مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

المجلس الانتقالي .. نجاحات متتالية

المحامي صالح عبدالله باحتيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 16 أكتوبر 2017 01:40 مساءً

 بعد اقل من سنتين تقريبا منذ خوض المقاومة الجنوبية معركة تحرير عدن والجنوب وطرد الغزاة   والقضاء على اوكار الإرهاب وتنقية عدن من كل الظواهر المفتعلة التي استهدفت زعزعة الامن في الجنوب  وعدن على وجه الخصوص كونها واجهة الجنوب الثائر ، و في اقل من سنتين ايضا وهو زمن قياسي استطاعت الحركة التحررية الجنوبية اجتثاث الارهاب والفوضى التي اهداها الغزاة  لعدن والجنوب وتحصينه من الداخل والخارج بكثير من الجهد والاعمال البطولية و التضحيات الجسيمة .

 هذا الانتصار العظيم كان عنوان لبداية مرحلة اكثر وضوحا اخرجت حركة التحرر الجنوبية الى دائرة الضوء لتقدم نفسها كرقم صعب في المعادلة الاقليمية والدولية و كشريك ثم كانت تلك المرحلة بداية لعمل مؤسسي اكثر تنظيما واشراقا لعدن والجنوب وقربت الصورة اكثر للعالم ليظهر ان هناك شعب يناضل منذ عقد من الزمن من اجل الاستقلال وبنا دولة يسودها النظام والقانون وقربت الامل الذي لامس طموح  شعب الجنوب العربي بالنصر القريب .

وكان من ملامح اقتراب النصر الكامل تلك الإرادة الشعبية الجنوبية الجازمة والقدرة التامة التي اتجهت لتحقق انتصار اخر يضاف الى رصيدها النضالي في 11مايو 2017 وهو تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي الذي اسس لتحول غير عادي في العمل السياسي المؤسسي الجامع لإرادة شعب الجنوب العربي الا وهو طريق الذهاب لتأسيس بدايات الدولة الفعلي ، ويضاف الى تلك الانتصارات إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن تشكيل الجمعية الوطنية الجنوبية في 14 اكتوبر2017 وهو تحدي وجرأة تصدى فيها المجلس الانتقالي الجنوبي للمهمة الصعبة والدقيقة وهي معالجة الفراغ السياسي والتشريعي المكمل وبناء جهاز تنفيذي كبداية لبناء الدولة ومؤسساتها الدائمة .

الانجازات التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي انعكاس للعمل الجاد و التخطيط المستمر وانعكاس لإرادة شعب الجنوب الجازمة - التي تسير بإصرار نحو استعادة الدولة - وانعكاس لشخصية الثائر الفذ رئيس المجلس عيدروس الزبيدي - القيادية - الذي امتاز بالاتزان والتعقل والجرأة ، ولم تكن في يوما من الايام تلك المتغيرات السياسية هي من حققت ذلك النجاح كما يروج لها البعض بل ان الإستراتيجية التي اتبعتها حركة التحرر الجنوبية ومن ثم مجلسها الانتقالي كانت هي من صنع ذلك باسناد جماهيري غير مسبوق ، كانت إستراتيجية واحدة وسلكت خلالها حركة التحرر الجنوبية اسلوب التدرج الفعلي للعمل الثوري التحرري ثم المؤسسي بكل ثقة وثبات وهو ما اوصلها الى هذه المرحلة المتقدمة دون حدوث اي تصدع بل انها اصبحت على مشارف النصر وهي اكثر تماسكا وقوة . ونتمنى ان تنتزع النصر الكامل وهي اكثر تماسكا وقوة ايضا .

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
282781
[1] اإلى مالا نهاية
عبده انعم
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 12:47 صباحاً
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

282781
[2] بدأنا باسطوانة الزعيم الملهم، الماركة المسجلة للتخلف التأريخي
سامي
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 01:57 صباحاً
@@@@@@@@@@@@@@@@@@

282781
[3] بدأنا باسطوانة الزعيم الملهم، الماركة المسجلة للتخلف التأريخي
سامي
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 07:42 مساءً
هكذا نبدع في صناعة الطغاة، ولانجيد صناعة أي شيء آخر..... بالله عليكم خلوا لعيدروس حاله ولاتصنعوا منه زعيم ملهم أخر كما تجنيتم على سالمين وفتاح وعلي ناصر والحمدي وعفاش من قبل.


شاركنا بتعليقك