مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

ميسي يعادل رقم رونالدو في جائزة “الحذاء الذهبي”
12 طريقة طبيعية تقضي على
فيسبوك تهتم بجمع البيانات أكثر من حماية المستخدمين
علمياً.. هذا السبب يجعل ألم الأسنان مزعجاً أكثر من غيره
بعد 42 سنة على رحيلها .. أم كلثوم في عين السينما الفرنسية أسطورة محلية بلغت شهرتها العالمية
أميركا تعيد كوريا الشمالية لقائمة الدول الراعية للإرهاب
نفي جيبوتي ويمني لمزاعم احتجاز قارب يحمل مبالغ مالية
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية.. في الغارديان: غيروا لون بشرتها لتبدو كمسلمة في فيلم وثائقي

يرى منتقدو الوثائقي أنه سيأتي بمفعول عكسي
الجمعة 20 أكتوبر 2017 08:51 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا حول انتقادات تتعرض لها القناة الرابعة البريطانية بسبب تغيير لون بشرة امرأة تتظاهر في فيلم وثائقي بأنها مسلمة من باكستان.

 

وقام خبراء التجميل في القناة بجعل لون بشرة المرأة داكنا حتى تبدو أكثر إقناعا كامرأة باكستانية في الفيلم الذي يختبر تعامل الجمهور البريطاني مع المسلمين.

وارتدت المرأة كذلك زيا باكستانيا شعبيا.

 

وقال متحدث باسم المجلس الإسلامي في بريطانيا "استخدام البشرة السوداء والداكنة مرتبط بالتاريخ العنصري، لذلك فليس غريبا أن الموضوع أثار استنكارا. لو شاورتنا القناة الرابعة لكنا نصحناهم بعدم اللجوء إلى هذا الإجراء".

 

وعبر المجلس عن تفهمه لهدف الفيلم الوثائقي الإيجابي، وهو محاولة تسليط الضوء على انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام أو "الإسلاموفوبيا"، التي أصبحت مقبولة اجتماعيا في أوساط كثيرة.

 

وقد صور الوثائقي بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة مانشستر الإنجليزية وأودى بحياة 22 شخصا.

 

وكانت تقارير صادرة عن الشرطة قد أشارت إلى ارتفاع مستوى الكراهية العنصرية عقب الهجمات الإرهابية في مانشستر ولندن هذه السنة.

 

وكان من الذين اعترضوا على الموضوع شيلينا جان محمد مؤلفة كتاب "شبان مسلمون يغيرون العالم".

 

وقالت جان محمد "من المؤسف أن الجهود الرامية إلى فهم المسلمين في وقت يرتفع مستوى الكراهية قد وقعت في خطأ سيؤدي إلى تعزيز الإجحاف بحق المسلمين وتنميطهم".

 

وقال فياز موغال من مؤسسة منظمة "أخبر أمك" التي ترصد الهجمات التي يتعرض لها المسلمون "كان بإمكانهم تسجيل ما يجري مع نساء مسلمات مباشرة" .

 

وأضاف "تصوروا لو وقع حادث مشابه مع الأقلية اليهودية، لكنا سمعنا اتهامات مبررة بالعداء للسامية".

 

وقالت فوزية خان منتجة الوثائقي "إن البرنامج أعطى فرصة لامرأة بريطانية بأن تجد نفسها في مكان امرأة مسلمة وتختبر شعور امرأة من الجالية الباكستانية بشكل مباشر بدلا من رصد ذلك الشعور من الخارج".

 

الشرطة: الإرهاب أم الجريمة؟

تدعو إحدى افتتاحيات صحيفة الديلي تلغراف إلى نقل مهام رصد الإرهاب والتعامل معه إلى وكالة الجريمة الوطنية المسماة "الإف بي آي البريطاني"، أو إلى جهاز مستقل يتعاون مع جهاز الاستخبارات "إم آي 5"، حتى يتسنى للشرطة التركيز على الجريمة.

 

وترى الافتتاحية أن أحداث العنف في بريطانيا في ازدياد، وهو ما يتطلب، على حد قولها، تركيزا أكبر من قبل الشرطة في التعامل معها.

 

وتقول الصحيفة إنه كشف النقاب في لندن عن أنه يطلب من الشرطة عدم إعطاء الحالات الجنائية أولوية إلا إذا كان يمكن التحقيق فيها بسهولة والتوصل إلى نتيجة.

 

وتذكر الافتتاحية أن الشرطة سبق ورفضت اقتراحا مشابها في مناسبات سابقة، لكنها ترى أنه في حال أدى تركيز الشرطة جهودها على التعامل مع الخطر الإرهاب على حساب مهامها الجنائية في شوارع لندن فإن هناك حاجة لبحث موضوع نقل المهام بجدية.

 

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول "المهمة الأساسية لجهاز الشرطة هي منع الجريمة والمحافظة على النظام، ويجب أن يركزوا على هذه المهام".

 

أصغر رئيسة وزراء في نيوزيلندا

بعد شهور من استلامها زعامة حزب العمال في نيوزيلندا، أصبحت جاسيندا أرديرن، البالغة من العمر 37 عاما، رئيسة للوزراء، حسب تقرير في صحيفة الفاينانشال تايمز.

 

وبذلك تصبح أرديرن، التي عملت يوما مستشارة سياسية لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، من أصغر رؤساء الحكومة في نيوزيلندا، وثالث امرأة تحتل هذا المنصب في البلد بعد أن كسبت دعم حزب "نيوزيلندا أولا".

 

وسوف تكون أرديرن على رأس حكومة من يسار الوسط ينتظر أن تركز على خدمات القطاع العام ووضع قوانين أكثر صرامة للهجرة.

 

وقالت أرديرن "نأمل أن نصبح حكومة لكل النيوزيلنديين، وأن نتمكن من بناء نيوزيلندا أفضل وأكثر عدالة".


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك