مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

المدرسة المحسنية .. منار العلم بين الماضي والحاضر ؟!!

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 19 أكتوبر 2017 05:44 مساءً

هذا الصرح العظيم ومصنع الرجال المدرسة المحسنية اللحجية  الاميرية العبدلية  الاصيلة الذي تعلمنا فيها جميعا فنون الاخلاق والادب والسمات الحميدة والجميلة ومن خلال اطقم متنوعة من  المدرسين والمعلمين الاشداء والاقوياء علما وادبا واخلاقا وهيبة حيث اكثر حرصا على الاداء والتحصيل العلمي في هذا الصرح الشامخ الى جانب نخبة مختارة من المعلمين الذين جاءت بهم سلطنة لحج من مصر والسودان وفلسطين وذلك من اجل تقوية  مدارك الطالب في لحج وما حولها من وحدات الجوار التابعة للسلطنة هنا ما يدل ان الاهتمام بالعلم كان من المهام ذات الاهمية الاساسية والقصوى التي تنتصب امام السلطان والمسئول  والمواطن وهذا التلاقي والتعاون اثمر عن علاقات قوية يسودها الاحترام المتبادل بين الطالب والمعلم المحلي والمستورد حيث تطورت العلاقات الى منح الطالب الثقة الكاملة بنفسه وكيف يتعامل من المواد العلمية التي كان يتعاطاها وكان المحصول العلمي يساوي فوق منسوب التطلعات والطموحات وحقق نسب عالية في درجات الطالب  وعلى كافة مستوى المواد العلمية والادبية واللغة الانكليزية التي كانت مادة اساسية تدرس في المدرسة المحسنية الاميرية العبدلية وكثيرون من تفوقوا من ابناء الحوطة ومن حولها من قري الجوار ..

  لقد امتدت جسور المحبة والمصداقية والشفافية ووصلت المدرسة المحسنية الى قمة السمعة الطيبة حيث كان لها العديد من المشاركات والفعاليات التربوية والرياضية في حدود السلطنة وخارج الحدود في عدن وابين .

  ثم تخرج منها العديد من الكوادر الذين قادوا اهم مراحل العمل المؤسسي في السلطنة وما بعد السلطنة لقد كانوا لهم احترامهم وتقديرهم في الوسط المجتمع اللحج وتقدير من قبل الطالب ووليه امره في ذاك الزمن  المتواضع والوقت العصيب والحالة المعيشية المحدودة الضنكة كما واكبت مسيرة الانجازات والنجاحات واحرزت مواقع متقدمة في كثير من مراكز العلم والمعرفة .

 واذا قارنا اليوم بين الماضي الفارق الذي واكب نسيرة العمل ايام حكم الحقبة السلاطينية التي كانت تحظى بتوافق الجميع من ابناء الشعب اللحجي حينها والحاضر الذي ضاعت فبه كثير من  الضوابط الرابطة في العلاقة بين الطالب المعلم والمجتمع وابناءه  تلك العلاقات وما احاط به حتى سقطت فيها كثير من القيم  والاخلاق واهمها الاسلوب في التعامل الذي فقد فيه كثير من اسس البناء العلمي والقواعد الادبية وكيف اصبحت علاقة الطالب بالمعلم وكيف هبط مستوى الطالب في التحصيل العلمي وكيف تهاوي احترام وتقدير المعلم امام الطالب والمجتمع وكيف وصلت حالة المدرسة المحسنية ووضعها الحالي الذي يرثى له معلم مهم يترك للسطو والنهب والاهمال .

اما فيما يخص العملية التعليمية اليوم فلا تستحق اي نوع من الاهتمام لان المعاناة الذي يعاني منه وضع التعليم في محافظة لحج للاسف احبط النفس واصبح الطالب مشتت الفكر والهدف وتحول الى انسان يبحث عن لقمة العيش ومن اي مصدر ثم من واكب وساير مراحل التعليم وتحت اي ظروف تجد تحصيله العلمي غير موفق لان المعلم ايضا طالت هذا الاهمال وعدم الاهتمام به من قبل الجهات المسئولة التي ضربت مجال التعليم بمقتل وحتى مع توفر وسائل التعليم وزيادة عدد المدارس .

فما هو الحل في الوقت الذي من يحكمون لا يقدرون هذه المسئولية العظيمة والملقاة على عواتقهم اضافة الى التعمد المضطرد الذي يتضمن تجهيل الاجيال وتحطيم بنية القوى التي تعمل في الاتجاه المعاكس وتضمر الى اصلاح خطوط وخطوات التعليم لكن ما يعرقل عملها ويدس الاحباط في نفوسهم هو الامر  الاقوى.

 هنا ماذا يتطلب من جميع اولياء الامور والمجتمع اللحجي والمواطن العادي هوي التحرك في اتجاه وضع النقاط على الحروف حتى يتم تصحيح هذا العمل والاعوجاج المتعمد الذي تتبناه عناصر مدسوسة في صفوف هذه المسيرة الهامة والعظيمة التي تصنع الرجال وتقوم من خلال العلم اصلاح برامج التنمية وتبني الاوطان ان طالب اليوم يصل الى الجامعة وهو لا يعلم شيء من التفكير او لديه من التحصيل العلمي الذي يفيد نفسه منه المجتمع اللحجي .

نعم هناك استهداف وهناك تحجيم وتقزيم  وتفكيك لرابط النسيج المجتمعي في محافظة لحج وعلى وجه الخصوص في الحوطة العاصمة ومديرية تبن التي تتشكل من مائة وثمان قري جوار للعاصمة اهمال متعمد من جميع الجهات المسئولة ولكن يرجع هذا الى ابنائها الذين وحتى اللحظة لم يستوعبوا ما يدور من حولهم ومن عرف منهم الدور قبل السير مرغما او وجد مصلحته خلف ما انيط به من عمل .

الدعوة الان يجب تحديث الصورة ووضع الحالة حيز الانتباه والمتابعة والاهتمام لان الحوطة وتبن تستحق الاهتمام واليقظة ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
283315
[1] إس البلاء يتركز في أن الأهتمام منصب على جوانب أخرى
سامي
الجمعة 20 أكتوبر 2017 01:44 صباحاً
يعتقد البعض انه لو صنع له عدوا ولو من التمر أو من خياله ثم داوم على محاربته والتهكم عليه وإفراغ مرارات الحقد والضغينة الموروثة على هذا التمثال لحقق التفوق في كل المجالات التي هزمها في عالمه الافتراضي المذكور. ولإعفى نفسه من الجهد والتعب في محاولات متتابعة لصناعة مجتمع متعلم ومثقف ومزدهر، ولهذا فالغد دائما مظلم. أنه أسلوب الكسالى تأريخيا فبدلا من أن يدرسوا ويثابروا يتهكمون على غريمهم التقليدي بأنه جاهل وغير متعلم ولايدرون أنه يتقدم في هذا المجال لكن ببطء لانه يعمل ويكد بسبب الفاقة والعوز ويقبل زلعمل في مهنة كانت وليس كبعشنا الذين نأنف من بعض المهن ونسقط نفسيا وطاءة المهنة على الجنس والعرق والمنطقة، وبهذا نشجع من غير لاندري ثقافة البطالة بالوراثة لأن مهنة الكراني لأبن المدينة والعسكري لأبن الريف ليست متوفرة ونستثني من هذه الثقافة الموروثة الحضارم والجبالية فالحضرمي يرسله واده للعمل في دكان حضرمي آخر غيره والجبلي يقبل أي مهنة شريفة حتى لو كانت في نظر المستعلين وضيعة!!!! وماذا تكون النتيجة؟ امية علمية وثقافية، وفي الوقت نفسه عدم الحصول على التدريب المهني والتقني الكافي وذلك لتواتر إحتقار المهن عند أصحاب العقليات القبلية القديمة، أو بسبب النفور الديني والاخلاقي من المهن التجارية والمحتكة بالسوق لأنها تقليديا تعلم أصحابها الكذب والحلفان والخداع. حتى أحفاد هؤلاء الحضارم والجبالية إذا طال بهم المدى بالرفاهية والحياة المهنية السهلة فهم لايكونون بنفس كفاءة أجدادهم وهم سكان المدن الحاليون الذين يعوضون نقصهم بإحتقار من يمتهنون مهن أجدادهم. هناك ملاحظة غريبة أن بعض الريفيين المذكورين أعلاه يستعملون أسماء حضرمية عندما يتهكمون على أو ينتقدون أو يشتمون الشماليين وذلك طلبا للمصداقية التي تتوفر عند الحضارم ولاتتوفر عندهم. ملاحظة للكاتب : تعجبني مثابرته ودأبه على الكتابة برغم أن هذا ليس في صالح الموضوعية خاصة ولو كان أمثاله ممن لايستزيدون من الثقافة بإستمرار، ولايحسنون مستواهم اللغوي والنحوي والاملائي، فهو بحاجة لكثير من القاموسية ومعرفة المرادفات وقراءة الشعر والقرآن حتى يتحسن مستواه اللغوي، ولامانع من العودة إلى كتب النحو بين الفينة والفينة، ولايركن علىزكمبريدج اللحجية التي درس فيها أيام الريل.


شاركنا بتعليقك