مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:14 صباحاً

  

رغم شحة الامكانيات انتقالي ردفان يبذل اقصى جهوده في خدمة المديرية
أبين..ودولتي الشرعية والإنتقالي
أبين ودولتي الشرعية والانتقالي..!
مواسم بلا حصاد
مشروع ثورتنا التحررية من الاستعمار الشمالي هو مشروع وطن ديمقراطي فيدرالي  يتسع للجميع
١٤ أكتوبر .. الثورة والاستقلال والوحدة
تحية إلى كل شهداء ثورة أكتوبر الخالدة ...
آراء واتجاهات

إيران وصناعة الخراب في اليمن

افتتاحية الخليج
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 30 ديسمبر 2017 12:47 صباحاً

الحديث عن تواجد خبراء إيرانيين وآخرين تابعين لـ«حزب الله» الإرهابي في اليمن لمساعدة ميليشيات الحوثي، الموالية لطهران، لم يعد مجرد معلومات تفتقر إلى أدلة، فقد أكدت الأحداث والتطورات الأخيرة التي شهدها ويشهدها اليمن منذ عدة سنوات، أن هؤلاء الخبراء يتواجدون بشكل دائم في بعض المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية، حيث تم توفير كافة الظروف لممارسة أعمالهم ونشاطاتهم، ومن بينها مهمة تجميع قطع الصواريخ البالستية، التي تم تهريبها عن طريق ميناء الحديدة في البحر الأحمر، قبل أن تقدم الميليشيات على استخدامها ضد المملكة العربية السعودية.
التواجد الإيراني في اليمن ليس جديداً، كما أنه ليس مرتبطاً بالحرب التي يشنها الحوثيون ضد الشعب اليمني منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول من العام 2014، بل له امتدادات سابقة، إذ كانت الخلايا الإيرانية تنشط بشكل كبير وواضح بهدف نخر المجتمع اليمني من الداخل، عبر أشكال متعددة، مستخدمة مجموعة من الخلايا التي تحصّل أفرادها على دورات تأهيلية في إيران، إضافة إلى التسهيلات المالية التي كانت تمنحها طهران لقادة ميليشياتها في اليمن بهدف شراء الذمم لتمكين الجماعة الحوثية من التغلغل في أوساط المجتمع، وقد قدمت الأجهزة الأمنية اليمنية العديد من أعضاء تلك الخلايا إلى القضاء، وتمت إدانتهم، إلا أن الجماعة الحوثية، وبعد السيطرة على العاصمة، أفرجت عنهم جميعاً.
من المعروف أن جماعة الحوثي لا تمتلك الإمكانات التي تجعلها قادرة على استخدام الصواريخ، ناهيك عن امتلاك التقنيات الخاصة بتطويرها، من بينها الصواريخ البالستية، التي تحتاج إلى إمكانات تقنية هائلة ومتقدمة، لا تمتلكها إلا إيران، التي تحاول خوض حرب ضد دول الخليج عبر عملائها ووكلائها في أكثر من مكان، من بينها اليمن.
لقد أكدت الحكومة اليمنية أكثر من مرة أن خبراء إيرانيين دخلوا اليمن خلال الأعوام الثلاثة الماضية لتدريب الحوثيين على استخدام بعض الأسلحة التي ليست بحوزة الجيش اليمني، كما يقيم خبراؤها المتواجدون في اليمن، ومعهم آخرون من «حزب الله» دورات عسكرية مكثفة للجنود التابعين للجماعة للتعامل مع الأسلحة التي تم تهريبها إلى اليمن خلال فترات مختلفة عبر ميناء الحديدة، غربي البلاد، الخاضع لسيطرة الانقلابيين، وفق إفادة السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، الذي أشار إلى أن طهران زودت الحوثيين بصواريخ بالستية بغرض استخدامها ضد المملكة، وأن خبراء من إيران و«حزب الله» الإرهابي قاموا بتجميعها في صنعاء.
مقاومة التخريب الذي تقوم به إيران في اليمن لم تعد مقتصرة على الشرعية اليمنية والتحالف العربي المساند لها، بل اتسعت لتشمل مؤسسات حقوقية عربية أخرى، حيث يؤكد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، أن البرلمان سيضع خطة للتصدي للتدخل الإيراني في اليمن سواء على المستوى الداخلي أو الدولي، خاصة ما يتصل بالتدخلات الإيرانية وتزويد الحوثيين بالصواريخ، التي تستهدف الإضرار بأمن اليمن وأمن الخليج والمنطقة العربية بأكملها، فالبرلمان يدرك أن إيران ترغب في تحويل المنطقة إلى كتلة من اللهب والبارود لتنفيذ استراتيجيتها التخريبية في العالم العربي كله. 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك