مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 12:35 صباحاً

  

بحب الوطن لا تساومون
مابين مكتبي طيران اليمنية بعدن وسيئون (هناك فرق)!
تدشن أكبر مشروع احصائي تنموي بحضرموت
عرفات مدابش .. وطن فقيد لوطن مفقود!
غزوة الوكلاء الخمسة
نايف البكري .... وزير بلباس الإنسانية !!
لماذا نطالب المملكة بإستثناء المغتربين اليمنيين ...!
آراء واتجاهات

تقارب موسكو والرياض قلبت توازن اللعبة السياسية في المنطقة رأسا على عقب ؟!!!

حسن العجيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 23 أكتوبر 2017 01:22 صباحاً

المملكة العربية السعودية تعتبر ركيزة هامة وقطب اساسي في جميع المعادلات السياسية والاقتصادية والتوازن العسكري والأمني في منطقة الخليج والجزيرة العربية ولها ادوارها الى جانب العالم في وضع السياسيات الحكيمة والعاقلة ومن خلال ودبلوماسية هادئة التي تحكم توازنات سياسية في قضايا كبيرة  ومصيرية للشعوب والدول ثم تطرق في امور دقيقة تؤدي الى  مشاركة فعلية في وضع الحلول المناسبة لازمات العالم المضطرب على بسيطة الكرة الارضية والدليل انها انتظرت كثيرا حيال القضية اليمنية والسورية والعراقية حيث كانت تراقب عن كثب

 تحركات ايران الخبيثة في المنطقة وإثارة الشغب في البحرين والقطيف  بالقرب من الحدود وداخل المدن السعودية وهي تعمل وتدرس الكيفيات والطرق والأساليب التي تؤدي الى لجم كثير من المشاكل التي تكتسح بلدها وبلادان افريقية اسيوية اسلامية الى  جانب ملفات  ساخنة في الوطن العربي مثل الملف السوري والمسائلة العراقية والليبية والمصرية وأزمة اليمن والخلافات اللبنانية وحزب الله وقضية فلسطين .

السعودية في الوقت الحاضر تعمل على تكون دولة كبرى ولم تكن سهلة الابتلاع او الاستيلاء عليها بمجرد تهديد من الاعداء او  ترغيب من الاصدقاء السعودية  دولة تشق طريقها بكل حرية  وسيادة القرار لديها كامل الصلاحية مع توفر كل  الامكانات التي تضعها في الموقع اللائق والهام والمناسب لوضعها ومركزها المالي  والاقتصادي وسط العالم الحر والرأسمالي وعندها قوة وإيمان لايلين من حيث الدفاع بكل وسائل القوة عن اراضيها التي تقع  فيها  الحرمين الشرفيين مكة والمدينة المنورة قبلة المسلمين وتحمي الجيران القريبون منها ..

لقد اثبتت سياسية السعودية الداخلية والخارجية في تعاملها مع القضايا الحساسة والمصيرية بحس يقض وما عزيمة تحملها وصبرها الطويل على غطرسة ايران وبعد نظرتها ونفسها البعيد تجاه من يعاديها وكيف تتصرف عندما تقرر الرد .

كذلك عند معالجتها  لا اي حالة او ازمة او مشكلة اينما كانت في  العالم اجمع  السعودية اثبتت انها قطب مهم في عمق الاحداث  الكبيرة والصغيرة وتواجدها المستمر ومواقفها الشجاعة يعطيها تقدير واحترام الشعوب العربية والإسلامية اولا وثانيا يمنحها الثقة الكاملة من قبل دول العالم وصوتها المسموع في المحافل الدولية اضافة الى وفائها لتعهداتها تجاه التزاماتها الاخلاقية والإنسانية ...

لقد كان لزيارة الملك سلمان الى موسكو الاثر الكبير والعميق على مجريات الاحداث والمستجدات في المنطقة العربية ومنطقة الخليج والجزيرة العربية حيث قلبت موازين القوى وخلطت كثير من الاوراق ومنها ملف العراق وقضية الاستفتاء الكردي وتواجد  ايران داخل العراق وعلى الحدود الكردية وتعاظم دور تركيا في جنوب وشمال العراق ومع الحدود السورية ومجمل الادوار الاخرى التي تشغل بال ومدارك السعودية .

الزيارة تطرقت الى كل هذه الملفات الساخنة ووضعت لها الحلول الى جانب رؤية الروس ودور امريكا الخفي المستحي  وبعض الدول الكبرى التي تناصب ايران العداء وتوزيع الادوار لكل دولة بحسب المؤثرات وحجم العلاقات الاقتصادية والعسكرية  والسياسية مع السعودية حتى تخرج الحلول النهائية متوافق عليها ووفق المصالح المشتركة العليا التي تبحث عن السلم والسلام في مناطق هامة مثل الجنوب العربي الذي اذا تعكرت الاجواء فيها قد تعرض تلك المصالح للخطر لأسمح الله .

الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود كان اول ملك للسعودية

 يقوم  لزيارة لروسيا هذا الملك الذي عاش الى جانب كل ملوك السعودية وعنده مخزون وكم كبير من المعلومات ومتمرس فنون السياسة والذي يؤمن بحق المشاركة الفعلية للدول الكبرى في ايجاد الحلول وعندما راء الملك ان الوقت مناسب للتحرك تحرك الى روسيا البيضاء وعاصمتها  موسكو لانها اولا قريبة من المنطقة ولها حدود اسلامية مع ايران وشعوب مختلطة من هذا المنطلق دق  الملك سلمان المسمار الاول والأخير في نعش ايران الشيعية الماجوسية حفاظا على بقاء المصالح المشتركة والمصيرية قائمة في منطقة فيها اكبر مخزون نفطي ومن اكبر المصدرين .

 حيث  كانت مقولة سياسية وعسكرية لستالين حيث قال على  روسيا ان تحذر الشعوب الايرانية ولو بيد الفرد الواحد منهم عود او ثقب كبريت  مش اليوم تمتلك صواريخ عابرة للقارات التي تستعرض بها وتهدد من خلالها الدول الكبرى والسلم والسلام الدوليين وإيران معروفة تسعى ان تكون دولة فارسية عملاقة  تستعمر العالم وان تكون حدودها من الشرق والى الغرب ومن  الشمال والى الجنوب فهل هذا ممكن ان يتم في ظل تواجد دول عظماء وكبرى وروسيا ايضا ؟!

اما بالنسبة للقضية اليمنية بشقيها الجنوبي والشمالي ظهر توافق على اطراف حلول سياسية تحتاج الى جهود كبيرة ومضنية حتى تأتي نتائجها المستقبلية التي سوف تفضي الى ايجاد مخارج توقف  الحرب المدمرة التي تضررت منها كل دول المنطقة اقتصاديا  وعسكريا وبشريا ولم يخرج منها احدا منتصرا بل ارهقت الميزان التجاري العالمي والمحلي والإقليمي وعكست نفسها على اقتصاديات الدول الصديقة والشقيقة .

اذ  هنا تأتي مساعي المملكة في هذا الاطار للجم تحركات ايران  وحكم الملالي وولاية الفقيه وتوسعها المهول في الدول العربية والإسلامية وإحراق دورها المشاغب والمعطل والمعرقل لمسارات الحلول او التقدم في نزع فتيل الفتنة التي تديرها ايران والتي تصب في خطوط مصالحها  الخاصة فعلا هنا السعودية نجحت نجاحا باهرا وملموسا وحركت امور كثيرة وهامة على كافة مستويات القضايا العالقة في المنطقة العربية وفي منطقة الخليج العربي والسعودية وتحجم دور ايران في المنطقة كلها .

ومن مؤشرات المساعي او ما سوف تأتي به المعلومات ان هناك توجه لبعض المكونات الجنوبية الى موسكو وبعض المكونات الشمالية لنفس الغرض وكذا الشرعية التي يقودها الرئيس هادي  لمناقشة خارطة طريق قد تثمر الى تسويات وتقارب بين اطراف النزاع  تحت مظلة وضمانات دولية تفصل بين الشمال والجنوب  على اساس نوعية الدولة الاتحادية وكيفية ارساء قواعد تنظيم العمل وترتيب الاوضاع في الجنوب من المكونات التي وصلت الى موسكو والمكونات الشمالية ورموز الشرعية المعترف بها دوليا  وسوف تكون التفاصيل قريبا على طاولة المتحاورين وأهمها وقف الحرب وتدهور العملة وفتح المنافذ حتى يتم توصيل المساعدات الى مستحقيها في الشمال وفي الجنوب ومن ثم يتم تسويات الازمة العالقة منذو ثلاث سنوات دون تقدم لا عسكري ولا سياسي بل تزداد كل يوم كارثة غياب  المشتقات النفطية من السوق  وغلاء الاسعار في المواد الغذائية وعدم انتظام صرف رواتب العمال في القطاع العام والجيش والأمن برغم ما تقدمة السعودية ودولة الامارات من ضخ للأموال وبكميات كبيرة لكن الذي يبدو ان هناك عصابات منظمة تعمل على سحب الاموال المحلية والعملات الصعبة لتخلي السوق من قوة التداول وكي تحدث ارباكات تحقق من خلالها حسابات تجعل الجماهير تضج وتخرج الى الشوارع تعلن العصيان المدني حكومة الشرعية وتتحول القضية الى عنف شديد الحساسية وينفجر الوضع العام ويدخل الجنوب الى حرب اهلية كلها حسابات خاطئة ولن تسمح بها دول التحالف لكن محاولات الاعداء لن تتوقف وطالما مارب تتآمر وتصدر عناصر الارهاب الى الجنوب وبكل الطرق والسبل نسأل الله ان يعبد كيدهم الى نحورهم وان تنجح كل المساعي والحلول والله من خلف المقصد  .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
283836
[1] الواقع بين الحقية والافتراض
محسن محمد اسماعيل
الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:59 صباحاً
اخي حسن اطلاق القلم بمداد الامنيات لرسم واقع افتراضي سهل اماالواقع فهو حقائق كأداء....كل حهابذة العالم في السياسة بكل تفرعاتها ومراكز الابحاث الكبرى تقول ان على المملك ان تتغير لتصير دولة تصنع استراتيجيات وليس قفزات توزيع شيكات وترضيات ...ان تصير دولة تصنع الفعل وليس رد الفعل ...دولة تصنع حلفاء واصدقاء وليس منافقين منتفعين مؤقتين جل همهم الحصول على اكبر كم من اوراق الشيكات ...السعودية تلهث للخروج من مازق مستنقع الحرب في اليمن الذي بات يستنزفها ماديا ومعنويا وسمعة دولية لانها دخلتها دون استراتيجية خروج ...هي تسعى الان لتحسين بعض بنود مشروع دولى صارم وحاسم ونهائي لانهاء الحرب وفرض الحل للخروج الان بماء وجة مشرف الى حد ما وفرض تدابير احتواء طويلة الامد لفصل سلطة المر الواقع في الشمال عن النفوذ الايراني والعسكري والاستخباري الايراني وبمغريات كبيرة ...على فكرة روسيا البيضاء دولة اخرى عاصمتها مورمنسك وانت تقصد روسيا الاتحادية وعاصمتها موسكو...اما عن محبة العالم العربي والاسلامي فان السعودية مطالبة وبالحاح الآن ومن كل العالم ان تفكك آلة الوعظ التكفيري في الكثير من العالم العربي والاسلامي وحتى الاوربي والتي زيتها المشغل المال القادم من السعودية وهي احدى المفارخ الهائلة لصنع امساخ الارهاب ..مال هائل يصرف على آلةالتدمير اللتدين المعتدل المتسامح المستنير المستوعب لضرورات ومقتضيات العصر الحد يث وتستبدلة بتدين بدوي فج جاهل ظلامي معطل للعقل ومتلف للروحانية الايمانية التي تخلق انسانا مسلما مضطربا مربكا لايعلم ولايريد ان يعيش العصر بحقائقة ومعتل بنستولجيا العيش في قرون سحيقة غابرة ولت ولن تعود...حتى تكون السعودية دولة محترمة من دول العالم دون نفاق عليها السير في سكة التحديث شكلا ومضمونا لتغدو دولة لكل مواطنيها ودولة الانجازات الوطنية الكبرى

283836
[2] لا تنفخ الزماطة أكثر من اللازم .. شا تقرح بوجهك
فضل عبدالله
الاثنين 23 أكتوبر 2017 07:37 صباحاً
لا تنفخ الزماطة أكثر من اللازم .. شا تقرح بوجهك

283836
[3] لخبطيشن
سلطان زمانه
الاثنين 23 أكتوبر 2017 08:04 صباحاً
روسيا البيضاء Bz وعاصمتها مينسك دولة حبيسة لا ساحل لها تحدها لتوانيا ولاتفيا وروسيا وأوكراين وبولندا. لا تخلط البيلاوس مع روسيا يا عجيلي

283836
[4] الاخ محسن السعودية تلهث وراء الخروج من المستنقع اليمني، ولكن الامارات عكسها كيف تفسرون ذلك، وماهو الحل اليمني البحت؟
سامي
الاثنين 23 أكتوبر 2017 10:14 مساءً
يجب أن يفكر اليمنيون الجنوبيون والشماليون بطرق حلول ذاتية وكيفية الجلوس مع بعض كالنموذج التشكوسلوفاكي وليس اليوغسلافي او الكردستاني. وهذا لن يتأتى بالافكار الدونكيشوتية والبطولية وعدم الشطح في التفكير ولا الانانية في التطبيق، يجب ان تؤخذ مصالح الشطرين في الاعتبار وذلك بإنشاء إقليمين مستقلين بحكم ذاتي كامل وضمان حرية التنقل والتجارة وتبادل المصالح الاجتماعية والثقافية بين الاقليمين وذلك في إطار الدستور اليمني الذي صوت عليه اليمنيون في عام 90م حتى لانقع في نفس المأزق الكردي وتتحول الدعوات الاستفزازية الكردية للاستقلال ضد رغبة الجميع في الداخل والاقليم والعالم فنحن كذلك سنصطدم مع مصالح ومعوقات داخلية واقليمية فالدول المحيطة بنا معرضة للتفكك مثلن كما حدث في إثيوبيا واريتيريا والسودان والصومال، فهناك انقسام يهدد السعودية في الاحساء الشيعية والحجاز الهاشمية والمخلاف السليماني اليمني وهناك مشكلة البحرين الشيعية السنية وظفار عمان ومشكلة عمان التاريخية مع الامارات وسوريا التي باتت اليوم شبه دولة بإمارات طائفية ومناطقية والاردن المهددة بتحويلها الوطن البديل للفلسطينيين. وهكذا بقية دول الاقليم انظروا ليبيا والانقسام القادم ومثلث حلاطيب وشلاتين بين السودان ومصر، وعندنا لم نقدر على تكوين بنك مركزي للشرعية في العاصمة المؤقتة فكيف بزعادة الوزارات والمكاتب والخدمات بكل تفاصيلها بدون تراضي وتنسيق بين الشطرين؟! وعليه يجب حساب الواقع والتطورات بعقلانية وليس بعاطفية. وربنا يستر علينا مع آخر ازمة في قمة الخطورة وهي هبوط الريال وهي كارثة غير ظاهرة للعيان للعامة، وسوف أذكركم بمثال واحد فقط لتدركوا حجم الكارثة القادمة. ففي اوائل التسعينات وأثناء الحرب والتفكك اليوغسلافي وصلت علبة الكبريت الى 15 ألف دينار وعليكم ان تقيسوا سعر بقية السلع على ذلك. ومع المجاعة والفقر المدقع الحالي فكيف بالفقر والمجاعة القادمة؟؟؟ ؟؟؟؟؟


شاركنا بتعليقك