مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 30 أبريل 2018 11:54 مساءً

  

شعب خارج المعادلة!
الشمال والجنوب على حافة نقطة ساخنة من الأهمية ؟!!
الحكومة اليمنية واستحقاقات المرحلة الحالية
انتهى الصماد ولن ترجح كفتنا !
كيف دفعت جماعة الحوثي..بصالح الصماد للانتحار!
حذاري.. الضالع لاتنام على ضيم 
محمد بن سلمان.. لماذا تأخرت؟
آراء واتجاهات

٢١ مارس..أفراح تتجدد

نعمان الحكيم
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 20 مارس 2018 09:19 مساءً

انه اليوم الخالد في حياة كل إنسان..فهو عيد الام وهو عيد الأسرة..وهما يومان في يوم واحد..فإلام هي الأسرة والأسرة عمادها إلام ولا خلاف حول ذلك..

اليوم٢١ مارس نحتفي بأغلى مخلوق على وجه الأرض وفي بالإنسانية كلها..نحتفي بالحب والحنان والحضن الدافئ نحتفي بنبع الحنان المتدفق حتى منتهى الكون..كشلال زاخر الجريان وبلا نهاية..

٢١ مارس اليوم ليس كما كنا نحتفي به ونعهده..فهو اليوم مليء بالآهات والمآسي بعد حرب ضروس لسنوات عجاف اكلت الحب والحنان ويتمت ورملت أسرا كثيرة..ولكن ننتظر الفرج من رب العالمين لكي تنجلي هذه الطامة وتعود الاسر اليمانية الى سابق عهدها وتطوي المأساة..ان شاء الله!

نقف بإجلال إمام عظمة الام/الأسرة في هذه المناسبة العظيمة وندعو الله ان تظل نبراسا لنا وللبشرية جمعاء..

وهنا نحني القامات إجلالا للام الأخت البنت الزوجة الرفيقة الصديقة الزميلة الخ..ونقدم لهن باقاق الورود المعطرة..مع قبلات الحنان النقية الصادقة على جبينهن..ونبارك للجميع هذه المناسبة الكونية..

والشيء بالشيء يذكر..

يكون ٢١ مارس هذا العام..هو يوم ذكرى أليمة لكنها تقاسمت الخلود والود والحب..لشخص أعطى ووفى وكان له الدور البارزفي حياتنا كيمنيين في عدن الغالية..

اليوم تكون الذكرى ال(١١ )لوفاته في هذا التاريخ الخالد  نتذكره بإجلال واكبار ..حيث فارقنا ورحل الى ملكوت الله عز وجل في مدينته ..الخرطوم..في السودان الشقيق التي لم يعش بها من سنين عمره ،ما عاشه في عدن (٤٥ )  سنة عطاء منقطع النظير في مجالات مهمة وكبيرة ..وهي كافية لجعله اغلى مناسبة نحتفي بها وننافس بها حواء الغالية بكل حب ووفاء..

٢١ مارس عام٢٠٠٧ كان الرحيل للابنوسي الجميل الحبيب الغالي..(ابو العيدروس والهاشمي والدودحية)..التربوي والمربي الفاضل..الشاعر الكاتب والصحافي الجهبذ الاستاذ العلم /محمد مجذوب علي رحمة الله عليه، والذي نفخر به وأسرته الكريمة لأنه صار منا والينا،وكانت أمنيته ان يموت ويدفن في عدن..الغالية عنده..

٢١ مارس مناسبة للفرح ..للعائلة للأسرة لكل مخلوق جميل اسمه المرأة..رمز حياتنا وبقائنا وشموخنا..

وهنا تدخل القدر ليجعل لاستأذنا الراحل نصيبا في هذا الفرح الذي يستحقه ،والله شاهد اننا لم ولن ننساه طوال حياتنا واجيالنا اللاحقة.

٢١ مارس اهلا بك في وسهلا..فأنت بهجة الحياة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
308947
[1] مالك يا نعمان
ام علاء
الثلاثاء 20 مارس 2018 09:39 مساءً
جميل حلو لزيز غالي ناقص كنت با تقول اشتيه يبوسناء


شاركنا بتعليقك