مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 06:37 مساءً

ncc   

كلهم كذابون وقتلة
الكلاب تنبح والقافلة تسير
قذائف حق
عدن الأكثر موتاً.. وصنعاء تعاني سكرات الموت!
إلى متى؟
رسل السلام... وأبين السباقة.!!
مَنْطِق بالتَّطْبِيق نَاطِق
آراء واتجاهات

عبدالرحمن عبدالخالق

حبيب عبد الرب سروري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 14 ديسمبر 2017 06:11 مساءً

أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،
وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،
لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين معيشته...

عانى من مرضه كثيرا، وظل مرفوع الرأس،
لم يتوسل أحدا.
يتنفس فقط من حب الناس له وإعجابهم بصدقه وإخلاصه...

كان أديبا ومُبدعا وباحثا جميلا، وعاشقا للحوار الإنساني والمرح.
أهديته في صفحتها الأولى روايتي قبل الأخيرة: ابنة سوسلوف.

ترأس فرع عدن لاتحاد الأدباء اليمنيين قبل أن يتركه في يد شقيقة في الروعة والإنسانية: مبارك سالمين.

ذهبت مع عائلتي لزيارته صيفا في تاتارستان وهو يعمل الدكتوراه...

ضحكنا دوما كثيرا، ولم نتوقف عن التواصل بالهاتف (كل خميس سابقا)، ثم بالإيميل لاحقا.

وجمعتنا قصص ممتعة.
منها يوم زواجه بالرائعة حنان، ذات شتاء عدني جميل.
كنتُ في عدن حينها. نسيا حجز مصوّر لحفل الزواج.
اتصل بي رحمان من داخل صالة الحفل.

هرعت بالفيديو، صورتُ بسعادة الحفل من الصالة، وكل الطريق على ساحل أبيَن، بعد مغادرة الصالة نحو شقتهما،
تقلني سيارة مكشوفة خلف سيارة العريسين، في لِيل عدن الشتائي الناعم (٢٤ درجة).

خلفي طابور طويل يتفجر سعادة:
كل سيارات محبي عبدالرحمن في صخب احتفالي سعيد بريء،
تحت نجوم أجمل سماء...

صورتُ الموكب، حتى صعود الأدوار الأربعة نحو شقتهما، مع الفرقة الموسيقية،
وحتى داخل البيت، حيث واصل رحمان وحنان الاحتفال مع أقرب الناس إليهما...

كنت أصوِّر من كل قلبي،
"اتقنفز" سعيدا بالكاميرا فوق الدولاب، الطاولة، في الأركان...
قبل أن يقول لي: "يالله كفاية حبيب، روِّحْ الآن!..."

متألم وحزين جدا على مغادرته.
لروح عبدالرحمن عبدالخالق السلام والسكينة.

لحنان وابهاء وهوزن كل التعازي الحارة...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك