مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:30 صباحاً

  

الجنوبيون وضياع الفرص
[ بعض من الحقيقة ]
د.محمد علوي أمزربه..قامة اقتصادية تستحق التقدير
حتى التاريخ لن ينصفك إن آثرت خنوعا..
مليشيات الموت والكهنوت تنتهك حقوق الانسان أحياء واموات
رسالة إلى شعب الجنوب...!
على قلوب أقفالها!
آراء واتجاهات

خسائر انصار الله (الحوثيين)!

محمد عايش
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 20 ديسمبر 2017 11:36 مساءً

بحساب الربح والخسارة؛ لم يتحقق أي مكسب لأنصار الله من وراء مقتل صالح والإجهاز على المؤتمر الشعبي العام.
وكل ما تحقق هو رصيد من الخسائر الواضحة والمطردة، والتي لن تتبين فداحة معظمها إلا بعد مرور وقت.

أكانوا محقين في ادعاءاتهم بشأن صالح أو مبطلين، فإنهم لن يستطيعوا، ولا الواقع، أن ينكروا بأنهم صاروا بعد قتله كالأيتام.
صالح بالنسبة للحوثيين كان كالأب السيء.. لم تختره وليس في وسعك أيضا الخلاص منه والذهاب إلى النوم مطمئناً.

المزاج الشعبي تغير بشكل ملحوظ، بعد أن اتخذ الواقع السياسي شكلاً أحادياً مع خروج صالح والمؤتمر من المعادلة، بحيث بدت المعركة الآن كأنها معركة تخص أنصار الله وحدهم.
لقد كان صالح، بهذا المعنى، آخر حبلٍ بين الأنصار وبين الناس.
وباستثناء المنتمين لأنصار الله، وقطاعات قليلة، لم يعد كثيرون في هذه المناطق (وهذه حقيقة مرة، مؤسفة، خطيرة، ولكن ملموسة) يبالون بمآل هذه الحرب، فضلاً عن أن جمهور المؤتمر تحول في موقفه، كلياً، ضداً على الحوثيين، وقرباً من التحالف السعودي.

مهمة انصار الله صارت أكثر ثقلاً ووطأة، وبدلاً من محاولة احتواء الحدث، على ضخامته، يستمرون في مفاقمة تبعاته عبر تأخرهم في إعلان العفو العام واستمرارهم في ملاحقة المتورطين في الأحداث، وعدم مبادرتهم إلى رفع اليد كليا عن المؤتمر الشعبي وقياداته وممتلكاته كي يتمكن من التنفس قليلا، واستيعاب ما حدث، وصناعة هامشه الخاص في العمل، من موقع المعارض لأنصار الله والرافض للعدوان السعودي في ذات الوقت.

بالمقابل؛ استعاد التحالف السعودي بعض عافيته بشكل واضح بعد مقتل صالح، فالخلافات المتفاقمة داخل "الشرعية"، سقطت، وحزب الإصلاح الذي كان إلى ماقبل القضاء على صالح، في عنق زجاجة، تجاوز العقدة وبدأت أطراف التحالف بالتعامل معه كعرّابٍ للمرحلة.

الغطاء الذي كان يوفره صالح والمؤتمر لأنصار الله انسحب وبات لحدٍ ما غطاء لحلفاء السعودية.
رمزية صالح كانت أكثر ثقلاً وفاعلية، بما لا يقاس، من رمزية هادي و"الشرعية"..
كانت السعودية تتوكأ بشرعية هادي الركيكة، وكان الحوثيون يتوكؤون برمزية صالح بكل ثقلها.

هذه قراءة سريعة لمحصلة حدث مفصلي، حدثٍ سيحتاج سنوات لقرءاته وتحليله، غير أن أنصار الله هم المعنيون الآن وبدرجة رئيسة بالقراءة والمراجعة.
والعملية سهلة: جدول من خانتين إحداهما للمكاسب والأخرى للخسائر.
والجدول حكمٌ بينكم وبينكم.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
293671
[1] الشمال طينة واحدة
غمدان
الخميس 21 ديسمبر 2017 02:04 صباحاً
والخلاصة التي لايختلف عليها اثنان في الشمال: كم تمنينا لو ان انصار الله تريثوا قليلا ولم يتخلصوا من صالح ، اذ سينفرط بعدها تحالف القوى الزيدية وستنتهي سيطرة المركز المقدس، فتحالف المؤتمر وانصار الله على علاته اهون بكثير من شرعية (الدنبوع الجنوبي) و من (العدوان السعودي)..في قرارة انفسهم يتمنون لو استطاع الحوثي الحاق الهزيمة ب آل سلول كما يسمونهم

293671
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الخميس 21 ديسمبر 2017 11:54 صباحاً
يامثقف يا محترم حرام أن تطلق على هؤلاء صفة أنهم أنصار اللَّه والحقيقة تقول بأنهم أنصار إيران ،إيران التي تستخدمهم لصالح مشروعها المجوسي الطائفي ، ولو كانوا حقاً أنصار اللَّه لما كان سلوكهم سلوك طامعين في سلطه وإن هلكوا الحرث والنسل . شعارهم وصيحتهم لا تؤكد صدقيتهم فهي عبارة عن تقية ، العداء فيها تعاون والموت فيها فقط لمن لا يتفق معهم ، هؤلاء نبته شيطانية ويجب أن تُقلع .

293671
[3] بل انهم دوما يكسبون..
نجيب الخميسي
الخميس 21 ديسمبر 2017 03:08 مساءً
كيف يقيم الكاتب خسارة الحوثيين وهو يصفهم بــ "انصار الله"؟ ان كانوا فعلا "انصار الله" فهل يحق لنا قتلهم او حتى سبهم؟ الحوثيون فرضهم نعتهم ب، "انصار الله" نتيجة لبطشهم وترهيبهم لمن يحتكون بهم او يخشون بان يطالونهم يوما ما.. وهاهو المثقف لا يتجرأ على ان يذهب بعيدا كثيرا في نقدهم! بالنسبة للظن بان الحوثيين كانوا قد خسروا في شيء ما او انهم سيخسرون شيئا ذات يوم، فالامر هذا يبرر الحاجة بان طرفا يبحث عن الادعاء بانه كسب شيئا على حساب خسارتهم.. من يراهن ورأسماله صفر ثم يخرج برصيد اكبر فليس بخاسر.. يراهن الحوثيون دائما على اقلاق الآخرين حتى يكسبوا شيئا.. لم يكن الحوثيون يخسرون شيئا قي حروبهم الستة التي سبقت العام 2011.. هم لا يعبأون بان تقتل منهم ماشئت.. كان خوضهم لتلك الحروب انمكا تمهيدا لكسب معركة السيطرة على صنعاء في عام 2014.. وظنينا مخطئين ان تدخل التحالف سوف يتسبب لهم بانتكاسة شاملة.. فماذا يمكن للتحالف تحقيقه مستقبلا اكثر من اعادتهم الى كهوف مران؟ ومن سيضمن بانهم لن يتفرغوا بعدها لتهديد صنعاء وغيرها من المناطق في الجمهورية اليمنية وان لا يظلوا في مناوشاتهم الدائمة مع السعودية؟! لا نظن بان الحوثيين خسروا اكثر بقتلهم عفاش.. هم كانوا سائرين اصلا في مخطط التخلص منه انتقاما لامامهم الاول ولملهم حركتهم "حسين بدرالدين الحوثي" وثم لكي يتخلصوا من احدى العقبات الرئيسية التي كانت حتما ستقف في طريقهم اجلا ام عاجلا.. للاسف لم يكن الحوثيين اظلم من ذلك الرجل.. هو بذاته من تسبب باشتعال هذه الحرب التي اكلت الاخضر واليابس وقد كان بامكانه الخروج من البلد مستفيدا من تلك الحصانة "الجائرة" التي ضمنتها له الامارات والسعودية.. لم يرد وقتها سوى ان يمارس اخر محاولاته للرقص على رؤوس الثعابين الحوثية فانزلق الراقص وسهلت على الثعابين لدغه.. حسرة التحالف على مقتله هي ما تجعلنا نستشف من هو الخاسرالاكبر، كونه هو بالذات من كانوا يراهنون من الاساس على استمالته اليهم..


شاركنا بتعليقك