مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 07:47 مساءً

ncc   

الحب الناقص نصفه .. عندما تكتب للريح !!
كـورونــا اليمـــن غيــر
الحرب الذي تتطلب منا الوقوف أمامها إنها كورونا !!
كلهم كذابون وقتلة
الكلاب تنبح والقافلة تسير
قذائف حق
عدن الأكثر موتاً.. وصنعاء تعاني سكرات الموت!
آراء واتجاهات

الحذر ثم... الحذر!

يحيى الحدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 22 مارس 2011 11:38 مساءً

 

يحيى الحدي

سألني أحد الأصدقاء عن رأيي في الأحداث المتسارعة التي تشهدها بلادنا، وعن سيل الاستقالات المفاجئة التي تقدم بها عدد كبير من مسؤولي الدولة، وأعضاء الحزب الحاكم دفعة واحدة، وعن بروز اللواء علي محسن الأحمر بقوة على واجهة الأحداث، كقائد عسكري كبير، أكد وقوفه إلى جانب مطالب الثورة... الشعبية.

 

دعونا في البداية نؤكد وكمبدأ، أن اليمن ملك لكل أبنائها، وأن الوطن يتسع للجميع، وكل من ينحاز إلى مصلحة شعبه هو محل ترحيب وتقدير من أبناء اليمن كافة، فبلادنا اليوم تقف أمام مفترق طرق، تمر فيه بظرف دقيق بالغ الخطورة، وهي بأمس الحاجة إلى تضافر كل الجهود، لترميم ما دمره نظام علي عبدالله صالح على مدى ثلاثة عقود، وشمل مختلف أوجه الحياة، الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، و... غيرها.

 

أما اللواء علي محسن، فالدور المنتظر منه في هذه المرحلة هو توفير الغطاء والحماية اللازمة للثورة الشعبية، في مقابل التهديد الذي ما زال يمثله نظام الرئيس صالح، وما تبقى من القوات التابعة له، وذلك حقناً للمزيد من دماء المواطنين... الأبرياء.

 

هذا الدور مهم بطبيعة الحال، واليمن بحاجة إليه اليوم، وإذا ما قام به اللواء الأحمر على الوجه الأمثل، فإنه سيدلل على حرصه وولائه لبلده، كما سيؤكد محبته لشعبه، وأعتقد جازماً أنه بعمله هذا سيتوج حياته خير تتويج، وسيكون ذلك بمثابة "الكفارة"، التي قد تمسح انطباعات سلبية، ترسخت في أذهان الشعب اليمني، بفعل السنوات الطويلة التي كان فيها أبرز المساندين لهذا النظام... المتخلف.

 

على أية حال، لابد من التحذير من مغبة الانجرار وراء العاطفة، وليكن ماثلاً أمام أعين كل أبناء هذا الشعب العظيم، وبخاصة شبابنا الأبطال، حقيقة أنهم يواجهون نظاماً يتفنن في أساليب الخداع، وهو لم يتقن طوال سنوات حكمه شيئاً بقدر إتقانه الحيل، والألاعيب، وحياكة... المؤامرات.

 

ولكي لا نتسرع، أو نبالغ في التشاؤم، أو ننظر لمجريات الأحداث "من وراء نظارة سوداء"، لا بأس من الاستفادة من تجربة الثورتين التونسية والمصرية، حيث أبدى الشباب فيهما تصميماً كبيراً على متابعة أهدافهم، ولم يكن إسقاط النظام هو نهاية المطاف بالنسبة لهم، بل كان البداية لتحقيق الشعارات التي رفعوها، وترجمتها بالتالي إلى واقع ملموس، رغم كل محاولات الالتفاف والتسويف من جانب بقايا... النظامين.

نقطة أخيرة:

عجلة التغيير دارت، وليس بالإمكان إيقافها، أو "إعادة عقارب الساعة إلى الوراء"، كما كان يردد أحد رؤساء اليمن السابقين بمناسبة وبغير مناسبة، لكن يظل أن الحذر... واجب!!.  

alhaddi1@yahoo.com



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
30178
[1] للتوبة شروط عند الله يا حدي
ناصح
الخميس 24 مارس 2011 02:19 مساءً
(وإذا ما قام به اللواء الأحمر على الوجه الأمثل، فإنه سيدلل على حرصه وولائه لبلده، كما سيؤكد محبته لشعبه، وأعتقد جازماً أنه بعمله هذا سيتوج حياته خير تتويج، وسيكون ذلك بمثابة "الكفارة"، التي قد تمسح انطباعات سلبية، ترسخت في أذهان الشعب اليمني، بفعل السنوات الطويلة التي كان فيها أبرز المساندين لهذا النظام... المتخلف.). التوبة في الاسلام لها شروط واهمها: اعادة الحقوق الي اهلها حتى يتقبل الله التوبة. هل اللواء الاحمر يريد الدنيا ام يريد الآ خره فعليه ان يعيد كل ما نهبه من اموال الشعب اليمني هذا الي خزينة الدوله ويعيد الحقوق الشخصيه التي نهبها الي اهلها حينها سيغفر عنه العباد ورب العباد وما عدا ذلك فسيظل وصمة عار في تاريخ ليمن لانه ليس مساند للنظام كما قال كاتبنا بل هو النظام بعينه

30178
[2] جرذان(فئران)
بن مانع
الأحد 27 مارس 2011 09:49 مساءً
اذا غرقت السفينه فالفئران هي اول من يهرب وما أخشاه ان تكون بمقالك هذا قد إخترت الإنظمام الى .....!!


شاركنا بتعليقك