مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 06 أبريل 2020 01:59 مساءً

ncc   

سلام الله على الشماليين
رسالة إلى المستعجلين وهواة اختصار المسافات..
الإستثمار في البحث العلمي.
صرواح.. شاهد التاريخ والنصر
أين يصنع القرار الحزبي في المؤتمر ؟
مطار عدن هل سيكشف ما أخفته الدبلوماسية ؟!
آراء واتجاهات

ثائرات غير منقبات!

يحيى الحدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 20 أبريل 2011 11:40 صباحاً

يحيى الحدي

تعرضت مجموعة من أخواتنا الناشطات لاعتداء غير مبرر في صنعاء بينما كن في طريقهن للانضمام إلى جموع النساء اللاتي شاركن في مسيرة نسائية للتنديد بتصريحات الرئيس علي عبدالله صالح بشأن الاختلاط في ساحة... التغيير.


دفع هذا الاعتداء المرفوض بإحداهن إلى تبني الدعوة لتكوين مجموعة نسائية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك"، أطلقت عليها تسمية "ثائرات غير منقبات" قالت إنها ستعمل على إخراج مسيرة نسائية ضد النظام الحاكم، خاصة بغير... المنقبات!


حدث هذا التعدي المؤسف وسط بروز شكاوى من محاولات البعض السيطرة على مجريات الثورة السلمية، والاستئثار بتوجيه أنشطتها لمصلحة هذا الطرف أو ذاك، وهو ما لا أود حقيقة الخوض فيه حالياً، خاصة وأن الكل يشاهد بفخر واعتزاز هذه اللوحة الرائعة التي يجسدها الشعب اليمني، بأبنائه وبناته، وبمختلف انتماءاتهم و... توجهاتهم.


للمرأة اليمنية دور مشرف في حركة الاحتجاجات، هو محل إعجاب وتقدير العالم، وهي تقف بكل شجاعة واقتدار إلى جانب شقيقها الرجل، بل إن بعضهن تفوقن على الرجال بمراحل، وتقدمن الصفوف دون تردد أو خوف، ومنهن على سبيل المثال لا الحصر: توكل كرمان، وأروى عثمان التي كانت بالمناسبة إحدى ضحايا الاعتداء... المذكور!


توكل تنتمي إلى حركة "الإخوان المسلمين" بينما أروى ليبرالية، وكلاهما تعملان من أجل اليمن، ومن أجل مستقبل أفضل لأبناء الشعب اليمني، وهو هدف أسمى من كل الأهداف، ويجب أن تتضافر كل الجهود من أجل تحقيقه في هذه المرحلة بالغة... الخطورة.


أما الثورة، فهي ثورة شعب بأكمله، وليست ثورة حزب أو أشخاص، ومن غير المقبول أبداً أن يحاول كائن من كان أن ينسب الفضل لنفسه، أو أن يتجاوز أدوار الآخرين. ولكي تتحقق أهداف هذه الثورة، لابد من تفويت الفرصة على الذين ما زالوا يراهنون، بل ويعملون بكل الطرق من أجل... إجهاضها.

نقطة أخيرة:


دعونا لا نفسد هذه الثورة بالانشغال في خلافات نحن في غنى عنها، ولنجعل شعار "اليمن أولاً" حقيقة ملموسة على الأرض فعلاً هذه... المرة!


alhaddi1@yahoo.com

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
30256
[1] نقلا عن نايف حسان
بن عفرير
الأربعاء 20 أبريل 2011 04:47 مساءً
شعرت بغصة حين وصلني خبر الاعتداء على أروى عبده عثمان، وهدى العطاس، وجميلة علي رجاء، ووداد البدوي. وقيل إن الأولى نالها النصيب الأوفر من الاعتداء. والمحزن أن ناشطات من تجمع الإصلاح اشتركن في الاعتداء، الذي تم تحت مبرر منع الاختلاط والتبرج! كنا نسخر من دعوة الرئيس إلى "منع الاختلاط، كونه حرام"، بيد أن ما جرى يقول إن الرجل يدرك جيداً بأي لغة يُخاطب حلفاءه القدامى. في ظل الثورة، التي نحلم بها جميعاً؛ تم الاعتداء على أروى، فيما لم يتجرأ النظام الحاكم، طوال السنوات الماضية، على القيام بأمر كهذا. يا لها من مفارقة. أشعر بغصة، ولا أدري ماذا أقول لك يا أروى؟! نقلا عن نايف حسان وهو نفس شعوري لا زيادة ولا نقصان هذا

30256
[2] مايدعوا للقلق
ياسر محمد الحدي
الخميس 25 أكتوبر 2012 01:26 صباحاً
ما ينقص اليمن هم الآلاف من امثالك يا استاذ يحي فنحن نشكوا من جهل حتى في الثوار انفسهم وهذا واضح لمن يتابع التحولات التي تحرف الثورة عن مجراها وللاسف استبدل عميل بعميل والفاسد بفاسدين والمنظومة الظالمة بالقبيلة الجائرة


شاركنا بتعليقك