مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 01:39 صباحاً

  

فنجان البحسني يطفح غضبا !
تحالفات الظل !
حصار القيادة الفلسطينية واستهداف الرئيس محمود عباس
حين تصير الخدمات الضرورية  ورقة ضغط وتركيع سياسية..
المسيح الدجال
غباء بثقه..!
رسالة للمجلس الانتقالي
آراء واتجاهات

( ليلة الهروب ويوم الأسر)

عبدالحكيم الحسني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 25 مارس 2018 07:41 مساءً


2015/3/25م يوم يمثل في نفسي الكثير من الشجون والألآم والأحزان.إنه يوم وقوعي في أسر العصابات الإجرامية الحوثية ،كنت على موعد مع هذا المنعطف الخطير في حياتي. لقد كان الإعتقال بالنسبة لي مفاجئا وغير محسوب عندي أبدا. ولكن شاء الله ذلك وقدر.
تمر بذاكرتي حادثة الإعتقال وليلة ماقبل الإعتقال فكأنما حفرت في ذهني تلك الليلة ،إنها ليلة سقوط عدن وهروب قيادات الدولة واختبائهم في أوكارهم.
في تلك الليلة جاءنا الخبر أن الرئيس فر ورجالات الجيش والدفاع اختفوا بل ونهب بيت الرئيس من أقرب الناس له.
في تلك الليلة لم نر ضباط الجيش ولا أصحاب النياشين والمناصب العسكرية لإن الكل صامت ومختفي .
في تلك الليلة رأيت الشباب البسيط لكنه يحمل في قلبه حب وطنه وعقيدته شباب الحارات ،شباب المساجدوقد التفوا حولي يطلبون مني التحريض لقتال العصابات الحوثية المحتلة لمطار عدن فما كان مني الاستجابة لذلك فحانت صلاة العشاء فتقدمت أصلي بهم صلاة العشاء والقيام بعد الصلاة لحثهم على الدفاع على العقيدة والأرض والعرض فقاموا ملبين الله أكبر وانطلقنا صوب المطار.
لقد أعلنا المقاومة لعصابات الحوثي في خورمكسر قبل عاصفة الحزم ،وهذا أخطر مافي الأمر.
لقد كانت ليلة عظيمة سطر الشباب فيها أروع صور البطولة فأصبحنا على نصر محقق وفرت تلك العصابات وسيطرنا على المطار. ولكن الأمر لم يكن سهلا في المحافظة على هذا النصر فلم تمض الا ساعات وتأتي القوات المدججة بالسلاح لتلك
العصابات فتلتف علينا ويتم الاشتباك معهم ولكن القوى غير متكافئة وتتم محاصرتنا انا ومجموعة من الشباب خلف سور المطار وتقوم بأسرنا وأخذنا الى داخل معتقلهم في المطار.
نتذكر ذلك التأريخ لنؤكد:
أننا لن ننسى تلك التجارب وتلك الوجوه المضيئة في سماء عدن والوطن ،لن ننسى القوافل الأولى للمقاومة ولو حاولت الشرعية المزيفة إخفائهم لإنهم يذكّرونها بوصمة العار لها يوم الفرار والهروب.
لن ننسى ولو نسيت الشرعية الهاربة تلك الوجوه التي فرت وتركت عدن وأهلها تعاني الصراع مع العصابات وهاهم اليوم يعودون فيتحكمون في أقواتنا ومستقبلنا بل هاهم اليوم في سباق ماراثوني للتعيينات والمناصب أيهم يسبق ولهم التكريم والحظوة.
لن ننسى شهدائنا ولو نسيت الشرعية المضيعة نساء وأطفال الشهداء فلم تنظر إليهم ولم تعطف عليهم ولم تقم برعايتهم وتعويضهم ولو بأقل القليل من ما يعيشونه من بذخ هم وعوائلهم في المنفى.
لن ننسى موقف التحالف العربي الأخوي والشهم للتدخل ولولا التدخل لكنا في احتلال سيستمر مئات السنين احتلال عفن لايرعى دين ولا قيم.
لن ننسى شهداء التحالف وفي مقدمتهم شهداء الإمارات الذين سالت دمائهم على أرضنا لن ننسى الكعبي والحمادي والكتبي والسيابي.هذه التضحيات التي ستبقى ديَن في أعناق كل الأحرار.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
309768
[1] ابطال ايه الشيخ المقاوم
ابن الجنوب
الأحد 25 مارس 2018 09:33 مساءً
نعم يا اخ عبدالحكيم عرفهم بمقامهم الذي يستحقونه هرولوا الى الخارج والحوثي لازال بالقرب من العند واليوم يتفلسفوا ويتطاولوا على الابطال الذي عملو لهم اسم يتغنون به وكافءو هم بحرب الخدمات وقطع الرواتب عن الشباب وعموم شعب الجنوب لان هولاء لايرغبون بالتحرير فغاضهم ما قام به اهل الجنوب بتحرير ارضهم بمساعدة التحالف وارض الشرعيه كما هي بيد الحوثي ان شرعيتنا مختطفه من قبل حزب التخريب المسمى اصلاح وهذا يعمل لجهات خارجيه لايهمه وطن عرفهم بحجمهم ايه الشيخ المقاوم ومن معك من شباب الجنوب الاحرار ،

309768
[2] يعني ضربت بعيال الناس وانت استسلمت
واحد من الناس
الأحد 25 مارس 2018 11:43 مساءً
يعني ضربت بعيال الناس الذين قاتلوا إلى أن استشهدوا وانت استسلمت من اول طلقة ، آسف من اول محاصرة

309768
[3] والنعم فيك يا شيخ
المغترب الجنوبي
الاثنين 26 مارس 2018 07:26 صباحاً
ذاكرة الشعوب لا تنسى الشجعان والابطال امثالكم


شاركنا بتعليقك