مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 12 يوليو 2020 06:57 مساءً

ncc   

اطالة الحرب استثمار وتمكين للحوثية
تيار الميسري المتنامي !!
لقاء مع البحر
فخ سياسي
لودر خفايا ومواجع.. فهل من قرار رادع ؟
عهود الطغمة
مافيا الضرائب في تعز...؟!
آراء واتجاهات

إيران وتصدير الموت

افتتاحية الخليج
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 05:05 مساءً

قبل أيام كشفت مصادر إعلامية نقلاً عن مسؤول عسكري إيراني أن الحرس الثوري أرسل، ويرسل، قادة ومدربين إلى ساحات المعارك لدعم ميليشياته في المنطقة في إطار التدخل العسكري لطهران في عدد من الدول العربية.


المصادر نقلت عن نائب عميد ما تسمى «جامعة الإمام الحسين»، المتخصصة لإعداد ضباط وكوادر الحرس الثوري، إيفاد عدد من القادة والمدربين من هذه الجامعة إلى ساحات معارك وصفها ب«جبهات المقاومة»، والتي تعني حلفاء إيران في المنطقة، خاصة في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، حيث تشهد بعض هذه الساحات حضوراً فاعلاً للحرس الثوري، وأخرى تشارك فيها بالخبرات والتدريب والدعم المالي والإعلامي وغيرها.


يرى القائد العسكري أن الجامعة، التي يرأسها «تسعى لتخريج ضباط قادرين على القتال في الحرب الحقيقية، وبمعنى آخر أن يستطيع هؤلاء الأفراد التواجد في ميادين المعارك المختلفة الجارية هذه الأيام»، على حد تعبيره، وأن الجامعة أوفدت عدداً من قيادييها ومدربيها إلى الجبهات المختلفة، حيث تم إيفاد بعض الكوادر مرة واحدة وبعضهم الآخر عدة مرات لتنفيذ المهمات المنوطة بهم ومن أجل حصولهم على الخبرة في هذه الأنواع من الحروب.


الأمر ليس جديداً، فحضور عناصر الحرس الثوري الإيراني قائم، وهم موجودون مع قدر كبير من الفعالية في هذه البلدان منذ سنوات عدة، وثلاثة آلاف قتيل سقطوا من الحرس الثوري خلال الحرب التي تدور في سوريا، عدد لا يستهان به، وهذا يعني أن الحرس الثوري شارك ويشارك بفعالية في كل المعارك جنباً إلى جنب مع أفراد الجيش السوري، وفي لبنان لا يخفي زعيم «حزب الله» الإرهابي حسن نصر الله الحضور الإيراني، السياسي والمالي معاً، وفي اليمن فإن الوجود الإيراني لم يكن جديداً، وفي خضم الحروب الست التي خاضها نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح ضد جماعة الحوثي، كان الحضور الإيراني ماثلاً على شكل خلايا نائمة حوكم أفرادها من قبل القضاء وتمت إدانتهم وسجنوا، لكن الجماعة أفرجت عنهم بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء في مثل هذا الشهر من عام 2014.


لا تكفي الإشارات الصادرة من أطراف إقليمية ودولية عدة لخطورة ما تقدم عليه إيران من سلوك يتنافى مع وظيفتها كدولة؛ فإيران نفسها تؤكد على لسان رئيس جامعة الإمام الحسين العسكرية عن إرسال طلبة الجامعة إلى كل من سوريا والعراق ليتدربوا ميدانياً في صفوف قوات الحرس الثوري المتواجدة هناك، في إطار برنامج تدريبي مخصص لإعداد الضباط، وبالتالي حول الإيرانيون بلدين عربيين إلى ميادين حية لتدريب قواتهم العسكرية.


لا تنطلي على أحد التصريحات الزائفة التي نسمعها من قبل المسؤولين الإيرانيين عن الدعم المادي والتسليحي للجماعات التي يطلقون عليها «حركات المقاومة» في المنطقة، لأنها في الأساس لا تعدو عن كونها ميليشيات وتنظيمات تستهدف التخريب في البلدان التي تتواجد فيها، فالموت هو السلعة الوحيدة التي تجيد إيران تصديرها إلى جيرانها العرب والمسلمين، تحت شعارات ثورية براقة تسمى مجازاً «حركات مقاومة».



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
277518
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 09:37 مساءً
المثل الشعبي يقول إذا عُرف السبب بطل العجب ، وسبب ماتقوم به إيران ونجاحها يكمن في طبيعة الأنظمة العربية الحاكمة والبعيدة عن تحقيق تطلعات شعوبها ، هل إختارت هذه الشعوب حكامها كما إختيار الشعب في إيران حكامه ؟؟؟ وعندما ثارت الشعوب العربية مطالبة بالتغيير تم التآمر على هذه الشعوب وقيل عن ربيعها العربي بأنه ربيع صهيوني لينقلب السيسي على رئيسه مرسي الذي عينه وزيراً للدفاع وتحل الكارثة بليبيا بسبب فشل النظام التعامل مع المتغيرات التي إستهدفت ليبيا وشعبها ، وفي سوريا فضل النظام التعامل مع الشعب بالبراميل المتفجرة وتأسيس دواعش له واللجوء لإيران مدافعة عنه وفي تونس أتى السبسي بدلاً من بن علي و في اليمن إعتقد العفاش أنّه سيظل راقصاً على رؤوس من يعتبرهم ثعابين وإذا بثعبان يرفض أن يرقص على رأسه وأصبح يهدد وجوده ليرقص هو الآخر على رؤوس من رقص عليها العفاش وتحل الكارثة التي صنعها العفاش ليتبناها أنصار إيران. الإنسان يبحث عن العزة والكرامة والقوة فإن وجدها عند من سيشعره بوجودها عنده أخذها منه وتحالف معه ، أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت ومن لا يريد أن يتعظ ممن سبقوه ستكون نهايته مثل نهايتهم واللَّهُ أعلم.

277518
[2] حسبنا الله ونعم الوكيل
عدنية من الشيخ عثمان
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 12:59 صباحاً
حسبنا الله ونعم الوكيل ....


شاركنا بتعليقك