مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

ميسي يعادل رقم رونالدو في جائزة “الحذاء الذهبي”
12 طريقة طبيعية تقضي على
فيسبوك تهتم بجمع البيانات أكثر من حماية المستخدمين
علمياً.. هذا السبب يجعل ألم الأسنان مزعجاً أكثر من غيره
بعد 42 سنة على رحيلها .. أم كلثوم في عين السينما الفرنسية أسطورة محلية بلغت شهرتها العالمية
أميركا تعيد كوريا الشمالية لقائمة الدول الراعية للإرهاب
نفي جيبوتي ويمني لمزاعم احتجاز قارب يحمل مبالغ مالية
صفحات من تاريخ عدن

عيد الديوالي في عدن وذكريات الصبا الجميلة..

الخميس 19 أكتوبر 2017 09:41 مساءً
كتب /بلال غلام حسين

عيد الديوالي، أو عيد الألوان .. كان لهذه المناسبة بريق خاص في عدن، كنا نحتفل به في صبانا مع الجالية الهندوسية المتواجدة في عدن دون أن نسأل عن ديانة هؤلاء لأنه كان العديد من أبنائها تربطنا بهم علاقة صداقة، فقط كان بالنسبة لنا فرحة نشاركهم فيها في شوارع كريتر وخصوصاً في الحواري التي تسكن فيها هذه الجالية، كحافة السبيل وحسن علي والخساف وغيرها من الحواري.

 كان لهذا الحفل مذاق خاص عندما تقوم الصباح وتجد القوم وهم يتطافشوا بألوان السباغ المختلفة حريم ورجال وأطفال وكبار السن ونحن معهم ليتحول لون الشارع الأسود ويتغطى بألوان الطيف المختلفة وكأنها لوحة فنية رُسمت بريشة فنان، وتوزع علينا الحلويات بأنواعها، ويرسلوها للجيران أيضاً، لنعود بعد الظهر إلى منازلنا وثيابنا متسخة بألوان الإحتفال ليبدأ صياح أهالينا في البيت والضرب بالخيزران من جداتنا وأمهاتنا الذين كانوا يتحملون تصبينها بالصحفة بأيديهم لعدم وجود المصبنات في تلك الفترة.

لا ينتهي الاحتفال هنا فقط، ليبدأ في الليل حفل آخر ضمن برنامج إحتفالات الديوالي، حيث تأتي عائلات الهندوس إلى معبدهم الكبير الذي كان موقعه في وسط حافة السبيل ويشعلوا في وسط ساحة كبيرة نار في وسطها ويحومون حولها وهم ينشدون أناشيدهم الخاصة التي لا نفهمها ويرمون الفلوس الشلنجات والعانات في النار، فكنا عيال الحافة ننتظر حتى الصباح لتخمد النار فكنا نتسلق قصبة المعبد إلى السقف ومنها ننزل إلى وسط ساحة المعبد وندخل أيادينا وسط ركام الرماد لنلتقط الفلوس المرمية فيه.

 فكان اللي يطلع له شلن اللي شلنجين واللي عانتين واللي يحصل له طزة من بقايا النار التي لم تخمد، وعندما يشعر بنا المسئول عن المعبد بنا وأسمه جينتي فيترك كلب الحراسة خلفنا فنجري هنا وهناك وننزل من القصبة حق المعبد هاربين ونقوم بتنظيف الفلوس التي التقطناها من بين الرماد ونحن فرحين.

 وهكذا تمر الأيام حتى بلغنا من العمر عتيا ولم تبقى لنا غير الذكريات الجميلة التي عشناها بالطول والعرض، وهاجرت تلك الطوائف لتترك خلفها ذكريات وتاريخ لن يمحى من الذاكرة أبدا.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
283341
[1] كلامك اهبب
من عدن
الخميس 19 أكتوبر 2017 09:48 مساءً
محجوب

283341
[2] وعيال عدن الحاليين عندما يكبروا.. سيتذكرون الدحابشة ورقصة البرع وذبح الثيران والمحدعش
سعيد الحضرمي
الخميس 19 أكتوبر 2017 09:59 مساءً
نعم، وعيال عدن الحاليين عندما يكبروا.. سيتذكرون الدحابشة ورقصة البرع وذبح الثيران والمحدعش.. وندنا في حضرموت سنتذكر دخوا القات إلى حضرموت لأول مرة عام 1990م، وكيف أصبحت أسواق القات في المكلا وسيئون أكبر من أسواقه في صنعاء وتعز.. هذا ما سنتذكره من أيام الوحدة مع الدحابيش.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

283341
[3] الفرق واضح بين بلال العدني الاصلي والقربوع الضالعي (من عدن/التواهي)
واحد من الناس
الجمعة 20 أكتوبر 2017 12:27 صباحاً
الفرق واضح بين بلال العدني الاصلي والقربوع الضالعي (من عدن/التواهي). بلال ينشر الفرحة بين كل من هم حوله ويشاركهم ذكرياته الجميلة. اما الضلوعي فهو لا يتحمل أن يرى احدا فرحان او سعيد وان فتح فمه تطلع القاذورات والأحقاد المخزنة في قلبه. لأنكم يا ضالعي (من عدن/التواهي) حاقدين على عدن ستبقون ضليعة حتى لو عشتم في عدن ألف سنة. سيمنعكم من الانصهار شوقكم الدائم لقني الدابة

283341
[4] حينها لم يكن هناك وهابية في الجنوب
صالح سعيد
الخميس 19 أكتوبر 2017 11:55 مساءً
هذا كان قبل دخول الفكر الوهابي الى عدن ....

283341
[5] 1و2
راجح اليافعى
الجمعة 20 أكتوبر 2017 07:39 صباحاً
انا شوف كلامكم سخيف جدا اقول للهبل الذى في التواهى اذا انت جنوبى صحيح الاخ غلام باحث يقوم بعمل جيد في سرد تاريخ عدن الذى لاتعرفونه يابقر هذا يشكر عليه بس فالحين هذا هندى هذا دحباشى هذا اندوسى لماذا لاتتكلمون عن حضرموت الذى ا كثرهم من اندنيسا من افريقيا من كينيا والصومال والحبشه وتكلم بدون حرج بطلوا الحركات الدونيه وخلوا عدن لاصحابها وبلش استهبال

283341
[6] http://adengd.net
ALBAKER
السبت 21 أكتوبر 2017 05:32 مساءً
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

283341
[7] عدن جوهرة وقعت بيد فحام
علي عبد الله
الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:03 مساءً
شكرا استاذنا القدير بلال غلام ابن عدن الاصيل..كل يوم نكتشف في كتاباتك الجديد والجديد عن الغالية عدن ايام زمنها الجميل..مرة اخرى شكرا لك واستمر فيما تكتبه لان عدن كنز من الاسرار والجمال. مع الاسف وقعت هذه الجوهرة بيد فحام

283341
[8] ياغلام خليك باللي تعرفه
فلانووو
الاثنين 30 أكتوبر 2017 02:11 صباحاً
الديوالي عيد الالعاب الناريه والهولي هو عيد الالوان مع الفارق الكبير بينهم بالتاريخ يبدو ان الباحث غير باحث :/ فلسفه غير موفقه.


شاركنا بتعليقك