مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 15 ديسمبر 2017 10:43 مساءً

  

طبيعة الصراع والمطب القاتل للزعيم المقتول
كبوة التحالف العربي .. الإصلاح !
خربطة سياسية على خارطة الأرض اليمنية !!!
هل ستأتينا الأيام القادمة بخونة جدد مثل الموجودين
نحن الحياة وأنتم العدم
عدن..الاستضافة والصدارة
كيان دولة فارس دولة الفرس الأبية
آراء واتجاهات

تسابق ملفت للنظر لمكونات لا علاقة لها بالمناسبة ؟!!

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 12:57 مساءً

لقد لفت انتباهي مقال الأستاذ الكبير والكاتب العظيم صاحب الأنامل الذهبية وملك العقل الرزين المخضرم والمجرب المعايش في العمق لكل صغيرة وكبيرة من أزمات عدن والجنوب  والذي يقول الحق لا يخاف إلا من رب العالمين شجاع ونبيل وكل ما يطرحه من نقد للخروقات والممارسات الخاطئة والتوقعات المشوبة بالحذر التي يوصي إليها وأخرها سردها في مقاله الأخير على صحيفة عدن الغد الأستاذ نحبب اليابلي تلك الصحيفة التي تقدم بنشر المادة الصحفية كما هي المعبرة عن رأي كاتبها وإذا كانت صالحة للنشر ولا تخدش حياء او تهاجم جهة لصالح أخرى أو تضر مصلحة عامة او خاصة .

نعود إلى فحوى العنوان لمقالنا هذا وإذا استعدنا تاريخ هذه  المناسبة الاكتوبرية المجيدة الحافلة بالتضحيات الجسيمة وما  يتناسب معها من تأريخ اليوم من إحداث وأزمات ومشاكل  وتقلبات وظهور غير مسبوق لوجوه لا علاقة لها بثورة أكتوبر من الذين يدعون ويتشدقون على القنوات الفضائية ومناصات الاحتفالات المدفوع ثمنها وأجرها مقدما هولا المتسلقون على صهوة ثورة أكتوبر دون حياء أو استحياء .

ويظهر هنا كل مكون على حده إن له أحقية قيام هذه الفعالية هنا أو هناك لهذه المناسبة وفي المكان الذي حدده هنا مطالبا أبناء الجنوب الشد إليه وهنا بظهر تسابق وتقاسم الأدوار  وكأنها مولد وقربعة لولي من أولياء الله الصالحين وما هو المكسب الذي  سيستفيد منه وطبعا هذا عمل مرتب له من عدة جهات ترك ما تفعل مع توفير كل  الإمكانات المالية والمعنوية والإعلامية وحتى قيمة الباصات للمواصلات وإتاحة الأرضية التي ينطلق منها إي  مكون وتحت شعار ثورة أكتوبر والتحرير والاستقلال بينما الحقيقة عكس ذلك تماما ونتائجها معروفة والى أين تصبب ولمصلحة من  للأسف ..

لا ندري كيف يتم هذا التحضير وتلك الترتيبات وهذا الظهور الملفت للنظر والتسابق المشين العاكس لظاهرة التأمر على الجنوب وكيف يتم إن يبقى يدور حول نفسه دون الخروج من المربع المرسوم له سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ويظل تحت السيطرة وهيمنة مأرب وصنعاء والرياض وأبو ظبي وليس هناك مخرج يفضي إلى حلول إلا عبر هذه البوابة الضيقة المصدية  أنفة الذكر برغم كان هناك تباين بشير إلى إن دولة الإمارات كانت تقدم نموذج أخلاقي وأنساني فيه نوع من الشفافية السياسية تجاه القضية الجنوبية ووضعت على عاتقها مسئولية المساهمة المباشرة  والمشاركة الفاعلة في إعادة عملية البناء لبعض المؤسسات التي دمرتها الحرب خلال غزوا الحوثي وعصابات المخلوع عفاش الذي قضى دور هذه المؤسسات وحطها في الحضيض مثل المرافق  التعليمية والصحية والكهرباء والمياه إضافة إلى الدور الكبير على مستوى الحالة الأمنية عسكريا وامنيا بالإضافة إلى ضخ دولة الإمارات أموال الى جانب المملكة العربية السعودية حتى يستقر الريال اليمني إمام العملات الأخرى الذي لا يزال يتصدع يوميا كما وفروا المشتقات النفطية وساعدوا على استقرار أسعار السلع  الاستهلاكية للمواطنين موقف يستحق التكريم والتعظيم للشقيقتين برغم معاناة الناس من الغلاء الفاحش الذي يجتاح الأسواق بين لحظة وأخرى .

لكن هناك من يحاول ان يقوض هذا الدور سياسيا وعسكريا ويتخذ من هذه المناسبات مقرا لمخططاته وطريقا لتنفيذها ثم يستغل ثقافة وحاجة الأغبياء ويجعل منهم زعامات وقيادات لثورة لبس لهم فيها إي علاقة وإذا قارنا أعمارهن بتأريخ ثورة أكتوبر سنجد إن عمر الفرد من هؤلاء السياسيين حين قيام وتفجير الثورة فارق كبير يفضح أسلوب تقربهم من هذا المنجز الكبير لكن الخلط  للأوراق وغياب القيادات الحقيقيون الذي فجروا الثورة وقدموا من اجل إنجاحها قوافل من الشهداء حتى وصلوا إلى بوابة الاستقلال  الناجز والناجح وخصوبة الساحة الجنوبية من حيث كثرة  المتآمرين والفاسدين ومعظمهم من أبناء الجنوب المرتزقة الذين لا يحسبون مخاطر قدموهم هذا على أقضية الجنوبية والجنوب موطن للجميع وانقساماتهم العشوائية القبلية المتعصبة المناطقية  الفئوية التي تعبد الجنوب إلى مربع السبعينات والثمانينات والتسعينات برغم الانضباط الذي كان يحكم عملية الصراعات التي دارت في الجنوب السياسي والعسكري والأمني وخلال أسبوع من الانقلابات تصفى الأمور وينتصر الحزب ويعود نشاط الدولة من جديد لكن اليوم الأمر مخيف ومزعج والكل هناك في الساحات  لا تضبطه إحكام أو  قانون أو نظام وإذا انفرط العقد سيصعب  تجميع حباته وهنا يأتي دور العقلاء من الوجهاء والسياسيين والقادة العسكريون في تلافي شعلة الانفجار المرتقب والذي أشار إليه الأستاذ نجيب يابلي الحرب الجنوبية .. لجنوبية الثالثة المدمرة اذا سمح الله بها والذي لن ينحوا منها احد لان وندخل سيناريو ليبيا .

 

وهنا المتصارعون الكل يملك السلاح والمال والرجال والمواقع على الأرض ننصح بتوقف إي تهور يتمثل بقتل او بنهب او بتجاوز حدود المعقول حفاظا على سلامة الجنوب وآمنة واستقراره ونسيجه الوطني الممزق حاليا وسوف يتمزق مستقبلا ولن يفيد  الهروب الى صنعاء او الصومال او مكان أخر مع اختطاف الظروف والمعادلات .

عودوا إلى رشدكم وقدروا المسئولية التي على عواتقكم وارضخوا لنداء  النساء والأطفال والشيوخ والعقال إليكم الذين يطالبوكم الكف عن الهراء الذاتي الذي لا يخدم إلا المصالح الخاصة للخارج وانتم أدواته في الداخل اخشوا خافوا ربكم  بتحكيم العقل والمنطق وصهر الحساسيات المصطنعة والمفبركة التي تقودكم كوقود إلى محرقة نهاياتكم الحتمية.

 الجنوب غني ويكفلكم جميعا العيش النظيف والنزيه فيه وبلاش التسابق والنزق الذي لا لزوم له والله من وراء القصد .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
281963
[1] استاذ حسن دلا دلالا
محسن محمد اسماعيل
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 02:27 مساءً
ارجوك تفتش على قصة اليهودي التي نشرها قبل يومين الاستاذ خالد الرويشان وزير الثقافة الاسبق فهي رسالة كافية فيما اضن

281963
[2] كيف ستهربون الى الشمال وانتم لعنتوه أكثر من اليهود
سامي
الخميس 12 أكتوبر 2017 09:03 صباحاً
الحرب الاهلية قادمة قادمة لان معظم القيادات الجنوبية طفولية متهورة ولايعملون بالمثل العربي أحذر أن تحرق كل مراكبك ياطارب بن زياد. وبصراحة أنا لم أر وقاحة فب الشتيمة لافجور في الخصومة كما رأيتها عند معظم الجنوبيين شد أخوانهم الشماليين بسبب وبدون سبب حتى وصلت لتلفيق التهم للعمال البسطاء والمفرشين والمطاتم والورش الذين لاناقة لهم ولا جمل في زلصراع الدائر بين الحوثعفاشي والجنوب.... ولكنه الحقد والغباء،،، ، ولم يعملوا حساب لمئات الالاف من الجنوبيين العائظين في الشمال ورغم هذا لم يطرد أي جنوبي عندما تم طر العمال المساكين زلدحابشة بطريقة مهينة لاتمت للعروبة والاسلام بصلة.... وبعد الحرب الاهلية الجنوبية الادمة بفضل الاسياد الظبيانيين وفتنتهم الواضحة أين المفر ياترى وماذا تتوقعون من معاملة في قعطبة ودمت وتعيييييز.


شاركنا بتعليقك