مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

سر معارك بيحان في مأرب!

صالح علي الدويل باراس
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 10:41 صباحاً

- اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس بما يجري في بيحان لدرجة ان البعض ضخم ماجرى وان المسالة ساعات ويجتاح الحوثي شبوة مرة أخرى

 

 - اعتقد ان جزء مماجرى وسيجري في بيحان مرتبط بماتعرض له الإخوان المسلمون في عدن ،  سواء حقيقة كما يقول الأمن أو افتراء كما يقولون، مع أن السيطرة الإخوانية على بيحان كانت  هدف إخواني رئيس منذ انسحاب الحوثي من عتق ليكون " مسمار جحا" في الجنوب .

 

 -  ما كان تأخير تنفيذها إلا مرحليا لكي تنهك وتتهاوى ، بفعل قلة ذات اليد ، بقية القوى الغير موالية لمشروعهم الذي يتخلق في مأرب بإشراف مباشر من نائب الرئيس،  قوى مقاومة ليست محسوبة عليه أوقعتها الحاجة تحت رحمة قرار مأرب الوصي على مال التحالف للمعارك وذخيرته ومعلوماته واتصالاته ، وكلنا قرأنا تصريحات بن دغر عن ضخامة موازنات بعض الألوية وهزالة مايصلها من هيئة الأركان لإدارة المعارك

 

- مشروع مأرب يعرف جيدا ماذا يعني قطع الإمدادات والدعم عن المقاتلين الذين يختلف معهم ويختلفون معه    فاحتاج القرار وقت تنفيذ ومبرر تنفيذ فقط .

 

- المؤكد  أن السيطرة الإخوانية على  معارك بيحان مؤشر يجب الاستعداد الجدي له جنوبا فلا تأثير له شمالا ولن يتجه صعودا مع عقبة " القنزع " بل ستظل عيون مأرب متجهة إلى حسم معاركهم في الجنوب ليقدموه مهرا للحوثي وعفاش ليرضوا

 " برجعتهم السياسية " لصنعاء 

 

- في بيحان لايوجد تواجد حوثي قوي عصي على الاقتلاع بل يوجد للشرعية فيها قرار عسكري ضعيف تمت السيطرة عليه من مأرب  يراد للحسم أن تكون له صفة ومواصفات محددة ، قرار لايهمه الحسم العسكري بل يهمه الحسم لصالح مأرب ومشروعها أو يظل بدون حسم.

 

- تعيين الكليبي بدلا من بن حصيان رسم لوحة المعركة القادمة في بيحان التي أخرجت أو ستجبر على الخروج منها ، كل القوى إلا القوى الموالية لمأرب !

 

- الخطة لم تكن خافية  منذ الانسحاب الحوثي من عتق وان نصر بيحان يجب أن تكون له مواصفات محددة ، وما جعل الحاجة كبيرة لإسقاط بيحان الآن لحساب مأرب عدم قدرة الأخيرة على تحقيق إي نصر باتجاه صنعاء فتعتقد ان إسقاط بيحان ، أن استطاعت ، سيكون "ورقة توت " تغطي فشلها وخيبة معاركها لإسقاط صنعاء .

 

- ان تسجيل النصر جنوبا سيعطي مشروع مأرب رافدا شعبيا قويا تحتاجه  في الشمال الذي استعصى عليها الانتصار فيه .

 

- الجنوب  لن يباع ... لا أخشى بيعه ..أشد ماخشاه ان الذين خابوا في تحقيق أي نصر في الشمال ، يتجهون الآن جنوبا ، ورغم ذلك فالخشية ليست من مأرب الشمالية  بل   طرفية مشروعها جنوبا وهنا سيصبح الجنوب ساحة  صراع مع المشروع اليمني الآخر للاحتلال وهو صراع مختلف عن صراعا مع الحوثي فهذه المرة ستشارك لامحالة مع مأرب دماء جنوبية ..

 

 - الشماليون لايهمهم الجنوب واشد ما أخشاه ان يجدوا عمال أجرة سياسية / حزبية ، ما سيدخل الجنوب في مرحلة تدمير أخرى أشد إيلاما وتقطيعا للأرحام.

 

- الإيجار المادي موجود ومعروف في الحروب على مر التاريخ لكن أشد منه الإيجار اديولوجي فهو قتل  وتدمير  وترويع وإقلاق سكينته مع اعتقاد الأجير بالثواب والمنزلة الرفيعة في الجنة

 

- أصبحت حوائط الفايس وتغريدات تويتر  وزوامل وصيحات صفحات الواتس اب والصيحات والمظلوميات والحملات ضد المجلس الانتقالي  وقوات الأمن أو النخب أو الأحزمة أو إي مشروع يتخلق جنوبيا،  ليست إلا  فاترينات تجارية ترسمها أيدي خفية في الجنوب للتهيئة والإعداد لذلك القادم من مأرب  فينبغي الاستعداد له جيدا مهما كانت النتائج .

[٠٨:٤٩، ٢٠١٧/١٠/١٧] صالح الدويل: .سر معارك بيحان في مأرب

 

بقلم /

صالح علي الدويل باراس

 

- اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس بما يجري في بيحان لدرجة ان البعض ضخم ماجرى وان المسالة ساعات ويجتاح الحوثي شبوة مرة أخرى

 

 - اعتقد ان جزء مماجرى وسيجري في بيحان مرتبط بماتعرض له الإخوان المسلمون في عدن ،  سواء حقيقة كما يقول الأمن أو افتراء كما يقولون، مع أن السيطرة الإخوانية على بيحان كانت  هدف إخواني رئيس منذ انسحاب الحوثي من عتق ليكون " مسمار جحا" في الجنوب .

 

 -  ما كان تأخير تنفيذها إلا مرحليا لكي تنهك وتتهاوى ، بفعل قلة ذات اليد ، بقية القوى الغير موالية لمشروعهم الذي يتخلق في مأرب بإشراف مباشر من نائب الرئيس،  قوى مقاومة ليست محسوبة عليه أوقعتها الحاجة تحت رحمة قرار مأرب الوصي على مال التحالف للمعارك وذخيرته ومعلوماته واتصالاته ، وكلنا قرأنا تصريحات بن دغر عن ضخامة موازنات بعض الألوية وهزالة مايصلها من هيئة الأركان لإدارة المعارك

 

- مشروع مأرب يعرف جيدا ماذا يعني قطع الإمدادات والدعم عن المقاتلين الذين يختلف معهم ويختلفون معه    فاحتاج القرار وقت تنفيذ ومبرر تنفيذ فقط .

 

- المؤكد  أن السيطرة الإخوانية على  معارك بيحان مؤشر يجب الاستعداد الجدي له جنوبا فلا تأثير له شمالا ولن يتجه صعودا مع عقبة " القنزع " بل ستظل عيون مأرب متجهة إلى حسم معاركهم في الجنوب ليقدموه مهرا للحوثي وعفاش ليرضوا

 " برجعتهم السياسية " لصنعاء 

 

- في بيحان لايوجد تواجد حوثي قوي عصي على الاقتلاع بل يوجد للشرعية فيها قرار عسكري ضعيف تمت السيطرة عليه من مأرب  ويراد للحسم أن تكون له صفة ومواصفات محددة ، قرار لايهمه الحسم العسكري بل يهمه الحسم لصالح مأرب ومشروعها أو يظل بدون حسم.

 

- تعيين الكليبي بدلا من بن حصيان رسم لوحة المعركة القادمة في بيحان التي أخرجت أو ستجبر على الخروج منها ، كل القوى إلا القوى الموالية لمأرب !

 

- الخطة لم تكن خافية  منذ الانسحاب الحوثي من عتق وان نصر بيحان يجب أن تكون له مواصفات محددة ، وما جعل الحاجة كبيرة لإسقاط بيحان الآن لحساب مأرب عدم قدرة الأخيرة على تحقيق إي نصر باتجاه صنعاء فتعتقد ان إسقاط بيحان ، أن استطاعت ، سيكون "ورقة توت " تغطي عورة فشلها وخيبة معاركها لإسقاط صنعاء .

 

- ان تسجيل النصر جنوبا سيعطي مشروع مأرب رافدا شعبيا قويا تحتاجه  في الشمال الذي استعصى عليها الانتصار فيه .

 

- الجنوب  لن يباع ... لا أخشى بيعه ..أشد ماخشاه ان الذين خابوا في تحقيق أي نصر في الشمال ، يتجهون الآن جنوبا ، ورغم ذلك فالخشية ليست من مأرب الشمالية  بل   طرفية مشروعها جنوبا وهنا سيصبح الجنوب ساحة  صراع مع المشروع اليمني الآخر للاحتلال وهو صراع مختلف عن صراعا مع الحوثي فهذه المرة ستشارك لامحالة مع مأرب دماء جنوبية لم تشارك في حرب احتلال الحوثي / عفاش ..

 

 - الشماليون لايهمهم الجنوب واشد ما أخشاه ان يجدوا عمال أجرة سياسية / حزبية ، وسيجدونهم ، ما سيدخل الجنوب في مرحلة تدمير أخرى أشد إيلاما وتقطيعا للأرحام.

 

- الإيجار المادي موجود ومعروف في الحروب على مر التاريخ لكن أشد منه الإيجار الاديولوجي فهو قتل  وتدمير  وترويع وإقلاق سكينته مع اعتقاد الأجير بالثواب والمنزلة الرفيعة في الجنة

 

- أصبحت حوائط الفايس وتغريدات تويتر  وزوامل وصيحات صفحات الواتس اب والصيحات والمظلوميات والحملات ضد المجلس الانتقالي  وقوات الأمن أو النخب أو الأحزمة أو إي مشروع يتخلق جنوبيا،  ليست إلا  فاترينات تجارية ترسمها أيدي خفية في الجنوب للتهيئة والإعداد لذلك القادم من مأرب  فينبغي الاستعداد له جيدا مهما كانت النتائج .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
282914
[1] استراتجية (هادي وعلي محسن ) العسكرية و البترولية في الجنوب
مناضل
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 01:09 مساءً
مازال هادي والانتهازيين وحلفائه الشماليين متمسكون باحتلال الجنوب تحت مبرر شرعية استعادةالنظام السابق الهادف الى استمرار الوحدة الميته بشكل اقاليم بهدف عودة الجنوب المحرر الى باب اليمن . بعد كل هذه الحروب وتدمير الجنوب وبنيته وقتل الاف مؤلفة من ابنائه . وهدفهم الاستمرار في الحكم والسيطرة عل الثروات والوظيفة العامة . جيوش عفاش وحلفائه مازالتفي مكيراس وبيحان وسيؤن و جزء من مارب و كرش هدفها التمسك المميت بالمناطق البترولية في حضرموت وشبوة الى حد ان - بن دغر - ادخل عساكر شمالية الى الكلية العسكرية في عدن وهذا ضمن الاستراتيجية . كما انهم قاموا باقصاء ابطال المقاومة الجنوبية وتهميشهم وايضا قاموا بتفريخ مجموعات مسلحة واستقطاب رجال من المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي وايضا تشكيلالوية الحرس الرئاسي كل ذلك ضمن الاستراتيجية . اليوم يجب على النخبة الجنوبية المدنية والعسكرية انقاذ شعب الجنوب والعمل على تحقيق ارادته في الحرية واستعادة دولته الجنوبية .


شاركنا بتعليقك