مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 سبتمبر 2018 02:07 صباحاً

  

لو حكمنا العقل نجيد خيارات مستقبلنا
((وسنمضي رافضين))
٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م تاريخ انقشاع الظلام
سلاح الحرب النفسية أقوى من الصاروخ والدبابة والمدفعية
من يتحمل المسئولية؟!
صراعاتنا مع الحياة
بن مساعد ... بين الماضي والحاضر
آراء واتجاهات

واشنطن واليمن في زيارة الأمير

عبد الرحمن الراشد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 20 مارس 2018 04:08 مساءً

«الثلاثاء الموعود، بين الأمير والرئيس»، هذا عنوان محطة «msnbc» الذي يعكس أهمية الزيارة الطويلة، التي يبدأها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة.

 

في واشنطن سيناقش جملة ملفات، من بينها الحرب في اليمن، حيث يحاول معارضو الرئيس دونالد ترمب تحويله إلى معركة لسلب البيت الأبيض صلاحياته في نزاع قديم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية على ما يعرف بقانون سلطات الحرب. ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ يعملون على مشروع قانون يلزم الرئيس بوقف التعاون العسكري مع المملكة العربية السعودية في حرب اليمن. ومع أن مقدمي القانون يطلبون التصويت عليه خلال أيام، لكن الأرجح أن يتم تأجيله ومراجعته، لأنه يفتح باباً أوسع من اليمن، حيث يمس أثره صلاحيات الرئيس، وتحد منها في التعاون العسكري مع حلفاء الولايات المتحدة.

 

موضوع جدلي قديم يحاول بعض أعضاء الكونغرس إحياءه مستخدمين حرب اليمن مدخلاً لاعتماده لتقوية دور المجلس التشريعي، الكونغرس، على حساب صلاحيات البيت الأبيض، أي الرئيس.

 

في الحقيقة حرب اليمن هي أقل الحروب التي تهم الولايات المتحدة، ومع هذا مشاركتها فيها محدودة جداً، فلا يوجد لها جنود على الأرض، مقارنة بدورها في سوريا والعراق وغيرهما، حيث إن لها هناك نحو تسعة آلاف جندي ومستشار يديرون الحرب ويقاتلون على الأرض، وتشارك قواتها الجوية في القتال مباشرة أيضاً. في اليمن، للأميركيين مصالح تقتضي إنهاء القتال وإعادة الشرعية من أجل القضاء على تنظيم القاعدة ووقف التدخل الإيراني من خلال وكيلها الحوثي.

 

مع هذا، المشاركة العسكرية لواشنطن مع الرياض، والتحالف الذي تقوده في حرب اليمن، لا تتجاوز ثلاثة مجالات؛ التشارك في المعلومات الاستخباراتية، وتقديم الدعم اللوجيستي، وتزويد الطائرات بالوقود في الجو. والأخيرة هي محل الخلاف، حيث يدعي مقدمو المشروع بأن تزويد الطائرات المقاتلة في الجو يماثل إرسال قوات على الأرض، وبالتالي لا بد من موافقة الكونغرس عليه.

 

وبغض النظر عن دوافع مقدمي القانون وطالبي تحجيم التعاون العسكري الأميركي في اليمن، فإن المؤسسات الأميركية الكبرى المعنية، مثل البنتاغون، تعتبر حرب التحالف في اليمن مهمة للولايات المتحدة أيضاً، وتؤيد تقديم الدعم في المجالات الثلاثة. وهناك أعضاء في الكونغرس يعتبرون محاولة سلب الرئيس صلاحياته، والتضييق عليه في التعاون مع التحالف في اليمن، سيؤثر على مصالح الولايات المتحدة وأمنها بشكل عام. السيناتور بوب كوركر، وهو جمهوري، قال بأن ما يقدم للسعودية هو مماثل لما تقدمه بلاده لأصدقائها في أنحاء العالم، ورفض اعتبار تقديم هذه الخدمات للسعودية «انخراطاً في أعمال عدائية يستدعي استخدام قانون سلطات الحرب»، محذراً من أن هذا التفسير سيقود الدولة إلى منزلق.

 

لهذا فإن لقاءات ولي العهد السعودي بالرئيس الأميركي وقيادات الكونغرس المزمعة ستدور على قضايا أساسية للطرفين، ومن بينها اليمن. ومعظم الذين ينظرون إلى الحرب في اليمن من جانبها الإنساني يغفلون عن أسبابها. ومهم أن نوضح أن وقف الحرب لن يحل المشكلة، لأن القتال سيستمر بين القوى المحلية نفسها. ووقف الحرب، أيضاً، لن يؤمن الأغذية والأدوية ويعيد الحياة المدنية لأنه لا توجد حكومة فعالة. وبالتالي وقف الحرب من دون حسم سياسي أو عسكري سيزيد من المأساة الإنسانية هناك. لهذا المأمول أن العزم هو في الإصرار على إنهاء التمرد والتسريع بعودة الحكومة، وتفعيلها، وإكمال الخطوات المتفق عليها دولياً، التي أفسدها الانقلابيون، من إقامة نظام يحتكم لدستور جديد وانتخابات برلمانية.

 

اليمن سيبقى مصدراً لتهديد العالم في حال استمرت الفوضى، من دون حكومة شرعية والقضاء على التمرد. الخطر من اليمن صحيح وقد سبق أن خرجت منه محاولات إرهابية ضد الولايات المتحدة نفسها وغيرها. من دون حكومة مركزية شرعية قوية سيُصبِح الوضع ملائماً للإرهابيين وغيرهم.

 

 

*نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
308884
[1] لا تعطيوا انفسكم حجم اكبر من حجمكم
ابن عدن
الثلاثاء 20 مارس 2018 04:24 مساءً
فانتم عباره عن حنفيه مال وما ان تبداء قطراتها الاخيره في التوقف سيرمى بكم في مزابل التاريخ وتكون فريسه سهله لخصومكم وخاصه ايران فلا تطبل كثيرا وتتشدق باهميه الزياره فكل ما بخطط له ترامب حلب البقره حتى تنضب ومن بعدها تسلم للجزار !! ستبقون رعاه الابل وبعارين الصحراء مهما امتلكتم من المال واشتريتم الاقلام الصفراء هنا وهناك !

308884
[2] هم لا يثبتون على شيء
نجيب الخميسي
الثلاثاء 20 مارس 2018 05:43 مساءً
مشكلتهم هي ديمقراطيتهم.. يوزعون الادمغة والتخصصات على اكثر من طرف.. فذلك يدخل في السلطات القضائية وهذا "كونغريسي" تشريعي وهذا تنفيذي ادخلته الرئاسة المنتخبة لكي يعمل على تنفيذ ذلك البرنامج الموعود في الحملات الانتخابية.. ولكنكم "لحمة" واحدة. ملك او ولي عهد لاغير.. في شطر من دماغ الواحد منهم يختزن سلطات التشريع وفي شطر اخر سلطات التنفيذ.. القضاء ملفوف بغترته ويصبح العقال الدال على خلاصة وعي الشعب.. الواعي بالفطرة.. هم مشتتون وانتم موحدون على قلب ودماغ رجل واحد! نعم حرب اليمن لا تعني الكثير لامريكا.. اقصد لا تعنيها في ان تتوقف وان يحسم اي طرف تلك الحرب في صالحه.. تلك هي استراتيجية ادارة الصراعات.. لا ينبغي ان تعجز امريكا في تظل ايران دائما وابدا "بعبعا" يخيف اصحاب العقالات.. ان انتهى الدور الايراني "البعبعي" فمع من ستعقد امريكا صفقاتها الكبرى؟ توافق الروس والامريكان ان تتدخل تركيا في سوريا حيث يدعم الروس النظام مقابل ان تترك السعودية وزميلتها الامارات الساحة السورية ويأتين الى اليمن لتتصديان للمخططات الايراني المجوسية.. عندما لم تتمالك امريكا اعصابها في ان تتدخل على الارض في سوريا، تدخل الروس وكأنهم قد عملوا على طرد الامريكان من سوريا.. ولكنهم لم يتدخلوا بشكل مباشر في اليمن.. تركوا الساحة اليمنية لامريكا حتى تساعد على حسم المعارك.. امريكا تكذب وليست جادة والسعوديون مضحوك عليهم ان يتورطوا ولسنوات طويلة في اليمن.. ولو انني كنت سعوديا لما تمنيت ان تظل السعودية تبدد ما لها من موارد حتى تصل مستوى الندية على ايران.. المعادلات بين الطرفين ليست في صالح السعودية الا اذا قبلت السعودية ان تتوحد طوعا مع كل البلاد العربية ليمكننا اولا ان نصنع الطائرات والصواريخ مع قطع غياراتها وبأيدينا نحن .. ان استخفينا بمشروع وحدة عربية، فما علينا سوى ان نعقد معاهدات الصلح مع ايران.. وعموما هانحن سنظل فكهين نتابع زيارات وانجازات ملوك العرب وامرائها في عقر دار امريكا!

308884
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
جنوبي حر
الثلاثاء 20 مارس 2018 07:17 مساءً
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.

308884
[4] حامل المبخره اصبح مسخره!!!!!؟؟؟؟؟؟
حنظله الشبواني
الثلاثاء 20 مارس 2018 09:05 مساءً
منذوا ان وطأت رجل ترامب البيت الاسود في واشنطن ، والعرب مثل بائعات الهوا في شوارع ميامي، كل واحد يرفع رجل ويكشف عمٌا لديه من مفاتن ماليه !! اولا لامريكاء وثانيا لأذرعها من دول الغرب الاخرى، صدق زميلي واخي نجيب الخميسي، اذا لم يعد هناك بعبع اسمه ايران، فهل تكون هناك حاجه لصرف هذه المليارات؟؟؟ الرويشد يكبّر الفقوّس ويحاول ان يعلّي نور الفانوس، ونسي ان العالم لم يعد يستخدم هذه الادوات !!!!!! الحرب في اليمن بتدبير امريكي وأمر. لمن هم في التحالف المزعوم ، وكل شعوب المنطقه تعلم هذا، وايقاف الحرب ليس بيد المتعاضدين فيها، فأمرها من البيت الاسود بدايه.. ونهايه، وهي مرتبطه باجنده دوليه، والرويشد يعلم ذلك جيدا، اليوم ترامب يعرض على صاحبنا بضاعته واصبح مكتب البيت الاسود/ بترينه/ وأستايل لمصنوعاته وعليه ان يختار بين الحاج علي وعلي الحاج؟؟ وسيأتي الدور على المساكين من اهل الخليج وعليهم الشرأ وبدون مفاصله!ههههههههههه حتى هم اصبحوا يعرفون المغزأ من كل هذا! لكن مجبر اخاك لابطل؟؟؟؟؟؟؟ امريكاء شريك اساسي في الحرب على اليمن مع بريطانيا وفرنساء واخواتها في حلف اللآم، الحرب فرضت على اليمن ،، واليمن كل اليمن سيصمد ويقاوم حتى آخر انسان فيه.... فهل انتم قادرون على أفنى شعب قوامه35 مليون؟؟؟؟ افعلوها لو استطعتم!!!!!! جآؤنا غزاه ، كُثر، وخرجوا مهزومين، ولم يبقى لهم عندنا معلم تراثي او حضاري، وبقي اليمن مقبرة الغزاه دوما!! الشرعيه التي يتحدث عنها الرويشد،، يقول لنا آخر عهده بها اين مكانها؟؟؟؟ والشرعيه هي الوطن ومن فيه،، اما المحتجزون والهأئمون عبر الامصار، ماهم الا كالذباب كلما نشيته من مكان رأيته واقف على مكان آخر.... واي مكان من قاذورات الدنيا!!!! سيخرج اليمن منتصرا بأذن الله لايدين بالولى والطاعه الا للّه رب العالمين حرا، عربيا، مسلما،صافي السر، والسريره... وسيهزم الجمع ويولّون الدُبر، بأذن واحد ، احد،،


شاركنا بتعليقك