مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 06:42 مساءً

ncc   

جرائم الجنوب في عدن
حكم إغلاق المساجد لأجل كورونا
قبل أن تبطحنا كورونا
اذا كان الشهيد يشفع لسبعين من أقربائه فهنيئا لأهل لضالع الجنة
كورونا وصاحبنا !!
مراد العلم والعلم والتاريخ
وزير الشباب الرياضة الوزير الانسان 
آراء واتجاهات

الجنوب لن ينطفئ حتى الاستقلال

عيسى محمد مقبل
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 14 أكتوبر 2011 03:27 مساءً

عيسى محمد مقبل

شعب الجنوب العظيم روّاد النضال السلمي لم يكترث به احداً بتفاقم عذابه وهو في الشفير بين ذاكرة مكتومة،  وهاجس يضيق . شعب تتبادله أرجل اللصوص أعينة دامعة وهو يتأمل النصل ذاهب حتى العظم شعب صار في الدرك الأسفل من الاأل طالعاً من زهرة اليأس ، ياللخسارة كيف له ان يتذكر تاريخه موتاً أو يبدأ في وضع يده في طين الله ، وهو يعرف ليس الخلق كاملاً ولا جميلاً ولا عدل الله فيه . أيضاً هو يقتله السؤال من جاء بمجموعة الأوباش من مغارات التاريخ وكهوف الاأى مفاصل تقطع رؤوس أحلامنا ؟؟


آن لةهان يشك في برءاة أطفاله لكي يكتشف أن اليأس جمالاً لا يليق به لكنه عندما يبدأ في تجرع الكأس الأخيرة لذعره سيصحوا من موهبة يأسة وسيعيد طاقة للفتك بمن إحتلوا وطنه.

 
كانت خيوط فجر الجنوبي تنساب مع نسيمات ربيعية ماكانت لتتأخر في ذلك الوقت كما هي عليه حالنا اليوم اذا تقاطع الفصول وتبادل أزمنتها حتى ان الناس اعتادوا من سنة إلى أخرى نسيان فصل من الفصول كأنه اختفى تحت فصل أو بعده .


ان زمن التوهج وانبعاث الأحلام التىي بغيت عقوداً تمارس عليها كل أشكال القهرية والتعسفية وتركمها وضع النظام اليمني المحتل أمام حقيقة ظل يتجاهلها على مدى عدة سنوات عن قصد وعناد ، واصبحت اليوم الثورة في الشمال مكملة لهذا النظال وتجسد نفس الدورعلى الجنوب بتكتيك جديدة لكنةه يتضمن نفس المنهج اليمني الذي دائماً يجسد الوحدة بإنهاء من المقدسات في اأكارهم العقيمة التي في اعتقادي الشخصي انها لن تتغير ويجب على كل شرفاء الجنوب ان يعوا تلك الحقيقة .

 
انهم لا يعلمون أن الأنظمة جربت كل أصناف الحكم بشتى أنواعه ، ولكن عندما يكون الشعب شعلة لاتنطفئ فانها مفارقة من مفارقات الشعوب العظيمة التي تؤمن بإنهاء سوف تتنزع هذا الحق انتزاعاً بإي طريقة تكفل لها العيش تحت راية الحق والكرامة .

 


ان حق تقرير المصير هو حق يجب ضمانة لكل الشعوب والأقليات أيضاً حق ديمقراطي وإنساني شرعي ، ويضمنه بند من بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ عام ١٩٤٨م . ان تقرير المصير يعتبر من الحقوق لكل الشعوب في هذا العالم التي تقيع في مظلة الاضطهاد والكبت الذي يتجسد في نهب وسلب كل الحقوق المشروعة .


والنموذج هنا جنوب السودان والذي إلى حد ما هناك بعض أشكال التشابة مع جنوبنا الغالي ، لكن أيضاً هناك اختلاف كبير في بعض المحاور ، جنوب السودان الذي كان جزء لايتجزأ من دولة السودان دون ان تعطى له حقوقة السياسية والاقتصادية والثقافية بسبب العقيدة المسيحية التي تميزت عن الشمال ، ولعل التحالف بين النميري والترابي لغرض أحكام الشريعة الإسلامية على كل السودان بما فيه جنوبه عمق من مآسي الجنوبيين وجعلهم في وضعية أهل الذمة كمفهوم قدحي يرتبط بتجريد الذمي من كل حقوقة السياسية والمدنية ويجعل المسلم في وضعية السيد الذي له كل النفوذ وحق التصرف فضلاً عن الحروب وأعمال القتل والإبادة الجماعية التي اقترفها حكومة الشمال ضد الجنوب ، مما دفعهم إلى حمل السلاح حتى استطاع ان ينتزع استقلال بقرار أممي وجسد ثمرة هذا النضال والكفاح بانتازع هذة الثمرة انها ثمرة الحرية التي يترقصون على انغمها في كل حين فعلاً ان هذا الشعب المناضل لم يعرف اليأس في هذا الطريق ولم يخلق أي أعذار تثنية عن استقلال لا لشيء سوى انه يؤمن بهذا الحق .

 


اما بخصوص جنوبنا الغالي فإننا ماظون على هذا الطريق ولايهمنا أحد فليرحل من يرحل لن تهدم الدنيا ولن تغلق أبوب الحرية لهذا الشعب العظيم انها اليوم غدت شعلة لن تنطفئ مهما تحاول عصابات الفيد المحتلة بعمل كل أشكال وأفعال إجرامية من شراء الذمم الرخيصة وضخ اموال المنهوبة من هذا الشعب المكافح وتجسيدها في قمع كفاحه وإسكات صوت الحرية ، ولكن أن تفلحون فيما أنتم فاعلون اننا نقول لكم لن نتراجع خطوة واحدة فقفوا عن حدكم انه الجنوب اليوم يرنوي في الآفاق خفاقاً في العلى يجسد أحلام كل نبضي جنوبي يتغنى بالحرية والاستقلال. وأختم بهذا البيت :


انكم تبنون لليوم ونحن
لغداً نعلي البناء
اننا أعمق من بحر و أعلى
من مصابيح السماء



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
30973
[1] بورك فيك ياكاتب المقال
جنوبي عربي إلى الأبد
السبت 15 أكتوبر 2011 05:01 مساءً
أحييك أيها الكاتب الرائع ..أحسنت وبورك فيك والله لن يستطيعوا أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء ولو كان هذا آخر يوم في حياتهم التعيسة لقد انتفض المارد الجبار بعد صبر من أجل إصلاح وحدة عمياء كسيحة صماء مع شعب لايفهم سوى لغة العنجهية التي نشا عليها ! وهاهو المارد يسحق بحذائه كل الحشرات الضارة في 14 اكتوبر ليجعل من كل المشاريع الصغيرة التآمرية ضده مجرد فقاعات وحل مليئة بغاز الميثان العفن.

30973
[2] رد لى المعلق جنوبي عربي رقم 1 والى الكاتب عيس مقبل
جبل ردفان
الأحد 23 أكتوبر 2011 01:09 مساءً
كيف تقارن جنوب السودان غالبيته مسيحي ووثني ولا يوجد فيها سوى 5- 10 بالمئة مسلمين والحمدلله ان شعبنا في الجنوب كله مسلم وسلم الله انه لم ينتصر حيث كانت خطة بريطانية في تلك الأيام تنصيره وقد بنت لذك كنيسة في عدن وتنصر شخص اوعدة اشخاص واحدهم من لحج ولكن سلم الله وكان الهدف هو ما تقوله من وجود تشابه بين جنوب السودان - الذي نجح في تنصيره ( المبشر الأيطالي كمبوني ) والذي اطلق يومه شعاره افريقيا او الموت - وجنوب اليمن والحمدلله ان اليمن بكل رجاله ونساؤه واطفاله كافحوا حتى دحر الأحتلال وحمل عصاه ورحل بكل مشاريعه واخر مشاريعه كانت الجنوب العربي المشروع الأستعماري السلاطيني الذي تحلم به اليوم وانت وامثالك صناديد اليمن واحراره لن ينسوا شهداؤهم كي تنفذوا مشاريع من هذ النوع الجنوبي العربي ( جنوب يمني شاء من شاء وابى من ابى وسيبقى كذلك ) اما عدن فهي مدينة نعم فيها من كافة الأعراق وهذا لايعيب حيث اننا اولا ننصهر في الأسلام كدين ان كانوا غير عرب فلا ضير اذا وعدن اصبحت مدينة عالمية لها شهرتها تتعايش فيها جميع الأجناس والأعراق ولا يمكن لأحد ان يجعلها لفئة دون اخرى .


شاركنا بتعليقك