مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 10:05 مساءً

ncc   

لا حل للمشكلة بدون توافق وطني ؟؟
لا لقمع الصحفيين ؟
المؤتمرات الدولية وتأكيدها لاحترام الإعلام وحقوق الإنسان
الدراما والنهضة المنشودة
في حكم القبيلي.. بن عديو لا مسؤولية للعبيد ..
الجيش الوطني في مستقع الهزيمة
الكتابة عن الرئيس شرف عظيم
آراء واتجاهات

إلى أي هاوية تتجه عدن ؟

علي المحثوثي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 01 أكتوبر 2017 12:23 مساءً

لن اتطرق للوضع السياسي والإقتصادي في عدن ، لأن الجميع يلاحظ الصراع الساخن فيها ويفهم أبعاده ويعرف حقيقة المتصارعين ومن ورائهم .

لكن الذي أريد إيصاله في هذه الرسالة هو الجانب الأخلاقي المتعمد تدميره في عدن ، وعدن معروفة بطيبة أهلها وجمال أخلاقهم وتنوع سكانها وقابليتها للتعدد والتعاون ورسم لوحة بشرية متنوعة ليس من البلاد المجاورة فقط ، بل من قارات الدنيا .
عدن تدمر أخلاقيا ، ومن صور تدمير الأخلاق في عدن - تحديدا - انتشار المخدرات والحبوب والحشيش بطريقة مخيفة ، ولم يقتصر هذا الإنتشار على الشباب بل تعدى إلى غيرهم ( وللحليم إشارة ) وقد وقفت بنفسي على هذا الواقع ، بل ترددت في كتابة هذا المقال شهورا طويلة حفاظا على سمعة عدن ، لكن بعد أن رأيت شبابا محترمين جدا سقطوا في هذا الوحل ، و تفاجأت أن بيع الحبوب لم يقتصر على الموزعين ، بل صار المقوتي موزعا ، ومخيط الأحذية موزعا ، وصاحب الركن موزعا ، وآخر الليل وأوله ومع شروق الشمس تأتيك الدواهي والراجع .

ياناس .. ياطيبيبن .. يا أصحاب ضمائر .. 
ياسلطة محلية .. يا شرعية .. يامجلس انتقالي
ياتحالف ..

قولوا لنا من يسمح لأطنان المخدرات
والحبوب تدخل عدن بطريقة مكشوفة ؟ 
ولماذا السكوت عن عصابات الترويج ؟
ولماذا لاتحاربوا التحشيش مثلما تحاربوا الإرهاب ؟
وكلاهما تدمير للأوطان والإنسان ، أم أن الحشيش والمخدرات لم يأت الأمر بمحاربتها ، لأنها قضية شخصية ؟
ويامكتب صحة عدن .. الا تعرفون أن كثير من 
الصيدليات تبيع الحبوب بلاتراخيص وبأسعار باهظة ؟
وأنتم ياسياسين وإعلاميين هل استوعبتم 
أن عدن تدمر أخلاقيا وأنتم تبقبقون خارج السرب ؟
أو لأن السياسة والأعلام لم يعودا ذا هوية وإنما بالمقابل؟

والله لئن سكت المعنيون عن هذه الظاهرة لتفاجأنا بواقع رعب جدا عما قريب، وسنسمع عن قتل الآباء والأمهات والإخوات والإخوة والجيران ، والسبب المخدرات والحبوب ، وقد بدأ هذا المشهد تلوح بوادره في الأفق .

الحبوب في الجامعات ، والثانويات، والأسواق ، وتجمعات الشباب ، ومايحلى القات والمذاكرة إلا بها ، ولا نوم الا بها

سؤال خطرني وأنا أكتب المقال ؟
لماذا لاتنتشر الحبوب والمخدرات في صنعاء ومأرب وحضرموت مثل انتشارها في عدن ؟ وبالمناسبة : يحكي أحد سكان المناطق الساحلية المجاورة لعدن عن تسهيلات لقوراب تأتي من البحر محملة مخدرات وحبوب إلى عدن .

يا آباء .. يا مدرسين .. يا أئمة مساجد 
( حافظوا على الشباب والأطفال وافتحوا
لهم صدروهم وارحموهم واحتضونهم
وراقبوهم من قريب ومن بعيد )

وأنت أيها الأب :
لو تركت ولدك يتربى في الشارع 
لاتبكي بعدين إذا وضع السكين
على رقبتك أو المسدس على جبهتك .

وأنت ياعدن إلى متى ستشتكين وتبكين ؟
متى سيصحى محبوك وأهلك لإنقاذك ؟
لك الله ياعدن ( واحفظها بحفظك يارب )



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك