مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 04:09 مساءً

ncc   

رمضان وكورونا والمسلسلات التلفزيونية...!
الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية
قبل أن نتكورن
الصائدون في الماء العكر
يا فخامة الأخ الرئيس.. افعلها وخلصنا
المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل
المعمري والسقوط المروع 
آراء واتجاهات

العميلة توكل... كرمان!

يحيى الحدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 10 أكتوبر 2011 12:44 مساءً

يحيى الحدي

لم يستطع حزب "المتآمر على الأمل الشعبي العام" أن يدفن رأسه بالتراب، وهو يشاهد كل هذه الحفاوة المحلية والإقليمية والدولية، التي جاءت إثر فوز الأخت توكل كرمان بجائزة نوبل... للسلام!.

 

ولكي يتفادى الإحراج، خرج هذا الحزب ببيان هزيل، رحب فيه بقرار لجنة الجائزة، لكن، ولأن الطبع قد غلب التطبع، فإن البيان لم ينسَ أن يجيّر إنجاز هذه المواطنة اليمنية الرائعة، ليدخله كالعادة في حساب "رجل السلام، والمساند القوي لنضال المرأة، وصاحب المواقف الوطنية والقومية والإنسانية النبيلة، الرئيس علي عبدالله صالح"، بحسب وصف... البيان!!.

 

ولأن هذا النظام المتهالك لم يهتم يوماً بشعبه، أو بإنجازات مواطنيه، كما لم يعمل على استغلال طاقاتهم وقدراتهم سوى بالحروب والصراعات، فقد ألحق بيانه هذا بحملة حاقدة وغبية، وبنفس أساليبه العقيمة المعروفة، وراح ينشر مقالات وتعليقات هنا وهناك، بعضها وصل إلى حد اتهام توكل بالعمالة، وبتنفيذ أهداف... مشبوهة!!.

 

ليس هذا فقط، بل بلغت السفاهة بأحد "رجالات" النظام، والمتحدثين بلسانه، إلى حد التساؤل عن المعايير التي تم بناءً عليها منح الجائزة لابنة بلده، بدلاً من التعبير عن فخره واعتزازه بالمكانة العالمية التي بلغتها، لكن ماذا عسانا أن نقول عن الحماقة، التي أعيت من... يداويها!.

 

إذا كانت توكل التي رفعت رؤوسنا عالياً عميلة، فما هو إذاً التصنيف "الائتماني" لعلي عبدالله صالح، الذي يتباهى اليوم بالاحتماء بالخارج، ولم يتبقى له من "الكروت" غير تذكير الأمريكيين بأنه "صاحبهم" المطيع، الذي طالما ساعدهم مقابل مكسب وحيد ليس إلاّ، يتمثل في ضمان بقائه على كرسي... الحكم؟!.

 

أما الأخ "الذكي" الذي تساءل عن المعايير، ألم يسأل نفسه قبل ذلك عن المعايير التي أوصلته هو إلى تقلد منصبه دون وجه حق، وفي بلد عظيم كاليمن، بل هل يجرؤ أساساً على الحديث عن المعايير التي أوصلت صالح إلى الحكم، وجعلته يتحكم بمصائر وآمال وطموحات اليمنيين لأكثر من ثلث... قرن!!.

 

نقطة أخيرة:

في يوم واحد، رفعت ساحات الثورة شعار الوفاء لذكرى الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، ومن السويد كانت لجنة جائزة نوبل تعلن للعالم فوز ابنة اليمن توكل كرمان بهذه الجائزة المرموقة.

إنه مستقبل يمني جديد مختلف يتشكل أمامنا اليوم، فلا تقلقوا، واستبشروا... خيراً!!.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
30943
[1] هكذا هم الحاقدين
هشام الكوري
الاثنين 10 أكتوبر 2011 01:29 مساءً
نعم هكذا هم الحاقدين على هذا الوطن وأبنائه إنهم يشوهون سمعتنا أننا إرهابين ونحن نثبت للعالم أننا سلمين إنهم يقولون عن رئيس فقد شرعيت بأول قطرة دم سقطت من أجساد شهداء زكية وهم يجعلونه بمثابة الأنبياء والمرسلين عليهم أزكى التسليم وهو سفاك وعميل وقاتل ووووو فماذا ننتظر منهم أن يقواوا عنا وعن هامات عالية كهامة السيد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وكهامة الأخت توكل كرمان موتوا بغيظكم أيها الجبناء يسبني السفيهُ فلا أجبيهُ:::فأبا أن أكون له مجيبُ يزيد سفاهةً وأزداد حلمً::كعودٌ زاده الإحراق طينُ هذا ما شاهدتة من الأخت توكل كرمان بأخر إستضافة لقناة الجزيرة مع الأخ ياسر اليماني

30943
[2] جائزة الشيطان
سميه شهاب
الاثنين 10 أكتوبر 2011 01:31 مساءً
ناسف ان يكون كاتب لايرى الابعيون الاصلاحيون ولا عقل لك كي تحلل الوضع برؤيتك انت ليس مايتناقلة البعض عن داك وذاك ياخي وكل من وليس كل من يخالفك بالرائ يعني هو من النظام او مافائدة الديمقراطية كي البس افكارك وارائك تكون مجرد املاء فقط يجب ان نحترم الاخرين بكل ارائهم وتحاليلهم وان نغربل المعلومات واما تكون انت كذلك ليس لك رؤى فلك رايي الان توكل كرمان اسقطت من قيمة جائزة نوبل ان الكتير من العلماء والمخترعين والمكتشفين لم يحضو بهذة الجائزة ولكن علمنا ان جائزة نوبل لاتمنح الا لسفكين الدماء متل رابين رئيس اسرائي من قبل وكذلك تنمح لدعاة الماسونية اي دعاة عبادة وطاعة الشيطان وزعزعة الاسلام وهذة الجائزة تستحقها توكل كرمان العضوة في حزب الاصلاح ومايضحكني بالامر ان هذة الجائزة تسهم بها النرويج الاكتر دولة عداءا للمسلمين ولرسولنا الكريم وكانت دوعوة الاصلاحين من قبل مقاطعت البضائع النرويجية وها نحن نراهم اليوم خلاف ذلك ماذا يعني ذلك

30943
[3] ورجحت الكفة في موازين الهوى
m janoobi
الاثنين 10 أكتوبر 2011 02:54 مساءً
متوقع كل ماحدث وأعاد التاريخ نفسه على تبع وجنودة. لا إصلاح ولا هم يحزنون المسألة أن الغرب يتقصى التاريخ ويحكم ودعوى التدين تفضح المدعي كونه يتقمص قميص البراءة وهو مدان. لا,حقا" توكل هي الوحيدة في هذه الملايين التي تستحق المكافأة فعلا" أقل شيء لشجاعتها الأدبية في إقرارها بالحقوق المهدورة والمتفقين على إهدارها المتآمرين والمتمصلحين الخونجيين.

30943
[4] صدقت
اليمني
الاثنين 10 أكتوبر 2011 04:04 مساءً
صدقت في العنوان فهذه الجائزة لاتعطى للشرفاء وإلا لكان احمد سيف حاشد هو الاجدر تعطى للقتلة ومارابين عنها ببعيد الذي سفك دماء الفلسطينين وكذلك السادات الذي حمى اسرائيل بمعهادته المشؤمة انها قاتلة الشباب ياهذا ولهذا كرمت لانها تبنت مبادىء الفوضى الخلاقة هذه النظرية الصهيونية التي بشر بها بوش وكونداليزا رايس إنها ربيبتهم ان وجود توكل في الساحات والشوارع والسفارات اكثر من وجودها في بيتها لكل ذلك كرمت ونعم

30943
[5] الفاشلون بلآئنا
عاصم الشعبي
الاثنين 10 أكتوبر 2011 06:38 مساءً
طوبى لمن ربى ومرحى لتوكل التي بادرت عندما تراجع الرجال امامن خوف او عن طمع والاكثريةعن يأس وحقا(اذااراد اللةبقوم سؤامنحهم الجدل ومنعهم العمل)وارجو ممن ينتقدون المتميزةتوكل ان يخبرونا عما انجزوةلانفسهم ولاسرهم فقط اجزم بانهم لاشئ


شاركنا بتعليقك