورقة سياسية يتم مساومة الناس والنخب الجنوبية على مواقفهم السياسية, والضغط عليهم بالتخلي عن قناعتهم السياسية والوطنية التي تشكلت خلال ربع قرن من الزمن, بمعنى أدق وأوضح:  خذوا الخدمات وفوقها شوية مشاريع ازفلت بشوارع مدينة إنماء, وتخلوا عن حكاية الجنوب وما ادراك ما الجنوب وقضيته ,حراكه ومقاومته.

إذاً نحن  أمام نسخة مطورة وخطيرة من سياسية سلطة 7يوليو 94م, سلطة.

 سلطة لم تكتف بالتخلي عن واجباتها الأساسية والاخلاقية بتوفير الخدمات العامة أو تساهم بحلها بل كانت  وما تزال تصنعها بطريقة أو بأخرى. سلطة جعلت وضع الناس في حالة بؤس, تتدحرج وتكبر على رؤوسهم كرة نارية خلال عامين وأكثر من الزمن.

ستعيد السلطة هذه الخدمات عمَّ قريب( وربما قد شرعت لتوها منذ أيام بذلك), وستزيل كل العوائق التي أوجدتها بالفترة الماضية, ستعيدها تدرجيا بحسب بوصلة الأوضاع السياسية وترمومترها جنوباً, ومع كل عودة خدمة من هذه الخدمات ( المصادرة عنوة وظلما) سيكون ذلك مصحوبا بعواصف سياسية ورعود إعلامية تطلب من الرعية رفع ايديهم للسماء يدعون لها بالصحة ومديد العمر على نعمها ونعيمها, وأن يدفنوا أحلامهم وآمالهم تحت عجلات رص الطرقات بالطريق الرابط بين مطار عدن ومنتجع معاشيق .

 وخزة قبل الختام قال لي: لماذا يصر الحراك الجنوبي والمجلس الانتقالي على الاستمرار بالحديث السياسي والإعلامي عن الجنوب والقضية الجنوبية  وقد بدأت الخدمات تعود لعدن تدريجا الى ما كانت عليه قبل الحرب, فالكهرباء افضل والطرق تتسفلت , هل تريدوا خدمات أو هدرة؟.

 يا هذا إن كان الأمر يحتاج الى تنازل سياسي لأن القوى السياسي الحاكمة التي منعت الخدمات العامة عن الناس قد قررت أن تعيدها , وإن كان تحسن وضع الكهرباء يسقط  المطالب السياسية لكان الشعب الفلسطيني قد تنازل عن حقه السياسي  لدولة اسرائيل منذ عشرات السنين, حيث أن التيار الكهربائي في عموم مدن الضفة والقطاع لم تشهد أي انقطاع منذ سنوات, ولم يتخذ منها العدو الاسرائيلي بكل قبحه وعنصريته وسيلة  مساومة سياسية أصلاً لأنه يعرف قبل ان تعرف حكومة معاشيق أن  الواجب الاخلاقي والانساني وقوة القوانين المحلية والقوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية ترغمه توفيرها  غصبا عنه بحكم تواجده كسلطة أمر واقع بهذه الأرض بصرف النظر عن قانونية أو عدم قانونية وجوده.

 ثم إن كان إعادة الخدمات الى وضع ما قبل الحرب يعتبر انجازاً  كما قلت,فهذا يعني بالضرورة أننا كنا  في عصر الانجازات, وما كان يجدر بنا أن نثور بوجهه ونبطر عليه والله المستعان .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
271560
[1] الوفاء من شيم الكرام
سليم بن مسلم
الأربعاء 09 أغسطس 2017 10:16 مساءً
نعم اتذكر هذا الاسم ..كان ذلك في الايام الذهبيه لجامعة عدن رغم شح الامكانات ..غير اليوم الذي صارت فبه الجامعه ...تحتل المرتبات الدنيا..بل فقدت المواصفات الجامعيه المتعارف عليها دوليا...نعم عزيزي ..العلماء قناديل تضيئ لنا الدروب....والوفاء من شيم الكرام .

271560
[2] قصة معبرة حقاً !!
سعيد الحضرمي
الخميس 10 أغسطس 2017 12:50 صباحاً
نعم، إنها قصة معبرة حقاً، وواضح أن الحكيم هو دولة رئيس الوزراء بن دغر، وأمل الساذج أو السُذج فهم مَن يمتدحونه على زياراته الغريبة والعجيبة.. وأتذكر أن أحد المزايدين قد كتب مقالاً صغيراً بعنوان (أن (عدن تسير نحو الأفضل)، وقد علقت عليه بما يشبه القصة أعلاه.. وأرى أن من المفيد أن أعيد ذلك التعليق.. نعم، هل وصلنا، حقاً، إلى هذا المستوى من البؤس والشقاء وعدم فهم معنى الدولة.. الكاتب، وهو من النخبة المثقفة الجنوبية، فرحان، ويكاد يرقص البرع من الفرح، لأن المحافظ، السابق أو الحالي، قد أمر برفع الرمال الزاحفة على خط طريق عدن أبين.. بينما كانت دولة الرفاق الجنوبية (ج ي د ش)، لم يشتكِ أحد بأن الرمال الزاحفة قد غطت الطريق، وكانت الرمال تزاح من الطريق دون أن يتدخل المحافظ، كانت تهتم بهذا الأمر وزارة الإنشاءات.. واليوم، إزاحة الرمال من الطرقات، أصبح أحد الإنجازات العظيمة للمحافظ، بينما وزير الإنشاءات، لا أحد يسأله لماذا لا يقوم بعمله ويأمر بإزاحة الرمال من الطرقات ؟! ربما لا أحد يسأل الوزراء، لأن رئيس الوزراء والمحافظين سينفذون ما كان يجب أن يعمله الوزراء، كي يأتي مثل كاتب المقال ليقولوا لنا أن (عدن تسير نحو الأفضل)، هذا بدلاً من أن ننتقد وزير الإنشاءات الذي لم يهتم بالقيام بعمله ويأمر بإزاحة الرمال الزاحفة من الطرقات، ويشيدوا بإنجازات محافظ عدن لأنه أزاد عدد ساعات (لصي) الكهرباء ساعتين أو ثلاث، بينما لا أحد ينتقد وزير الكهرباء الذي لا يقوم بعمله الروتيني العادي في توفير الكهرباء للمواطنين.. إن عدم فهم عمل الدولة والحكومة وواجباتهما نحو المواطنين، هو الذي يجعلنا نصفق للفاسدين إذا ما وفروا ما يجب أن يوفروه دون إنتظار تصفيقنا على إنجازاتهم.. وزير الكهرباء، إذا لم تتوفر الكهرباء، فما لزوم أن يبقى في منصبه ويستلم راتب كبير وسيارات ونثريات وخلافه ؟! ثم يتنافس رئيس الوزراء والمحافظ في توفير الكهرباء، وإذا توفرت، أشاد الكتاب (إياهم) بإنجازاتهما، بل وأعتبروا توفير الكهرباء من إنجازات الرئيس ذو الحنكة والحكمة، وجاء بعد ذلك المعلقون، من أمثال (بارق الجنوب، أنور الصوفي، الحارثي والأمريكي الواحد من الناس) ليقولوا لنا (لولا الرئيس ذو الحنكة والحكمة المنصور بإذن الله تعالى، لما توفرت الكهرباء، ولا أزيحت الرمال الزاحفة من الطرقات، ولما توفرت رواتب الموظفين ولا إستتب الأمن).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

271560
[3] لعنة الله على الكاذبين
واحد من الناس
الخميس 10 أغسطس 2017 01:34 صباحاً
الخدمات في عدن تدهورت بسبب الحرب وليس كما جاء في قصة الساذج . تدهورت الخدمات ايضا لنزول القرو من جبال الضالع لاحتلال الشقق والبيوت والبقع والبناء العشوائي. تدهورت الخدمات الكهربائية نظرا للربط العشوائي الذي يفوق طاقة احتمال الشبكة الكهربائية المتدهورة اصلا. تدهورت الخدمات لسيطرة القبائل على المدينة وادخالها في فوضى أنهت عهد التخطيط العمراني. تدهورت الخدمات لان القبائل الفوضوية ترفض دفع الفواتير. لم تأتي الشرعية وتضيف مشاكل فوق المشاكل الأصلية حتى تقول انها الان تحسن الوضع تدريجيا بإبعاد المشاكل التي اضافتها. الشرعية لم تضيف اي مشاكل كما في فعل الحكيم. الشرعية كانت مطرودة وليس معترف بها من قبل عناترة الضالع. المحافظ السابق فشل في حل المشاكل الناتجة عن الحرب. التحسن في الخدمات الان تحسن حقيقي ليس سببه سحب المشاكل المزيفة بل إضافة طاقة كهربائية جديدة. اخيرا تدهورت الخدمات لان المحافظ لا يعترف بمن عينه. المحافظ موظف كاي موظف اخر ولكي ينجح يجب أن تكون علاقته جيده بمن هو تحته وبمن هو فوقه والا يروح يجلس في بيت امه ويخلي غيره يشتغل. الان تحاولوا تقنعوا الشعب أن التحسن غير حقيقي. بلاش تغطي الشمس بمنخل .

271560
[4] لقد ابدع الاخ صلاح كالعادة.
صالح محمد النقيب
الخميس 10 أغسطس 2017 10:46 صباحاً
فعلا لا يحتاج الي تعليق واضح وضوح الشمس في منتصف النهار العيب كما اكده الاخ سعيد الحضرمي ليس الشعب المتقبل لك شيئ وانما في المطبلين الصحفين الذي يمجدوا اصحاب الفساد بالانجازات الوهمية التي تعمل الان .....! هدا الغدار جاء يكرر تجربة معلمه المخلوع بوضع احجار الاساس لمشاريع وهمية لم ترى النور من 20 سنة (حق المخلوع معلمه ) وجاء المفلحي يكرر تجربة الفاشل الدنبوع (تمسكن حتى تتمكن وربما بالعاطفة او المحاضرات سوف تجد مناصرين سدج ) الاخ صلاح كان يستحسن اضافة المقولة الشائعة في عدن (يخيروك بين الموت او الحمى فتشكرهم انهم لم يقتلوك وانما تسببوا باصابتك بامراض خطيرة ) كما يبدوا ان لديهم مستشارين امريكيين حيث يجلبو لك مشكلة (الارهاب ) ثم يحطموا بلدك ويتدخلوا في كل صغيرة وكبيرة . عسى ان يصحوا السدج وعلى الاقل لا يمجدوا من لا يستحق .

271560
[5] لا يا سقلدي أن ما تقوله غير صحيح ؟!
بارق الجنوب
الخميس 10 أغسطس 2017 12:20 مساءً
لا يا سقلدي، أن ما تقوله غير صحيح ، وهو منافي تماماً للحقيقة و الواقع ، وكان ينبغي إلاّ تضيّع وقتك ووقت القارئ الكريم بمثل هذه القصص الصبيانية الغير مجديّة والغير متسقة مع حقائق الواقع والمعطيات على الأرض في الجنوب اليوم . أن قصص الصبيان لن يستمع لها ولن يصدّقها إلاّ الصبيان والغوغائيين الذين يدّعون الوطنيّة والثورجية وهم لا يمتلكون منها غير الأسم فقط ، أنت تحاول من خلال رواياتك الصبيانية هذه التي يبدو أنك حفظتها من واقع كُتب القصص الخيالية للأطفال ، وتحاول من خلالها قلب الحقائق وإفهام الناس وبالطريقة المغلوطة أن الرئيس (هادي) وشرعيته والدكتور/ بن دغر وحكومته هم من يفتعل مشاكل الخدمات في الجنوب من أجل مآرب سياسية، وهذا يُعبر ظلم وزور وكذب وبُهتان تريدوا أن تضلّلوا به مفاهيم الناس وحقائق التأريخ . أنت تحاول ظلماً وزيفاً إسقاط قصصك الخيالية على الوضع الحالي في الجنوب الذي بدأ فعلاً يتحسّن شيئاً فشيئاً على رغم حقدكم وعبثكم ومؤامراتكم وعرقلاتكم على تعطيل حركة الحياة الطبيعية في الجنوب، مع أن واقع الحال يختلف تماماً عمّا تصفونه وتحاول (إسقاطه) من خلال رواياتكم المبطّنة والخبيثة .. الجنوب بعد تحريره من (حوافيش الانقلاب) سقط فعلاً في مستنقعات الفوضى والفساد والإرهاب، وقد ساهم (قطعان) الغوغاء والمناطقية (الجُدد) في تفعيل ذلك جيّداً ، لأن هؤلاء الغوغائيين والمناطقيين (واللّغالغة) وبعض قياداتهم الكرتونية من المتنطّعين والمتغطرسين لا يؤمنوا بوطنيّة ولا بمدنيّة ، ولا بالشعب الجنوبي ولا بقضاياه الجنوبية ، لأنهم يؤمنوا فقط بثقافتهم المناطقية ومليونياتهم الثورجية في الساحات ومقايل القات ..

271560
[6] كلمة حق تقال
فلانووو
الخميس 10 أغسطس 2017 01:28 مساءً
المعلق الثالث هو الشخص الوحيد اللي شايف الموضوع كما هو بطريقته الصحيحه بدون حسابات زايده وكوكتيل دلع من الامنيات الزائفه والكذب على النفس والالباب، اضم صوتي لصوتك ياهذا واايدك بكل قوه :)

271560
[7] الجنوب ونفاق البائسين ؟!
بارق الجنوب
الخميس 10 أغسطس 2017 03:37 مساءً
أبتلى مجتمعنا الجنوبي وخاصة منذ عام 94م أي منذ بداية مخطّط تفكيك الجنوب ببعض الشواذ والنكرات (البشريّة) في أغلب مناطقة الجنوبية -نماذج بشريّة- لا تزيد شعبنا إلاّ تخلّفاً وبؤساً وإضراراً وإساءة ، وحينما ترى أشرار القوم وأراذلها تطمح إلى أن تتسيّد المواقف الوطنية وتدّعي العلم والمعرفة والنضال والثورية وهي لا تمتلك أي مقومات علميّة أو مهنيّة أو وطنيّة تؤهلها للقيام بما تدّعيه أعلم أن البلاد والعباد لا يزال يقف في طريق مستقبلها وتقدّمها و تطوّرها بعض الحُفر والمطبّات التي يجب ردمها بالأسفلت والتخلّص من أذاها وأضرارها المستقبلية .. وهذا هو تعيس إللاّ حضرمي أحد هذه (النماذج) السيئة التي نقصدها وهو لا يزال ماضياً في مزايداته ونفاقة وطبّاله وصفّاقة مع كل من يدندن على وتر العنصرية والمناطقية وهو ضمن بعض (قطعان) الغوغاء المحسوبين على الأرض الجنوبية ، هذا التعيس النكرة في مجتمعنا هو و أمثاله من المفلسين وطنيّاً و ثقافيّاً وحضاريّاً وحتى أخلاقيّاً لا يخجلون من قول العيب وصُنع سلوك الرذائل في مجتمعنا الجنوبي لأنهم يشجّعون النعرات القبلية والمناطقية ويتبعون السلوكيات العنصرية المقيتة التي تتنافى تماماً و مبادئ وقيم وأخلاق الجنوبيين الحضارية والمدنية التي عُرفوا بها .. تعيس وأمثاله من (قطعان) العنصرية يحاولون أن يفعلون كل ما بوسعهم في سبيل نشر الفتن وزرع بذور الشقاق وتعزيز الفـُرقة والتشتت والخصام بين أبناء الوطن والشعب الواحد .. هم يتباكون ويحنّون إلى ماضيً تعيس (المناطقية والقبليّة) لم يصنع لأبناء شعبنا في الجنوب غير الكوارث والنكبات والمآسي والأحزان والشتات والضياع ، وهم يدعون إلى إعادة هذا الماضي ولكن بصورة أكثر تنكيلاً ودموية وفضاعة ووحشيّة وهم لا يعلمون وذلك من خلال دعواتهم (العنصرية) المقيتة .. هؤلاء السُفهاء المنافقين لا يقولون حقاً ولا يهتدون سبيلاً فهم دائماً يتهمون هامات الجنوب (هادي وبن دغر) وكل من معهم من الوطنيين الشرفاء والمخلصين الذين كان لهم الفضل بعد الله تعالى وبدعم (دول الحزم) الخليجية بقيادة السعودية والإمارات في تنظيف الجنوب من إرهاب ورجس وعبث (حوافيش الانقلاب) و أعادوا للجنوب حريّته و كرامته ومكانته ، وفي الطريق إلى عودة له بناءه وتنميته وإزدهاره ، يتهمون وبدون خوفاً من الله ولا حياءً من الناس - أن هذه (القامات الجنوبية) هم عُملاء وخونة ومتآمرين ، فكيف يتفق كلام هؤلاء السفهاء المنافقين وما نسمعه اليوم ونراه بأعيُننا من إنتصارات وإنجازات تتحقق على الأرض الجنوبية في عاصمتها (عدن) وكل المناطق الأخرى ؟! نحن نعلم جيّداً أن هؤلاء (الصعاليك) وخفافيش الظلام لا يستطيعون اليوم وبأي حالاً من الأحوال أن يقفون في طريق بناء وطناً يمنيّاً يتسع لكل اليمنيين (جنوباً وشمالاً) ويؤسس لمستقبلاً آمن وزاهر لجميع الأجيال الجنوبية واليمنية ، تبً لهم و أفً عليهم وما يصنعون ..

271560
[8] ok......that is true
وافي
الخميس 10 أغسطس 2017 05:02 مساءً
you are right commared Salah


شاركنا بتعليقك