مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 21 أكتوبر 2017 06:01 صباحاً

  

مستعدون ياعلي محسن
دسترة حقوق المرأة العربية ما بين الواقع والتحديات
هتف الشعب باسمك يا أبا جلال
قيادات منسية ..العبدلي مثالا
هل يقوى الانتقالي الجنوبي على إعادة الإعتبار لإذاعة وتلفزيون عدن؟
ملحمة عدن !!
حيآ او ميتآ
ساحة حرة

دولة دولة يا جنوب

عمر سعيد محمد بالبحيث
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 12 أكتوبر 2017 04:45 مساءً

المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا الجنوبي العربي والتي يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس قاسم الزبيدي كُتب لها أن توجد في عصر الديموقراطيات والعولمة الراهن . وطبيعة شعبنا المنفتحة على الكل كانت ولا زالت أهم داعم للتفاعل مع مجمل متطلبات عصرنا هذا وليس المرحلة الانتقالية وحسب والتي عادة تكون عقب الثورات الداخلية للشعوب أو بعد نيل استقلالها من محتل خارجي مغتصب في بلدان العالم فتشهد تطهير الجهاز الاداري والمالي من العناصر الحزبية للحكم البائد أو اعوان الاحتلال بالقوة بلغت لحد التصفيات الجسدية تقودها جبهة أو تنظيم أو حزب كما حدث في القرنين التاسع عشر وبدايات العشرين لينتصر هذا الطرف القوي أو ذاك على الآخرين بعد دمار يولد الحقد ليمرر سطوته ويستولي على الحكم ويصبح دولة شمولية .

الشعب الجنوبي العربي منذ انطلاق حراكه وثورته السلمية في 2007م يناضل ضد الغزو اليمني الأول باسلوب ديموقراطي من خلال فعالياته المليونية واعتصاماته الحاشدة والتي هي بمثابة استفتاءات معبرة عن مطالب التحرير والاستقلال واستعادة الدولة . وكان للغزو اليمني الثاني يقوده الحوثيون الأثر الأكبر في بروز جناح عسكري للحراك الجنوبي والذي تحوّل فيما بعد إلى مقاومة جنوبية حسب تداعيات الحرب التي فُرضت علينا ، أثر التحرير ، مع بقاء الحكومة الشرعية اليمنية التي من خلالها يطل علينا الاحتلال اليمني بين الحين والآخر بل هي استمرارية الاحتلال اليمني لوطننا الجنوبي إن لم يكن احتلال يمني ثالث بعد الغزو الحوثي العفاشي أنقذ العناصر الموالية له وأعوانه مستغلين طيبة وسماحة الشعب الجنوبي العربي الأبي وطليعته والمتمسك بخياراته وأهدافه النبيلة فراحوا يواصلون التنكيل به وإهانته ارضاءً لما يسمى الشرعية اليمنية .

في هذا الوضع المعقد الذي نعيشه ، هل لنا أن نستمر في مواصلة هتافنا (ثورة ثورة يا جنوب) ضد الحكومة الشرعية اليمنية إلى أن نحقق استقلالنا الناجز وسيادتنا الكريمة على ارضنا ؟! أن يحتّم علينا أن نهتف بالشعار (دولة دولة يا جنوب) طالما المجلس الانتقالي الجنوبي يمثلنا ومنشغل بترتيبات وإعادة تأهيل مؤسسات دولة الجنوب ونكون قاعدة عريضة لقيام نظامها الفدرالي البرلماني التعددي . لكن الحكومة الشرعية اليمنية تبذل طاقاتها الهائلة لإفشالنا وتحطيم آمالنا ولا ينبغي السكوت عنه وخاصةً أن تحضيرات الاحتفالات بالأعياد الوطنية الجنوبية أكتوبر ونوفمبر هذا العام حملت مفاجآت من حيث التنظيم أثلجت صدور الجنوبيين إلا المرجفين وأعداء الجنوب ، فإن مظاهر التصعيد أيضاً يجب أن تكون أكثر تنظيماً مما مضى . ومنذ اليوم ستقود نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين التصعيد الميداني حسب برنامج الإضراب الصادر منها مسنودة بالحراك الجنوبي كون المعلمون والتربويون الجنوبيون هم صناع الأجيال بناة الأوطان تتخرج على أياديهم العمال والمهندسون والطيارون والضباط والوزراء والأطباء والمحامون والأدباء والكتّاب والصناع والجنود .. إلخ نرى أنه يتم إهانتهم وتهديدهم من قبل سلطات الشرعية اليمنية وهذا معناه أنها تهين كل هؤلاء وتهددهم ، فالسكوت عن اهانة المعلمين والتربويين مذلة لكل الشعب الجنوبي العربي وبالتالي آن الأوان أن يثور هذا الشعب مؤازرةً لهم ، وعلى جميع النقابات العمالية والمهنية الخدمية أن تعلن تضامنها مع نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين وتدعو حكومة الشرعية  ووزارة تربيتها وتعليمها إلى الاستجابة لمطالبهم خلال فترة وجيزة ما لم فإن يكونون مضطرين لإعلان الإضرابات العامة الشاملة تحت شعار (دولة دولة يا جنوب ) .

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك