مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 14 ديسمبر 2018 06:37 مساءً

  

الجنوب أهمية الموقع وغياب الدولة!
نكون أو لا نكون
مملكة العيسي الخيرية
الجنوب جسم سليم ورأس سقيم !!
عن أي تنمية تتحدثون دون تغيير المدراء الذين لم يعملوا شيء للمحافظة
عن رحيل التحالف واستعمار جنوب اليمن
القوى المدنية في عدن تستعيد نفسها
آراء واتجاهات

رسالتي الثانية للتحالف العربي

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 20 مارس 2018 03:39 صباحاً

 

كنت في رسالة سابقة إلى  الأشقاء في دول التحالف العربي نشرتها منذ عدة أشهر قد طالبتهم باستكمال جمائلهم من خلال الإقرار باستحالة بقاء اليمن موحدا في ظل هذه الاستقطابات والمواجهات العنيفة التي لم تبق مشتركا واحدا بين الشمال والجنوب، إلى درجة أن من يدعون أنهم يتقاتلون في جبهات نهم وصعدة وميدي، يتحدون في خطابهم عندما يتعلق الأمر بالجنوب، فلا فرق بين توكل كرمان ومحمد عبد السلام، ولا فرق بين خالد الآنسي وبين أحمد الصوفي أو محمد البخيتي ولا بين مروان الغفوري وعلي البخيتي، ولا فارق بين قادة هؤلاء وقادة أولائك، عندما يتعلق الأمر بالموقف من الجنوب والقضية الجنوبية بل لقد صرنا نقرأ لكتاب شماليين ممن يدعون نصرتهم للشرعية يتجاهلون ظواهر الاغتصاب والاغتيال الذين تتعرض لهما الناشطات السياسيات ممن يرفضن المشروع الحوثي ولا يتحدثون عن اقتحام منازلهم والتقاط الصور في غرف نومهم، لكنهم يتهجمون على المجلس الانتقالي الجنوبي وناشطيه ممن لم يمدوا أيديهم على مليم واحد من أملاك هؤلاء ولم يقتحموا منزلا ولم يغتصبوا حقا ولم يستولوا على مترٍ واحد من أراضي الشمال.

في رسالتي هذه إلى الأشقاء في دول التحالف أود التأكيد على ما كنت قد قلته مرارا: إن أبناء الجنوب لن ينسوا ولا يمكن أن ينسوا دوركم الهام في تحرير محافظات الجنوب من الإرهاب الانقلابي والداعشي وهو الانتصار الذي صنعتموه بمشاركة فاعلة من المقاومة الجنوبية التي أبدت استبسالا قل نظيره في تاريخ المواجهات العسكرية.

وثانيا ما نود التنويه إليه هو أن النصر العسكري يصبح بلا قيمة ما لم يقترن بشعور المواطن في المناطق المنتصرة بتغير محسوس في ظروف حياته، وهذا لا بد أن يشمل المجالات: الأمنية، والتموينية والمؤسسية  التي لا بد أن تشمل البناء المؤسسي وتفعيل القانون، وردع العابثين والمستهترين أياً كان انتماؤهم أو موقفهم السياسي والفكري والمناطقي، والخدمية التي يجب أن تشمل خدمات الماء والكهرباء والتطبيب والتعليم والوقود وما إلى ذلك من ضروريات الحياة المستقرة التي عجزت السلطة الشرعية أن تعيد لعدن منها ما عرفته قبل قرن من الزمان.

إننا نقدر الجهود الكبيرة التي يقوم بها كل من الهلال الأحمر الإماراتي ومركز الملك سلمان للأعمال االإنسانية كما نقدر ما تقدمونه من دعمٍ مادي ومعنوي ولوجستي لمواجهة المشروع الانقلابي، ولا يمكن أن ينكر كل هذا إلا جاحد أو موالي للمشروع الانقلابي، لكننا نعود مرة أخرى لنتذكر المقولة الصينية المعروفة والقائلة "لا تعطني كل يوم سمكة ولكن علمني كيف أصطاد السمك" وهو ما يعني أن ما نحتاجه اليوم بجانب استمرا ر الدعم المادي واللوجستي والعسكري، هو تأهيل الحياة المؤسسية والخدمية وإنعاش الحياة الاقتصادية وتأمين الظروف الطبيعية لإحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين في المناطق المحررة وتمكينهم من الانخراط في عمليات إنتاجية تقوم على المتوفر من الخيرات والمواد الأولية الطبيعية والأراضي الزراعية والثروات النفطية والبحرية وغيرها وباختصار تنمية الموارد الذاتية الكفيلة بتحريك عجلة الاقتصاد الذي هو أساس الأمن والاستقرار والازدهار في بقية المجالات والاننتصارات الأمنية والعسكرية.

إننا لا نطلب منكم أن تقوموا بكل هذا نيابة عن الشعب والسلطة الشرعية التي عجزت عن توفير مائة ميجاووت كهرباء لمدينة عدن وهي على مقربة شهرين من دخول صيفها الملتهب، لكننا نقول لكم مثلما مددتم أيديكم بالدعم العسكري واللوجستي ساعدوا السلطات المحلية في محافظات الجنوب للانتقال من حالة البحث عن حلول للمشاكل العويصة الكثيرة بعد ظهورها إلى اتخاذ الإجراءات لبوقائية الكفيلة بعدم ظهور هذه المشاكل مع التأكيد مرة أخرى أن الانتصارات العسكرية والأمنية لا تعني شيئا بالنسبة للمواطنين العاديين ما لم ترافقها وتنتج عنها تغيرات ملموسة في حياة هؤلاء المواطنين، ونعني تغيرات تصل إلى الأمن والمعيشة والخدمات والبناء المؤسسي.. . .

أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت، ولكم كل تقديري واحترامي.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
308794
[1] ان تتعدوا جميعكم على غرف نوم الدحابيش (التي تزيدون وتعيدون في ذكرها بسبب وبدون سبب ) فهو حلال ، وعندما يذكر دحباشي متخلف عقليا تنورة جنوبية تثور ثائرتكم !!!!!!
سامي
الثلاثاء 20 مارس 2018 07:35 صباحاً
ماهذا الهراء ، لايختلف حركوشي واحد عن غيره من الحراكيش مهما كان مستواه العلمي أو درجته الأكاديمية من العسكري والقبيلي مثل شلال إلى الدكتور مثل عيدروس جميعهم يشتركون في الثقافة الابيقورية التي تلذذ بها الرومان عندما حكموا العالم منذ القرون الاولى قبل الميلاد وحتى اكتساح امبراطوريتهم على ايام الفاروق عمر (ر ) فهم قد مجدوا التلذذ بالجنس والاباحية تماما كما تلذذوا بالأكل والشراب فقد كان اباطرتهم مثل كاليغولا يعرض الراقصات والغانيات على كل اشكالهن واوضاعهن الفيزيقية! !! وكان إذا شبع أحدهم ووصل حد التخمة يدخل اصبعه في حلقه حتى يتقيأ لتفرغ معدته ويعود للأكل مرة تلو الأخرى! !!! ولكن أين اباطرة مثلث الدوم من يوليوس قيصر وبومبي وقسطنطين اولئك العظام الذين فتحوا الدنيا مقارنة بالقيصر علي عنتر (الله يرحمه ) الذي فتح بيحان وخولان ( وارتكب مجزرته الشهيرة للمشايخ الغادر وهيال وغيرهم ) وهتفنا يومها ((سقط البلق سقط السرق سقط العميل المرتزق )) واليوم أصبح أحفادهم مجرد اغوات عند نفس العميل المرتزق. كذلك يشبهون الإنجليز الذين منهم داروين صاحب نظريات الجنس الراقي أصحاب الدماء الزرقاء ونظرية البقاء للاصلح التي حللت لمستعمري اوربا إبادة الهنود الحمر في امريكا والهنود السود في الهند والزنوج في القارة الافريقية (ولكنه وضع اليهود في مقدمة السلسلة العرقية لانه لم يكن يعرف ان لدينا يهود اريين في مثلث الدوم ) ولكن قياصرة القنوب العربي او الشمال الدحباشي لا أعرف أي منهم فتح اي بلاد أو قارة أو دكان بهارات حتى ، فلما كل هذا الغرور والتعالي الفارغ سواء من بعض الحراكيش أو الحوثة المشكوك في نسبهم إلى فاطمة بنت محمد بن عبدالله (ص ) الا اذا استطاع أحد دكاترتهم مثل الدكتور المحبشي بأن يثبت أن هناك رابط وراثي بين مثلث الدوم والقرد الشهير لداروين !!!! فاتقوا الله في انفسكم ولا تدعوا العنصرية الغبية تمحو حقوقكم التاريخية في الحرية والاستقلال .... وبعدين أهمس في آذان البعض انك اذا اردت ان تمجد نفسك فعليك ان تكون عظيما (قيصر مثلا ) اولا وليس مقوت أو عسكري او عكفي من حق الشيخ أو الإمام؟ ؟؟؟؟

308794
[2] اكسبوا ناس الجنوب
احمد
الثلاثاء 20 مارس 2018 09:51 صباحاً
نقول للتحالف اكسبوا عقول الناس في الجنوب وقلوبهم. وليس الحكام فقط والاهم ان تفهموا ان الجنوبيين لديهم درجة من الوعي وبالخصوص المثقفين منهم الى حانب العامية الى حد ان تحديد هدفهم مهم لكم في النجاح في المستقبل بلا انقطاع بالقدر الذي يجعل الكل في الجنوب وفي الشمال كل في بلاده ، بمثابة امن للمنطقة.

308794
[3] حياك الله قلت الحقيقة بعينها .
عبدالوكيل الحقاني
الثلاثاء 20 مارس 2018 02:44 مساءً
تألقت كماعهدناك .. وفجأة جاءك معلق من المرجفين او دعنا نسميه ب ( المندوب السامي ) الجديد لعدن ليسمعنا ترهاته والذي لم اقرأ منها سوى سطرين لتفاهتها .. فالى الامااام دوس دوس يادكتور عيدروس .. مع تحياتي لك .###

308794
[4] هلس البياع
علاء
الثلاثاء 20 مارس 2018 02:48 مساءً
زملائك السابقين وممن اكلت معهم خبز وملح قدهم شماليين يكرهون الجنوبيين !!كل هذا لكي تمسح جوخ لاسيادك الجدد بعد مامسحت للعفافيش من قبل على حساب من تدعي الان انك معهم ..فهل هذا اللي يسموه اجري بعد اللقمه او مثل زميلك وصاحبك في مجلس النواب عبده الجندي اللي مبدئه من شربنا شاي اكون معه..ومن مجلس لمجلس مناقض العب ياعم وبيع نفسك ومبدئك المهم بطنك ..ماأحقرك..

308794
[5] الأكثر شوفينية في مثلث الدوم يؤكدون أن عشيرة النقيب كلها أصلها من بكيل وليست جنوبية
سامي
الثلاثاء 20 مارس 2018 08:43 مساءً
وبالفعل فلقب (النقيب ) عند بكيل (ذو محمد وذو حسين ) هو بديل لقب ( الشيخ ) عند حاشد وهذا معروف في كل اصقاع هضبة الزيود !!! اي انك لاتتعنصر زيادة فمرجعك لصنعاء ولو طال السفر ومصيرك ستلحق لطفي شطارة الذي جرى له زواج محلل هههههه وكمان يتهموا الحماطي والعيسي انهم مجرد نقايل شمالية هاجرت إلى الجنوب النظيف من الشمال القذر . والله الواحد أصبح يحتقر نفسه عندما تجروه إلى هذا المستنقع العنصري الرخيص بدلا عن الكتابة والقراءة وتبادل ماهو مفيد استطعتم بكل مهارة أن تجذبونا إلى قذارتكم العنصرية.

308794
[6] المعلق رقم (1)
علي طالب
الأربعاء 21 مارس 2018 02:23 صباحاً
المعلق رقم (1) خرج عن محتوى المقال ولا يمكن للقارئ ان يفهم مادا يريد ان يقول هدا المعلق في الوقت الدي يفترض ان ترتفع اصوات الجميع لمطالبة التحالف بعمل واجبهم تجاه معانات شعب الجنوب كونهم قوة احتلال ( سموها ماشئتم ولكنه الواقع ) بحكم القانون الدولي والفصل السبع من ميثاق الامم المتحدة على وجه الخصوص الدي يلزم القوة المحتلة ( سموها ماشئتم ولكنه الواقع ) ان تدير البلد يموسسات دوله كما فندها الدكتور النقيب في مقاله وتوفر المطالب الاساسية للشب.


شاركنا بتعليقك