مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 06 أبريل 2020 04:03 مساءً

ncc   

مسلمو الهند في خطر!
الضالع تعجز عن إيجاد مقلب قمامة في زمن تكدس الزعامة ..
استجرارا لمراحل مظلمة: هل فقد الجنوب نخبه الفاعلة والناضجة ؟!
سلام الله على الشماليين
رسالة إلى المستعجلين وهواة اختصار المسافات..
الإستثمار في البحث العلمي.
ساحة حرة

لاجت سيول الكور قد مسوام محرورة في جامعة عدن

د. محمد أحمد الشقاع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 12:17 مساءً

     يشن البعض حمله كبيرة هذه الايام على الاستاذ الدكتور الخضر حمله تريد إعادة الجامعة الى نفقها المظلم الذي أخرجها منه الخضر لصور بكل إخلاص وتفاني في عمله وقراراته وينسون انه ابتلى بتركه ثقيلة فالطاقم المعين من حبتور وباسلامه لازال يشكل تركه اثقلت كاهل جامعه عدن وتسببت بمشاكل كثيرة لقائد صرحها العلمي الذي ابهر الجميع بأدائه الرائع فخلال وقت قصير استطاع ان يحمل هموم جميع منتسبي جامعه عدن على اكتافة ويرفع من مستوى رسالتها في التحصيل العلمي والبحث وخدمة المجتمع وبدا حضور ونشاط وافر لجامعه عدن في جميع الانشطة العامة وشكلت اشعاعا منيرا في حياتنا التي اثقلتها الحروب.

ان من ينالون من سمعة جامعة عدن ليس همهم الا إفشالها وتوسعه قنوات الفساد فيها ونعرفهم بالاسم وعلى رئيس الجامعة ان يستمر في اختيار العناصر النزيهة والخالية من الفساد والمعروفة بعلمها وألوم استاذنا القدير على عدم بتر هذه الشرذمة التي تعمل لصالح قيادات الجامعة السابقة وهو الجراح الممتاز.

لقد اهتم رؤؤسا الجامعة السابقون بالمباني فقط وكانت لدينا جامعة من الاحجار وجاء هذا الطبيب الانسان ليهتم بالانسان فاعاد تسويات منتسبي الجامعة ورفد الجامعة بخيره عناصرها في تعييناته ولم يكن عنصريا بل اختار الكفاءات بعناية واقتدار

كما كان قيادات الجامعة السابقة يعاملون الناس بالسياسة لكن دكتورنا الخضر يعامل الجميع بأخلاقه الرفيعة

مع الدكتور الخضر في تطوير دور ورسالة الجامعة ورفع مستوى ادائها والى الامام يارائد صرحنا العلمي ولايضرك ابواق لاتريد الخير لجامعة عدن وولائها لمن لديهم معاول لهدم ماتبنيه انت والمخلصين في جامعه عدن .

   لاجت سيول الكور قد مسوام محرورة

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك