مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

مع ترامب ضد إيران

د. عبده البحش
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 20 أكتوبر 2017 02:37 مساءً

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجيته الجديدة تجاه إيران، والتي عكست توجها جديدا ومغايرا لسياسية الرئيس الأمريكي السابق براك أوباما، ترامب ولأول مرة منذ دخوله البيت الأبيض يعلن عن استراتيجية أمريكية صارمة تجاه التهديدات الإيرانية المتزايدة التي كان يتجاهلها مع الأسف الشديد الرئيس براك أوباما.

لقد شجع براك أوباما إيران على تجاوز الخطوط الحمراء بسبب سياسته اللينة تجاه إيران، حيث منح أوباما النظام الإيراني امتيازات ما كان يحلم بها الساسة الإيرانيين ولم يكن يتصورها ملالي طهران، ومنها تطبيع العلاقات الإيرانية مع الدول الغربية ورفع العقوبات الاقتصادية الجزئية على إيران والافراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، وهو ما سمح لإيران بتمويل الجماعات الشيعية الموالية لها لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة، ومن ثم تطوير قدراتها النووية والصاروخية.

لقد فهمت إيران الرسالة الامريكية والغربية خطأ وتصرفت بشكل مغاير لما كان يتوقع منها، حيث توقع الغرب ان إيران ستسلك سلوكا حسنا مقابل الامتيازات التي منحت لها وتكف عن تمويل وتسليح الجماعات الشيعية الموالية لها في المنطقة وتتعاون مع الجهود الدولية الرامية الى مكافحة الإرهاب والاهم من هذا كله التخلي عن الطموحات النووية والصاروخية ذات الدمار الشامل.

لقد أدرك ترامب عدم جدية إيران في الامتثال للمطالب الدولية ولمس أيضا مراوغة الثعلب الإيراني ونواياه السيئة في محاولة خداع العالم والولايات المتحدة الامريكية ومن ثم سارع ترامب الى اعلان استراتيجيته الجديدة لتلافي الخطأ الفادح الذي ارتكبه سلفه الرئيس أوباما في التعاطي بإيجابية والوثوق بإيران التي لا تلتزم بأية اتفاقات او معاهدات دولية نظرا لأنها تتبنى سياسية التقيه وهي عقيدة متأصلة في فلسفة وبنية النظامي الإيراني الشيعي.

استراتيجية ترامب الجديدة تقوم على عدة مبادئ رئيسية هي عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، إيقاف إيران عن التدخلات وزعزعة امن واستقرار دول المنطقة والتوقف عن دعم الإرهاب، فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية على إيران ومنعها من تطوير القدرات الصاروخية، تحجيم دور إيران والحد من نفوذها التوسعي في المنطقة، استخدام الخيار العسكري إذا فشلت الإجراءات العقابية الرادعة مع ان هذا الخيار مستبعد وغير مطروح في الآونة الراهنة.

استراتيجية ترامب الجديدة بخصوص إيران تعد بارقة امل لليمنيين المتطلعين للسلام والخروج من دوامة الحرب، حيث من المتوقع ان هذه الاستراتيجية سترغم إيران على الايعاز لاتباعها الحوثيين للقبول باي تسوية سياسية مرتقبة تقترحها الولايات المتحدة الامريكية او الأمم المتحدة لإيقاف الحرب في اليمن وتحقيق السلام الشامل الذي طالما عرقله الحوثيين بإشارات من طهران.

استراتيجية ترامب الجديدة ستسمح او ستتيح الفرصة لتسوية سياسية شاملة في اليمن تعيد الامن والاستقرار الى البلد الذي جرته المليشيا الحوثية الإيرانية الى واقع مزي ووضع انساني كارثي بات يوصف بانه الأسوأ في العالم كله، حيث من المتوقع ان تدفع استراتيجية ترامب إيران والحوثيين الى التراجع والقبول بخطط الأمم المتحدة للسلام وهو ما كانت طهران والحوثيين يرفضونها من قبل جملة وتفصيلا.

نحن في اليمن كقوى تتطلع للسلام واستعادة الدولة من سيطرة الميليشيات الطائفية الحوثية الإيرانية، لا يسعنا الا نكون مع ترامب ضد إيران، لان وقوفنا الى جانب استراتيجية ترامب ضد ايران هو وقوفنا مع انفسنا ومصالحنا وطموحاتنا لأننا في اليمن نعاني من همجية التدخل الإيراني السافر في شؤوننا الداخلية ومن بغي وعبثية المليشيات الحوثية الإيرانية التي دمرت اليمن وجلب للوطن الخراب والفقر والجهل والتخلف والمرض، ولذلك نحن مع استراتيجية ترامب طالما انها ستحد من تدخلات ايران وتدعم جهود السلام في اليمن وتنقذه من وحشية المليشيات الحوثية الكهنوتية.

 

   



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
283428
[1] وفي مقال قادم... مع اسرائيل ضد ايران!
نجيب الخميسي
الجمعة 20 أكتوبر 2017 06:40 مساءً
طيب ليش ضد ايران؟ بيننا وبينها خلطيب ليش ضد ايران بالذات؟ بيننا وبينها خلافات ايديولوجية ونعرات قومية ومذهبية وحتى تضرر بسبب دعمها لميليشيات تعبث بامننا وسلامتنا ولذا فيمكن ان نصفها بالعدو الذي يهدد مصيرنا كامة عربية ينبغي ان تصبح متحدة.. ولكن هل بيننا وبين امريكا واسرائيل كل خير ومعروف؟ نحن امة لا تبدو بقادرة على تحقيق وحدتها ولا حماية نفسها بنفسها من اعدائها ولا تمثل عقيدتها على نحو يجعل الاخرين يشهدون لها بذلك.. وعموما، فلتكن ايران مصنفة في خانة الاعداء.. وهل نضيف لها اسرائيل او عيب علينا الادعاء بذلك؟ العرب الذين يعادون ايران لم يعودوا يرون في اسرائيل سوى انها دولة صديقة!! وامريكا؟ هل هي سنية ام شيعية؟ فارسية او عربية؟ الا تمول امريكا منظمات وجماعات ارهابية؟ هل ترضى لنا امريكا وحدتنا وتحمد لنا عقيدتنا؟ كل انحطاطنا بات منبعها الخليج العربي.. مولوا بن لادن ثم تبرؤوا من افعاله يوم غضبت امريكا.. تفاخروا بحزب الله اللبناني لكنهم سرعان ما بادروا بتصنيفه حزبا شيعيا ارهابيا يتطاول على انهم وعلى امن صديقتهم اسرائيل.. كانوا اسرة خليجية واحدة تتفاخر بدعم المجاهدين السنة في افغانستان والعراق وكذا الاخوان المسلمين في مصر وسوريا واليوم يقولوان عن كل اولئك بانهم ارهابيين وان على قطر ان تقبل بان تصبح كبش الفداء عن مواقفهم وانها هي، لا غير من تمولهم! بنى العراقيون وطنهم على امتداد حضارات تعاقبت على مدى الاف السنين ! كنا نبحث في اسباب دماره لكن حكام العرب بقوا يشوشون علينا فهمنا حتى لا نفهم من الذي تسبب بدمار العراق.. وكذلك يفعلون حاليا تجاه تدمير سوريا.. افكارهم السطحية تفرض على متلقيها ان يصدق ما يقولون.. ولكن كل ماقالوه وكل ما يقلونه انما يعفي اليهود والنصارى وعربان البوادي من اية مسؤولية! وحاليا نحن نعيش في بلد ظل يفقد في كل يوم، على مدى عامين ونصف، شيئا من مقدراته او ازهاق روح ادمية هنا او هناك بسبب ضعف الطيار العربي وجبن ذلك الجندي الذي يتحاشى مواجهة الحوثيين على الارض وجها لوجه.. وحجة العاجز دائما هي ان سر تفوق صمود لا يمكن تبريره الا بدعم الطامة الكبرى ايران! ليتهم توحدوا وقصفوا ايران بالنووي او فرضوا عليها حصارا اقتصاديا يرغمها على الاستسلام لمشيئتهم.. ولكنهم ما نفكوا يولولون كالثتكالى ان على امريكا او اسرائيل تخليصهم منها! ان قبلنا بان ايران هي عدو فلا ينبغي ان نكذب على انفسنا ونعفي اسرائيل وامريكا من لا تكونا عدوتين هما ايضا.. وان كنا نفهم بالسياسة ودهاء السياسة فانه لا يمكن تصنيف الاعداء المرحليين كاعداء ابديين.. نحن نظن انه يسهل التفاوض والتصالح مع العدو الايراني الشيعي اكثر من محاولة التصالح مع العدو الصهيوني وحليفته امريكا.. ام اننا نقول كفرا؟!!افات ايديولوجية ونعرات قومية ومذهبية وحتى تضرر بسبب دعمها لميليشيات تعبث بامننا وسلامتنا ولذا فيمكن ان نصفها بالعدو الذي يهدد مصيرنا كامة عربية ينبغي ان تصبح متحدة.. ولكننا امة لا تبدو بقادرة على تحقيق وحدتها ولا حماية نفسها ولا تمثل عقيدتها على نحو يجعل الاخرين يشهدون لها بذلك.. وعموما فلتكن مصنفة في خانة الاعداء.. وهل نضيف لها اسرائيل او عيب؟ العرب الذين يعادون ايران لم يعودوا يرون في اسرائيل سوى دولة صديقة!! وامريكا؟ هل هي سنية ام شيعية؟ فارسية او عربية؟ الا تمول امريكا منظمات وجماعات ارهابية؟ هل ترضى لنا وحدتنا وتحمد لنا عقيدتنا؟ كل انحطاطنا بات منبعه الخليج العربي.. مولوا بن لادن ثم تبرؤووا من افعاله يوم غضبت امريكا.. تفاخروا بحزب الله اللبناني لكنهم سرهعان ما بداروا بتصنيفه حزبا شيعيا ارهابيا.. كانوا اسرة واحدة تتفاخر بدعم المجاهدين السنة في افغانستان والعراق واليوم يقولوان عن اولئك بانهم ارهابيين وان قطر لا غير من تمولهم.. بنى العراقيون وطنهم على امتداد حضارات تعاقبت على مدى الاف السنين ! كان نبحث في اسباب دماره لكن حكام العرب بقوا يشوشون علينا فهمنا حتى لا نفهم من الذي تسبب بدمار العراق.. افكارهم السطحية تفرض على متلقيها ان يصدق ما يقولون.. وما كانوا يقولونه كان يعفي اليهود والنصارى وعربان البوادي من اية مسؤولية! وحاليا نحن نعيش في بلد ظل يفقد على مدى عامين ونصف شيئا من مقدراته او ازهاق روح ادمية هنا او هناك بسبب ضعف الطيار العربي وجبن من لا يريد مواجهة الحوثيين وجها لوجه.. وحجة العاجز دائما هي ان ما يغلبهم انما تقف من ورائه الطامة الكبرى ايران! ليتهم توحدوا وقصفوا ايران بالنووي او فرضوا عليها حصارا اقتصاديا يرغمها على الاستسلام لمشيئتهم.. ولكنهم ما نفكوا يولولون كالثتكالى ان على امريكا او اسرائيل تخليصهم منها!

283428
[2] @@@@@@@@@@@@@@@
جيمس بوند الجنوبي
السبت 21 أكتوبر 2017 08:07 صباحاً
@@@@@@@@@@@@@@@


شاركنا بتعليقك