مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 21 أكتوبر 2018 12:42 صباحاً

  

قضية خاشقجي
نعم أكشفوا عن سر إختفاء خاشقجي ... ولكن لا تنسوا الكشف عن جرائم المليشيات الانقلابية الحوثية !
مع القائد نحو التغيير ..!
رحل وياليتهُ لم يرحل !
زمن بلا نوعية .. وصلاحية منتهية !!!
مهاتير عدن
من ذاكرة ثورة اكتوبر الضافرة  الشيخ المغربي.. قائد الذئاب الحمر في الجبهة الغربية
آراء واتجاهات

التصفيق السياسي

عياش علي محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 16 ديسمبر 2017 01:43 مساءً

كل موهبة فنية أو أدبية تلاقي جزاء عملها بالتصفيق نجم كرة القدم يجد تصفيقا مكثفا جراء تحقيقة للهدف ، وكذا الفنان الذي يثير في الجمهور حماسة التصفيق لكل أغنية دغدقت عواطفهم.

وكبار الممثلين يجدون نفس التصفيق على أي دور يهز مشاعر الجمهور، والسياسة التي كانت بعيده عن هذا المجال ، دخلت مجال التصفيق ، بل واحتكرت التصفيق بعد أن سرقته من أجواء المسارح الأدبية والفنية والرياضية.

والسياسي قد يتصف بالذكاء ولكنه ذكاء مهطيغ ، يتحمس لقضية ولكنه يعجز عن الاستمرار في حماسه، ويقرر مصير العمال وهو لم يعمل يوما في حياته وعندما يجد نفسه مهددا بسبب أخطائه يقول وبصورة مصطفة ، انه لا يتأثر بالتهديد، طالما وقد اتخذ قراره الخاطئ بعد دراسة عميقة استوحاه من ضميره.

وازدادت بشاعة السياسي حين تميز عن الآخرين في ملبسه ومأكله أما سيرته المتعالية نقد أعطته فخرا بل وحنون عظمة حين تفرشش له السجاجيد الحمراء.

ومثال على ذلك انه قبل حضور هذا السياسي إلى احد المعاهد التي كان يفترض أن يلقي كلمة سياسيه أمام طلابها، جاء احد المدرسين وقعد على الكرسي المخصص (للنبلاء) فجاؤه لنادلا) يخدم الحاضرين فقال للجالس على الكرسي بكلمات تخلوا من اللياقة (قم من هذا الكرسي) انه مخصص لأحد النبلاء.

ثم جاءه صوتا آخر (لنادل) دعه يجلس فهو نبيلا في بلاده، رجع الأستاذ واحترم نفسه وقال (للنادل) أنا سلطان في بلادي ، ولا يشرفني أن اقعد على كراسي النبلاء.

السياسيون لو تعرفوا معظمهم لم يأتوا من بيوت استقراطية لها باع طويل في التمرس السياسي تأتي معظمها من الأحياء الفقيرة وذات المؤهلات المتدنية خاصة بحاكم ظروف البلدان التي تزداد فيها الانقلابات السياسية في البلدان النامية.

وهذه حالة منتشرة في أقاصي الدول المتأخرة اقتصاديا لكن الكثير من هذه البلدان تعدت هذه الحالات وأصبحت بلدان عصريه يؤشر لها بالبنان واخذ التصفيق دوره في كل مجالات الأدب والفن والمسرح والسياسية .

وفي بلادنا لازالت مراكز الأدب والثقافة والمسارح وأقفلت دور العرض السينمائية ولم يعد لها جمهور من المصفقين لها حتى الفنانين لم يعد يستمتعوا بالتصفيق ، لأنهم انقطعوا عن الغناء ولم يروج لهم أغانيهم لا في الإذاعة ولا في التلفزيون.

بينما جمع السياسي تصفيقات المسرح والسينما والفن وحولها إلى جانبه واحتكرها لنفسه.

لقد تأخرت بلادنا ولم  تعد ميدانا للتصفيق فاختفت المواهب الفنية والأدبية والهندسية والتنموية وبدلا عنهما راجت وراجت فصاحة السياسي الذي يتصنع لباقته السياسية الذي وهو مدعي سياسي ولم يأت من نبته من البيوت السياسية ولكنه اتخذ من الشكل السياسي لا الجوهر في يحصد الكثير من التصفيق.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك