مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

الإنتقالي و الحراك ... ليس أمامكم الا الاتفاق ... و من يرفضه يكون خاطئا

علي محمد جارالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 16 أكتوبر 2017 08:04 مساءً

انني و من خلال علاقتي مع بعض الأخوة في المجلس الانتقالي، و صداقتي للكثير منهم، و كذلك الأخوة في الحراك و المقاومة، أعتقد انه يتوجب على قيادة المجلس الانتقالي كما قال رئيسه اللواء عيدروس الزبيدي في كلمته يوم 14 أكتوبر 2017، انه يمد يده للتصالح و التسامح مع جميع الجنوبيين.

و ما اقصده بجميع الجنوبيين هم أخوانه في الحراك و المقاومة، الذين كان لهم مثل كل ابناء الجنوبالفضل في تحرير جنوبنا من هجمة الحوفاشيين.

يجب علينا تعزيز قيم الحرية و التمسك بالديمقراطية كخيار استراتيجي لنا نحن الجنوبيون، و ان يكون الانفتاح على الجنوبي الآخر و التحاور معه واجب وطني علينا.

نحن لا نريد ان نعيد مأساة الجبهة القومية، و جبهة التحرير في الستينات، إثر التفرد من الجبهة القومية في تلك الفترة جعلت الجرح غائرا في قلوب الكثير جدا من ابناء شعب الجنوب، و لا زال.

لا نريد ان تعود شعارات "كل الشعب قومية"، "لا صوت يعلوا فوق صوت الحزب"، هذه الشعارات التي قهرت شعبنا 23 سنة، و استغلها عفاش، و أكمل ما تبقى من قهر للشعب لفترة 25 سنة، فلا نريد ان نعيد المأساة من جديد.

هناك الكثير من الخيريين الجنوبيين الذي يعملون بخفاء الآن على توحيد الصفوف، بين الانتقالي و الحراك، و كل الطوائف الجنوبية.

انني أذكرهم بما طاله الشعب من الجميع بقبولهم للتتصالح و التسامح بل و العفو ايضا، و ربنا هو العفو الكريم، قال تعالى:
(إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ).

انني اناشد إخواني في المجلس الانتقالي و الأخوان في الحراك التمسك بالديمقراطية كخيار استراتيجي و الانفتاح على الآخر و قبول الوساطة من خلال فتح حوار وطني مع اخواننا في الحراك و مع القوى السياسية الجنوبية الاخرى، و التواصل مع القيادات التاريخية، لأن لهم رأي و وضع يؤيده الكثير.

يجب ان يلتقي الجميع على قواسم مشتركة تهم كل الجنوب و الجنوبيين، و قبل كل شيئ عدن التي تعاني أكثر من الجميع.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
282810
[1] بناء على القان ن الدولي، على ماتطرحه من أفكار وقياسا على تجربتي كردستان كاتالونيا أسمت الاتي
سامي
الاثنين 16 أكتوبر 2017 08:50 مساءً
لايجوز للطرف الجنوبي في وحدة الجمهورية اليمنية المعترف بها دوليا واسلاميا وعربيا أن يعلن الانفصال أو إستفتاء للانفصال من طرف واحد، ولذا يجب أن يجلس الطرفان الجنوبي والشمالي ويبحثان القضية ويخرجان بحل متفق عليه يحفظان فيه حقوق الطرفين وحقوق الجيران والعالم. هذا ماتوصل اليه الاكراد والقشتاليون (الكاتالونيون) بعد كل الصراع والمغامرة الفاشلة. وإذا أصر المجلس الانتقالي على المغامرة والخروج على القانون الدولي فهنا سيكون موقف الشرعية اليمنية شبيها بموقف العبادي في العراق ورئيس الوزراء الاسباني في رفض قرار الاستفتاء وأعتباره حركة تمرد يقف ضدها العالم كله. وإذا لم يقم الدنبوع بذلك فأن عفاش والحوثي يمكنهما انتزاع الشرعية منه ومنع الإنفصال.


شاركنا بتعليقك